أهم ألآخبار

22‏/12‏/2024

........ زَمَنُ الْنُّكْرَانِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... ضَوْءٌ كَشُعَاعِ الْشَّمْسِ يَطْرُقُ عَيْنِي كَالْشُّرُوقِ يَخْطُفُ أَفْئِدَةً وَيُشْعِلُهَا بِنَارٍ كَنِيْرَانِ الْحَرِيْقِ أَنْظُرُهُ بِإِمْعَانٍ أُصَابُ بِإِرْهَاقٍ بِعَيْنَيَّ عَمِيْقِ فَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ عَلَيْهِ كَإِغْمَاضٍ لِعَيْنَيْنِ الْغَرِيْقِ وَأَغُوْصُ بِبَحْرِ آلَامٍ مِنَ الْشَّوْقِ الْأَنِيْقِ وَيُلْقِيْنِي عَلَى الْشَّاطِئِ بِأَحْلَامِي وَفِي شَوْقِي وَيَتْرُكُنِي أُعَانِي الْهَجْرَ مِنْ شَوْقِ الْعَشِيْقِ فَأَنْهَضُ مِنْ حُلُمِي أَرَانِي مَسْدُودَاً طَرِيْقِي فَتَذْرُفُ الْدَّمْعَ عُيُونِي عَلَى حِبِّي الْعَتِيْقِ كَيْفَ يَهْجُرُنِي وَيَتْرُكُنِي أُعَانِي مِنْ زَعِيْقِي كَيْفَ يَتْرُكُنِي وَحِيْدَاً وَيَفِرُّ بِمُنْتَصَفِ الْطَّرِيْقِ كَيْفَ يُغَادِرُنِي وَيَنْسَى أَنَّهُ حِبِّي رَفِيْقِي هَلْ سَيَنْسَانِي حَبِيْبِي لَسْتُ أَدْرِي يَا صَدِيْقِي وَكَأَنَّ فُؤَادَهُ قَدْ قُدَّ مِنْ مُهْلٍ عَمِيْقِ أَوْ قُدَّ مِنْ نَسْمَةِ صُبْحٍ عَذْبَةٍ قَبْلَ الْشُّرُوْقِ يُحَيِّرُنِي هَوَاهُ مِزَاجُهُ فَغَدَوْتُ كَالْشَّمْعِ حَرِيْقِي هَذَا الْزَّمَانُ مَا عَادَ فِيْهِ الْصَّدِيْقُ لِلْصَّدِيْقِ هَذَا الْزَّمَانُ زَمَانُ الْغَدْرِ وَنُكْرَانِ الْرَّفِيْقِ ..................................... كُتِبَتْ في / ٣١ / ٨ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: