22/07/2025
المُجونُ د. إحسان الخوري ياامرأةً أحتاجُ أنْ أعودَ وأطرِقَ بابَكِ أنْ أحضُنَكِ لتتَنشَّقي روحي أتَضمَّخُ مِنكِ حتَّى حدِّ الثُّمولِ فأثمُلَ وأصطَبَّ حتَّى مَنِيَّتي أحبُّكِ بِضَراوةٍ عاشِقاً لا يَندَمُ لا أخشى الصَّدأَ فهو مُنْيَتي أنا طَيِّبٌ ساذِجٌ لا شريكَ لي خُذي كلَّ أشيائي والتَهِميني تَركتُ الّليالي الحمراءَ والقُبَلَ تركتُ الَّلهوَ ولم يَعُدْ يَعنيني تركتُ سَكاكِرَ النِّساءِ والطِّيبِ وهجرتُ كلَّ النِّساءِ فاقْبَلِيني في حُضنِكِ تَمتَماتٌ وآهاتٌ وحُضنُكِ مَلجَئِي يومَ حنيني بَعدُ القُبْلةِ الاخيرةِ أليسَ بِدءٌ أما عُدتِ تَحِبِّيني وتَعشَقِيني أحتاجُ أنْ أكونَ مَرغوباً لَديكِ أَمَا أًحَبَّتْني أُمي يَومَ وِلادَتي سَألبسُ من ثِيابِي لَونَ السَّوادِ فالحُبُّ بَعدُكِ جَذْوةٌ تَكْويني وأتوارى غَمَّاً كَأَجْنِحَةٍ مُهْتَرِئَةٍ أَلَعَلَّ التُرابَ يَطمِسُ سُوْءَتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق