29/01/2026
في طريقي إلى أحلامي كانت الصعوبات كفيلة بأن توقفني.. واصلتُ، وتمسّكتُ بيد الأمل، وكنتُ أقوى من زمني.. كل من كان بطريقي كان مؤذيًا، اِبتسمتُ ولم أكترث لخذلاني.. فقدتُ الثقة، لكن.... النسمات من حولي كانت تثق بي، ومن كل غدرٍ وُجّه إليّ كانت تحميني.. تحمّلتُ ونلتُ أشياء لا أستحقها، اِبتسمتُ لها، وبنفس الوقت كانت دمعتي وحدها من تواسيني. لا أملك الجرأة على مواجهة الظلم، ومع عنفوان الخطى أصبحت واضحة عناوين سنيني.. لم أكن سوى تاريخ تأنيب ضمير لكل من طعن بي وجرحني.. كل هذا ولم أيأس، فكانت أنوار نيّتي تجرّني إلى الأحلام وتنسيني.. تربّت على قلبي الآهات كلما أتعبه الطريق، كانت بالأمنيات المحققة توعدني.. في طريقي إلى الأحلام، التي عشتها بيني وبين نفسي، إلى الحب، إلى السلام، إلى المدن التي تضمّ عزلتي وهمومي، وبكل حنانٍ تحتويني.. بقلمي ناديا الحسيني 28/1/2026
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق