21/07/2025
💙 رحيقُ الورق 💙 بقلم الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري على البحر المنسرح قلبي كأوراقِ حلمٍ لفَّها زمنٌ مَرَّتْ عليها رياحُ القهرِ والحرنِ تحترقُ الآنَ في صمتٍ بلا لغةٍ إلّا أنينَ اشتياقٍ ضائعٍ دفنِ والدهرُ يعزفُ ألحانَ الفناءِ على وترِ الوجيبِ، ويُغري النبضَ بالفتنِ ناديتُ: يا ريحُ كُفّي عن تغيُّرِكِ فلستُ أحتملُ الطعناتِ في البدنِ أشعلي الشطَّ، لا تُطفئي مواقدَهُ أحلامُ عمري تُغنّى في دجى الوسنِ لقاءُ عشقي غدا وهمًا، وخانَ بنا موعدُ الوصلِ، حتى انكسرَ الزمنِ عُزلتُ وحدي، وأمواجُ الأسى هَدَرتْ وثارَ صمتي كسربِ النارِ في البدنِ ونسيتُ روحي، وأهملتُ الهوى أبدًا كأنها لم تكن في القلبِ من سكنِ وجاءني السُّمُّ يجري في شراييني كالطيفِ، كالدّخنِ، لا يُرجى له ثمنِ أطلالُ عمري بلعناتٍ مطوّقةٌ كأنها قيدُ ميلادي مع الكفنِ لكنَّ زهرَ المكانِ الغضّ يعشقُنا ويُعانقُ الروحَ في عشقٍ بلا علنِ فعطّري خدَّ أيامي بأزهرِها ليشرقَ العطرُ في قلبِ الهوى الحَسِنِ ولتتحطَّمْ جيوشُ التيهِ إن هجرتْ قلبي، وزالَتْ جراحُ الصمتِ والمِحنِ ورحلةُ البُعدِ أجبرتْني على سهرٍ أناجي الأفلاكَ، أستنطِقْ ضيا الكَفَنِ حتى تبسّمتِ الأسرارُ في ولهٍ وارتدَّ صوتي كبرقٍ في مدى الزمنِ والدمعُ من قهرهِ قد صارَ مندفعًا كأنَّهُ نايُ حزنٍ راقصٍ علَنِ يرقصُ على نغمةِ الأشواقِ مُنْسكبًا في سُهدِ ليلٍ على أنغامِهِ فُتِنِ فاذكرْ إذا مرّ ربيعُ العشقِ أغنيتي تُداعبُ الوردَ من همسي ومن وسني يا روضةً طالما ذابَ الزمانُ بها نبيذَ شوقٍ، وأطلقَ عطرَها الحَسَنِ عادَتْ أمجادُها مجنونةً طربًا تُغني الذكرى لأشواقٍ بلا ثمنِ وحزنُ قلبي أطافَ الشمسَ منطفئًا فاحتجبَ الضوءُ في بردٍ بلا سكنِ فتراقصي مثلَ نسْمةِ عشقِ عاشقةٍ واثمري البُرعُمَ المخبوءَ في الكفنِ حتى يُصابَ العدى باليأسِ وانكسرتْ رماحُهم، واكتوى الطاغي بما فَتنِ ووافقي الدهرَ، في سِلمٍ، وفي أملٍ ولتَحْيَ راياتُ حُريٍّ على العَلنِ ولتَحملي نبضَ ماضينا على يدنا كما بدأنا… نُحيي الحبَّ بالوَطَنِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق