28/01/2026
................. سَيِّدُ الْكَلِمَاتِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... أَمَّا أَنَا فَابْنُ مَنْ خَاضَ مَعَارِكَ الْحُرِّيَّةِ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ فِي فِلْسْطِيْنَ فِي سُوْرِيَّةَ فِي مِصْرَ فِي الْعِرَاقِ مِنْ أَجلِ الحُرِّيَّةِ وَالكَرامَةِ فِي فِلِسْطِيْنَ كَانَ أَحَدُ قَادَةِ ثَوْرَةِ ( ١٩٣٦ ) فيها ضِدَّ الْإِنْجِلِيِزِيِّ وَالْحَرَكِةِ الْصُّهُيُوْنِيَّةِ وَفِي سُوْرِيَّةَ شاركَ فِي الثَّوْرَةِ السًّوْرِيَّةِ الْكُبْرَى الَّتِي انْطَلَقَتْ عَامَ ( ١٩٢٤ ) ضِدَّ الْفَرَنْسِيِّيْنْ وَفِي الْعِرَاقِ شَارَكَ في ثَوْرَةَ ( ١٩٢٠) ضِدَّ الْإِنْجِلِيْزِيِّ وَشَارَكَ بثَوْرَة رَشِيْدْ عَالِي الْكِيلَانِي وَفِي مِصْرَ قاتَلَ ضِدَّ الْعُدْوَانِ الْثُّلَاثِيِّ عَلَى مِصْرَ مِنْ قِبَلِ بَرِيْطَانِيَا وَفَرَنْسَا وَالكِيَانِ الغَاصِبِ الصُّهْيُوني عام ( ١٩٥٦) فِي بُورِ سَعِيْدِ وَالسُّوَيْسِ أَمْضَى عُمْرَهُ فِي مُقَارَعَةِ الاِحْتِلَالِ وَقَضَى شَهِيْدَاً بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ سِتِّيْنَ عَامٍ فِي الْجِهَادِ وَالْكِفَاحِ وَالْنِّضَالِ رَأَى الْمَوْتَ فِي عَيْنَيْهِ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ سُجِنَ وُعُذِّبَ فِي سُجُوْنِ بِرِيْطَانْيَا مَرَّاتِ عَدِيْدَةٍ وَلَمْ يَتَرَاجَعْ وَكَثِيْرَاَ مَا فَرَّ مِنْ سُجُوْنِهَا فِي عَكَّا وَعَتْلِيْتْ وَالِّلِدِّ وَسِوَاهَا وَلَمْ يَتَرَاجَعْ أَوْ يَنْثَنِ وَبَعْدَ الْنَّكْبَةِ أَكْمَلَ الْمِشْوَارَ فِي مُقَارَعَةِ الاِحْتِلَالِ وَكَثِيْرٌ مِنْ إِخْوَانِهِ وَأَبْنَائِهِ الُّرُّوحِيَّيْنَ فِي الْجِهَادِ الكَثِيْرُونَ مِنْهُمُ اِسْتُشْهِدُوا بَعْدَ أَنْ أَبْلُوا بَلَاءً حَسَنَاً في قِتَالِ الصَّهَايِنَةِ وَقَتْلِهِمْ فِي عَمَلِيَّاتٍ فِدَائِيَّةٍ جَرِيْئَةٍ في الاَرضِ المُحْتَلَّةِ فِلِسْطِيْنَ وَسُجِنَ وَعُذَّبَ في بَعْضِ البِلادِ العَرَبِيَّةِ لِمَنْعِهِ مِنْ مُوَاصَلَةِ الجِهَادِ وَالعَمَلِيَّاتِ الفِدَائِيَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلالِ الصُّهْيُونِيِّ لِوَطَنِنَا الغَالي فِلِسْطِيْنَ سُجِنَ وُعُذِّبَ في ( صُورِ ) وَفَي سِجْنِ الرَّمْلِ ( بِبَيْرُوتِ )في أَوَائِلِ الخَمْسِيْنَاتِ مِنَ القَرْنِ المَاضِي ( القَرنِ العِشْرِينِ) وَلَمْ يَنْثَنِ طُرِدَ وَرِفَاقِهِ وَأَبْنَائِهِ فِي الجِهادِ وَأُسَرِهِمْ إِلى سُورِيَّةَ فِي أَوائِلِ عَامِ ( ١٩٥٦ ) فَاسْتَقْبَلَتْهُمْ سَورِيَّةُ وَقَدَّمَتْ لَهُم المُسَاعَدَاتِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ وَاحْتَضَنَتْهُمْ فَشَكَّلُوا الكَتِيْبَةَ ( ٦٨ ) كَتِيْبَةُ الفِدَائِيَّيْنَ الفِلِسْطِيْنِيَّينَ واسْتَمَرَّتْ العَمَلِيَّاتِ الفِدَائِيَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلَالِ الصُّهْيُونِيِّ لِفِلِسْطِيْنَ حَتَّى اسْتُشْهِدَ عَدَدٌ كَبِيْرٌ منهم خِلالَ السِّنِيْنِ وَحَمَلَ الرَّايَةَ بَعْدَهُمْ أَبْنَاءُ شَعْبِهِمْ وَمَا زَالَ الكِفَاحُ مُسْتَمِرَّاً مِنْ قِبَلِ هَذا الشَّعْبِ الجَبَّارِ في كُلِّ فِلِسْطِيْنَ المُحْتَلَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلالِ وفي كُلِّ مَكَانٍ وُجِدَ فِيْهِ فِلِسْطِيْنِيٌّ وَبِشَتَّى الوَسَائِلِ وَسَيَبْقَى حَتَّى تَحرِيْرِ كَامِلِ التُّرَابِ الفِلِسْطِيْنِيَّ مِنَ النَّهْرِ إِلَى البَحْرِ مِهْمَا طَالَ الزَّمَنُ وَبِكُلِّ الوَسَائِلِ المْتَاحَةِ الفِكْرِيَّةِ وَالأَدَبِيَّةِ وَالعِلْمِيَّةِ وَالجِهَادِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ وَلَنْ يَهْدَأَ لِلصَّهَايِنَةِ بَالٌ في وَطَنِنَا حَتَّى تَحْرِيْرِ كَامِلِ تُرَابِ الوَطَنِ فِلِسْطِيْنَ مِنَ النَّهرِ إِلَى البَحْرِ بِإذْنِ اللهِ ...................................... كُتِبَتْ فِي / ١٢ / ٧ / ٢٠٢٣ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق