03/12/2024
.......... وَقَفَتْ عَلَى كَفِّي .................. ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... وَقَفَتْ عَلَى كَفِّي كَطَائِرِ هُدْهُدٍ فَقِفِي عَلَى كَتِفِي بِحُسْنِكِ وَانْشِدِي صَرَخَتْ بِعَالِي صَوتَهَا لَكَ مُهْجَتِي وَحَبِيْبُ قَلْبِي بِالْحَيَاةِ وَأَوْحَدِي نَشَرَتْ وُرُودَ جَمَالِهَا بِرَشَاقَةٍ هَتَفَتْ لِعَاشِقِهَا وُجُودُكَ رَافِدِي وَزُهُورُ رَوْضِي إِنْ رَأَتْكَ سَتَهْتِفُ لِجَمَالِ حُسْنٍ بَاهِرٍ وَمُعَانِدِ وَكَأَنَّنِي بِهَوَاكَ زَهْرَةُ نَرْجِسٍ بِهَوَاكَ فَاحَ عَبِيْرُهَا بِكَ تَقْتَدِي وَلَكَ الْدُّرُوبُ الْخُضْرُ سِرْتَ بِرَوْضِهَا فَرَبِيْعُ عُمْرِي أَنْتَ إِبْقَ وَمُرْشِدِي نَبَضَاتُ قَلْبِي إِنْ رَأَتْكَ تَبَسَّمَتْ وَوُرُودُ رَوْضِي إِنْ مَرَرْتَ سَتَقْتَدِي فَغَرَامُ قَلْبِي في هَوَاكَ كَشُعْلَةٍ وَهَوَاكَ في رُوحِي كَنَارِ مَوَاقِدِ وَهَوَاكَ في نَفْسِي كَبَحْرِ عَوَاصِفٍ وَهَوَاكَ في عُمْرِي وَعِشْقُكَ سَرْمَدِي وَغَدَا هَوَاكَ كَزَوْرَقٍ مُتَسَابِقٍ حَمَلَ الْفُؤَادَ بِعِزَّةٍ وَبِسُؤْدُدِ نَبَضَاتُ قَلْبِي في هَوَاكَ تُدَاوِنِي وَإِذَا عَطِشْتُ فَأَنْتَ مَاءُ مَوَارِدِي وَأَرَى سَنَا عَيْنَيْكَ تُسْعِدُ خَافِقِي بِرُؤَى حَبِيْبِ الْرُّوحِ عِنْدَ مَقَاعِدِي بِجَمَالِ وَجْهِكَ دَائِمَاً بِمَحَبَّتِي بِبَهَاءِ وَجْهِكَ عُزَّ نُورُ فَرَاقِدِي فَهَوَاكَ مَنْ بَعَثَ الْضِّيَاءَ بِنَاظِرِي وَهَوَاكَ في قَلْبِي ضِيَائِيَا فَرْقَدِي وَهَوَاكَ مَنْ رَسَمَ الْبَشَاشَةَ وَالْهَنَا بِمَبَاسِمِي وَرَسَمْتَ صُورَةَ مَشْهَدِي وَعَلَى كَفَّيْكَ تَحْمِلُنِي إِلَى كَبِدِ الْسَّمَاءِ رَفَعْتَنِي بِتَصَاعُدِ وَنَقَلْتَنِي بِمَوَدَّةٍ وَمَحَبَّةٍ وَتَقُولُ لِي هَذَا مَكَانُكِ فَاصْعَدِي وَجَعَلْتَنِي بِيَدَيْكَ نُورَ مَحَبَّةٍ وَجَعَلْتَ مَا بَيْنَ الْنُّجُومِ مَقَاعِدِي وَبَشَاشَةُ الْوَجْهِ لَدَيْكَ بَدِيْعَةٌ كَشُعَاعِ شَمْسٍ أَوْ شُمُوعِ مَعَابِدِ وَأَرَاكَ مُقَبِّلَاً لِمَبَاسِمِي فَأَرُومُ مِنْكَ بِأَنْ تُقَبِّلَ أَوْرُدِي قُبُلَاتُ ثَغْرِكَ كَمْ سَتُسْعِدُنِي بِهَا وَسَعَادَتِي فِيْهِ كَجَنَّةِ عَابِدِ وَعَشِقْتُ لَا أَحَدَاً سِوَاكَ بِخَافِقِي بِحَيَاةِ عُمْرِي أَفْتَدِيكَ بِسَاعِدِي وَيَمِيْنُ رَبِّي لَوْ شَبَابُكَ ذَاهِبٌ سَأَرَاهُ بَاقٍ في العُيُونِ وَخَالِدِ سَأَرَاكَ إِنْ ذَهَبَتْ مَحَاسِنُ وَجْهِكَ كَضِيَاءِ بَدْرٍ في الحَيَاةِ وَرَاشِدِ وَأَزَالُ هَائِمَةً بِرُوحِكَ عَاشِقِي نَبَضَاتُ قَلْبِي في هَوَاكَ كَمَوْقِدِ دَرَجَ الْفُؤَادُ عَلَى هَوَاكَ مُبَكِّرَاً وَهَوَاكَ قَلْبِي مُنْذُ لَحْظَةِ مَوْلِدِي فَأَنَا حَرِصْتُ بِأَنْ أَكُونَ سَجِيْنَةً بِإِرَادَتِي لِهَوَاكَ دُونَ تَرَدُّدِ .................................... البَحْرُ الكَامِلُ .................................... كُتِبَتْ في / ٣ / ١١ / ٢٠٢٤ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق