28/07/2025
يا عرب..!!.؟ شعر/وديع القس / هلْ بقى فيكمْ كرامةْ يا عربْ هلْ نرى فيكمْ شريفا ً للعجبْ.؟ / أيُّ تيجان ٍ لبستمْ في خنوعٍ أيُّ صرح ٍ قدْ بنيتمْ بالكذبْ.؟ / إنّكمْ ألعوبةٌ عندَ الأعاجمْ تتقاذفكمْ متى شاءَ الطّلبْ / أسمكمْ..أمسى كريهاً مقرفاً منْ سفالاتٍ تجلّتْ بالخببْ / وعقولاً تستحيْ منها العوالمْ هلْ هيَ..أحجارُ صلد ٍ أمْ حطبْ.؟ / أيُّ جنسٍ قدْ تكونوا في البشرْ لادماءً، لا قلوبا ً ، لا نسبْ.؟ / يسحقونَ الشّعبَ قربانَ الأجانبْ دمّروا الأوطانَ رهنَ المغتربْ / كيفَ ترضونَ الوصايا منْ ذئابٍ تقتلُ الأطفالَ جهرا ً بالغصبْ.؟ / ثمَّ يأتينا كملساء ِ الأفاعيْ يحقنُ الشّعبَ الفقير َ بالغضبْ / بانقسامات ٍ وضيعهْ للمذاهبْ يشعلونَ النّارَ جمرا ً ولهبْ / وقراراتُ الوحوشِ ، من دماءٍ والعربْ رهنُ السكوت ِ ، كالخشبْ / فادفنوا الرأسَ عميقا ً كالنعامهْ إنّكمْ شكلٌ بأفكار ِ الدّببْ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا
شهداء الجوع من قهر بني ضبوع نلتم ما استحققتم اخلاص في العمل بدون خضوع والذين للتطبيع مالوا باعوا الضمير ولم يبالوا ماذا جنيتم سوى الخنوع المطبوع على صحائفكم بالذل منقوع هم نالوا درجات الموجوع محتسبين مطمئنين بشموخ يتملكهم ورأس مرفوع وأنتم يا شرذمة الجوع بعظمة أهل الخشوع والرشد المودوع انزلوا فيكم جنون الملسوع لا أنتم إلى هؤلاء صوتكم مسموع ولا إلى هؤلاء الرهان مبيوع والمواسم يوم لك ويوم عليك ويوم غد ستشعل الشموع و تكفف الدموع ويعلو صوت الحق أيا خيل الله اركبي تتعالى التكبيرات وتمتزج اصوات السيوف تنسل من أغمادها مع صد الدروع ألا يا خيل الله اركبي كري على بني ضبوع فالأجر بإذن الله مدفوع مدفوع وعدوكم ببسالتكم مفجوع مفجوع فلا تهنوا قد اذن لكم والعهد وعد مقطوع فاحتسبوا ميثاقكم إقرار والنصر صدق مشروع أو شهادة تلخص كل الموضوع . . بقلمي سعدالله بن يحيى
💛 نَزفُ الخَريف 💛 (على البحر الوافر) ✍️ بقلم: الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري تداعى من خيالكَ صوتُ نارِ يعمِّدُ مهجتي بحرَ انكساري وماضيك المُجلجلُ في ضياعي أتى كالوهمِ من كبدِ الدمارِ سقاني منك قحطًا في ارتعاشٍ وجرَّدَني من الغصنِ النَّضارِ فهاجَ الشوقُ من رمقِ التصابي كأنّ الريحَ تهدرُ في انفجارِ وفي عينيكَ أسرارٌ تثنَّتْ على أوهامِ دمعٍ وانحدارِ ترفَّقَ بي ظلالُ البعدِ لمّا تنادى الحزنُ من حتفِ المسارِ وشهقَ الماردُ المسجونُ فيَّ فصاحَ بعمقِ أوجاعِ النهارِ وصارتْ رغبتي نارًا تُنادي لضوءٍ قد تلاشى بانتحارِ وأوقدَ في فمي شوقًا لدفءٍ يُبدِّدُ سقمَ أفكاري الفرارِ سقاني قبلةً فاحَتْ كَشمعٍ عليهِ تهافتتْ نارُ الحِوارِ وفي الأوهامِ أبحرنا كثيرًا بلا مرسى سوى صرخِ الغبارِ رأيتُ خيالَك العتيقَ قُربي كأنك في دمي حتفُ القرارِ تمرُّ الريحُ من صدري سُهادًا وتوقظُ في دمي وجعَ التَّبارِ تساقطَ في الخريفِ على حروفي ألمْ أوراقِ وجدٍ في انحدارِ وفي أوتارِ حزني قد تغنَّتْ بموسيقى اشتياقي وانكساري فلا للظلِّ حلمٌ يستفيقُ ولا للنورِ دربٌ في انبهارِ وما للروحِ بعدَك من رفيقٍ سوى أنفاسِ صبري واحتضاري
(المرأة و الخيانة ). للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي ------------------------ لا تعاند المرأة السما بِتعوّفك حافظ عليها بتِكرمك و تشرّفك لكن عليها تحب مَرأة تانية نجوم السما وقت الظهر بِتشَوفك طالما حبتك ليش إنت تخونها حافظ عليها و احترمها و صونها لما تعاملها بمودة و إحترام مجنونتك بتصير مش مجنونها يمكن بكلمة واحدة معها تصير جفونها و رموشها تجبلك سرير بس أوعا تخونها..رح تتركك و لو كنت كل الأرض فارِشها حرير ممكن المرأة تغض نتفي بالنظر و تطنش بهفوات لو منك بَـدَر لكن عليها تحب مرأة تانية و تخونها..توقَّـع أساليب الضرر لو حبتك بتطلعك سابع سما و تفهم عليك و لو بتحكي بالوما لكن حذاري عا كرامتها تدوس و تعمل عليها ذكي إما تِظلما ما تضحك عليها إذا قلبك قَسى ما سمعت عن كيد النِسا الما بينتسى مهما يا شاطر بالذكا تعمل فهيم بتفشل ألف مرة عند كيد النسا ان غضبت عليك المرا بدك يا حلو تصللي الجمعة الأحد و بدون الوضو إلا الخيانة ما بتغفرها المرا و باقي ما بقى بالذكا بتتحملو طالما ناوي تعيش عمرك مع مرا راكزة و متل الكتاب بتنقرا المرا متل الجوهرة و أغلا ثمن حافظ عقيمتها تا تبقى جوهرة الشاعر د. علي مسلم عجمي لبنان صابرين علام علاء الدين المصري ٦ س رد صابرين علام دمت منارة للعلم والمعرفة والابداع والتميز حروفك مميزة ورائعة تتلألأ في فضاء الإبداع والتالق دام قلمك المبدع ٦ س رد صابرين علام يرفع النص للتوثيق ٦ س رد Randa Ahmed Refay ١٤ س رد
27/07/2025
أدعوكَ باسمِ الحب يا أخي في كلِّ شبرٍ من ربوعِ الأرضِ هيَّا نُشعلِ الإصلاحَ والتَّغييرَ نبراساً بهيَّا نُطلقِ الثَّورةَ وعياً لشعوبِ الأرضِ ريَّا نملأِ الأجواءَ حبَّاً ووِفاقاً أخويَّا نُعلنِ الحقَّ المفدَّى مذهباً حرّاً سنيَّا لنُقيمَ العدلَ والإنصافَ شرعاً سرمديَّا فإلهُ الكونِ أعطانا صِراطاً جوهريَّا أنَّ حبَّ الناسِ شرطٌ لنوالِ الأبديَّا *** يا أخي أدعوك باسمِ الحبِّ أن ترعى ذِمامي أنت في قلبي مُصانٌ بضلوعي وعِظامي قمْ نُسوِّ الأرضَ فردوساً هنيّاً للأنامِ نحن جُنْدُ اللهِ نبني بالنُّهى صَرحَ السَّلامِ وعلينا أن نصونَ الأرضَ من شرِّ الطُّغامِ عمرُنا في الأرضِ ماضٍ مثل حلْمٍ في المنامِ سوف تطوينا رياحُ الدَّهرِ في جوفِ الرَّغامِ فلنُبدِّدْ قبل أن نمضي دياجيرَ الظَّلامِ *** خسيءَ الطَّاغوتُ يُذكي في شعوبِ الأرضِ حِقدا كرَّسَ التَّفريقَ ديناً وسِلاحاً فاستبدَّا وأقامَ الظُّلمَ والطُّغيانَ ناموساً وعَقْدا وأشاعَ الرُّعبَ من غَيبٍ ليبقى مُستبِدّا وادَّعى فضَّ الأحاجي ليُحيلَ الجهلَ قيدا فتعالَ اليومَ نُصلحْ ما تَهاوى وتردَّى نفرُشِ الآفاقَ ودّاً وبساطَ الأرضِ وردا فشِفاهُ الغيبِ تدعو أن نُقيمَ الحبَّ عهدا حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها @اشارة @للجميع
قراءة كفّ هاتي يدِكِ أقرأُ حاضرَكِ وبعضاً من غدِكِ فأنا ماهرٌ في القراءةِ وساحرٌ حدَّ الدهشةِ وطبيبُ النفوسِ أنا فأنتِ لستِ التي تراها العيون يظنّونَ أنّكِ امرأةٌ عاديةٌ ودجاجةٌ مُسالمةٌ تلتزمُ بالقانون وتأتمرُ بأمر سيّدها ولا تفرّق بين فضاءٍ وسُجون هم أسرى عيونهم فاعذريهم فيما يظنّون تقولُ خطوطُ الكفِّ أنّكِ أخرى مميّزةٌ جداً خارقةٌ جدّاً تعشقينَ الحُرّيةَ جدّاً وجدّاً تعشقينَ الجنون تشعرينَ بالوحدةِ بينهم بالغُربةِ بينهم وتستفزُّكِ تلكَ العيون وتلكَ الألسنةَ العوجاء أنتِ منهم لكنَّكِ لستِ منهم فهُم قطيعٌ تعطّلت عقولهم وتحجّرت قلوبهم وهُم لا يعقِلون وهُم يشتهونَ ولا يعشقون ليلُكِ للسَّهَرِ للسَّفَرِ إلى إلى بساتين البنفسج للأحلامِ النرجسيةِ للحُبِّ والعناق للأشواق للتمرُّدِ على القانون تؤلمُكِ الصداقةُ المُقنَّعةُ غدرٌ خيانةٌ متلوّنون تؤلمُكِ مزاميرُ الحُبّ الأعرج كذِبٌ إدّعاءٌ برودةٌ وافتقادٌ للقلب الحنون أنتِ منهم لكنَّكِ لستِ منهم تبحثينَ عن فارس الأحلام عن عِشقٍ لا ينام عن جميل الكلام عن أمانٍ وسلام عن لقاءٍ مجنون حولكِ وحوشٌ وافتراسٌ ناسٌ يشبهونَ الناسَ وحولكِ تافهون وأرى بين الخطوطِ أغنيةَ العاشقين ووداعاً للزمن الحزين وفجراً طالَ غيابهُ وهدوءَ روحٍ وسُكون تُبشّرُكِ خطوطُ الكَفِّ بأجمل الأخبار بالنُّورِ والنار نورٌ يُضيءُ الليلَ بالأقمار شمسٌ يتباهى بها النهار ونارٌ تؤججُ القلبَ بالخبر السّار تفاءلي يا سيدتي ستكونينَ في العِشقِ الأعلى وهم في العِشقِ دون فسلامٌ عليكِ يا نورَ قلبي والعيون حسن ابراهيم رمضان
مسافر بقلم. /. صالح منصور مسافر انا مسافر لا ارغب فى وطن ولا فى مرسا ولا فى ميناء فانا لست مسافرا بين المؤانى ولا الشطآن ولا البلدان ولا مسافر عبر الزمن ابحث بين الاساطير عنك ولا عن وطن يكون للعشق عنوان ولا لاقارع قيس وعنتر ولا النابغة الزبيان مسافرا انا فى عينيك هاربا من الايام بقاربى الصغير ومجدافا من الصبر وزادى كثير من الايمان تلاطمنى امواج دموعك تقذفنى لشطآن النسيان يكسو ايامى اللون الاسود اتيقن انى قد اغرق تبتسم عيونك يشرق فجر الانسان يرسو القارب على شطآن الاهداب الحريريه اراك تتصلب شرايينى تتجمد اوصالى تنطق نظرة عينيا احبك تختفى كل الصور الكونيه الا شطآن عيونك وبعض المدن المنسية بقلمى صالح منصور
**همسة محبة** **بقلمي: د. حسين موسى** لا تقربنّ اللئام تيقظ ستكلّف من الأشياء ما لست تطيق فإن والوك اليوم إنما لمصالح فلا تحسبن ولاءهم من عقيق بل قوارير ممردة تتكسر بدربك والجرح منها شر عميق فلا تأمنن للئام قولًا وفعلاً فما بني على ظلم ليس برتيق فما كان لهم عهد والله أخبر بنقض العهود سما وما برحيق وأخبار الله ما كان قولًا مارقًا فاحذر مكر من ليس لهم صديق يأتونك في اللسان حلاوة وفي قلوبهم اليهود وحدهم الشقيق يلبسون الحق بالباطل لعلك تسكر بحاجة مخنوق لشهيق فمن بنى مجده على جماجم شعوب أُبيدت لن يكون بصديقً فآن الأوان أن ترحم فترحم والكيّس يسارع ومن وهم يفيق فالشعب إن التف حولك إنما لتزيل من تحررهم كل معيق وإن فتح الله عليك بفضله فأمر الله والجهاد احذر أن تريق فالثورة سباحة عكس تيار الخنوع وإلا الموت أكرم للغريق ما خنتنا معاذ الله وما كنت خوانًا ولكن الزفير يسبقه شهيق فخذ بنا إلى الفوز العظيم فقد كرهنا ذلك السبي العتيق واعلم أن أخي وأبي قد قُتلا إذ بايعوا ثورة تجبّ ما لا نطيق **د. حسين موسى** كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني
24/07/2025
.................. قَيِّدُوْنِي كَيْفَ شِئْتُمْ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... قَيِّدُوْنِي كَيْفَ شِئْتُمْ بِالْسَّلَاسِلِ كَبِّلُوْنِي بِأَصْفَادِ الْحَدِيْدْ عَذَّبُوْنِي مَزِّقُوا جَسَدِي فَإِصْرَارِي عَلَى حَقِّي فِي وَطَنِي أَكِيْدْ إِسْلَخُوا جِلْدِي فَإِنِّي عَنْ حُقُوْقِي وَنِضَالِي لَنْ أَحِيْدْ إٍنَّ أَسْرِي وَاُعْتِقَالِي يَا عُتَاةُ الْظُّلْمِ أَنْتَمْ لَنْ يَفِيْدْ هَذِي الْبِلَادُ بِلَادُنَا وَنَحْنُ أَحْرَارٌ وَأَسْيَادٌ وَلَسْنَا بِالْعَبِيْدْ نَحْنُ نَهْتِفُ بِاسْمِهَا وَيَهْتِفُ بِاسْمِهَا مِنَّا الْطِّفْلُ الْوَلِيْدْ وَهَوَاهَا فِي عُرُوْقِنَا يَسْرِي كَالْدَّمِّ فِي حَبْلِ الْوَرِيْدْ عَنْ حَقِّنَا حَتَّى نَمُوْتَ وَإِنْ ظُلِمْنَا وَسُجِنَّا لَنْ نَحِيْدْ لَا نَهَابُ الْسِّجْنَ وَالْسَّجَّانَ وَلَا صَهَايِنَةَ الْعُهْرِ الْجَدِيْدْ مَهْمَا فَعَلْتُمْ بِالْأَسِيْرِ سَيَنْهَضُ مَارِدَاً يُحَطِّمُ قُضْبَانَ الْحَدِيْدْ سَلُوا أَشْبَالَنَا زَهْرَاتِنَا سَتَعْلَمُوْنَ أَنَّنَا شَعْبٌ أَبِيٌّ وَعَنِيْدْ وَسَلُوا الْأَجِنَّةَ فِي بُطُوْنِ نِسَاءِنَا عَنِْ الْشَّهِيْدَةِ وَالْشَّهِيْدْ فَحُبُّ بِلَادِنَا بِدِمَاءِنَا يَسْرِي إِنْ تَذْبَحُوْنَا مِنَ الْوَرِيْدِ لِلْوَرِيْدْ نَحْنُ شَعْبٌ قَدْ جُبِلْنَا مِنْ تُرَابِ بِلَادِنَا شَعْبٌ مَجِيْدْ شَعْبُ الْجَبَابِرَةِ الْصَّامِدُوْنَ لَنْ يَسْتَكِيْنَ حَتَّى تَحْطِيْمَ الْقُيُوْدْ وَتَحْرِيْرَ ثَرَى الْوَطَنِ الْحَبِيْبِ مِنَ الْحُدُوْدِ إِلَى الْحُدُودْ شَعْبُ فِلِسْطِيْنَ الَّذِي وَرِثَ الْكَرَامَةَ وَالْنِّضَالَ مِنَ الْجُدُوْدْ مِنْ بَحْرِهَا لِلْنَّهْرِ فِلِسْطِيْنُ لَنَا لِشَعْبِ الْجَبَّارِيْنَ وَلَيْسَتْ لِلْيَهُوْدْ ..................................... كُتِبَتْ فِي / ١٦ / ٢ / ٢٠١٩ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...
أنشودة الجياع ... قال لها ماذا تريدين قالت أريد طعاما لا أريد مزيدا قالت بصوت الجوع ينزف حزنه ويكاد يطفئ في الدجى تنهيدا جعت البارحة واليوم أيضا مثله وغدا سأدرك أنني مفقودا أمّي تغطّيني بظلّ أصابع والمهد خال والرجاء بليدا لا حلم لي في دمية أو وردة أنا لم أذق طعما ولا مولودا فتنهّد المسؤول قال بصوته سنقيم مؤتمرا يكون فريدا قالوا لها صبر الصغار عبادة وسنرسل الأرزاق يوما قريبا لكنّها جاعت ولم تفتح لها إلا قلوب بالكلام حديدا في جهة أخرى الموائد تنثني مثل الزهور توزّع التنهيدا طفل هناك على الكريستال اكتفى وأمامه مئة الصحون مديدا جاء الخدم حملوا اللّذاذة كلّها وسقوا العيون سكرا وبرودا لكنّ في الطرف البعيد طفولة تبكي وتمضغ وهمها ترديدا تخفي الجراح لكي تعيش دقيقة ولعلّ في الرمق الضئيل وعيدا قالت أريد الخبز لا أريد خطابة أريد دفئا لا صقيعا شديدا قالت أريد حليب أمي لا دمى لا قصصا تروى ولا تمجيدا قالت لماذا في المجاعات التي نحيا يقال غد الطفولة عيدا ؟ قالت أريد الصمت منكم لحظة أن تسمعوا في القلب صوتا قيدا قالت أريد ضمير هذا الكوكب إن عد يحسن أن يكون شهيدا فإذا سكتّم عن دمي وعن الجوى سيقوم طفل يشعل التهديدا وسينحت الجوعى فؤاد جداركم ويعيد للإنسان يوما جديدا يا أيّها العالم المترف اتّق فجياع هذه الأرض صاروا وقودا وإذا سكبت خرافة في معدتي ردّتك أمعائي حديثا فريدا ... بقلمي : معز ماني .
من حكايات أكتوبر الحزين ... القِطَطُ السِمَان ::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ رسالة للمتسلقين المتكرشين زمن الحرب و المجاعة ... من أين جئت بالنصاحَةِ كُلها وبالكَرش الكبير هذا وكيف صار عُنُقك ضخما مُحيطهُ خمسون سنتيمترا وأصبح عندك أصداغاً وأردافا ومن الجوعِ أجساد الشعب نحلت وعنها الشحم ذابا لا تُبرر وتقول : هذا كله من كد يديا وهذا كرشي من راحة البالا وهو يصنع لي الوجاها كل المطاعم ... يهدوني الدجاج واللحمة مجانا ومن المساعدات لي نصيبا فأنا الآن مسؤولٌ كبيرٌ ولست نصابا أين نصيب الجياع من الأطفالا !؟ والشيوخ والنساء والشبابا أصبح كرشك من أمامك يتدلا وخلفيتك تضخمت عدة أشبارا ولم يعد في عقلك رحمةً ولا أفكارا وتقول : هذا من فضل ربي لي ثوابا وعيناك غارتا في الجحورا ولم تَعُد تُميز بين الحلال والحراما من أين تأتِ بالكذب وبالفصاحة كلها ونحن يذوب عن ألسنتنا المُرآةِ والكِذابا قبل الحرب نعرفك كُنت أجيراً أجربا تشتهي لقمةً أو صدقةً أو أيّ طعاما والجميع يعرفونك شحاداً متسولا ومع الحرب صرت زعيم عصابةٍ نصابا من أين تأتِ بالنذالة كلها سممت رغيف الخبز ورفعت الأسعارا ولوثت الهواء والماء والترابا بعثرت العائلات ويتمت الأطفالا ونشرت كذبك واتهاماتك للشُرفاءا وعليهم وعلى أرجلهم أطلقت النارا واعلم في يوم أو يومين أو أكثرا في موعدٍ حدده الله ستموت حتما وإن كان بغير المرض والجوعا وستُدفن تحت الأرض وتوارى بالترابا وسيفرح دود الأرض ويُرحب بك ترحيبا وسيجد في مزابل كرشك وعَفنك أكلا يكفيه أياماً و شهوراً وسنينا فاعلم بأن هذا مصيرك حتما ومصير ممن مارسوا الظلما وتلذذوا بسرقة طعام الجوعا وإخفاء حليب الأطفال ومنع عن المرضى العلاج و الدواءا وأغلقوا في وجوههم كل الأبوابا فاعلموا بأن لكم عند الله موعدا يوما فيه ستحاسبون حساباً عسيرا وتُدَعونَ إلى نار جهنم دعا د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
ايها المغرور ا على كبرياء امراة تكابر لا تنسى انك بكبريائك الفذ تغامر ا ضعف بنيتها مقياس حتى بجبروتك تفاخر ا عقلك بما غبر(الزمن الغابر ) لتوئدها بفكرك السافر متغافلا جاعلا أفكارك مساقة للمخافر يوما ابنتك امرأة ا تكون لها كالعساكر ام مدللة منزهة عن زلل فكرك النافر خارج دائرتك النساء بافكارك اقرب للعواهر ا تظن أن من هن منك و لك بنظر غيرك فواخر أحسنوا الظن و اتقوا الله عقدكم ظواهر ملفينا ابومراد 🇱🇧 لبنان ٢٠٢٥/٧/٢٤
*** لَيْلَةُ الجُمُعَةِ *** أحاسيس: مصطفى الحاج حسين أَسْتَلْقِي عَلَى قَلَقِي وِسَادَتِي وَسَاوِسُ وَلِحَافِي مَرَارَةُ الذِّكْرَيَاتِ. تَتَنَاوَلُنِي أَوْجَاعِي يَشْرَبُنِي القَهْرُ وَتُقَشِّرُنِي دَمْعَتِي. أَتَلَفَّتُ فِي عَتْمَةِ الصَّدَى تُمْسِكُ بِحَنِينِي مَخَالِبُ الجُدْرَانِ وأتَقَلَّبُ فِي جَحِيمِ الأَسْئِلَةِ. تُرَى، هَلْ قَرَأَ لَهَا الغِيَابُ قَصِيدَتِي؟ هَلْ حَفَّزَتْ أَحْرُفِي فِي صَحْرَائِهَا أَخَادِيدَ جَمْزٍ؟ تَنْسَابُ مِنْ أَصَابِعِي الحَسَرَاتُ يَتَرَقْرَقُ الوَجَعُ مِنْ نَبْضِي وَيَنْدَلِقُ العَطَشُ عَلَى أَنْفَاسِي. أَسْمَعُ نَحِيبَ النَّافِذَةِ قَمَرُهَا تَاهَتْ مَجَاذِيفُهُ وَالسَّمَاءُ خَرْسَاءُ النَّدَ تَعْتَمِرُ بِحَلْكَةِ الانْكِسَارِ. سَرَابٌ يُبَلِّلُ آمالِي كَفَنٌ أَسْوَدُ يَتَدَلَّى مِنَ السَّقْفِ. أَظُنُّهُ نَهَارِي، فَأَرْتَدِيهِ وَأَنْهَضُ لِأَذْهَبَ لِلشُّغْلِ مَعَ أَبِي لتعمر الندى.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
🔥صبرٌ مُتَفَجِّرْ🔥 لِنَصرٍ تَلألأَ فَوقَ جَبهَتِنا السُّمرْ نُقَدِّرُ مَجدَهُ إنْ حانَ يَومٌ لِلنُّشُرْ بِقومٍ شُجاعٍ إنْ هَبَّ ثَأرٌ في السَّحَرْ يُزَلزِلُ ظُلمَهُمْ صَبرٌ شَديدٌ مُنفَجِرْ لِشَعبٍ تَرَبُّتُهُ لِلمَنيَّةِ مُنْتَصِرْ وَعِزُّ الأُلى فينا لِلخُضوعِ بِهِ كَسَرْ وَعَيشُ الحُرِّ مَفخَرَةٌ لِكُلِّ ذَوي بَصَرْ بِهِ نَرقى وَفيهِ العِزُّ يُنثَرُ كَالقِطَرْ بِأرضٍ خَصيبَةٍ نَبَتَتْ بِخَيرٍ وَالثَّمَرْ وَعُشبُ الظُّفورِ بِها كَأنَّهُ ضَوءُ القَمَرْ رِجالُ الأُباهَةِ حَمَلوا الحِمامَ كَما الخَبَرْ وَفي كَفِّ كُلٍّ موتُهُ قَد قُدِّرَ القَدَرْ رَأَينا المَرافِقَ تَشتَعِلْ بِنارِ المُستَعِرْ كَمَنزِلِ جَمرَةٍ فيها رِجالٌ في خَطَرْ وَطَيرُ الحَقِّ فَوقَ الرَّأسِ يُصْفِرُ مُزْدَهِرْ عَلى أَصواتِ موتٍ في الجُفونِ مُتَفَجِّرْ غُيومُ الخِيانهِ فينا بِغَدرٍ تَستَعِرْ وَتَشوي الطِّفْلَ وَالأَحلامَ تُرمى بالحُفَرْ كَنارِ الجَحيمِ إذا زَخَّتْ لَهِيبًا في الشَّرَرْ تُطاوِلُ كُفرَهُمْ وَالخَوفَ في قَلبِ الحَذَرْ وَما بَعدَ الشَّدائدِ غَيرُ فَجرٍ مُنتَظَرْ يُغَيِّرُ ما نُريدُ إذا الأَمانِي قَد نَضَرْ يُنيرُ الدَّربَ في ظُلَمٍ بِبَذْرٍ مُختَصَرْ وَيُبهِرُ كُلَّ مَن رامَ النُّجومَ وَقَد نَظَرْ وَيَسري النُّورُ في الأَجيالِ يَروي ماسَطَرْ وَيَخرُجُ من ظَلامِ القَهرِ شَعبٌ لا انحَصَرْ غُزاةُ المَجدِ فينا قد نَهَضْنَ لِمَن غَدرْ فَإِمَّا موتُ عِزٍّ أَو نُصُرْنا قَد ظَفَرْ أَكَلْنا العُشبَ في أَيَّامِ يَأسٍ وَالخَطَرْ وَلَكِنّا عَلى الأَيّامِ أَكبَرُ مَن كَفَرْ رُوحُ الفِداءِ لِلأَقصى تَنادِي فَانْتَشِرْ فَإنْ حانَ النِّداءُ نَكونُ أَكثَرَ مَن ظَهَرْ ✍️نسيم خطاطبه
23/07/2025
... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي عَلَى صَدْرِي لَوَّنْتُ رَسْمَكَ فِي شِعْرِي وَآهَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فَي قَلْبِي عَلَى مُهَجِي وَتَلْهَجُ بِاسْمِكَ يَا وَطَنِي كُرَيَّاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي عَيْنِي وَأَحْدَاقِي وَتَخُطُّ رَسْمَكَ عَلَى الْخَدَّيْنِ دَمْعَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ عَلَى قَلَمِي وَأَوْرَاقِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ فِي جِذْعِ شُجَيْرَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي صَخْرِي وَوُدْيَانِي وَرَسَمْتُ رَسْمَكَ في زَيْتُونِي تِيْنَاتِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ عَلَى قِمَمِ الْجَبَالِ وَسَاعَدَنِي عَلَى الْنَّقْشِ أَبْنَائِي بُنَيَّاتِي أَسْمَيْتُ بِاسْمِكَ أَوْلَادِي وَأَحْفَادِي أَطْلَقْتُ أُسْمَكَ عَلَى دَرْبِي وَطُرُقَاتِي لَا مَا نَسِيْتُكِ يَا بِلَادُ الْعِزِّ عُمْرِي وَهَلْ تُنْسَى الْبِلَادُ وَكُلُّ الْذِّكْرَيَاتِ مَا عَاشَ مَنْ يَنْسَى ثَرَاكَ يَا وَطَنِي وَمَنْ تَهُوْنُ عَلَيْه تُرُبَاتِي وَذَرَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ طِيْنِي وَبُسْتَانِي أَوْ حَفْنَةٍ مِنْ تُرَابِ أَجْدَادِي وَجَدَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ بَحْرِي وَأَسْمَاكِي وَقَطْرَةِ مَاءٍ مِنْ نَهْرِي بُحَيْرَاتِي هَذِي الْبِلَادُ لَنَا بِالْرُّوحِ نَفْدِيْهَا وَتَهُوْنُ أَرْوَاحُ الْشَّبَابِ فِي الْصِّدَامَاتِ وَشِهِدْتُ حُزْنَكَ يَا وَطَنِي بِطُفُولَتِي وَلِأَجْلِ حُزْنِكَ نَسِيَتْنِي اِبْتِسَامَاتِي لَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُ غَاصِبَاً أَوْ قَاتِلَاً لِأَطْفَالِي وَشُبَّانِي وَزَهْرَاتِي لَا لَنْ نُسَاوِمَ فِي حَقٍّ لَنَا أَبَدَاً وَنُصَالِحَ عَلَى وَطَنٍ عَشِقَتْهُ جِرَاحَاتِي وَلَنْ نَنْسَى تَشْرِيْدَاً أَحَاطَ بِشَعْبِنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدٍ أَصْلُ عَذَابَاتِي هَذِي فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ دَارُنَا وَلِأَجْلِهَا سَنُذِيْقُ عَادِيْنَا أَقْسَى الْمَرَارَاتِ سَنُزِيْلُهُ مِنْ أَرْضِنَا مَهْمَا جَرَى وَنُذِيْقُهُ مِمَّا أَذَاقَ الْأَهْلَ مِنْ وَيْلَاتِ سَنُزِيْلُهُ لِيَعُوْدَ مِنْ حَيْثُ أَتَى أَوْ يُقْتَلَ وَيَكُوْنَ دَرْسَاً لِلْطَّوَاغِيْتِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٥ / ٢ / ٢٠١٩ / ...الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
رسالة طفلة ... أنا الطفلة الغصن عام ونصف ولم أبلغ الحرف لم أكمل اللعب رضاعي سراب ونومي ترقّب وأمّي تحاول وأمّي تذوب سؤالي صغير لماذا جعت ؟ ولكنّ صمتي أتى كالخطب أنا لم أقاتل أنا لم أعاتب ولم أكذب القول لم أطلب الذهب فما بال دنياي تبكي سكوتي وما بال موتي يباع كخبر ؟ أنا ابنة أرض ترى بالخريطة ولا تستشار إذا قام أمر أنا من خيام الجفاف المسافر ومن لغط الجوع من حزن حجر أنا من بلاد إذا متّ فيها تغنّى على جثّتي ألف عذر أنا من هناك من النصف دوما نصف الطعام ونصف القدر نصف الحياة ونصف الطفولة ونصف البكاء ونصف البشر كتبت إليك ولم أعلم الخطّ لكن دموعي تجيد السّطور أنا الطفلة الموت يحضن ظلّي وأمّي تغنّي ليوم النّشور تقول اصبري إنّ ربّك أعلى فأنظر لا شيء إلا القبور وتبكي وتحفر بالأظفر الترب وتهمس هذي الطفولة دور أيا ربّ إنّي سؤالك وحدي فلا تسأل الآن عنهم عذور هم استكثروا صرختي في القماط وقالوا سيمحو بكاء الدهور فماتت خطايا وماتت ذنوبي ولم يبق إلّا السكوت الغرور أيا ربّ قل للملوك جميعا تباع الطفولة عند الغفور وقل للضمير المعلّق فيهم متى تبعث الآن كم ذا القبور ؟ أنا لست منكم ولست عليكم أنا قبضة من تراب السّطور ولدت فكانت حياتي سؤالا ومتّ فكان الجواب القصور ... بقلمي : معز ماني .
الأدب والفن المحلي الهابط – - بقلم : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل – فلسطين - إن كلَّ ما ذكرتهُ وقلتهُ أنا في قصيدتي : (( الى الشويعرين والمُمثلين المتطفلين الأقزام ) ينطبقُ مئة بالمئة على الواقعِ والوضع المُزري الذي نعيشهُ محليا على الصعيدِ الأدبي والثقافي والفني أيضا . وهنالك أشخاصٌ عريبو الأطوار ومتخلقون ومعوقون عقليا وجسديا وأخلاقيا هم عبءٌ كبير بل كارثة على المجتمع، وأصبحوا وبشكل مفاجئ فنانين وممثلين .بل ومخرجين يخرجون مسرحيات وأعمالا فنية وبأخذون دعما سلطويا مستمرا من أجل الإستمرار في هبلهم وجنونهم الذي يسمونه فنا .. وطبعا هنالك سياسة سلطوية لئيمة وغاشمة معنية بهذا الشيىء، ومن أجل تدمير الثقافة والأدب والفن عن طريق هؤلاء المسوخ والمعوقوين الذين لا توجد لهم أيةُ علاقة أو صلة مع الفن أو الادب والثقافة . وتقوم الأجهزة والمؤسسات السلطوية وغيرها - محليا - بتلميعهم وتسويقهم إلى مجتمعنا المسكين والمنكوب الذي لا تنقصه مشاكل وكوارث . وبالمناسبة الذي قلتهُ وذكرته جميع الناس يقولونه ويتحدثون به دائما ولست أنا فقط .. وحتى الإنسان والشخص اليسيط وغير المتعلم والمثقف يستطيع ان يميز وبسهولة اليوم ما بين الغثِّ والسمين وما بين الفن والأدب الجيد والحقيقي والهادف وبين الفن والادب الهابط والهبل والتخبيص . وخسارة كبيرة إنني أسكن وأعيش هنا في هذه البلاد، حيث نرى أن القيِّمين وأصحاب الأمر والجهات العليا المسؤولة يلمعون ويشهرون الإمعات والمسوخ الدخيلين على مضمار الفن والادب والثقافة ..وفي نفس الوقت يعتمون ،بل يحاولون التخريب والقضاء على العباقرة والجهابذة وعمالقة الفن والادب المحلي ،وخاصة الوطنيين والأحرار والشرفاء منهم . ولو انني أسكن وأعيش خارج هذه البلاد - في مصر مثلا أو في أية دولة اجنبية- لكنت متربعا على عرش التمثيل والفن وليس فقط على عرش الشعر والأدب المحلي . بقلم : الدكتور حاتم جوعيه- المغار – الجليل – فلسطين -
تفتت الكلام وجفت الحناجر ولم يعد للصمت إلا الهلاك ، واستشاط الدمع في المقل ، وأسودت الوجوه خجلا من أنفسنا وأبنائنا كلما شاهدنا التلفاز وفيها الجوعى وشلال الدماء ، واخرست الأقلام وجف حبرها واغمضت الأعين بالغمام . _________ لا نملك إلا الدعاء الجوع أهلك وطناً سامقاً عالِ المقام والشعوب بجهلهم عن الكلام صيام أطفال ضلوا قهرا بالفطام عراة جوعى أجسادهم سقام يترقبوا الموت لحظة بلحظة لا دواء لا ماء بدون أحلام يبحثون عن خبز وشراب تحت التراب تحت الركام بيوت نسفت يأويهم العراء بالية ثيابهم ممزقة كالخيام أيا عرب أين عروبتكم أين الكرام ؟ ألم تروا صدور عارية والعظام أين الأدباء والشعار قد كتبوا بالعشق والغرام ولم يشاهدوا الذل والهوان لشعب أعزل يحرقوا وهم نيام بانت أنياب الشيطان تنهشهم والعالم غارق بلهوِ يكسوه لجام عروبتنا نفخر بها يجمعها الوئام في عروقها نبض أحرار وعظام هبوا بني قومي لا أحد يلام بالدعاء والفكر وتمكين الطعام ________ بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي الأردن/ إربد
يا غرالة شاردة فى غابات واسعة كم أشتهي ان نعود الى سنوات البراءة والجمال واطفال ولعب على الأوتار كم اشتاق الى اللعب ألعاب الأطفال عريس وعروسة ولعب الأولى رسم مربعات بأرض النقاء عهد كان خير واحضان كلها حنان ياغزالة الروح حضنك مملوء بالحنان مع نسمات المساء أتذكر تلك اللحظات وحضن بعيد متى للزمن نعيد مجدى رشاد
22/07/2025
المُجونُ د. إحسان الخوري ياامرأةً أحتاجُ أنْ أعودَ وأطرِقَ بابَكِ أنْ أحضُنَكِ لتتَنشَّقي روحي أتَضمَّخُ مِنكِ حتَّى حدِّ الثُّمولِ فأثمُلَ وأصطَبَّ حتَّى مَنِيَّتي أحبُّكِ بِضَراوةٍ عاشِقاً لا يَندَمُ لا أخشى الصَّدأَ فهو مُنْيَتي أنا طَيِّبٌ ساذِجٌ لا شريكَ لي خُذي كلَّ أشيائي والتَهِميني تَركتُ الّليالي الحمراءَ والقُبَلَ تركتُ الَّلهوَ ولم يَعُدْ يَعنيني تركتُ سَكاكِرَ النِّساءِ والطِّيبِ وهجرتُ كلَّ النِّساءِ فاقْبَلِيني في حُضنِكِ تَمتَماتٌ وآهاتٌ وحُضنُكِ مَلجَئِي يومَ حنيني بَعدُ القُبْلةِ الاخيرةِ أليسَ بِدءٌ أما عُدتِ تَحِبِّيني وتَعشَقِيني أحتاجُ أنْ أكونَ مَرغوباً لَديكِ أَمَا أًحَبَّتْني أُمي يَومَ وِلادَتي سَألبسُ من ثِيابِي لَونَ السَّوادِ فالحُبُّ بَعدُكِ جَذْوةٌ تَكْويني وأتوارى غَمَّاً كَأَجْنِحَةٍ مُهْتَرِئَةٍ أَلَعَلَّ التُرابَ يَطمِسُ سُوْءَتي
كلّنا سوريون ..!!.؟ كلمات وشعر / وديع القس / أيها الشّعب السوريّ النّبيل : أيها الوطن العريق الأصيل : أريد أن أكتب لك حروفا ً خالدة بصدقِ موضوعيتها وواقعيتها لا بعاطفتها لتتناسب مع شخصك العظيم وروحك السامية .! لكنّ حروفي لن تجد من الكلمات مايليق بشخصك النادر الأصيل ..؟ ولغتي لن تستوعب جماليات احاسيسك التي تسمو على الوصف..؟ فكيف أكتب لك دموعي في تعليق وحزني في سطور وأنا بعيدٌ عنك .؟ حتى أقلامي تتأوه والحزنُ القابع في صدري يستلّ سكاكين الماضي ويشرع في الروح تمزيقاً وآلاماً ، ولكن اللوحة المشرقة للشعب الأصيل تمنحنا الأمل والسعادة لتجعلنا ننسى الجراح والمعاناة والألم . . أيها الأخوة .. أيها الشعب العريق: .تعالوا لنقف يدا ًواحدة وشعبٌ واخد في وطنٍ واحد وبكل طوائفنا وقومياتنا وأدياننا وعقائدنا ضد هذه الممارسات التي لا تليق لا بالتحرر ولا بالثورة ولا بالشعب السوري الذي يضرب فيه المثل بالإخاء والتفاهم والتحضر والتنوير منذ آلاف السنين ، ونبني وطننا الذي ينهبه الغرباء من كل حدب وصوب ونلملم شعبنا الممزق المسكين تحت كنفه ونرتقي فوق الصغائر ، ونكوي جراحنا وآلامنا الكبيرة . / كلّنا سوريّونْ ..!!.؟ شعر / وديع القس / إقفلوا بابَ العفونةْ يا أصايلْ وتحدّوا كلَّ أنواع ِ الحبائلْ / انتَ شعبٌ واحدٌ قبلَ الزمانا فتعالى فوقَ أصغار ِ المسائلْ / دمنا في التّرب ِ يروي للعطاشى لا فروقا ً في ديانات ِ السّنابلْ / كلّنا أهدافُ موت ٍ للغريبْ كلّنا موتٌ وقتل ٌ ومهازلْ / انتَ جيرانيْ وأهلي بالولادةْ لا تساوينيْ نكيراً كالمخاتلْ / أنتَ أهليْ وأنا سوريُّ أصلٍ فلذةُ الأكباد ِ منْ طين ِ الأصايلْ / إنّكَ الكردُ .. وإنّيْ عربيٌّ إنّكَ السريانُ منْ روح ِ الأوائلْ / كلّنا اخوانُ دمٍّ ومصيرٍ وترابُ الأرض ِ يحوينا شمائلْ / إنّما الأغرابُ خبثٌ ومطامعْ همّها قتلٌ وتدمير ِ الفضائلْ / قسّمونا ، هجّرونَا ، في شرور ٍ ثمَّ خلّونا رميما ً وهياكلْ / إنَّ سوريّا كأمٍّ قدِّسوها تجمعُ الأبناءَ ما قبلِ الرّسائلْ / فلنكنْ في ظلِّها جسما ً وحيداً نتحدّى الكونَ في عزِّ الفضائلْ / فتعالوا نرتقيْ فوقَ المآسيْ ثمَّ نبنيْ وطنَ العزِّ خمائلْ / وطنٌ يجمعُ الإنسان َ حبّا ً لا كدينٍ، لا كعرقٍ ، لا قبائلْ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا
نجوم الليل توالى الليل يثبت عشقنا والحب صراع بين قلوبنا والنفس تخطبنا ها أنا بين الرجاء والخوف قتلنا هنا أدركت الموت بصمت والروح تسعى إلى دربنا تذكرت معصيتي عند الموت سلاما ياقلبي مالك تذكرت فما حالي بين حفرة الخيالات بين ماض وحاضر يشتد الصراع والعذاب على أبواب الإقلاع قضي يا قاضي بالحب شموع قربت نفسي من عذاب الدموع ففي عيوني بريق الشعاع أنا هناك بين الأطلال والنخيل تحت ظلال العيون كالقنديل وشموع في لليل والليل يطول آه من حساب النفس تقف أمام الروح والقرين مفتون مقيم بكيت على أيام الندم قضيت شبابا ملعونا عقيم اه ياربي لما عطيتني عقل يتوه في لقياك تغفر لي ذنوبي وأسير بين جسر نار أو بحري هنا أسقط وهنا أمشي قلت يارب محمد وجبريل أنت معي بين أقدم تميل ياستار يارحمن تائب ندمان بين يديك عفو وعفران ياربي يارب الأكوان فخري شريف
.... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي عَلَى صَدْرِي لَوَّنْتُ رَسْمَكَ فِي شِعْرِي وَآهَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فَي قَلْبِي عَلَى مُهَجِي وَتَلْهَجُ بِاسْمِكَ يَا وَطَنِي كُرَيَّاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي عَيْنِي وَأَحْدَاقِي وَتَخُطُّ رَسْمَكَ عَلَى الْخَدَّيْنِ دَمْعَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ عَلَى قَلَمِي وَأَوْرَاقِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ فِي جِذْعِ شُجَيْرَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي صَخْرِي وَوُدْيَانِي وَرَسَمْتُ رَسْمَكَ في زَيْتُونِي تِيْنَاتِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ عَلَى قِمَمِ الْجَبَالِ وَسَاعَدَنِي عَلَى الْنَّقْشِ أَبْنَائِي بُنَيَّاتِي أَسْمَيْتُ بِاسْمِكَ أَوْلَادِي وَأَحْفَادِي أَطْلَقْتُ أُسْمَكَ عَلَى دَرْبِي وَطُرُقَاتِي لَا مَا نَسِيْتُكِ يَا بِلَادُ الْعِزِّ عُمْرِي وَهَلْ تُنْسَى الْبِلَادُ وَكُلُّ الْذِّكْرَيَاتِ مَا عَاشَ مَنْ يَنْسَى ثَرَاكَ يَا وَطَنِي وَمَنْ تَهُوْنُ عَلَيْه تُرُبَاتِي وَذَرَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ طِيْنِي وَبُسْتَانِي أَوْ حَفْنَةٍ مِنْ تُرَابِ أَجْدَادِي وَجَدَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ بَحْرِي وَأَسْمَاكِي وَقَطْرَةِ مَاءٍ مِنْ نَهْرِي بُحَيْرَاتِي هَذِي الْبِلَادُ لَنَا بِالْرُّوحِ نَفْدِيْهَا وَتَهُوْنُ أَرْوَاحُ الْشَّبَابِ فِي الْصِّدَامَاتِ وَشِهِدْتُ حُزْنَكَ يَا وَطَنِي بِطُفُولَتِي وَلِأَجْلِ حُزْنِكَ نَسِيَتْنِي اِبْتِسَامَاتِي لَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُ غَاصِبَاً أَوْ قَاتِلَاً لِأَطْفَالِي وَشُبَّانِي وَزَهْرَاتِي لَا لَنْ نُسَاوِمَ فِي حَقٍّ لَنَا أَبَدَاً وَنُصَالِحَ عَلَى وَطَنٍ عَشِقَتْهُ جِرَاحَاتِي وَلَنْ نَنْسَى تَشْرِيْدَاً أَحَاطَ بِشَعْبِنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدٍ أَصْلُ عَذَابَاتِي هَذِي فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ دَارُنَا وَلِأَجْلِهَا سَنُذِيْقُ عَادِيْنَا أَقْسَى الْمَرَارَاتِ سَنُزِيْلُهُ مِنْ أَرْضِنَا مَهْمَا جَرَى وَنُذِيْقُهُ مِمَّا أَذَاقَ الْأَهْلَ مِنْ وَيْلَاتِ سَنُزِيْلُهُ لِيَعُوْدَ مِنْ حَيْثُ أَتَى أَوْ يُقْتَلَ وَيَكُوْنَ دَرْسَاً لِلْطَّوَاغِيْتِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٥ / ٢ / ٢٠١٩ / ...الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أنتِ الحُلمُ والهَدَفُ - - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل - فلسطين - لقد أعجبني هذا البيت من الشعر من قصيدة على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك : ( إن كان في صُدفِ الأيامِ رائعة فإنّكِ خيرُ من جادَتْ بهِ الصُّدَفُ ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارضة لتلك القصيدة : أنتِ الحياةُ وأنتِ الحلمُ والهَدفُ إنٍّي بحُبِّكِ طولَ الدَّهرِ أعترفُ أنتِ المُنى خيرُ مَن جادَ الزَّمانُ بهِ الدرُّ أنتِ وفيهِ يفخرُ الصَّدَفُ لقاؤُنا كانَ بالأنوارِ مُتَّشِحًا وأجملُ الوصلِ ما جادَتْ بهِ الصُّدَفُ إنَّ الحياةَ بدون الحُبِّ مهزلة لا طابَ عيشٌ ولا لهوٌ ولا ترفُ يا جنة الخُلدِ طولَ الدهرِ وارفة وردُ الجنائِن من خدَّيكِ يُقتطفُ وخمرة الروحِ أنتِ الروح بهجتًها مِن ثغرِكِ الشَّهدُ والترياقُ يُغترَفُ مهما ابتعدتُ ففي الوجدانِ ساكنة فيكِ الفؤادُ عليلٌ هائمٌ دَنِفُ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ تُوصلني وفي انطلاقي تلاشى العَتْمُ والسّجُفُ طابَ الوصالُ وَفيهِ كلُّ مُؤتمَلِي وَحِضنُكِ الدَّافىءُ الوَسنانُ ألتحِفُ كلُّ الينابيعِ بعدَ اليومِ آسِنةُ ونبعُكِ العذبُ منهُ الروحُ ترتشِفُ وأنتِ أنتِ مدى الأزمانِ فاتنتي لأجلِكِ الفنُّ والإبداعُ والتُّحفُ يبلى الزَّمانُ ولا تفنى روائعُنا لنا الخُلودُ بنا الأجيالُ تحتلِفُ وإنَّ شعريَ يسبي الغيدَ رونقهُ وأينما كنتُ كلُّ الغيدِ تصطفِفُ " أنامُ ملءَ جفوني دونما أرق والكونُ يسهرُ مذهولا وَيختلفُ أزلتُ صيتَ نبيَّ الشّعرِ وارتسَمتْ إمارةُ الشعرِ لي والكونُ يعترفُ وكلُّ ما جئتُهُ فالخلدُ موطنُهُ والغيرُ أشعارُهُ النسيانُ والتلفُ النقدُ أضحى هزيلا عندنا نتنًا كُتّابُهُ عندهُمْ من بخسِهِ قُفَفُ مثلُ البهائمِ في نهج وفي خلق ٍ لا شيءَ ينقصُ إلا التّبنُ والعلفُ الشعرُ والفنُّ مُنحطّ بلا هدفٍ لا الحِسُّ فيهِ ولا الإبداعُ لا خزَفُ أما نوادي الخنا يرتادُهَا لمَمٌ والإمَّعاتُ دعاةُ الشّعرِ تلتفِفُ كلُّ القطاريزِ فيها كُرِّمُوا وَغدا حتى المهابيلُ بالإبداعِ قد وُصِفُوا فيها نرى كلَّ مَدسُوس وَمُرتزَق وَمَن تطفَّلَ على الإبداعِ تكتنِفُ شعري هُوَ النورُ والتّجديدُ واكبَهُ والإمَّعاتُ من الإسفافِ ما أسفُوا للسلمِ جئتُ.. لنشرِ الحُبِّ مُنطلقي وفي صلاتي طوال الليلِ مُعتكِفُ وحيث أمضي يكونُ الخيرُ مُندقِقًا والشرُّ يهربُ والأوغادُ ترتجفُ إنَّ الكرامة للأحرارِ دَيدنُهُمْ يبغون حريّةً والحقُّ يُنتصَفُ وخيمةُ الخير طول الدّهر صامدةٌ وهيكلُ الشرِّ لا لا بُدَّ يُنتسَفُ سيفي على الشَّرِّ والطغيانِ أشهرُهُ للنورِ.. للحقِّ طول الدَّهرِ مُنعَطِفُ وإنَّني شاعرُ الأحرار قاطبة وفيَّ كم يزدهي الإعلامُ والصُّحُفُ وفوق رأسيَ تاجُ العزِّ مُؤتلقٌ إكليليَ الغارُ والأزهارُ والسُّعُفُ المجدُ كلّلني والرَّبُّ باركني والطهرُ عمَّدني ... للنورِ مُلتهِفُ من رامَ ذمِّي قميىءٌ سافلٌ نتِنٌ وتحتَ نعلي قريبا سوفَ ينخسفُ كلُّ الألى في جحورِالخزيِ موقعُهٌم وَمن سُمُومًا على الأبرار قد قذفوا عاثوا الفسادَ همُ الطاعونُ ما برحُوا وكرُ النذالةِ والأقذارُ تُلتقفُ خيلي لها في ثنايا الجودِ مُنطلقٌ لي للمدى في ظهورِ المجدِ مُرتدَفُ إنِّي أنا البلبلُ الغرِّيدُ في وطني حولي الأباةُ وكلُّ الناسِ لي هتفُوا مهما يطلْ ليلنا لا بُدَّ مُنقشعٌ إنَّ الظلامَ ومهما طالَ مُنكشِفُ ما هزَّ عزميَ يأسٌ لا ولا مللٌ ولن يُؤَثِّرَ عَسفٌ لا ولا عُنُفُ كلُّ الرَّزايا أتتني وهي عاتية ولن تهزَّ جَناني الريحُ والعُصُفُ سلمتُ أمري لربّ العرشِ خالقنا وحُكمُهُ العدلُ ما في حُكمِهِ جنفُ أظلُّ مثلَ الدراري في تألُّقِهَا كم من بدور بُعَيدَ المجدِ تنكسفُ أحيي المكارمَ من بعدَ الألى رحلوا وكم بنى المجدَ أجدادٌ هُمُ السَّلفُ قومي الأفاضلُ كم أعطوا وكم وَهبُوا كلُّ الدُّروبِ لهم بالخيرِ قد رصَفُوا تاريخُهُمْ بضياءِ الفجرِ قد كتبُوا همُ الشّموسُ صناديدُ الحِمى أنُفُ وفي طريق ِ العُلا والمجدِ مُنطلقٌ كم من رفاق هناعن نُصرتي انصرفُوا في معمعان اللظى ما زلتُ مُقتحِمًا وليسَ لي عن طريق الحقِّ مُنصَرَفُ كم سرتُ وحديَ في بيداءَ مُقفرةٍ والهولُ حولي فلا سيفٌ ولا زَغَفُ وهامتي ما انحَنتْ إلّا لخالِقِهَا وعانقتْ قامتي الأطوادُ والشعَفُ سرباليَ الطهرُ والأنوارُ تغمُرُني ثيابيَ العزُّ والأمجادُ والشَّرفُ إنَّ الأشاوسَ بالآسادِ قد وُصِفُوا وَإنَّني خيرُ من في المدحِ قد وَصَفُوا إنّي تحدَّيتُ أهلَ الشَّرِّ قاطبة وما اكترثتُ بهم لو كلهم زخفوا وَهبتُ عُمري لأجلِ العلم في زمن ماتَ الضميرُ وفيهِ تكثرُ الجيَفُ كم جهبذٍ من يراعي صارَ مُشتهِرًا لكلِّ فذ ٍّ وفنانٍ لمُكتَشِفُ وَإنَّني الفارسُ الصّنديدُ في زمن سادَ الرَّعاديدُ والأوباشُ والجُلفُ المؤمنونَ هُمُ الأسرى بموطِنِهِمْ والمُترَفونُ هُمُ الكفارُ والغُلُفُ كم من بريءٍ يعيشُ العمرَ مُكتئِبًا كم من أشاوس في أغلالِهِمْ رسَفُوا للشَّمسِ قبلتُهُمْ دومًا بهمْ ظمأ نالوا العذابَ وما ذنبًا همُ اقترفُوا لكنهم في جنانِ الخلدِ منزلهُمْ حيثُ العدالة لا ظلمٌ ولا قرَفُ وعالمُ الخلدِ فيهِ الكلُّ مُبتهجٌ وعالمُ الروحِ لا نسلٌ ولا خلفُ تمضي الدُّهورُ وأعمالي مُخلَّدةٌ كلُّ الشّعُوبِ بما أبدعتُ قد شُغِفُوا رمزُ الكفاحِ وربُّ المجدِ سُؤدُدُهُ والفارسُ الشَّهمُ من في جودِهِ حَلفُوا يقودُني الهَديُ والإيمانُ مُبتهِجًا والغيرُ قد قادهُ الطغيانُ والخرَفُ للسلمِ أشدُو لأجلِ الحُبِّ في وطن ماتَ السَّلامُ ووردُ الرَّوض قد قصَفُوا وإنَّما الحربُ للأشرارِ هاجسُهُمْ أداةُ إبليس في أهوالِهَا شغِفُ فلتنتهي الحربُ قد طالتْ فضائِعُهَا الكونُ ينظرُ لا رفضٌ ولا أسَفُ نارُ الجحيمِ مصيرُ الظالمينَ غدًا وكلُّ باغ وَمَن بالشَّرِّ يتَّصِفُ اللهُ أكبرُ فوقَ الكلِّ قُدرتُهُ لا يتركُ الشرَّ رزقَ الناسِ يُختطفُ إنَّ الغلابى إلى الرحمنِ قِبلتُهُمْ وكم فقير كئيبٍ دمعُهُ يكِفُ طوبى لِمَنْ سارَ في دربِ الهُدى وَنمَا إيمانُهُ وبفعلِ الخيرِ مُحترِفُ المُؤمنون بحبلِ اللهِ فاعتصَمُوا وَعَن متاعِ الدُّنى عن غيِّهَا عَزفُوا ويعطفون على المسكين لا سَندٌ وبالغلابى وبالأطفالِ كم رأفُوا لعالمِ الروحِ لا للأرضِ شوقُهُمُ وفي الصَّلاةِ دموع العينِ قد ذرفُوا إنَّ المحبَّة زادُ المُؤمنين ، بها سيذهبُ اليأسُ والإحباط ينحذفُ غدًا تقرُّ عيونٌ بعدما نزفتْ كلُّ الذين أمامَ الظلمِ قد ضعفُوا وجنَّةُ الخُلدِ للأبرارِ منزلُهُمْ للأتقياءِ لأهلِ الخيرِ تنكشفُ كلُّ الملائكِ والأبرارِ قد جَمَعَتْ والمُؤمنينَ ... بها الأرواحُ تأتلِفُ أمَّا الذي يبتغي الآثامَ دَيدَنهُ غدًا سَيَمْسَحُهُ النسيانُ والجَدَفُ جُهنَّمٌ للمَدى أبوابُهَا فُتِحَتْ لكلِّ مَن في الخَنا والرِّجسِ ينجرفُ مزابلُ الخزيِ والتّاريخ فهيَ غدًا للظالمينَ وَعَنْ دربِ الهُدى انحَرَفُوا ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
21/07/2025
ياعم حُزن.. من كلماتى.. أنا. عـــــــــــــــــــــــــــــادل داود.. ياعم حزن سيبنى فى حالى ما كفايه اللى جرالى..أنا. انتهيت دنيا بتخبط فيا مابيحلالها حزن إلا بيا. صرخت منها وبكيت فرقت أفراحها على الخلايق وسابت الحزن ليا. وبيه حسيت وحياة الغالى تسيبنى ف حالى بلاش إذلالى. أنا.... إستويت ياعم حُزن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منك يادنيا ومنك ياحزن للمولى.. صليت ودعيت.. واشتكيت ولسه برضوا حزنى مش سايبنى بيعذب فيا وبآلامه.. ابتليت انا طول عمرى فى حالى لااتشاكلت مع حد ولاف يوم. أذيت رقة قلبى مالها حدود ولايوم بنيت سدود.وللأخلاق اشتريت ياعم حُزن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جايب إيه كمان البحر مليان أحزان وفايض يكفى كل الناس فاكرنى إيه حديد عايز تضربنى بنووى فاكرنى مش. حساس تعبت غلبت بكيت صرخت ولا على بالك ضربتك ضربة فاس ياخسارة على قلب الطيب لما يئن ولابتحن إحساس بينداس ياعم حُزن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إبعد عنى روح جرحى من سنين مفتوح وف حزنى.. مسافر لاقريب ولاغريب رحمنى من قسوته ولا حد لقلبى...... جابر مع إنى زى الحمام مسالم ولكل قلب حزين أنا ليه....... فاكر يارب خليك معايا وانصرنى على عِدايا انا ليك حامد.وشاكر طالب كرمك ولطفك ورحمتك. ومع عذابى انا ديما.... بعافر كلماتى عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادل داود....
💙 رحيقُ الورق 💙 بقلم الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري على البحر المنسرح قلبي كأوراقِ حلمٍ لفَّها زمنٌ مَرَّتْ عليها رياحُ القهرِ والحرنِ تحترقُ الآنَ في صمتٍ بلا لغةٍ إلّا أنينَ اشتياقٍ ضائعٍ دفنِ والدهرُ يعزفُ ألحانَ الفناءِ على وترِ الوجيبِ، ويُغري النبضَ بالفتنِ ناديتُ: يا ريحُ كُفّي عن تغيُّرِكِ فلستُ أحتملُ الطعناتِ في البدنِ أشعلي الشطَّ، لا تُطفئي مواقدَهُ أحلامُ عمري تُغنّى في دجى الوسنِ لقاءُ عشقي غدا وهمًا، وخانَ بنا موعدُ الوصلِ، حتى انكسرَ الزمنِ عُزلتُ وحدي، وأمواجُ الأسى هَدَرتْ وثارَ صمتي كسربِ النارِ في البدنِ ونسيتُ روحي، وأهملتُ الهوى أبدًا كأنها لم تكن في القلبِ من سكنِ وجاءني السُّمُّ يجري في شراييني كالطيفِ، كالدّخنِ، لا يُرجى له ثمنِ أطلالُ عمري بلعناتٍ مطوّقةٌ كأنها قيدُ ميلادي مع الكفنِ لكنَّ زهرَ المكانِ الغضّ يعشقُنا ويُعانقُ الروحَ في عشقٍ بلا علنِ فعطّري خدَّ أيامي بأزهرِها ليشرقَ العطرُ في قلبِ الهوى الحَسِنِ ولتتحطَّمْ جيوشُ التيهِ إن هجرتْ قلبي، وزالَتْ جراحُ الصمتِ والمِحنِ ورحلةُ البُعدِ أجبرتْني على سهرٍ أناجي الأفلاكَ، أستنطِقْ ضيا الكَفَنِ حتى تبسّمتِ الأسرارُ في ولهٍ وارتدَّ صوتي كبرقٍ في مدى الزمنِ والدمعُ من قهرهِ قد صارَ مندفعًا كأنَّهُ نايُ حزنٍ راقصٍ علَنِ يرقصُ على نغمةِ الأشواقِ مُنْسكبًا في سُهدِ ليلٍ على أنغامِهِ فُتِنِ فاذكرْ إذا مرّ ربيعُ العشقِ أغنيتي تُداعبُ الوردَ من همسي ومن وسني يا روضةً طالما ذابَ الزمانُ بها نبيذَ شوقٍ، وأطلقَ عطرَها الحَسَنِ عادَتْ أمجادُها مجنونةً طربًا تُغني الذكرى لأشواقٍ بلا ثمنِ وحزنُ قلبي أطافَ الشمسَ منطفئًا فاحتجبَ الضوءُ في بردٍ بلا سكنِ فتراقصي مثلَ نسْمةِ عشقِ عاشقةٍ واثمري البُرعُمَ المخبوءَ في الكفنِ حتى يُصابَ العدى باليأسِ وانكسرتْ رماحُهم، واكتوى الطاغي بما فَتنِ ووافقي الدهرَ، في سِلمٍ، وفي أملٍ ولتَحْيَ راياتُ حُريٍّ على العَلنِ ولتَحملي نبضَ ماضينا على يدنا كما بدأنا… نُحيي الحبَّ بالوَطَنِ
*...آهٍ...* إِشْتِيَاقِي و مرارة الشّوق في أحداقي و غربة ذاتي عن ذاتي مَا اخْتَلَفَتْ بأمسي عن الآتي ما الذّي فات و ترك في الصّدر رنين الآهَاتْ و تاه أملي بلا رَجَاءْ يسفك في أحلامي الأُمْنِيَّاتْ كَفَاكْ... كيف من جسدي ينتشي الفِرَاقْ و تغوص في لذّة الحرمان كفّك بِذِكْرَى اللَّمَسَاتْ آهٍ...من زفرة الصّدر تُمزّق الأَعْمَاقْ حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
أدمنت عشقك ليس لجمالك الفتان ولا لعذوبة صوتك گ شدو الكروان ولا لهمسك ورقتك وحسن البيان ولا لنظرات عيونك وسحر الألوان أدمنت عشقك وصرت بك ولهان عشقت روحك تبث النسيم تعطر المكان وصفاء نفسك گ زهور البستان نقاء الندى بقلبك يروي بالحنين الوجدان عشقت صمتك وزفير أنفاسك يجوب بالمكان تشعل الأشواق اليك أشتاق لشمسك لقمرك وأنا ونبضي سهارى تمر أمامي روحك تناجيني يا من أحبك وحبك يسري بالوريد والشريان أدمنت عشقك ليس لجمالك الفتان (((أسامه جديانه)))
20/07/2025
حين تمشي يدُ الله في الحقل بقلم: رانية مرجية اشتقتُ لرائحة الحقلِ بعد المطر الأوّل، حين تبتهلُ الأرضُ للسماء، وتنبض البذورُ في مهبّ الريح كأسرارٍ صغيرةٍ تتلو صلواتٍ على طين الحياة. تلتصقُ بذورُ الحنين بقشرة الأرض كأنها تسجد، كأنها تهمس: "خذني إليك، وامنحني ظلّك كي أنبت." يدُ الله تمشي فوق غيمٍ عابر، تجلو الغبار عن وجه الروح، ترسمُ المطرَ على مآقينا، وتطرد الأرواح الخبيثة من زوايا القلب، كأنها تقول: "طَهُرَ المكانُ... فادخلوه بسلام." انظروا إلى يدِ الله، تلون الموج بياقوت الأسرار، وترسله للشاطئ كأنها تبعث به رسائل حب، أو تعاويذَ نجاة لقلوبٍ أضناها التيه. كافة الناس الذين أحبهم كأنهم أنبياءُ بلا معجزات، يمشون على الأرض وقلوبهم معلقةٌ في السماء. كبارٌ في العمر، أو أكبرُ من سنهم لأنهم حملوا الحياة على أكتافهم مثل صليبٍ من نور. وأنا أخاف... أن يأتي يومٌ ويغيبوا، أن أفقد أصواتهم كأنها طيورٌ مهاجرة نسيت طريق العودة. لكنني أؤمن: الذين نحبهم لا يغيبون، هم فقط يتحولون إلى نسيم، إلى ضوء، إلى نغمةٍ في صلاةِ المساء. أنا لست جسدًا، بل أثرُ نَفَسٍ خرج من قلب الله، ليتذكّر الطريق إليه. أنا لست وحدي، الملائكة تمشي في خطاي، كلما اقتربت من نهر الحنين الممتدّ من عينيّ إلى غيمِ السماء. الحبُّ ليس عاطفةً عابرة، بل عبورٌ بطيءٌ بين جرحين: جرح البداية، ووجعُ الفقد الذي لا يشفى. لكن في يدِ الله تذوبُ الجراح، وتشرق الروح... كأنها وُلدت لتُحِب، ثم تعود إلى أصلها: نورًا لا يفنى.
الكاتبة: ماريا سيوبوتاريو البلد: رومانيا 20.07.2025 العنوان: همسة متأخرة فكرة عذبة ترافقني في لحظة حلم عندما يشقّ أول شعاع من القمر طريقي لننطلق معًا بإيمانٍ إلهي، نستمتع بلهب السماء الأزرق. تتنافس الطيور المُغرّدة في الطيران عند الفجر ليُعبّر صوت القلوب عن الشوق نفهم لغة الشعوب بحماس، التي تنقل من بعيد جمال الأرواح. همسة متأخرة تُسمع مدفونة في أعماق الصمت من حفيف الأوراق وخرير الماء الصافي فمي عطشان لكلمة السلام الرقيقة والحاميّة أراقب تحليق الحمائم البيضاء في سماءٍ رحبة. أستمع إلى أنفاس الكون المُتسارعة عندما أركض كما كنتُ من قبل في دفء الليل مُغلفًا برائحة أشجار الليمون تحت بريق النجوم حيث انبثق الحبّ أولًا بأمواجٍ ناعمة. جميع الحقوق محفوظة!
أطياف الليل تبسم الفجر معلنا ميلاد يوم جديد. .و غاب حديث الليل و شجونه. .رحل معه الشوق و الضنا.. لكن أين انت و أين أنا.؟؟؟؟؟؟ هل يعود حديث الليل؟؟؟؟ بين طيات الاحلام يروي لقانا لا زلت أرى في عيونك بوح ذاب بين أطياف المنى لم يحكيه ثغرك البسام لكنه أضاء البهيم ضياء و سنا في عينيك الحالمتين خاطبت الليل و في بطنه الف حكاية تتسلل عبر نوافذ الشوق و غيرك لا يعلم عنها شيئا غرد بها الشادي فصاحة و بيانا و انساب القريض العذب لولاك فهل يا ترى من الليل أخذنا حقنا و كيف لشامخات الأحلام أن تنسى حبا تربى فيها جنينا ؟؟؟ من صليل الحرف ما كتبناه لغة بشداها غردت البلابل فأين أنت من هذا و أين أنا؟؟؟؟؟ إن كنت نسيت عمدا أو نسيانا فعيني لا زالت من فرط الحنين تجري دمعا تسقيه وجعا و أنينا إدريس العمراني
من حكايات أكتوبر الحزين ... الأقلام حزينة ::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كتبت الأقلام وقالت : قالت وعادت ألف مرة ومرة ... واللي سمعوا وقرأوا القول كذبوه وقالوا ما في مجاعة مَن الكذابين؟ يا جماعة الأطفال اللي ماتوا من الجوع بسبب الطحين اللي بيعه ممنوع أو حتى شوفه مش مسموح مُختلف أنواع الطعام كل المخازن منها مليانة الصراصير والفئران صارت شبعانة والأطفال والشيوخ وكل الناس صارت جوعانة وحزنانة الأهالي مكسورين الخواطر والكل ينتظر فرج الله وصابر واللي ما بيخافوا الله ساكتين عاملين حالهم مش عارفين وهُم وكل الناس عارفين أنهم هم سبب المجاعة رفعوا كل الأسعار حتى سعر الخشب و العيدان والورق وأسعار الحطب ومع كل هيك... ما في رواتب ولا في سيولة وفي المية خمسين صارت العمولة وما عاد الشيكل بيجيب غرضين ومن الفلافل ما بيجيب غير قُرصين التُجار الفُجار بدهم ... فلوس كاش وما بدهم تطبيق وعلى أبواب حوانيتهم و مخازنهم بالأسود كتبوا وللكل أعلنوا وقالوا بنبيع كل شيء نقدي وما في بيع بالديّن فالديّن ممنوع والعتب مرفوع عتبي مش على الزمن عتبي على المُرابين الجُدُد مصاصي الدماء الظلمة صانعي ... القهر والمحن قال القلم : وقف يا أستاذ أقول لك أكتب عن البلد المايل وعن الحال السايب و كذب وخوف المخاتير وزعامات الحمايل وعن الحرامية والعصابات أكتب عن البهدلة والسرقات أكتب عن الظلم والظلمات وعن الحواري والزقايق وعن الشوارع المُجرفة والطرقات أكتب يا أستاذ ... عن الحطابين الجُدُد وعن المتسولين والشحادات أكتب عن العمر... اللي ما عُدنا به حاسيين وعن الظلم والسنين أكتب عن الفواكه المفقودة وعن ثمن كيلو التين من الشواكل سعره متين وعن ثمن كيلو الطحين اللي أصبح سعره من الشواكل أكثر من متين وظل أكتب وأكتب... عن البيض المفقود وعن ثمن البيضة الوحدة قفز للخمسين شيكل من النقود، وعن السمن والزيتون وعن الرز وزيت الزيتون وعن العصافير المهاجرة ومن حكايات أكتوبر الحزين أكتب عن التمر المُر والزعتر المبعثر والسمسم المفقود اللي ما عاد ليه أصل ولا عاد ليه طعم وما عاد حُر ولا نقي وما عاد موجود أكتب عن رفيقة الغلابه الدُقة المغشوشة وأكتب عن القهوة اللي غشوها ومن العدس عملوها وعن النايمين في العسل وبالظلم غارقين للشوشة صار ما في للأطفال حليب ولا في للكبار أجبان ولا في علاج ولا تطبيب كان يا ما كان... كان زمان كان في سُكر وحلويات لكن في هذا الوقت وهذا الزمان كله مفقود حتى في المواسم و الأعياد و مختلف المناسبات والأسماك ما عاد نشوفها ولا نحلم بيها إلا بالمُعلبات واليوم ما في أنواع أكل زي زمان ما في اليوم دجاج مسحب في بيتزا وسندويتشات ولا في شيش طاووق لا في كُفتة ولا كباب ولا في لحوم للمنسف ولا للقدرة كمان ولا في دجاج مُحمر للمقلوبة والمُسخن وللفتة كل أسعار اللحم الأحمر والأبيض مش على البال وصارت أقرب للخيال وأصبح لحم الحصان مكسور السيقان إن وجد ثمنها غالي وفي زمن المجاعة ضرورية ومهمة لصحة الناس و الأبدان هو ... هو الأمان هوووووووووه الأمان د. عز الدين حسين أبو صفية ،،، الأحد ٢٠ يوليو ٢٠٢٥ م
دعيني أحملك ............. .. نعم قلتها دعيني أحملك فمثلك يناديها القلب ما أجملك ما أروعك ما أصدقك في زمن يخدع من يثق به ولكني لا أخدعك نبض قلب أنت عطر روح كم قاسيت الزيف حتى توسدت أضلعك فاسعدي واهنئي ولا تفكري فيما بك من وجع وآهات تأخذك هو الاحساس هو العبير بين الحنايا ينحنى لك ودعي العذول ياكل بعضه ويذوب كمدا بترفعك بتألقك باخلاص في قلبك موحدا للحب فما أسماك وأروعك ..................... حسام الدين ريشو
19/07/2025
حقيقة في الحب حظي في الحب نائما أبدا والسعد خارت قواه وفي الخلاء والمنفى رقد اخترت من تكون لي سندا وفي الإخلاص والصدق مجتهدة تفي بالوعد وتصون العهد كنت لسعادتها مخلصا فرشت دروبها الورد وأسقيتها من الحب الشهد لكنها أرتني في الهوى النكد اسكتها في عيني صارت لعيني الرمد هجرت قلبي عمدا وأضرمت فيه نارا أنا اليوم أحرق صورتها وممن في حبها قد زهد وفيه لم أعد أرغب لأنني لست السبب بقلمي يوسف بلعابي تونس
..................... دُرَّةُ الْدُّنْيَا بِلَا ظَهْرٍ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... عِاشَتْ بِوادٍ عَميقٍ مُنقَعِرْ فيهِ الكَثيرُ مِنَ الحُفَرْ فِيهِ القُلوبُ القاسِيةِْ فِيهِ الوُحُوشُ الضَّارِيةِْ فيهِ الصُّدُورُ الخَاوِيَةِْ تَحوِي قُلوباً مِنْ حَجَرْ وَأَسْوَأُ أَنْوَاعِ البَشَرْ وَادٍ عَميقٍ مُوحِشٍ غَزَتْهُ حُثالاتُ البَشَرْ فَتاةٌ مِثلُ ضَوءِ الشَّمْسِ فَتَاةٌ كَالقَمَرْ فَتَاةٌ أَحْلَى مِنَ القَمَرْ مَنْ يَنظُرُ لِجَمالِها اِنْبَهَرْ وَجْهٌ إِذا طَلَّ حَتَّى الصَّباحُ بِهَا بُهِرْ حِينَ تُطِلُّ مَعَ شُروقِ الشَّمْسِ يَغارُ مِنْ حُسْنِها الزَّهْرْ يَفوحُ أَريجُها العِطِرُ فَيَعِمُّ أَرْجَاءَ الوادِي وَيَنْحَنِي لِحُسْنِ طَلَّتِها الصَّخْرْ لَكِنَّها وَا أَسَفِي حَسْنَاءُ فائِقَةُ البَهَاءِ وَلَيسَ لِحُسْنِهَا ظَهْرٌ يَحْمِيْهَا مِنْ كَيْدِ البَشَرِ الكُلُّ يَطْلُبُها قَصْرَاً بِلَهْجَةِ مُستَعْمِرٍ قَهَرْ أَوْ يَنتَدِبُها لِغَايَةٍ في نَفْسِهِ يَفْعَلُ بِها مَا شَاءَ مِنْ رَغَبَاتِهِ لِتَكونَ لَهُ حَصْرَاً بِقَصْدٍ مُسْتَتِرْ يَلْعَبُ بِها كَما شَاءَ يُمَزِّقُهَا كُدُمْيَةٍ مَتَى شَاءَ بالإِفْتِراءِ والغَدْرْ يُزَوِّرُهَا وَيَنتَهِكُ جَمَالَهَا وَحُرْمَتَها وَكُلَّ مُقَدَّسٍ فِيها وَيَدَّعِي بِوَقَاحَةٍ مِلْكِيَّتَها مُتَبَجِّحَاً هِيَ مِلْكُهُ بِوَقاحَةٍ مَا عَرَفَ كَمِثْلِها البَشَرْ تِلْكَ هِيَ قِصَّةُ الأَرضِ المُقَدَّسَةِ المُطَهَّرَةِ الَّتي اُغْتُصِبَتْ مِنْ أَهْلِهَا سُلِبَتْ بِمُنٌتَهَى الوَقَاحَةِ والعُهْرِ أَجْمَلُ مَا في الكَونِ وَرْدَةُ الدُّنْيَا وَزينَتُهَا فِلِسْطِيْنُ الَّتِي حَبَاهَا اللهُ شَهْدَهُ وَعَطَّرَهَا وَبَارَكَهَا وَقَدَّسَهَا مَا زالَ شَعْبُهَا الأَبِيُّ يَنْتَظِرْ ذَاقَ الآلامَ والوَيْلاتِ والظُّلْمَ وَقَدَّمَ الشُّهَداءَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والأَطْفالِ والشُّيوخِ ذَاقَ القَتْلَ والتَّهْجِيرَ والتَّشَرُّدَ مِنْ حُثَالاتِ البَشَرْ تَدْعَمُهُمْ أَمرِيكا ودُوَلُ الاِسْتِعْمَارِ الأَشِرْ وَمَا زِلْنَا لِتَحْرِيْرِها نُكَافِحُ الغَدْرَ وَالخِيَانَةَ وَالتَّآمُرُ مُسْتَمِرّْ فَتَصَوَّروا كَيفَ تَعِيْشُ فَتَاةٌ كَالقَمَرِ غَادَةٌ حَسْنَاءُ هَيْفَاءُ في غَايَةِ الجَمَالِ والبَهَاءِ في حُضْنِ جَمَاعَةٍ مِنَ الأَشْرَارِ بِوَادٍ مُنْقَعِرْ في غابَةٍ مِنَ الوُحُوشِ لَيْسُو بِالبَشَرْ .. حُثَالَةُ البَشَرْ .. كَيفَ تَعيشُ بِلا سَنَدٍ ولا مُغِيْثٍ مَغْصُوبَةٍ مَقْهُورَةٍ مَذْبُوحَةٍ وبِلا ظَهْرْ هذي فِلْسْطِيْنُ الَّتي نَعْشَقُهَا ولِأَجْلِهَا نَمُوتُ بِلا حِسَابٍ أَوْ حَذَرْ هذي فِلِسْطِيْنُ أُمُّ الَمَلَايِينِ مِنَ الشُّهَداءِ عَبْرَ السِّنِينِ وَالدَّهْرْ هذي فِلِسْطِيْنُ دُرَّةُ الدُّنْيَا تَتَطَلَّعُ لِأَرضِها وَجَمالِها كلُّ البَشَرْ قُدْسُ أقَدَاسِ الإِسلامِ وَالعُرُوبَةِ في خَطَرْ .................................... كُتِبَتْ في / ٨ / ٢ / ٢٠١٩ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
صوت من معدن النار اضرب فـالـقـلم بيـديك مـدفـع بـدم النداء وقاصـف كالـشـهب دع للـمـواقـف صرخة لا تـنـثني واجـعل حروفك فوهة للـغـضب فـالـصـمـت قـبـر والـقيود لـهـب والـدهـر يكــتب صمـتنا بالعطب الــقــصـيد دم وشـريـانـه لـهـب وشـهد حرفك مخضب بالعـتـب قد كنت تسأل من دفنتم هـاهنا قالوا الحقيقة فانتبه يا صاحب فـالـسـراب زجـاج وهـمــه قـاتــل كـسر تـشـظى فـي هـيـئــة للـرتب والـقـانون مـحـراث مـوت خـادع يحني الضحية في خضوع النوب فاصـعـد فصـوتك ثائر مــتـفـجر وانــثـر سنــاك عـلى مـمـر الكـرب وإذا تـساقـط نـور عـزمك لحـظـة فـارم الـحجارة وانـطـلق للسحب فـاهدر، فصـوتك ناطق مـن نـاره مـزلـزل حـارق خـارق للــحـجـب واكسر صـنمـهم إن تزين بالـدمى فـالـرب ليس سواه من يستجيب 18/6/2025 عماد فهمي النعيمي/العراق
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





































