أهم ألآخبار

18‏/11‏/2024

....... جَمَالُ الْرُّوحِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَمَّا رَأَتْنِي في الطَّرِيْقِ تَوَقَّفَتْ نَظَرَتْ بِعَيْنٍ هَاوِيَةْ قَالَتْ لِمَنْ مَعَهَا اُنْظُرُنَّ نَظَرُنَ إِلَيَّ بِعَيْنٍ هَانِيَةْ سَمِعْتُ إِحْدَاهُنَّ قَائِلَةً هَلْ تَرَيُنَّ آيَةَ الْجَمَالِ الْرَّاقِيَةْ هَلْ رَأَيْتُنَّ وَجْهَاً نَيَّرَاً كَهَذَا الْوَجْهِ في الْأَيَّامِ الْخَالِيَةْ كَيْفَ تَرَيْنَ هَذَا الْوَجْهَ أَلَيْسَ بَدْرَاً في سَمَاءٍ صَافِيَةْ وَجْهٌ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ يُشْعِرُنِي بِالْشَّوْقِ لِمِثْلِهِ وَبِالْرَّغَبَاتِ الْعَاتِيَةْ شَعَرْتُ بِالْنَّضَارَةِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ أَحْسَسْتُ بِأَنَّ رُوحِي رَاضِيَةْ إِنِّي أَرَىَ حَدِيْقَةً غَنَّاءَ في أَزْهَارِهَا عِطْرٌ وَرِيْحٌ زَاكِيَةْ تَبْعَثُ بِالْرَّائِي مَعَانِي الْدَّفْءِ مِنْهَا وَالْحَنَانِ وَالْحَيَاةِ الْهَانِيَةْ وَتُشْعِرُهُ بِجَمَالِ هَذِهِ الْدُّنْيَا تُذَكِّرُهُ فِيْهَا الْحَيَاةَ غَالِيَةْ فِيْهَا مِنَ الْشُّمُوسِ وَالْبُدُورِ وَالْنُّجُومِ وَالْجَمَالِ وَالْسَّمَاءِ الْبَاهِيَةْ لَمَّا رَأَيْتُهُ اِحْتَرْتُ بِمَا أُشَبِّهُهُ شَبَّهْتُ بِحُسْنِهِ الْحَسْنَاءَ الْغَاوِيَةْ شَبَّهْتُهُ بَدْرٌ يُطِلُّ في الْمَسَاءِ عَلَى الْدُّنْيَا فَتَبْدُو زَاهِيَةْ حَدِيْقَةٌ غَنَّاءُ في فَصْلِ الْرَّبِيْعِ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُهَا في ثَانِيَةْ لَمَّا رَآنَا بِحَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا نَظَرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً وَقَالَ الْعَافِيَةْ كَيْفَ تَرَانِي يَا صَبَايَا عُيُونُكُنَّ ضَحِكَتْ وَقَالَتْ سِحْرَاً بَادِيَا إِنْ كُنْتَ إِنْسَاً وَالْجَمَالُ هَكَذَا كَأَنَّ شَبَابَكَ كَانَ نَسْرٌ سَاطِيَا كُلُّ الْصَّبَايَا حَوْلَكَ زُغْبَانُ الْقَطَا وَتَصِيْدُهُنَّ يَدَاكَ بِرُوْحٍ رَاضِيَةْ أَوْ كُنَّ حَوْلَكَ مِثْلَ رِيْمَاتِ الْفَلَا بِعَيْنِ الْوَرْدِ عَلَى مِيَاهٍ صَافِيَةْ أَوْ كَالْفَرَاشَاتِ تُحَاطُ بِجَمْعِهِنْ مَعْ شُرُوقِ الْشَّمْسِ قُرْبَ الْسَّاقِيَةْ يَا لَيْتَنَا كُنَّا رَأَيْنَاكَ فِيْمَا مَضَى مِنَ الأَيَّامِ وَالْسِّنِيْنِ الْخَالِيَةْ لَأُسْعِدْنَا بِرُؤى شَبَابِكَ وَالْبَهَا لَكُنَّا خَبَّأْنَاكَ في الصُّدُورِ الْحَانِيَةْ إِنْسٌ جَمِيْلٌ حَبَاكَ رَبُّكَ بِالْهَنَا وَبِالْجَمَالِ وَالْوَسَامَةِ الَّلَامُتَنَاهِيَةْ جَمَالُ الْرُّوحِ يَبْدُو فِي الْمُحَيَّا وَيَدُومُ رَوَنَقُهُ سِنِيْنَاً آتِيَةْ جَمَالُ الْرُّوحِ إِنْ شَفَّ اِسْتَقَرَّ وَلَازَمَ الْأَبْدَانَ عَيْنٌ جَارِيَةْ ...................................... ... مَعَاني الكَلِمَاتِ ... بِعَيْنٍ هَاوِيَةْ / بِعَيْنٍ مُحِبَّةٍ ... بِرُوحٍ رَاضِيَةْ / وَهُنَّ رَاضِيَاتٌ شَفَّ / وَاضِحَاً رَقِيْقَاً يُظْهِرُ مَا خَلْفَهُ بِرُوحِ الهَاوِيَةْ / بِرُوحِ الْعَاشِقَةِ وَعَيْنٌ جَارِيَةْ / كِنَايَةٌ عَنْ الاِسْتِمْرَارِ وَتَشْبِيْهِ جَمَالِ الْرُّوحِ بِأَهْلِ الجَنَّةِ الَّتِي فِيْهَا عَيْنٌ جَارِيَةْ .................................... كُتِبَتْ في / ٢٩ / ٥ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: