19/01/2026
☆ ترنَّمَ الحَرفُ في إبداعِيَ الأدبيْ ☆ ترنَّمَ الحرفُ في إبداعِيَ الأدبِيْ ، إذ صُغْتُهُ زاهياً في ثوبِهِ القَشِبِ واختالَ في صورةٍ تبدو مزركَشَةً لأنَّها خطرتْ في حلَّةِ العرَبِ شِعراً ونثراً ، يضاهي كلَّ ألسِنَةٍ ، ما ناهزتْ حرفَهُ من أوَّلِ الحقَبِ هذي قصيدةُ شِعرِيْ اليَومَ أنسجُها مُزدانةً وهَجَتْ بالماسِ والذَّهَبِ (بقلم : محمد وهيب علام) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ وهذه بعضُ التّداعياتِ الشِّعريةِ والنثريّةِ التي تَحُثُّني على الإجادةِ في هذا الفضاء الأدبيِّ المفتوح ... مع أسمى آياتِ الشُّكرِ والإمتنان ، لجميع الأصدقاء والصديقاتِ ومحبّي الأدبِ العربيّ : ١ ☆ أراكَ مبجَّلاً كالغصنِ حانِ وعطرُ البوحِ منكمْ قد أتاني وأدعو الله أن يبقيكَ ذخراً مَعيناً مَنهلاً للعلمِ بانِ ✍الشاعر الثائر محمد أمون Mohamad Ammoun فأجبتُهُ قائلاً : سَلِمتَ مُكرَّماً ، ولكَ التهاني وعِشتَ مُنعَّماً بالخيرِ هاني وأنتَ لِكَونِ شِعرِكَ مُنتدانا ، فإنكَ صائدٌ غَوْرَ المعاني (محمد وهيب علام) ٢ ☆ شكراً للدكتور محمد وهيب علام ، ابن مراح السراج الحبيبة ، من سدني لكم منا ألف تحية وسلام ... (Ahmad Shahrouk) ٣ ☆ يا من إذا رقصت الحروف بيده الكريمة أيقظت كل المشاعر فحركت جبالاً راسية... وإذا بها تتحرك صخورها ليسمع أهلها كلمات تدوي بين أركانها ... انت ساحر الكلمات... (يوسف الأحمدي) ٤ ☆ مبدع دائماً بشعره... الأستاذ محمد وهيب علام... (محمد الصباغ) ه ☆ من أين لي ثناء يحيط بالمعنى وحروفكم المفردات بأبهى حلة... نبض رقيق ، وشدو أنيق ، يليق بقلمك الساحر ... لوحةٌ بحروفِ شاعرٍ ، وريشةِ فنان... حروفك كبيارق سحر ، توقظ في قلبي السكينة والخضوع ، فأتمتم تعاويذ الحنين على جدران أبجديتك كي تقيك شر حاسدي الهوى... لروحك أزفُُ الورد والياسمين ... سلمت أناملك بما خطَّتْ وابدعتْ (زينة الشامي) ٦ ☆ كلّ ما تخطّه أنامِلُك.. بديعٌ..معبّرٌ..جميلُ (Abdul Fattah Allam) ٧ ☆ ما أروع وما اَبدع قلمك النابض وما أرقى نسج كلماتك... دام التألق والإبداع وفيض العطاء... سلمت الانامل .. وتحياتي وتقديري والود... (الاستاذ سالم جاسم العبيدي) ٨ ☆ لقد أمتعتَنا بجمال الكلمات التي أشادت بالجميع ، و ذلك يدل علي فكرك الجميل الراقي المبدع... ما أجمل حروفك الساطعة كضياء القمر في سماء صافية كقلبك النابض بإحساسِ ودفءِ المشاعِر ... (Sarah Al Hajj) ٩ ☆ وأشَرتُ إلى الشاعرِ محمد خضر الشريف ، بالقول : شَرُفتَ قصيدةً ، وسَمَوْتَ قَدْراً وجُزْتَ بِشِعرِكَ الحانِيْ المَعاني وما زالتْ لكَ الأقلامُ تهفو لتُبدِعَ في المَشاعرِ والتَّهاني (محمد وهيب علام) بعد قولِهِ لي شِعراً :
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق