أهم ألآخبار

26‏/04‏/2025

.................. عَيْنَاهَا نَاطِقَةٌ كَالْشِّعْرِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... حُبُّ الْطُّفُولَةِ كَالْشَّيْطَانِ أَرْهَقَنِي مَا زَالَ يُشْعِلُ فِيَّ نَارَ أَشْوَاقِي مَا زَالَ يَشْغَلُنِي يَهْفُو لَهُ شَوْقَاً مِنْ بَيْنِ أَضْلَاعِي يَذْكُرُهُ خَفَّاقِي عِفْرِيْتَةٌ مِثْلُ الْغَزَالَةِ قَافِزَةٌ عَنِْ الْشُّبَّاكِ شَدِيْدَةُ الْإِبْرَاقِ كَالْطَّيْرِ تَقْفِزُ بِقَدَمَيْهَا رَشَاقَتُهَا رِيْماً تَرُمْهَا تَعْجَزُ عَنِْ الْإِلْحَاقِ عِفْرِيْتَةٌ تَشُقُّ الْأَرْضَ سُرْعَتُهَا بِالْرُّغْمِ مِنْ صِغَرِهَا كَمَا الْعِمْلَاقِ عَيْنَاهَا وَاسِعَتَانِ كَالْشِّعْرِ نَاطِقَةً تَبُوحُ بِمَا يَجُوْلُ في الْأَعْمَاقِ عِفْرِيْتَةٌ كُنْتُ وَمَا زِلْتُ أُشْغِلُهَا عَيْنَاهَا تَنْطِقُ بِالْهَوَى الْدَّفَّاقِ كَبُرَتْ وَبَاقِيَةٌ عَلَى عِشْقِي وَتَذْكُرُنِي وَبَاقٍ هَوَايَ يَسْرِي في الْخَفَّاقِ وَيَمْنَعُهَا عَنِْ الْإِفْصَاحِ شِدَّةُ حِرْصِهَا عَلَى الْكَرَامَةِ خَوْفَاً مِنَ الْإِرْهَاقِ لَكِنَّ زَلَّاتِ الِّلِسَانِ تَكْشِفُ حُبَّهَا وَعَقْلُهَا الْبَاطِنُ تَفْضَحُهُ الْمَآقِي تُغَازِلُنِي بِكَلِمَاتٍ أَنِيْقَةٍ وَيُفْصِحُ عَنْ مَغَازِيْهَا تَلْمِيْحُهَا الْرَّاقِي فَتُبْرِزُ لِي مَحَاسِنِي في صِبَايَ وَتَلْتَفِتُ بِعَيْنَيْهَا لِجَمَالِ سَاقِي تَبْتَسِمُ اِبْتِسَامَتَهَا الْأَنِيْقَةَ قَائِلَةً مَا زِلْتَ غَضَّاً بِعَيْنَيَّ وَرَاقِي كَبَدْرٍ لَا يَنَالُ الْغَيْمُ مِنْهُ وَلَا يَحْجِبُ الْشَّمْسَ غِرْبَانُ الْفِرَاقِ وَإِنْ نَظَرْتُ إِلَيْكَ الْعَيْنُ تَشْهَدُ جَمَالَاَ بَاهِيَاَ حُسْنَاَ أُلَاقِي فِإِنْ نَظَرْتُ لِكِنْعَانٍ رَأَيْتُ فِيْهِ جَمَالَ آشُوْرٍ وَسُوْمَرِي الْأَحْدَاقِ كَبُسْتَانٍ مِنَ الْأَزْهَارِ يَزْهُو تَزُورُهُ الْفَرَاشَاتُ يُسْعِدُهُ الْتَّلَاقِي وَيُسْعِدُهُنَّ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْهِ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِإِمْعَانٍ تُلَاقِي وَجْهَاً بَشُوْشَاً وَثَغْرَاً بَاسِمَاً وَحُسْنَاً مِثْلَمَا حُسْنِ الْبُرَاقِ وَأَسْعَدُ كُلَّمَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ أَلَا لَيْتَ تَعُوْدُ أَيَّامُ الْعِنَاقِ أَلَا لَيْتَ الْأَيَّامُ تَعُوْدُ فِيْنَا إلَى زَمَنِ الْتَّلَاقِي بِلَا اِنْغِلَاقِ أَيَّامَ كُنَّا نَلْعَبُ في الْبَرَارِي مَا بَيْنَ أَزْهَارٍ وَبِلَا شِقَاقِ عَلَى سَجِيَّتِنَا نُعَانِقُ بَعْضَنَا وَبِلَا مُرَاوَغَةٍ وَبِلَا نِفَاقِ .................................... كُتِبَتْ في / ٢٥ / ٩ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: