11/01/2026
................... عَيْنَا الْحَبِيْبَةِ ...................... ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... عَيْنَاكِ قِنْدِيْلَانِ عَشِقْتُ نُوْرَهُمَا يَغَارُ إِنْ نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْقَمَرُ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ فِي عَيْنَيَّ إِنْ نَظَرْتُهُمَا وَإِنْ نَظَرَا إِلَيَّ أَنْتَصِرُ عَيْنَاكِ اِنْتَظَرْتُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ غَابَتْ عُيُوْنُكِ هَدَّنِي الْسَّهَرُ أنَظُرُ الْبَدْرِ لَكِنْ دُوْنَ جَدْوَى وَالْرُّوْحُ هَائِمَةٌ غَشَاهَا الْضَّجَرُ بِلَيَالِي الْبَدْرِ يَمْلَأُنِي اِنْتِظَارٌ فَتَسْأَمُنِي الَّلَيَالِي وَيَمَلُّنِي الْسَّهَرُ الْبَدْرُ أَضْحَى كَقِنْدِيْلِ خَبَا وَالْقَلْبَ صَارَ كَالْنَّارِ يَسْتَعِرُ أَحْرَقْتُ أَثْوَابِي وَتَمَزَّقَتْ كُتُبِي وَدَمْعُ عَيْنَيَّ كَالْأَنْهَارِ يَنْهَمِرُ بَكَتْ طُيُوْرُ الْعِشْقِ لِأَحْوَالٍ مَرَرْتُ بِهَا وَلَهَا تَعَرَّى الْشَّجَرُ جَلَسْتُ بِأَطْرَافِ الْطَّرِيْقِ مُنْتَظِرَاً لِأَرَى الْحَبِيْبَ فَخَانَنِي الْنَّظَرُ سَأَلْتُ أَشْوَاكَ الْطَّرِيْقِ عَنِْ الْ أَحِبَّةِ فَرَدَّ الْشَّوْكُ مَا عَبَرُوْا إِنَّ الْفُرَاقَ يُقَطِّعُ الْأَحْشَاءَ حُزْنَاً وَيَجْعَلُ الْأَرْوَاحَ تَحْتَضِرُ وَيَجْعَلُنِي أَقِفُ عَلَى الْشُّبَُاكِ طُوْلَ الْعُمْرِ شَاخِصَاً وَأَنْتَظِرُ رُؤْيَةَ الْعَيْنِ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَدَاعِيَاً رُحْمَاكَ أَيُّهَا الْقَدَرُ ..................................... كُتِبَتْ فِي / ٣ / ١ / ٢٠٢٦ / ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق