أهم ألآخبار

18‏/11‏/2024

.. الْهَوَى لَا لَوْمَ فِيْهِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَا تَلًمْنِي في هَواكَ فَالْهَوَى لَا لَوْمَ فِيْهِ إِنَّ حُبَّكَ قَاتِلِي وَيَرُوقُنِي أَفْتَدِيْهِ تَاهَ فُؤَادُكَ في فُؤَادِي وَأَطْبَقْتُ عَلَيْهِ الْعِشْقُ بَحْرٌ نَعْبُرُهُ وَالْمَوْجُ فِيْهِ سَنَعْتَلِيْهِ عِشْقِي سَيُسْعِدُنِي وَإِلَّا فَلَا آسَفُ عَلَيْهِ عِشْقٌ مَلِيْئٌ بِالْوَدَاعَةِ وَالْنَّقَاءِ كِلَانَا يَبْتَغِيْهِ عِشْقٌ مَلِيْىٌ بِالْبَشَاشَةِ وَالْصَّفَاءِ نُوْرٌ نَعِيْهِ قَلْبُكَ إِنْ جَفَا قَلْبِي فَقَلْبُكَ حَتْمَاً أُجَافِيْهِ هِمْتُ بِفَتَاةٍ ثَابِتَةٍ فَالْعِشْقُ يَهْوَى مُلَبَّيْهِ أُبَادِلُهَا هَوَاهَا بِالْهَوَى وَالْعِفَّةُ حِرْزٌ سَيَحْمِيْهِ ثَبَتَ هَوَاكِ في هَوَايَ وَتَغَنَّى فَاسْأَلِيْهِ فَالْعِشْقُ بَيْنَ حَبِيْبَيْنِ اِثْنَيْنِ وَلَا اِنْفِرَادَ فِيْهِ عِشْقٌ مُتَبَادَلٌ لاِثْنَيْنِ فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ طَرَفٍ وَحِيْدٍ عَلْقَمَاً يَسْقِيْهِ عِشْقٌ بِعِشْقٍ وَالْحَيَاةُ إِيْثَارٌ وَصِدْقٌ نَبْتَلِيْهِ الْعِشْقُ جَسَدَانِ بِرُوحٍ وَمَا يُؤْذِيْنِي يُؤْذِيْهِ حَتَّى تَكُونَ حَيَاتُنَا في الْبَيْتِ هَانِئَةً أُرْضِيْهِ لَا بُدَّ لِلْعِشْقِ الْحَقِيْقِي بِالْصِّدْقِ نَشَيِّدُهُ وَنَبْنِيْهِ فَالْعِشْقُ الَقَائِمُ بِالْصِّدْقِ لَا شَيْءَ أَبَدَاً يُنْهِيْهِ الْحُبَّ وَوُدٌّ مُتَبَادَلُ بِالعِشْقِ دَوْمَاَ يُبْقِيْهِ وَتَكُونُ الْعِشْرَةُ مُحْتَرَمَةْ يُوَقِّرُنِي وَأُوَقِّرُ فِيْهِ يَصْدُقُنِي الْخِلُّ وَأَصْدُقُهُ بِالْرُّوحِ أَحْفَظُهُ وَأَفْدِيْهِ ................................... كُتِبَتْ في / ٥ / ٦ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: