أهم ألآخبار

11‏/01‏/2025

مسرحية شعرية في فصل واحد مواطن عبدالصاحب الأميري **** شخوص المسرحية **مواطن ترفع الستارة، رويداََ،،، رويداََ صوت المواطن من خلف الكواليس،، المواطن - لا وقت عندي،، أنا على عجل من أمري،، قومي يعاني،،، لا أدري هل من أجله أبكي أصرخ أهتف أهشتم ألعن حضي (يظهر المواطن على عجل ويحمل طبلاََ) ( يقرع على الطبل) بدأ العرض بدأ العرض منذ قرون،، القوم ما زالوا نيام بدأ العرض لا شيء منه ترون،، سوى صوتي،، تارة يضحك،، تارة يبكي قومي،،، يتربعون على عروش الموت جروحهم،، تصرخ،، بطونهم ثائرة على الجوع عذرا ياسادة قد يختلط الأمر عندي قد أهذي عذرا،،، سقطت دمعة من عيني تركت قومي،، كما ذكرت على حافة الموت قد يموت القوم جوعاََ،، قبل إنتهاء العرض قد يموت غرقاََ في الوحل من أجل كرامتي،،، من أجل شرفي،، استمعوا لصوتي أنا من كتبت نصي أنا لست أجيراََ. ولا أقبض من أي كان أجوري أنا من رسمت خطوط أطروحتي لانقذ قوم،، كتب عليه الموت كتبت النص بأسلوب،، قد يحقق ما أريد،، قد نسترجع الحق،،، إن وجدنا ذلك القائد العنيد المواطن،، يقرع على الطبل) عذرا سادتي لم أكشف لكم عن هويتي،، أنا مواطن عربي،،،. حرف الضاد لغتي عشقت أرضى حاربت من أجله كل عمري،، حتى شاب شعري،،، تقوس ظهري مثلت كل الأدوار من أجله أنا شاعر،، أنا كاتب،، ، أنا ضارب طبلة أنا عارف ناي مهرج أنا اليوم ممثل إن صحت تسميني أطالب بحقي كتبت ما أريد تحت سقف بيتي خاطبت شعبي بحثت عن رجال،،، قد يعودون لنا كرامتنا عزتنا حدثني جدي عنهم مراراََ لا أدري،، كيف اختفوا ساقرع الطبل،،، إن كانوا نياماََ حتى يستيقظوا يترك المواطن خشبة المسرح، والقرع يستمر مع إسدال الستارة عبدالصاحب الأميري

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: