21/03/2024
أماه إني قد جئت بكل عفويتي والصبايا وتركت ورائي كل أحلام الشباب وفتشت فى كل ركن عن وجهك المشرق ورأيت طيفك بين الغيمات والسحاب مددت يدي كي اتحسس حنانك وأعانق حضنك فما لقيت إلا أوهاما وخيالك سراب أماه هل ضاع ندائي عبر الأثير هباءا فى جوف الكون يجتاحه الصمت والغياب وضممت كالمجنون خيالك بين يدي وأنا أقبل ذاك المكان بكل عتاب، حضنك أمي بات يراود أحلامي وصوتك فى ركن بيتي يعوج آواب وبحثت عن صور باتت تحدثني وتحبس أنفاسي بوجدها من صراب هناك أثر لمكانها كانت فيه تركن يشد قلبي وحلمي بات يواريه التراب تبكي الأطلال أماه عن رحيلك وبعدك والبيت من غيرك أصبح مجرد صراب بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق