أهم ألآخبار

09‏/12‏/2024

... لَا أُرِيْدُ الْحُبَّ سَيْفَاً .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... أَحَبَّتْنِي وَرَاغَتْ بِي فَأَلْقَتْنِي وَرَاءَ الْأُفُقِ كَدُمْيَةِ الْخِرَقِ وَقَدْ كَانَتْ تَلُوذُ بِي مُشَبِّثَةً يَدَيْهَا في حَلْقِي وَفِي عُنُقِي وَقَدْ عَشِقَتْنِي في الْمَاضِي بِرَغْبَتِهَا وَتَجْعَلُنِي في حُبِّهَا سَمَا الْأُفُقِ وَتَبْكِي بَيْنَ أَحْضَانِي وَتُبْكِيْنِي بِمَرَارَةٍ عَلَى بُكَائِهَا الْنَّزِقِ وَتَأْتِيْنِي عَلَى عَجَلٍ بِرَغْبَتِهَا قَبْلَ الْمَسَاءِ عِنْدَ الْشَّفَقِ بِكُلِّ الْشَّوْقِ تَطْلُبُنِي أُقَبِّلُهَا تُقَبِّلُنِي حَتَّى يَجَفَّ عَرَقِي وَتَرْجُو أَنْ تُرَافِقَنِي دَرْبِي تُلَازِمَنِي حَتَّى نِهَايَةِ الْرَّمَقِ أُقَدِّمُ لَحْمَ أَكْتَافِي لِأُطْعِمَهَا وَأَسْقِيْهَا إِذَا شَرِقَتْ مِنَ الْمَرَقِ وَأَسْقِيْهَا إِذَا عَطِشَتْ بِدَمْعِ الْعَيْنِ مِنْ جِفْنِي وَمِنْ حَدَقِي وَمِنْ قَلْبِي أَمُدُّ لَهَا شَرَايِيْنِي لِأَرْوِيْهَا أُخَفِّفُ شِدَّةَ الْحَنَقِ أُخَبِّئُهَا بِأَجْفَانِي أَشُّقُّ الْصَّدْرَ أَحْمِيْهَا مِنْ طَبْعِهَا الْرَّهِقِ وَأَمْنَحُهَا مِنَ الْعَطْفِ الْحَمِيْمِ مَا يَكْفِيْهَا مِنْ حُسْنِي وَمِنْ أَلَقِي تَنَامُ الَّلَيْلَ هَانِئَةً وَأَحْرُسُهَا وَعَيْنِي تُعَانِي شِدَّةَ الْأَرَقِ وَآخُذُهَا إِلَى الْنَّهْرِ أُنَزِّهُهَا فَتَدْفَعُنِي مُصَمِّمَةً عَلَى غَرَقِي وَتَدْفَعُنِي إِلَى بَحْرٍ مِنَ الْأَمْوَاجِ عَاتِيَةٍ وَغَادِرَةٍ كَفَاجِرٍ أَبِقِ أُفَسِّحُهَا بِدَوْحَاتِي فَتُدْخِلُنِي عَلَى عَجَلٍ إِلَى كَهْفٍ إِلَى نَفَقِ أُحَدِّثُهَا بِرِقَّةِ إِحْسَاسٍ تُحَدِّثُنِي فَأَشْعُرُ أَنَّ حَدِيْثَهَا مَلِقِ وَأَصْدُقُ إِنْ أُحَدِّثْهَا بِرِفْقٍ تُحَدِّثْنِي وَفِي حَدِيْثِهَا رَهَقِي أُدَلِّلُهَا أُلَاطِفُهَا أُسَايِرُهَا وَأَحْمِلُهَا عَلَى الْكَتِفَيْنِ وَالْعُنُقِ وَأَحْمِيْهَا بِجِفْنِ الْعَيْنِ أَحْفَظُهَا فَتُلْقِيْنِي بِلَا أَسَفٍ عَلَى الْطُّرُقِ أُعَامِلُهَا بِأَخْلَاقٍ أُحَاسِنُهَا تُعَامِلُنِي كَعَاصِفَةٍ تَهِبُّ بِالْوَرَقِ تُبَعْثِرُنِي بِحِدَّتِهَا وَسَطْوَتِهَا فَأَجْمَعُهَا بِإِحْسَانٍ فَلَا تَرُقِ تُرِيْدُ أَنْ تُدَمِّرَنِي وَأَحْمِيْهَا بِكُلِّ الْجُهْدِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْعَرَقِ دَعِيْنِي وَبَحْرُ أَحْلَامِي لِأُبْحِرَ فِيْهِ مِنْ فَجْرِي إِلَى غَسَقِي فَإِنِّي أَعُوذُ بِالْرَّحْمَانِ مِنْ سَيْفٍ تُسَلِّطِيْهِ عَلَى عُنُقِي وَلَا أُرِيْدُ الْحُبَّ سَيْفَاً يُهَدِّدُنِي مِنْ مَهْدِي إِلَى نَفَقِي ..................................... كُتِبَتْ في / ١٦ / ٧ / ٢٠١٧ / ... الْشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: