29/04/2024
أنين الوطن جفت الأرض وتشققت ثناياها واحتاجت الى دموعنا حتى نرويها ملايين العيون ظمئت.. ملايين الشفاه عطشت.. ملايين الأطفال من طفولتها حُرمت شفاه خوت لم تعد تشتكي الجوع قلوب ذوت لم يعد لحزنها دموع وعيون طوتها الحياة.. لم يعد لأمسها رجوع حسبُنا أنّا أضعنا ما أضعنا من سنين وكؤوس البؤس شربناها ملأى بالأنين وبيوت الأحبة خيم عليها ليل حزين وشكا الراحلون عنها من عبء الحنين لقد أضعنا طريق الغد في الصمت الرهيب وتناسينا أمجادا عشناها في الأمس القريب وانتظرنا تحقيق الوعود من القريب والغريب نصرخ.. نتسأل.. بُحت الحناجر.. وما من مجيب أما آن لنا أن نُسكت أنين الجراح أما آن لنا أن نقف في وجه الرياح أما آن لنا أن نحلم بإشراقة الصباح طال علينا الليل.. فهل نحن نطلب المستحيل.. ندعو.. نصلي.. نردد المواويل نعيش على حلم أن يجتمع العرب ويتفقوا.. ولكن لا أمل ولا دليل وهم للأسف اتفقوا على حصار الوطن القتيل فحسبنا الله ونعم الوكيل. الكاتبة : زحل المفتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق