18/11/2024
وللحرف ِ لغة ٌ اخرى جاسم محمد الدوري القصيدة ُ خجلى خلعت ْ ثوبها القديم َ ولبست ْ أحرفي وزينت ْ جيدها بكلماتي تلك َ التي رصعتها أحلام الثكالى وهم ْ يمضغون َ الوجع َ ويرتلون َ المواويل َ على نزيف ٌ جرح ٍ لم ْ يندمل ْ بعد ْ يلعنون َ زمن َ البوح ِ برثاء ِ المنفى وعويل ِ الأطفال ِ وهم ْ يحملون َ آلآمهم فوق َ جراحهم ْ كل َّ صباح ٍ بلا مآوى ويعللون ْ بالصمت ِ سر َ بقائهم ْ أحياء ٍ غير َ أموات ْ فراح َ الجميع ُ يكابر ُ بالعفة ِ ويأملون َ بالحلم ٌ بأن َ الفرج َ قريب ٌ لكن َ أحلامهم ْ تلاشت ْ بعد َ أن طال َ الانتظار ْ والغياب ُ ماض ٍ بحكمه ِ فالمواعيد ُ صارت ْ حبرا ً على ورق ٍ والفرح ُ يؤجل ُ قدومه ُ عاما ً بعد َ عام ْ ونحن ُ في حيرة ٍ ننتظر ُ بزوغ َ القمر َ بعدما طال كسوفه ُ وتفشىى الطاعون ُ في جسد ِ المكان ِ وضاع َ كل َ شيءٍ في زوايا الحلم ِ البعيد ْ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق