20/04/2025
.................. عَشِقْتُكَ مُنْذُ آلَافِ الْسِّنِيْنِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... جَلِيْلِي حُبُّكَ في قَلْبِي جَلِيْلِي وَعِشَقِي لِوَجْهِكَ الْصَّافِي الْجَمِيْلِ فَحُبُّكَ نَسْمَةٌ في الْقَلْبِ هَبَّتْ مَعَ نَسِيْمِ الْفَجْرِ وَالْصُّبْحِ الْعَلِيْلِ جَلِيْلِي مِثْلُ نُورِ الْشَّمْسِ تُشْرِقُ فَتُبْهِرُ مُقْلَتِي تَشْفِي عَلِيْلِي جَلِيْلِي إِنْ خَيَالُكَ غَابَ عَنِّي أَيْقَظَنِي هَوَاكَ فَلَا أَبِيْتُ لَيْلِي أَشْتَمُّ أَرِيْجَكَ يُسْعِدُنِي شَذَاكَ أَخَالُ كُلَّكَ أَزْهَارَ الْخَمِيْلِ فَيَحْضُرُ لِي بَهَاؤُكَ بِارْتِيَاحٍ وَيُبْهِرُنِي الْجَمَالُ بِبُعْدِ مِيْلِ جَلِيْلِي عِشْقُكَ الْخَالِدُ شَجَانِي رَسَمْتُكَ عِشْقَاً في مَنَادِيْلِي جَلِيْلِي خَصْرِيَ الْنَّاحِلُ هَوَاكَ وَيَهْوَانِي وَيَهْوَاكَ زَهْرُ الْتِّلَالِ جَلِيْلِي إِنْ يُخَاطِبْنِي بِشَوْقٍ فَأَسْمَعُ صَوْتَهُ مِثْلُ الْصَّهِيْلِ صَرِيْحٌ وَاضِحٌ لَبِقٌ حَنُونٌ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ في وَقْتِ الْأَصِيْلِ يُعَانِقُنِي إِذَا اِشْتَقْتُ إِلَيْهِ عِنَاقَ الْوَرْدِ وَالْخِلِّ الْنَّبِيْلِ وَإِنْ عَانَقْتُهُ اِزْدَادَ اِشْتِيَاقِي فَتَرْقُصُ أَضْلُعِي تَصْهَلُ خَيْلِي يُعَانِقُنِي بِعُنُقِي يَطِيْرُ شَعْرِي يُغَنِّي ثُمَّ يَتَرَاقَصُ جَدِيْلِي فَأَشْعُرُ أَنَّنِي مِثْلُ الْطُّيُورِ أُحَلِّقُ فِي الْسَّمَا كَالْعَنَادِيْلِ يُبَادِلُنِي الْغَرَامَ بِكُلِّ صِدْقٍ تُغَازِلُهُ عَيْنَايَ بِالْرِّمْشِ الْكَحِيْلِ جَلِيْلِي عَيْنُهُ كَالْصَّقْرِ تَبْرُقُ وَإِنْ يَنْظُرْ لِكُحْلِي سُرَّ مِيْلِي عَشِقْتُكَ مَا عَشِقْتُ سِوَاكَ عُمْرِي وَمَا خَفَقَ الْفُؤَادُ إِلَّا لِلْجَلِيْلِ تَرَاكَ زَنَابِقُ الْوَادِي تُنَادِي حَبِيْبِي زَارَنِي عِشْقِي خَلِيْلِي فَتَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ الْزَّنَابِقِ صَدَاهَا يُرَدِّدُهُ كُلُّ الْجَلِيْلِ زُهُورُ الْوَادِي تَحْتَفِلُ اِبْتِهَاجَاً وَيَدْبِكُ فَرْحَةً شَجَرُ الْنَّخِيْلِ جَلِيْلُ الْتِّيْنِ وَالْزَّيْتُونِ رُوحِي وَلَنْ أَرْضَى بَدِيْلَاً عَنْ جَلِيْلِي عَشِقْتُكَ مُنْذُ آلَافِ الْسِّنِيْنِ وَأَنْتَ خَلِيْلِي مِنْ قَبْلِ الْخَلِيْلِ نَسَائِمُ الْفَجْرِ الْجَمِيْلِ فِيْكَ عُمْرِي وَلَيْسَ لِفَجْرِكَ الْزَّاهِي بَدِيْلِي وَلَيْسَ لِبَدْرِكَ الْبَاهِي شَبِيْهَاً وَلَيْلُكَ لَيْسَ بِالَّلَيْلِ الْثَّقِيْلِ نُجُومُ الْصُّبْحِ فِيْكَ تُنِيْرُ دَرْبِي أَسِيْرُ عَلَى هُدَاهَا بِالْدَّرْبِ الْطَّوِيْلِ تُؤَانِسُنِي تَسِيْرُ مَعِي بِدَرْبِي فَلَا أَشْعُرُ قَطَعْتُ أَلْفَ مِيْلِ كَأَنَّي في الْجَلِيْلِ عَلَى بِسَاطٍ أَسِيْرُ عَلَيْهِ فَلَا تَاهَ دَلِيْلِي جَلِيْلُ الْخَيْرِ في قَلْبِي جَلِيْلِي وَلَنْ أَنْسَاهُ عَاشِرُ مُسْتَحِيْلِ رُفَى أَجْدَادِي فِيْهِ قَدْ اِسْتَقَرَّتْ وَقَدْ عَشِقْنَا ثَرَاهُ لِأَلْفُ جِيْلِ فَلَا يَنْسَى الْجَلِيْلَ عِشْقُ خِلٍّ وَتَفْدِيْهِ الْأَرْوَاحُ جِيْلٌ بَعْدَ جِيْلِ جَلِيْلِي مُصْحَفٌ في الْأَرْضِ ثَابِتُ أُقَدِّسُهُ أُرَتِّلُهُ وَأَهْدِيْهِ تَرَاتِيْلِي جَلِيْلِي جَنَّةُ اللهِ بِأَرْضِ خَيْرٍ حَبَاهَا اللهُ مِنَ الْحُسْنِ الْجَلِيْلِ رَبَطَهَا في الْسَّمَاءِ بِحَبْلِ قُدْسٍ جَعَلَهَا لِلْمَدَائِنِ أَنْوَارَ الْقَنَادِيْلِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٣ / ٩ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق