30/06/2024
طين ونار عماد فهمي النعيمي / العراق عالم من طين ونار يتصادم حد الدمار قد ضاع في الأفق حلم وتلاشت فيه الديار صار الظلام به سيدًا والضوء ضاع وانتحار والحق في الأرض يندب يشكو من ظلم جبار أصوات الحق خافتة في الزحام والانهيار لا سامع للشكوى، ولا مغيث من الحصار أين القيم؟ أين الوفاء؟ أين الحب والقرار؟ أين النور والصفاء؟ أين العز والأحرار؟ قد باعوا الأرض رخيصة وانغمسوا في الانكسار أصبحنا أشباحًا تسير في ليل الدمار يا ويل قلب قد شكا من قسوة الأقدار ما عاد للصدق مكان ولا للعهد قرار يا أمة قد ضاعت في ليل من الانهيار هل من أمل يشرق ينير درب النهار؟ هل من شعاع أمل يمحو سواد الدمار؟ هل من صوت نقي يعيد للأرض اعتبار؟ يا جرحًا في القلب لن يبرأ مهما دار سنظل نحلم ونبني رغم الألم والجدار نحيا على أمل جديد ونرسم في الكون المسار عالمًا من نور وصفاء بعيدًا عن طين ونار عماد فهمي النعيمي / العراق
رماح قدر أتحفر في قلبي بقايا حروف ذكرى داستها أقدام زمن صرصر ريح عَبرَ أنا مرآة طيف لمن لا يستطيع معي صبرَ أنا عباءة قديس لمن كتبت رماحه قدرَ أنا ملح أرض زهر جنة نبوة درب حُرَا صيحة ظلم تيه جوع أحلامه حلوا ومُرا أنا تبر تراب دم زهر مسقاة كوثر دمعه مُهرا يا هوى الروح.. إبكِ خير أمة وجودها هُدرا شجوني قوم حطام إرتضى كبارهم الحضيض عمرا دينهم نساء وإمة وما ملكت إيمانهم نصرا كفى يا قصيد بكم صمت.. كلمك جَرّه الصمتُ قبرا إمسك بعينيك وجه الشمس وصلِ لربك وللحرية فجرا بقلمي: خليل شحادة / لبنان
علامَاتُ النِّهايَةِ بقلم: د. إحسان الخوري يا ابنةَ الذاكرة المُتَهاويةِ إفتَحي نافِذَتكِ العَتيقةِِ اسمعي ثَرثراتِ الرِّيحِ المُتَرنِّحَةِ قبلَ أن تَضيعي في غابةِ الصَنوبرِ وتَغرَقي في رائِحَةِ الكستناءِ يا ابنةَ الذاكرة المُتَهاويةِ أتَذكَّرُ أشياءَكِ في أعماقِ ذاتي فَأنتَظِرُ ذَوبانَ الشَّمسِ عِندَ الأُفُقِ وظهورَ جِنِّياتِ الغابةِ أُقيِّدُ نَظَري بِالغَسَقِ المُوحِشِ أُعاقِرُ أشباحَ مِقعَدِكِ المَهجورِ أَلوكُ أحلاميَ المُتَيَبِّسةِ أتمرَّدُ على شَريعَةِ الزَّمنِ وأنتَظِرُكِ كعادتي عِندَ شجرةِ الصَنوبرِ فيَغُصُّ القَمرُ يَلوذُ خَلفَ الغابَةِ أُرافِقُ هُروبَكِ في دقائق الزَّمَنِ أَسرِجُ صورَتك بِذاكِرَتي فتَذوبُ أحلامي رويَداً رويَداً وتَستَفيقُ أشياءُ ذاتي الجائعةِ تَدلِفُ إليكِ يَلتَصِقُ طيفي بِأُنوثَتِكِ الشَّرِسَةِ يَجوبُ شَرايينَكِ لا يَستَهينُ فأَسمَعُ خُلخالَكِ يَشرَعُ بالشَّقاوَةِ يَغمِزُ إلى السَّبابَةِ في قَدَميكِ يُلوِّحُ بِنَشوَةِ الإبهامِ فتَضْحَكُ القَدَمانُ وقد أُصيْبَتْ بالغَرامِ يَرقُصُ الخَصرُ على رنَّةِ الخُلخالِ يَتمايَلُ يَزدَحِمُ الطَّريقُ إلى قَدَمَيكِ فَيُرهَقُ الخُلخالُ َتَدبُّ الفَوضى تَجِفُ شَفتَيكِ تعُضُّ على لذَّةِ النَّشوةِ يَنقُرُ الخُلخالُ خَفيفَاً خَفيفَاً تَختَلِطُ الأصداءُ تَنْتَفِضُ عَفْويَّةُ التُّوتِ تَفُكُّ مآزِرَها تُفرِجُ عن الحَجَلَتينِ ودَعْكَ من قُدرَةِ الحَجَلِ على الفَرارِ أنصِتُ الى هَدهَدَةِ الحَجَلِ تَتراقصُ نَظراتي كالهُنودِ الحُمرِ حَولَ النَّارِ وتَبدأُ تتَعَتَّقُ ثَرَواتُ الجَسَدِ أَترُكُ عينيكِ مُغْرَقَتينِ أُحَدِّقُ بالشفتينِ في تَرتيبِ جَسَدِك ِ يَبدأُ الصِّراعُ بين النُّزولِ والصُّعودِ يُغادِرُ الصَّمتُ هارِباً إنَّهُ العِشْقُ يَقرَعُ الطُّبولَ ستَتآكَلُ المُدُنَ المَعشوقَةَ يَعِمُّ الخَرابُ فأَسكُبُ عَشْرَ حَواسِّي تَشْتَعِلُ المَواقِدُ تُغلَقُ البَوَّاباتُ تفيضُ الأنوثة من الأعماقِ تتَسَرَّبُ النَّشوَةُ بينَ الأضْلاعِ والحُطامِ فتَظهَرُ فجأةً علاماتُ النِّهايَةِ تَهدَأُ الأهْدابُ نَظَراتٌ أخيرةٌ وتُغلَقُ الأجْفانُ مَسَحاتٌ حانيَةٌ تُهَروِلُ الحَواسُّ بعدَها إلى المُكوثِ وتَبقى أصداءُ الضَّجيجِ لِزَمَنينِ حتَّى يَذهبُ الجَسدانُ إلى الغَفَواتِ
29/06/2024
بقلم الشاعر المبدع سعد ابو عبدالله.في عُتمهِ الليلِ ابُصُركم وفي ثَناها اجدُ قُصوركُم فَكم مِن انينً شَكيناها ومااِن عادَ لم تعُد صوركُم جَسدَ الليلَ ترتاحُ لهُ الاروحُ وتختبئُ في عُمقهِ اغصانُكم اتكَلمُ معَ نفسي ولااجدُها واعزيِها واشربُ قَهوتي واكِسرُ اصنامُكم اتهربُ مِن ارواحِها فاجدُ روحي بصِميمُكم اهً على ايامً لم تعُد واِن عادت تكادُ تَصيحُكم 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 بقلمي🇮🇶
ظلمات الجهل يا غابةَ الجهلِ في أقوامِنا العَمياءِ تنمو بلا رشدٍ في النفوسِ الجَهلاءِ تقتاتُ من غفلاتِنا وتزيدُنا في بحرِ الغيبِةِ نمضي بلا أضواءِ نتحدّثُ عن غيرِنا في غفلةٍ ننسى حسابَ اللهِ في الخَلْسَاءِ نرقبُ العيوبَ ونَسْبِقُ الحُكمَ ولا نعلمُ عن دواخلِ الإخاءِ كم من عقولٍ ضاعتْ في ضلالٍ تَلهو بأوهامٍ تَذرُ الرياءِ طوقٌ يكبِّلُ أحداقَ الذاتِ ونحنُ في ظُلمةِ النفاقِ والفَحَاءِ يا غافلينَ عن حقائقِ الحياةِ في دوامةِ الجهلِ نحنُ في بَراءِ فلنتركِ النميمةَ والغيبَةَ لنرتقي بفكرٍ يضيءُ الظلماءِ نعلِّمُ النفسَ الحكمةَ والرشدَ ونبعدُ عن دروبِ السفاهاءِ عماد فهمي النعيمي/العراق
28/06/2024
الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ……………… (يا عرب الإسلام) من ديواني(كلمة حق قي حضرة ظالم) …………….. سلامً كُلنا عربُ وصارَ الكلُّ مُغترِبُ سلامً كلّنا إسلامْ وبِالأحقادِ نَرتَقِبُ سلامٌ أمةُ العَربِ وأنتِ يَهِزُّكِ الطَرَبُ سلامٌ فيكِ قِبلَتَنا وكَمْ عانَتْ وتَنتَحِبُ سلامٌ دينُنا هَرِمٌ وصارَ يَهِدَّهُ التَعبُ وصارَ الفِسقُ يَطعَنهُ وللتُرُهاتِ يَنتَخِبُ وصارَ القاضي أفّاقَاً ويَنصِرُ كلَّ مَن رَهَبوا وصارتْ غَزَّةُ فلسطينْ فيها الحقُّ مُغتَصَبُ وصارَ القُدسُ مَأسوراً وفَوقَ الأسرُ مُنتَهَبُ وصارَ َالحَقُّ مَخذولاً وأهلُ الحَقِّ قَد ذَهَبوا وسادَ الباطِلونَ وَهُمْ بِروحِ الحَقِّ قَد لَعِبوا وأهلُ الرَأيِّ في عَمَهٍ عنِ الأوضاعِ قَد حُجِبوا وصاروا ساكتينَ وما قَضَوا أمراً ولا انسَحَبوا وألَوا أنْ يكونَ لَهُمْ مَقاماً فيهِ يَنتَصِبوا بِخَيطِ القَزِّ مَربَطَهُ بِهَزِّ الريحِ يَنقَلِبُ إذا ما الشَعبُ قامَ لَهُمْ بِطَرفِ العَينِ هُمْ يَثِبوا إلى أعدائِنا يَصِلوا فَدارُ عَدوِّنا رَحِبُ يُريهُم صِدقَ مَأمَنِهِ ويُخفِي عنهمُ العَجَبُ كابقارِ الحليبِ لَهُ وهُمْ لا يَدروا هُمْ سُلِبوا فأغرَتهُمْ كؤوسُهُمُ وهُمْ في سُكرِهِمُ طَرَبوا وفي آثامِهِمْ غَرِقوا ومِن أدرانِهِمْ شَرِبوا فباعوا الأرضَ في سَفَهٍ وقَد للعِرضِ هُمْ يَهِبوا فلا ثارَتْ حَميَّتُهُمْ ولا للعَيبِ هُمْ غَضِبوا
27/06/2024
نـداء الأبــوَّة: حـبـيـبـي تــعـال قـبـيـل المماتْ وجـودُكَ يـعـطي لقـلـبـي الثباتْ فـإنِّـي أخـاف الـرحـيـلَ وحـيـداً وأخـشى مـجيئَك بـعـد الفـوات فـتـصعد روحي بـعـيداً وأمضي وأنـت مـقــيـمٌ بـأرض الشـتـات تـعـال فـإنـِّي ســئـمـت الـبـعـادَ وعـمـراً يـضـيـع بـكلِّ الـجـهـات وشـوقـاً يـجيش بصدري ينادي ولا مـن مـجيـبٍ إذا المرء مـات بـعـُدتَ وقـلـبـي مـليءٌ بــحـزن ٍ يـجوب بصدري غريب ِالصفات يـجـول بـفـكري فـيمنع نـومـي ويـقـطـع عـنِّي هـنـيء السبـات أجـاهـد نـفـسي لأبـقى بـحــال ٍ يـشيـر بـأنِّي صحـيـح السمـات لـئـلاَّ يصيبك هـجـري بـحـزن ٍ فـأنـتَ لـروحي ك مـاء ٍفـرات بقربك تزهو الحـيـاة وتصـفـو تـعـال بــنـيَّ وقـبـل الـفـــوات بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق
دنيا عجيبة عجبت لحال الدنيا تدور ولا تفارق مطرح والجميع فيها يتغيرون كأدوار الممثلين على المسرح بعضهم يبدعون بأدوارهم وأكثرهم يسلكون الطريق الأروح سلم درجه قصير لمن على الطفرات يقدح على أكتاف المجتهدين يرتقي سلم المجد وينجح فيخفي خلف ابتسامته آلاماً في القلب تصرح ويحلم بعالم أفضل حيث العدل فيه يُفلح و يصطدم بواقع مرير حيث الحق فيه يُذبح ويصارع اكباش الظلام ووسط الزحام يكدح يتمنى أمنية تثمر أو ضوءاً في النفق يلمح فالدنيا دوماً تتحول والخير دوماً ينجح عماد فهمي النعيمي/ العراق
دروب السراب)_____ بين المرارة و الألم .. الأحقاد والبغضاء والكراهية تصبح القلوب تائهة قبيحة ملوثة تخيم الاحزان في سمائها و الأوجاع و التعاسة لا موسماً هنالك للسلام و المحبة الا الهروب الصعب من واقع ظلماته حالكة الأحلام ت ضائعة الأفئدة ممزقة مبعثرة تعصف به أمواج عاتية شراعها ممزقٌ كأوطانها الممزقة علاقة هزيلة خاطئة أنى لها تجمعها روابط الوهم و السراب.................. عدنان درهم
صرخة اليقظة يا أمةً قُبرت بأطلالِ الوَرى تَغفو بأحلامِ الجهالةِ والعَقاقِ يا شعب ماضٍ قد وَلّى زمانُه وتَذكارُ أجدادٍ أضحى بالشِّقاقِ أينَ العقولُ التي كانتْ منارَها وأينَ الفِكرُ اللمّاعُ في ظُلامِ النفاقِ يا أُمةً باعَت قضيتَها هباءً وفي مَزادِ الخزيِ باتت كالرِّتاقِ حكامُها، بَنو الأهواء والهوى لم يرعوا شعبًا، ولا رْاعُوا الرِّفاقِ بِماضي الجهلِ قَيّدوا الأرواحَ وأحلامَ الحُريةِ باتت كأ نِّفاقِ ألفُ عامٍ قد مضى، وما تَقدّموا وكأنما التاريخُ تِبرٌ للسُّراقِ أيقِظوا الهمّةَ، واسْعوا للنُهوضِ بالعلمِ والفِكرِ، ولُوذوا بالإشراقِ فالليلُ مهما طالَ لابدّ يَنْجلي وعَلى الأفقِ تَشرقُ أنوارُ الإنْبِثاقِ 24/6/2024 عماد فهمي النعيمي/ العراق
عنب ورمان ...........@ ماأجمل الخصن الذي عنقوده عنب تراه كاالألماس مدلى يعانق الذهب حباته مصفوفة قنب على قنب هاذي نجوم دالية في الجنة تنتصب مصفوفة سبحان من خلق الحبات ترتتب عقدها ووصفها رجومها ملفوفة سرب أوراقها الخضر تحميها بشكلها العجب عريشة تستقبل الزوار في ظلها العنب جواره الرمان في لونه مزج من العجب لايشبه الشمس لايشبه القمر للجنة ينتسب في جوفه حب لؤلؤ من الصدف ياطيب مأكله سبحان من خلق الرمان والعنب بقلمي وكلماتي الأستاذ. د. الشاعر عماد الصياح
إليكم قصيدتي ولله رجال ايها الساكتون عن اخوة يموتون يواجهون عدوا مدججا بكل أسلحة القتل والتدمير أين دم العروبة والإسلام أين الأشاوس الرابضون على حدود و حصون مات الضمير و انزووا في مكان سحيق بنوا لهم كهوف ليناموا و يتعاموا عن قتل وتشريد وتجويع مقصود لتموت القضية و لكن ياسادة الله له الإرادة سيكشف زيف المدعون بأنهم يسهرون لحماية الأوطان أليست غزة كاشفة لزمن الإنكسار و لجيوش من فخار ماذا تفعلون والجبار غضبان على من أصر على الخذلان وخالف الدين والكل في بؤرة المدين والله لن تدوم ساعة الأمان والنيران المسعورة ستحرق الجميع وينصر الله المرابطين وسيعلم الأخوة أنهم قدموا إخوة أعزة لعدوهم وحلفه قربانا لكن الله لن يخلف وعده وسينصر من ينصره فلله رجال صدقوا ماعاهدوا للكاتب والأديب الشاعر د/ زين العابدين فتح الله صابرين علام مسؤول خبير بالمجموعة علاء الدين المصري
وردَّ على السؤال .. اتّفَقتُ وصديقي على أشياء كثيرة واختَلَفنا على أشياء أخرى اهمها ما معنى النّصر وكيف يكون النّصر وما معنى الهزيمة وكيف تكون الهزيمة وحين احتَدّ النقاش وازداد الخلاف تركت له سؤالا هل هُزِمَت غزة ؟ فردّالسؤال بسؤال وهل انتصَرَت غزة ؟ يا صديقي أمريكا واوروبا والغرب دون استثناء ومعهم كثير من العرب يُقاتلونها فَأيّ معاني الانتصار لهم ؟! وايّ معاني الهزيمة لها ؟!! ورغم كل الذي جرى من دمار وإبادة هل رفعت غزة ملوِّحَة بمنديلها الأبيض؟ وإذا رفَعته في لحظة ما فسترفعه نيابة عن عرب مهزومين وعن عالم بلا اخلاق وحضارة والأخلاق اوّل عناوين الحضارة وَسجِّل عليّ ياصديقي قولي الأخير مَن ارادَ لها النّصر سيراها منصورَة ومَن أراد لها الهزيمة سيَراها مهزومة ** الكاتب جميل ابو حسين فلسطين
لا أدَّعي النُّبُوَّة لستُ الذي كادَ يذبحُ ابنَهُ تنفيذاً لأمرٍ في منام ولاقائدَ السَّفينةِ الذي عاشَ ألفَ عام أنا لستُ صاحبَ العصا و لا فرعونَ لكي أُلام أنا لستُ الذي ناداها من تحتها " لا تحزني " ولا مَنْ صلبَ المسيحَ في ظلام أنا لستُ مَنْ راوَدَتهُ " زُلَيخا " و لا مَنْ رماهُ في البئرِ في ذاتِ عام أنا لستُ مَنْ جاءَهُ الوحيُ في " حرَّاء " و لا مَنْ أبدَلَ اللهَ قبلَ طهَ بأصنام أنا يا سيدتي رجلٌ ما ادَّعَيتُ نُبُوَّةً وما كنتُ في الجهة الأخرى أنا شاعرٌ أُبشِّرُ بالأملِ الآتي أنثُرُ على ثغورِ الصَّباحاتِ كلماتي حروفي جسورُ عبور تعرفني الزُّهور أحملُ الفرحَ على كتفي وحرّيّتي يا سيدتي حياتي أنا ما ارتَضيتُ أنْ يكونَ التُرابُ أسيرا ولا أن أعيشَ في وطني غريباً أو أجيرا سلاحي قلمي ذخيرتي دمِي وطريقي نفسُ الطريقِ الذي رسَمَهُ الشهداء إنتمَيتُ الى كربلاءْ فضَّلتُ على الذُّلِّ كرامتي وإن تلوَّنَت بالدِّماء لو تغرَّبَ العربُ أنا باقٍ عربي لو تهوَّدَ العربُ أنا باقٍ عربي فلسطينُ حبيبتي القُدْسُ قدِّيستي وتبقى حروفي مشاريعَ ثأرٍ لألفِ نبي أنا أغنية الحصَّادين حقولُ القمحِ تحفظُني سَلِي عنّي البيادرَ والسَّنابِل شجرُ الليمونِ يحفظُني سَلِي عنّي البساتينَ والبلابل وموجُ البحر يحفظُني سَلي عنّي القوارب لحنُ الغرامِ بجُعبتي وبجُعبتي عِشقُ المُحارب والنَّصرُ دوماً جانبي لا تهرُبي خمرُ الغرامِ مُقدَّرٌ من خمرِ حرفي إشربي إنّي أعدتُكِ طِفلةً ولقد أمرتُكِ فالعَبي شاعر الامل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
بقلم الشاعر المبدع خليل شحادة.حكايا حلم سألني دمع حبر عن ماقي صمت أفواه كلم سطّر على خدود سحب مطر حكايا حلم أهو قدر صمتك إن حكى ما جهر فلب بما عَلَم سأكتبُ لمن لا يقرأ لصم آذان أفواه بكم لن تمحو للأحرار حرفا شعاره نون والقلم لا تنادي أمة عُرب .. فالعُرب زمانهم ولّى وماتوا قبلهم كان قوم عاد أخذهم ريح وأبيدوا وثمود بصيحة السماء ذهبوا ما عادوا .. نصرك وعد شاء من شاء أو أبوا بقلمي: خليل شحادة / لبنان
بقلم ألآديب المتألق البارع سالم جاسم العبيدي.باتَت حياتنا كأحرف متقاطعة نبحث في مخيلتنا عن مكان مناسب لنضعها فيه احيانا نجد مكانا لها واحيانا اخرى يصعب علينا نبحث عن ابتسامة عن حب طاهر عن الطيبة التي باتت غريبة عنا حالها حال الصدق والامانه والوفاء وغيرها من الصفاة الحميدة التي غادرها معظمنا واستبدلوها بكل تافه ومكروه جعل الحياة جحيما ، بلهفة نتذكر ماضيا جميلا نهرب به من حاضر تعيس ارهقنا نتذكر طفولتنا وبرائتها ورعاية والدينا وازقة منطقتنا وكيف كنا نلهو ونلعب مع اصدقائنا وذهابنا الى مدارسنا وبسمات معلمينا وكيف كنا مُجِدّين وحريصين على اداء واجباتنا المدرسية وفرحتنا ونحن نستلم نتائج امتحاناتنا ونحن في تفوق وَنُفرِح امهاتنا وآبائنا نتذكر سفراتنا المدرسية مااجملها نبحث في احرفنا المتقاطعة عن كل شئ جميل ونضعه في مكان يفرح عقولنا وقلوبنا نعيش مع ذكرياتنا كأنها وليدة اليوم نبتسم ونضحك واحيانا نحزن على جمال ماكنا فيه وحتى نذرف دموعا ،ازعج حروف تجابهنا حين نكون في فراغ لانعرف اين نضع حروفنا بمشقة نغير دائرة افكارنا ونخرج من اطوار مايعكر مزاجنا ونرجع الى امنيات تتسابق لتفرض نفسها علينا منها من نتقبلها ومنها من نهرب منها لانها لاتتناسب مع ما نمر به من مجريات حياتنا ،نشعر انها مستحيلة رغم نحن بِأَمَسِّ الحاجة اليها ،حسرات تاخذنا ،تضيق صدورنا نريد ان نخرج من قيودنا نشعر كاننا مكبلين نريد حريتنا نريد تحقيق طموحاتنا نريد مستقبل لنا ولعوائلنا نريد ان نصحح مسارنا سئمنا الانحراف بما فرضته الحياة علينا نريد الاستقامة نريد استعادة امجاد كل شئ جميل ،قيمنا ،مبادئنا،تاريخنا، ديننا الذي هو عصمة امرنا نريد الاطمئنان عن كل مايهدد حياتنا ونصحوا من احلامنا وامنياتنا ونعود الى حياتنا على امل ان تشرق شمس في فجر يوم جديد تتغير فيه مجريات حياتنا وترتسم على وجوهنا فرحة لكل ماعانيناه تُنسينا، عندئذ تستقر عقولنا وتصفوا ونضع كلماتنا المتقاطعة في مكانها لتكون كلمات من ذهب يزداد لمعانها وبريقها،يارب نسألك حياة طيبة مباركة مطرزة بذكرك تطمئن بها قلوبنا وانت راضٍ عنا ورحمتك من كل مكان تحيط بنا وهذا وهو رجاؤنا ونحن لك حامدين شاكرين… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… (26/6/2024)
24/06/2024
(( أوراقٌ ساخنة )) نذرتُ مافي بطنِ حروفي أن لا يُدغدغ الشعرُ قلبي وأن لا أغازل الشمسَ كعروسةِ في السماء. نذرتُ أن أصومَ عن العشقِ ولا أدنو لِرَملٍ مُتحرِّكٍ قُبُلا وأن لا أغور في خُلجانِ الدهاء. أتعبتني مرايا البلور المكسور وجنائنُ زهرٍ تهاوتْ كالصريمِ. أجهضتْ في داخلي كلَّ الأشياء. ألفيتُ قمري كأنّه مازالَ غرّةً توارته السحابُ دونَ اكتمال. عزفتُ عن ندى الأشواق ولبثتُ أمَشّطُ رصيفَ قدري. في غطاءاتِ ليلي تتلاشى أنجمي فسيدةُ النجومِ يباغتُها كلّ ضَرَرِ. حتى خلتُ أنّ الفجرَ موصودٌ وحبالُ التمنّي تزيدُ في أسري. لم يَكُ قربانُ الهوى إلاّ تَوهّماً كاتَمَني في وجعٍ يَقصي في أثري. يوم غامَتْ الروحُ بثوبِ مُتَيّمٍ وأنكرتْها الضباعُ في ظُلَلِ وأمسيتُ خليلةَ الصمتِ في بيداءِ. ماعادَ النبضُ يُجلجلُ في الفؤاد. ولا سَلَوتُ النفسَ أن يفيضوا عليها من الماءِ. وإن دَمدَمَ الرَعدُ على صقيلِ نافِذتي مافَزعتُ من أمطارِه نُزُلا. ضجَرَتْ عينايَ من أغلفةِ الأحزانِ. بِتُّ أترجمُها بأوراقٍ ساخنةِ البُكاءِ. عجباً.. كيفَ لِيتيمٍ يُهدهَدُ في مَهدٍ ذي عَرَجٍ؟ أن ينامَ قابضَ الأجفانِ. وأنّى لِغصنٍ فَتِيٍّ أن يُعاندَ الريحَ؟ وأوتادُه تَشَظّتْ قُبيلَ الندى. وبين هذا وذاك تتلاطسمُ أورِدتي فمنذُ طفولتي أقادمُ الموجَ أخرسُ جعجعاتِ المارِّين في سوقِ الهوى. تَبّاً لقلبٍ يمتطي الخنوعَ فما علّمتُه إلاّ أن يمضَغَ العِشقَ في كِبرياءِ. قلمي /سناء شمه العراق 🇮🇶
22/06/2024
بقلم ألآديبه سيما صيرفي."حنين الفجر" صحوتُ الفجر ندمانا ونمتُ الليلَ عطشانا لأرضٍ مالها تبكي تناجي وصل ما كانا أيا قدسٌ لكِ شوقي أريد العود تحنانا أشم الكعك من فرنكْ كأني ذقتُ ألحانا بقلبي عشعشت ذكرى لطفل شقَّ بستانا بأيديه مفاتيح بصوتٍ رنَّ آذانا فيا ذكرى بها أشقى إذا الأيام تنسانا فلا عود ولا هجر إذا التغريب ملقانا بسبعينٍ تلت ستة لسانٌ صبَّ كتمانا كفى يا عُرب تعذيبًا وآلامًا وأحزانا وكيف الكل في لقيا يهادي القلب احسانا مساجدنا وأجراسٌ ينادي الحبُّ إخوانا تعانق روح أحبابٍ بأن الحزن جافانا وفي ليل الدجى نرجو ضياء الصبح أحيانا تضيء القدس في حلمٍ كأم تحضن البانا أتيناكِ بأشواقٍ كمَنْ جاعوا كمَنْ صاما لأحيي عهدك الباقي وأرجعْ للهدى، دانا سأروي أرضك الظمأى كما أسقيت هيفانا لتزهو فيك آمالٌ ويحيا القدس ميزانا نعيد العهد والميثاق كما كنا وأعلاما ونحيا في رُبى أرضٍ بها التاريخ ألوانا ونغرسُ الثرى فيها بحَبِّ الخير ريحانا لتنمو زهرة الدنيا وتَسمو القدس أزمانا إذا ما الليل قد أدبر أتانا الفجر ريانا ننادي الإسم بالعشق ليبقى مجدها بانا أيا قدس الهوى فينا هوىً كالنبع يسقينا نعيش الشوق في أرضٍ بها الأمجاد تحيانا فتبقى قصة الحب كما الأحلام تروينا برب العهد أن نبقى على الوصل ونرعانا إليكِ عودة حتمًا بروح العز نمضانا وفيك الحلم مبعوثا ويزهو النور أعيانا صحوتُ الفجر ندمانا ونمتُ الليلَ عطشانا لأرضٍ مالها تبكي تناجي وصل ما كانا أيا قدسٌ، لكِ سعيا أفاق الشعب أوطانا معي المفتاح والقفل إذا الأبواب لقيانا بقلمي الصغير سيما صيرفي 31/05/2024
قلم بارع مبدع الشاعر سعد ابو عبدالله.سَلمُتكَ قَلبي سَلمُتكً قَلبي وتَعصرُه كالَزيتون والتمِسُ مـِڼـكَ الُحبَ ولااجدُ غيرَ الِجنون هواُئكَ اعجميً او فارسِيً فقياَدتي في الغَرامِ اصَبحت ثُكلى وحَنيني اليكَ لايشبهُ الحنَين فما اكَثرهُم في النِفاق ومااعدُلهم في نِفخ البالون فكُل العاشقينَ مبُتلين والوردَ عطشانُ والودُ فيهِ انينُ ولاحنين بقلمي. 22/6/2024
بقلم ألمبدع ألآديب سالم جاسم العبيدي.وَجَعلنا من الماءِ كُلَّ شئٍ حَيٍّ هكذا قالَها ربّ العباد ربّ الارض والسماء…لالون له ولا طعم ولا رائحة ولكنه هو سر الحياة كُلَّ ضَمآنٍ اِن شَرِبَهُ زادَ اِرتِواءا … شقيقه التوأم هو الهواء وكأخيه لالون له ولاطعم ولارائحة ان افتقدته مصيرك الوفاة فَهُوَ انفاسُ كُلَّ حَيٍّ مَلأَ اللهُ بهِ الفَضاء… في مكوناء الماء هواء شقيقان كل واحد منهما للآخر دواء ورغم ذلك يعلوا احدهم على الآخر باستعلاء… فالماء يقول قبل الخليقة كان عرش ربّي على الماء… جعلني ربّي طَهورا، وُضوءٌ واغتِسال وزادَني عُلُوّا انّي في بقاع الارض اجري وَبِسُحُبٍ يُمطِرُني ربّي من السماء… فانتَفَضَ الهواء وقال انا الهواءُ كُلَّ حَيٍّ اذا فَقَدَني فمصيره الهلاك والفَناء… نَسائِمي في الصباح دَواء فيها تصفى النفوس وشفاء… أذانُ اللهُ اكبر يَنطِقُ المُؤَذِّنُ بِصَدايَ جموعَ المَصَلّينَ تسمعُ النِداء…الاثنان ماء وهواء جند من جنود الله ،بالماء اهلك الله قوم نوح ،كفروا بالله فجاءهم الموج من كل مكان فغرقوا وهذا من الله ابتلاءا… وقوم عاد كفروا ربهم فابتلاهم الله بريح صرصر عاتية وهي هواءا…الماءُ جميلةٌ صُوَرُهُ انهار وبحيرات وشلالات وبحور ومحيطات وَسُحُبٌ جميلةٌ تُمطِرُ ماءا هُنَّ اصل العيش والنَماء… الهواء في بيوتِنا وَاَزِّقَّةِ مُدُنِنا ينتشرُ في كُلِّ شِبرٍ في الاَرجاء… الاثنان هِبَةٌ من الله وَكَرَمٌ تحصل عليهما بدونِ جُهدٍ وَعَناء… هواء نتنفسه وماء نشربه والاثنان لانستغني عنهما وَهُنَّ اصل البَقاء… مِن حِكَمِ اللهِ في خَلقِهِ ان الهواء يشعل نيرانا ذي لَهَبٍ وجعل الماء سَبَبَا لأخمادِها واِطفاءا… كم رائعةٌ السُفُنُ تُبحِرُ في الماءِ باشرِعَةٍ يَسوقُها هَواء… وطائِراتٌ تُحَلِّقُ في الهواءِ مَنظَرُها جَميلٌ في السماء… كل شئ في الكون يعيش بماء وهواء انس وجانّ وكائنات في البحر وعلى الارض واَشجارٌ تُسقى بِماءٍ وتتنفسُ هواء وبه تَصنَعُ لِنَفسِها غِذاءا… وانا من بابِ الانصافِ اقولُ ماعاشَ حَيٌّ الّا بِماءٍ وهواء… انتُما اغلى من كنوز الدنيا منذ ان خلق الله السموات والارض والى ان يَشاء… كونا شقيقين لايعلوا بعضكما على بعض فانتما ديمومة الحياة فانا ادعوكما للصفاء بدون استعلاء ولا كبرياء… مااَروعَ شِربَةِ ماءٍ مُبارَكَةٍ تَزيدُ الروحَ هَناءٍ وما اَلطَفَ نَفَسٍ طَيِّبٍ تَشهَقُ بهِ الروح وَتَنتَشي اِنتِشاءا… فاَنتُما اِذَن في الاَهَمِّيَةِ سَواء وهذا ميزانُ رَبّي ،هو اصطَفاكُم اِصطِفاءا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي … (22/6/2024)
يا جارة النهر يا جارة النهرِ إنّي عجبتُ لحالِكِ فالماءُ يجري حولَكِ من أين يأتيكِ الظَّمَأْ ؟ يحلمُ الماءُ بثغركِ وثغرُكِ لا لم يشأْ عطشٌ على أعتابكِ يأسٌ على أبوابكِ والحزنُ قد صاغَ النبأْ إنّي عرفتُ مُصابَكِ وعرفتُ ما حلَّ بكِ ماءُ " السبيلِ " مُلوَّثٌ وجيرةُ " النهرِ " خطأْ فالقلبُ يُروى بالغرامْ والعينُ تُروى بالمقامْ والأذُنُ تُروى بالكلامْ والرُّوحُ تُروى بالسلامْ ولذلكَ حلَّ الظَّمَأْ الماءُ عندي غيرَ ماءْ عندي الدواءُ والشِفاءْ وأنا أميرُ الإرتواءْ أنا عاجزٌ عن ريِّكِ فالحاجزُ في عقلكِ يتآكلُ فيه الصَّدَأْ أنا شاعرٌ متجدِّدٌ وتمرُّدٌ فِيَّ نشأْ لي في الغرامِ سُنَّتي لي أُمَّتي ودولتي في دولتي غابَ الخطأْ فعالمي يا حلوتي بالماءِ والنورِ امتلأْ وكتابُ عمري منهَلٌ يروي زهورَ مَنْ قرأْ مرحى بكِ في عالمي مرحى بعُمْرٍ قد بدأْ شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
21/06/2024
ذئـــابٌ تَـــداعـــتْ بـــحِـــقـــدٍ دَفـــيـــنْ ** رُعـــاةٌ تَـــخَـــلَّـــوْا وتـــاهَ الـــقَـــطـــيـــعْ بِــــنــــابٍ وضِـــرسٍ وفـــاهٍ عَـــفِــــيـــنْ ** يَـــلُـــوكـــونَ قـــاصٍ بِـــقَـــضْــمٍ فَــظــيــعْ أقـــالـــوا الـــشَّـــريـــفْ وداسُـــوا الــنّــظــيـــفْ وأعــلَــوْا سَـــخـــيـــفْ يُـــضِـــلُّ الـــجُـــمـــوعْ لَــئــنْ أجــبَــرونــا عَــلـى خَــوض حَــربٍ ** فَــلَــنْ نَـــتَـــمـــادَى كــــنَـــذْلٍ طَــــمــــوعْ فــنَــحــنُ لـــدَيـــنـــا وَصـــايـــا رَســــولٍ ** إلـى الــَّـلــــه يَــدعــو قُــبَــيْــلَ الــشُّــروعْ أمِــــيــــنٌ نَـــصــــيــــحْ يُـــعِـــيــنُ الــكَــســيــحْ ويَــحــمـي الــجَــريــحْ بِــــــرِفـــــقٍ وَلُــــــــوعْ إذا مـــا دُعـــيـــنــــا لِـــرَكْــب الــــسّــــــلامِ ** نُــلَــبّـــي سِـــراعــــاً فُــــرادَى جُـــمــــــوعْ بِـــحُــكــمِ الــعَــلِــي نَــمْـــلأ الأرضَ عَــــدْلاً ** كَــذا الـــمِـــســكُ أنّـى يُــحَــكُّ يَـــضــوعْ ضـــمــــيــــرٌ تَـــنـــامَــى فــــنــــالَ الـــزّمــــامَــــا وأعـــلَــى الـــسَّــــلامَــــا ورَمّ الــــــــصٌُـــــــــدوعْ الشاعر "يحيا التبالي"
حكايةُ رَّضيعِ فلسطينيّ يا رضيعي يا حبيبي صِرْتَ صيْدًا للْغريبِ بعدَ أنْ خانَكَ عُرْبٌ مِنْ شروقٍ لِمَغيبِ يا حبيبي يا رضيعي قلْ لنا بلْ للْجميعِ كيفَ أردوكَ قتيلًا وبِإجرامٍ فظيعِ قل لِأنجاسِ السَّرايا مِنْ مُلوكٍ وَرَعايا قُلْ لُعِنْتمْ وَخَسِئْتمْ يا خنازيرَ الْبَرايا قُلْ لهمْ مُتُّ شهيدا رُغْمَ موْتي لنْ أبيدا إنّما أنتُمْ مُلوكٌ سوْفَ تبْقَوْنَ عَبيدا إنَّ رهْطَ الْجُبَناءِ مِنْ مُلوكٍ أغبياءِ قدْ يُضحّونَ بِكلٍّ كسبيلٍ للْبقاءِ زِدْ عليْهِمْ ما لديْنا مِنْ زعاماتٍ عليْنا أسْقِطتْ مثْلَ البلاءِ بلْ وساقوها إليْنا قُلْ لَهمْ أيضًا بُنيّا إنَّ مأواكُمْ لَغيّا بشرابٍ مِنْ صَديدٍ لا وَلنْ يُشبِعَ رَيّا إنْ ترَوْا فيَّ جُروحا أوْ بِأقدامي قُروحا فإلهي لنْ يَراها بل يرى قلبًا وروحا إنَّكُمْ قُمْتُمْ بِقتْلي بلْ وقتْلِ الكُثْرِ مِثْلي ليسَ همْ مِنْ قتلونا وأَباحوا قتْلَ أهْلي عَرَبٌ أنْتُمْ مُحالُ بلْ ولا حتى رجالُ إنّنا إنْ تجْهلونا لِأَهالينا جَلالُ سوفَ أحْيا في الجِنانِ خالِدًا مِثْلَ الزمانِ إنَّما الخائنُ مِنْكمْ مَيِّتٌ يحيًا وَفاني عِنْدَ ربّي سوفَ أحيا وَلدى ربّي رَضيّا إنَّما كلُّ جبانٍ سوفَ ينهارُ شَقيّا قلْ لِصُمٍّ قُلْ لِخُرسِ قلْ لِعُمْيٍ دونَ حِسِّ قدْ سِمَحْتُمْ وَأردْتُمْ هدْمَ بيْتي فوقَ رأسي قُلْ لِمَنْ يخشى السُّقوطا عنْ كراسٍ أوْ هُبوطا كلُّ ممْلوكٍ سيلْقى كالدَّجاجاتِ صُموطا وَشَقيقي ما شقيقي افتِراءٌ أمْ حقيقي إنَّهُ كانَ عَدوّي لمْ يكُنْ حتى صديقي فصديقي لا يَدعْني عُرْضةً للنَّيْلِ مِنّي إنّهُ يسْعى حثيثَا لِيَرُدَّ الشَّرَّ عنّي كيفَ يحمي النَّذْل ُشعْبا كيفَ يخشى الوَغْدُ ربّا قدْ يراهُ العُرْبُ ليْثًا ويراهُ الغُرْبُ كلْبا مِنْ عميلٍ للأعادي وَمُذِلٍّ للٍعبادِ كيفَ يرضى الشعبُ يومًا عنْ مُهينٍ للْبلادِ ويْحَ قلبي لسْتُ أدري بعدَ أنْ أنْهِيَ عُمري هلْ بِقبْرٍ سوفَ أحظى أمْ معي الآلافُ غيْري السفير د. أسامه مصاروه
20/06/2024
بقلم علاء الدين المصري.ألنبض بدايه الدهشة --- إرتحال تولّد عند بدايه الروح ألنبض بدايه الدهشة على أغصان الريحان المطل على شرفة النهر إنثى بلون الريحان و هبه الصبا ترتب إنوثتها على فطرة الدلع تلهب الموج في بسمتها تسرح الريح بشعرها وتطلق عصافير الشوق على خصرها وتقف على شط النهر وأغصان الريحان يانعه ويهتز النبض بالافصاح يا إنثى على جيدها يغفو الصبح و على عيونها ينشد المحب فنجان البن يقول أُسقِه رشفة لكِ ولي رشفة بن و رشفة دلال أرتوي من البن وأرتوي من عيناكِ علاء الدين المصري
بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.شكرا لك ياربّي على افضالك ونعمائك فأنها كثيرة لاتعد ولا تحصى… لايعادلها عددَ نجومٍ ولا قطرات مطر ولا اوراق شجر ولا ذرات رمل ولاحَصى… سبحانه من لايبخل على عباده ان شكر العبد او عَصى… كل شئ عنده بمقدار وكل مخلوق يأتيه رزقه فالحمد له على مااعطى… وما فَضَّلَ اللهُ عبدا على عبدٍ في رزقٍ او اُكُلٍ الا بحكمةٍ عنده قد قَضى… ياايها الانسان عليك بتقوى الله ولاتجزع فالرزق ياتي من الله الى عبده من حيث لايدري فلاتيأس وتكن من القانطينا … فالرزق مقسوم فاصبر سيأتيك الخير وبعد حزن ستنقلب حياتك فرحا وسرورا… كُن واثقا بالله فسيمطرك بافضال ورزق فاسجد بين يديه حامدا شاكرا… سبحانك ربّي لااله لي سواك بحبك تنبض القلوب وارواحنا فداكا… واحد احد فرد صمد تَفَرَّدتَ بِجَلالِكَ وَكَمالِكَ عبدا يتضرع بين يديك ياربِّ رُحماكا… فامنُن علينا بذكر طيب مبارك يكون نور لابصارنا الى يوم نَلقاكا… ربي عَشِقتُ الهوى بعشقكَ فانت العليم بما تخفي القلوب وانت المطلع علينا ترانا ولانَراكا… فاجعلني في حفظك وَاَنِر دروبي واقسم لي ماشئتَ من هُداكا… يارب امنن علينا بنعمة ولذة النظر الى وجهك الكريم واكشف عنّا الحُجُبَ حتى نَراكا… في بحور حبك اريد ان اغطس فكل البحور ان غطستُ فيها اغرق الا بحور حبكَ احيا فيها وهل يوجد نعمة اعظم من حُبُكَ فاستَجِب دُعاءَ عَبدٍ بعدَ انتصافِ اللّيالي ناجاكا… رَبَّنا بِكَ نُصبِحُ وبكَ نُمسي نقفُ بَبابِكَ وامامَ جلالِ وَجهِكَ خاضِعينا… كم رَحيمٌ انتَ بنا ياربّنا عافيتك اعظم نعمة امننتَ بها علينا فنحن بكل مااقسَمتُهُ لنا رَضينا… مَسكينٌ ايّها الانسان يتصور الرزق والنعمة المال فقط والمال امانة رَفَضنَ ان يَحمِلنَها الارض والجبال فَحَكِّم عقلكَ وكن من العارِفينا… صحتك نعمة بصرك وسمعك ونظرك نعمة عبادتك نعمة حبّك لله والرسول نعمة مَحبوبٌ انت بين اهلك واحبابك نعمة فَكُن قَنوعا تَكُن عندَ رَبِّكَ مَرضِيّاً من الفائِزينا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… (20/6/2024)
قادني الصبحُ قادني الصبحُ للظفرْ بخيالٍ لقد خطرْ قال : لي تلكَ غادةٌ من زمانٍ بها غبرْ أنتَ في الصفِّ جالسٌ وهيَ تُبدي لكَ الخَفَرْ وبطيّاتِ شَعرِها غبتَ لم يبقَ من أثرْ قلتُ : مَنْ أنتِ يا ملا كُ على هيئةِ البشرْ : أنا بنتٌ بُليتَ في حُسنِها غالكَ القَدرْ حينَ وافتْكَ بَسمَتي إثرها قلبُكَ انفطرْ بالتفاتٍ مفاجِئٍ جرحُ خدَّي به ظهرْ فتهالكتُ مغرماً عاشِقاً خانه النظر قلتُ للصبحِ ؟من دعا كَ ؟ لخمسينَ لم تذرْ لي قلباً ولا فِكرْ ولقدْ هدَّني الكبر يا لَحالِ العشاقِ إنْ رسخَ الحبُّ واستمرْ يا إلهي أحبُّها فاحفَظنْها من الكَدَرْ واحمِها من مصائبٍ يومَ تودي بكلِّ شَرْ مُنيَتي أنْ تكونَ في صحةٍ ما بها ضررْ لامني (خالدٌ ) وما عرفَ القلبُ ما ضمرْ أوَ تدري بأنَّني نحوها دائمَ السفرْ فأسلمنْ يا ( أبا الوليدِ ) من العشقِ إنْ غدرْ د. محفوظ فرج المدلل اللوحة للفنان العراقي المغترب الأستاذ أنمار الحافظ Anmar Al-Hafuth
سمعت صوتا سمعت صوتًا ينادي من بعيد هزني وهز كياني المنتظر رأيتها وهي تمشي بخلخال أسرت قلوب الحب بهذا الجمال يا من سرقتِ قلبي الولهان وجعلتيني أبكي على الأطلال تغيرت حياتي بالتمام والكمال تهيج مع الرياح وعواصف البحار وزورقي مكسور من شدة الشوق يا من اعطيتها كل الحنان تركتِ قلبي وفؤادي حزين يا من أخذتيني إلى خيال السنين وغصتِ معي في أعماق الزمان حبيبتي أنا من يعشقك بجنون أهديتك روحي وقلبي المفتون ورسمت لك أحلام مليئة بالورد كنت أرى في عينيك صمتا غريبا كأن الموت يناديني كن بعيد وأنا معك كلام عاشق غريق الأنفاس يدور من حوله كل الناس فخري شريف
19/06/2024
بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.رسالة الى من نفهمهم ولايفهمونا لاتتعجبوا من صمتنا فهو لايعني اننا بما تطرحون او تعملون راضينا… افهمونا فاننا لازلنا نعتز بكم لانريد ان نخسركم ولاتخسرونا…على امل ربّما في يوم تستفيقوا من غفلتكم وسباتكم وتعودوا ونأخذكم بالاحضان بحب وحنينا… ان استمريتم ان تتجاهلوا تاريخكم ودينكم فلا عتب علينا نفارقكم وتفارقونا… نحن قوم نحب الصراحة وابدا لانسمح ان تخالطنا الظنونا… قد نكون قليلي الكلام ولكن كبيرة معانينا… فخير الكلام ماقل ودل نحرص ان تكون عظيمة عناويننا… عمرها الدنيا لاتغرينا ففي اي لحظة المنية ستوافينا… نحن قوم لانتنصل يوما عن مبادئنا وقيمنا واخلاقنا وديننا الذي هو عصمة امرنا وانتم علينا من الشاهدينا… قيمنا ومبادئنا واخلاقنا وديننا الكل متأصل فينا فهو تاريخنا، رجال عظام زرعوها فينا… لانسمح ان تموت لحظة فهي آباؤنا واجدادنا وامجاد اناس ذكرهم يبقى شامخا ابد الآبدينا… الأصالة اروع ثوب نرتديه يشع نورا كله مجدا وعزة وكرامة يشمخ به الجبينا…المجد صعب مناله يحتاج تضحية وصبرا وابطال مجاهدينا…يامن ارتديتم ثيابا غير ثيابكم اتحسبون انّكم تستطيعون بلوغَ مَجدٍ كلا حتى لو انتظرتم اياما وشهورا وسنينا… فالمجد قمة بشق الانفس تسلقها هناك من نجح وتسلقها وهناك من اول درجة كان من المغادرينا… اِسأَل من تسلق قمم المجد كيف وصلت نهايتها سيقول بايمان وعزيمة وشموخ وصبر وتوكل على ربّ العالمينا…فما قيمة المرء بلا دين واخلاق وعزة نفس مسكينٌ من فَقَدَهُنَّ وان ارتدى ثوبا فهو عريانا… في يوم سيصحى على نفسه ويرى كم هو خسران منبوذ مهانا… يُطَأطِئُ رأسه الى الارض يتصبب عرقا لايبصر فهو عميانا… ان مات حتى الارض ترفض ان تستقبله فهو في بحور الرذيلة والذلّة مات غرقانا…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… (19/6/2024)
الخدعة الكبرى بقلم سليمان كااااامل ****************************** مجاعة بالسودان ..تعانق مجاعة اليمن والفقر بالشام ........يدق ناقوس الزمن وزوال الأمن ............في سوريا تعالى حتى أنهك القلوب........ بالحزن والوهن وتلك ليبيا.............. أغلقت عليها أبوابها على مابها .............من الضراء والفتن لا تسألن ................من خلف هذا كله إنها أمري..................... كا وعصابة الوثن بنو صه يون........... وحقيقة تلك مآربهم فاقرأو التل.......... مود. وما به من سنن كل شكوى..............في ركن من حضارتنا في كل قطر وزاوية.....وفي السر والعلن لا نكن هكذا .........أغبياء حتى التعامي عما يجري .........من الأحداث والمحن فكل حرب تنشب.......... أساسها مفتعل ليجنى أصحاب المصالح موارد الدخن شركات أدوية .......وشركات نفط لهم حظ.............. والإعلام ومافيه من فنن ولا ننس ......مخزون إفريقيا من التبر والنووي في.... أوسطها مخصب الثمن هناك سلطان.................. للدنيا وسلطنة إمامها الدجال .بزوال الطيران والسفن ***************************** سليمان كااااامل....................... الأربعاء 2024/6/19
تبسمت رحلةٌ لبيت الله حجاً ..#بقلمي علي حسن تبسمَ العزمُ من ثناياه رِحلةً تجلّت حَجٌ وطوافٌ لِلبَيتِ دستوراً ومِنهَجا وعِشقٌ يُلاعِبُ الوجدَ والروحَ وإذ هو حلُماً يُداعِبُ النفسَ المغرَما ياااا من سَمَوتَ إلى رِحلةٍ سِنانها العلى تجلّت لها الأعينُ والروح وما بينَ الأضلُعا ربي إني ترَكتُ خلفي من الأهلَ والأحِبَةَ ورَميتُ بِحطامَ الدنيا إليكَ سعياً ومقص؟دا لعلّنا نسجد على أطرافِ بَيتِكَ ناثرينَ وجهَنا وُجهتنا ما تعدّت حدودَ البيت والله الموئِلا لِنغدوا في سَبقٍ إليه ما دامَ في العمرِ عمراً نحيا في ثناياه الحياة نرتشِفُ عَبِقَ الروح المُرسَلا هاقد تبَسّمَت رِحلَةَ العزمِ إلى بيِتكَ ربَنا رَحمَتك يَسِر لنا وأعِنّا على ما جِئناكَ بِشغافِ القلوبِ المُفعَما رَبّنا إنا سألناكَ طوبا الصّحبِ في السفَرِ وطوبا العودَةِ لِلدِيارِ والأهلِ غانمينَ مُغرَما .. علي حسن ..
( أُمنِيَةُ حُضُور ) يَا مَن تغيبينَ عَنِّي وأنتِ مِنِّي الظِّلُ والنَّخِيل والتُّوتُ والأعنَابُ والألمَاسُ والحَرِير أتمنَّى الحُضُور لِلغَدِير لحرفكِ الجَسُور الجبَّار وأكُونُ أنا المُختَار والمِغوَار.. تُنَادِيكِ البَصِيرةُ بالزهوِ والحُضُور الحُرُوفُ مَنسُوجَةّ مِن النُّور هَلُمًِي كَالسِّهَامِ فِي البعثِ والنُّشُور واطعنِي الشُّعُورَ والإحسَاس يَا سَعادَةً بالحُبُور مِنَ مصرَ لِلشَّام فَكَم انتظرنَا سَاعةً بَعدَ سَاعَة وسَاعةُ الخلاصِ آتِيتُةٌ وقريبَةٌ.. فُكِّي القُيودَ واعبُرِي الجُسُور لَا تَخَافِي المَكِيدَةَ واكسرِي الجِبسَ والنِّحَاس فِي الصبَاحِ و المَسَاء مَا زَالت تَدُورُ السَّمَاءُ بِالنشيدِ الجَمِيلِ وبِالوِئَام والسَّحَابُ أبيضُ وجَلِيل والخِلَالُ حَمِيدَةٌ ولَا أنَامُ وأنَا الخِلُّ والخَلِيل البُحُورُ زاخرةٌ ومََفِيضَة والجِرَارُ تَنتظرُ الامتِلَاء بِالرحِيقِ والحبقِ والعُطُور لَا بِالسَّوَادِ الوَبِيلِ والشَّوكِ والقتَادِ والقتَام فَلَا تَتَأخرِي عَنِ المَنَام وسَيطِرِي عَلَى الأحلَامِ والألغَام واعزِفِي الألحَانِ والأنغَام فالنجُومُ تنتظرُ القُدُوم لِتَتَلَاشَى السُّدمُ والغُيُومُ والشُّهُبُِ تَحتَرِقُ فِي سَدُوم فَتَكُونُ الزهُورُ فِي بَرًِ الأمَان ... .......................................... معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس، القاهرة ، مصر.
لا حاجة للملكية للإنسانية يا رجل، لماذا أنت قاسٍ وقسوة لإظهار الإنسانية؟؟؟ لا حاجة للملكية لإظهار إنسانيتك كشخصية عظيمة القليل من الأرز الجاف في المودة إلى الشخص المتأثر بالفيضانات في جير كوب من الماء لرجل ضارب الشمس المرير في السخرية قماش صغير دافئ، لرجل بارد مغرم للحصول على الدفء كلمة عزاء، للأشخاص المهجورين والمحبطين من الآن فصاعدا القليل من المساعدة والخدمة لكبار السن كمكملة القليل من الوقت مع الأجداد لإثراء دماغك مرحك. الإنسانية تجعل الإنسان عظيماً، لأن الإنسانية لا تحتاج إلى رجل غني أو عظيم ©️ ®️@Prasanna Bhatta الهند
18/06/2024
بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.اِحتارَت الكَلِمةُ في اَيِّ حَضرَةٍ تكون في حضرة الفكر والاحساس ام في حضرة القلم… فقالت بين الحضرتين اَكُن اَتَرَقَّب من يصوغ كلمة بِفِكرٍ واحساسٍ وَتارَةً اخرى ارى جمال مايخط القلم… حِيادِيَّةٌ انا لااظلم فكر واحاسيس صاغت كلماتي ولا قلم يسطر روعاتي لِئَلّا يصيبني النَدَم… فصاحب الفكر والاحساس والقلم اثنان احدهما مُكَمِّلا للآخر والاثنان جاءوا من العَدَم،انسان وَقَلَم… لاالقلم يستغني عن الانسان ولا الانسان يستغني عن القلم… الاثنان من خَلقِ الله القلم خُلِقَ اولا ثم الانسان ان سَلِمَ الانسان سَلِمَ القلم… وابدع وتفنن، يرقص على الاوتار ولكل لحن نغم… للّهِ في خَلقِهِ شؤون جعل القلم يكتب بِسُلطانِ عَقلٍ ذي فكرٍ واحاسيسٍ قد تكون فرح او حزن وألم…قد يَظلِم او يَقتُل الانسان اذا كان الفكر مسموما بما يُسَطِّرُ القلم… ايها الانسان انما القلم امانة لاتنسى انّه يُدَوِّنُ اعمالك في صحيفتك وتعرض عليك يوم القيامة عندئذ لايفيد النَدَم… احرص على كلماتك وانتقي اَجوَدَها فهي جواهر وايّاك ان تكون في وَهم… قلمك انت وانت القلم فلاتكن ظالِما وَيَجرُمُ القلم… بل كُن طاهرا نقيا تتلألا كلماتك كالنجوم اللامعة يسطّرها القلم وكن عنوانا كبيرا وَعَلَم… تذكر ايّها الانسان انّك ستكون في لحظات حاضِرا بالرغم من انك فُنيتَ وَفُنِيَ القلم… بفضل ماسَطَّرَ قلمكَ بفكرك النير كلمات كلها دروس وَعِبَر وَحِكَم… قَلَمُكََ تُرجُمانُكَ ان صِنتَهُ صانَك كَلِسانِك وان خُنتَهُ خانَك فهو سفيرك الى قلوب العباد ينطلق كالسَهَم… كتابك الذي سَيُعرَضُ عليكَ يوم القيامة انت مؤلفه فاما يكون لك نعمة او يزيدكَ نِقَم… اِمّا بفضلهِ تشرب من حوض الكوثر او يذيقكَ عَلقَم… فلتكن انت وقلمك تنطقان بالحق ولاتحيد عن الطراط المستقيم فامضي واستَقِم وأيّاك ان تَزِلَّ فزلّة قَدَم ولازَلَّة قَلَم … شكرا لك ايّها القلم لولاكَ لما استَنارَ الانسانُ ولا قَرَأَ ولا كَتَب ولا من العلوم شيئا تَعَلَّم…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي…(18/6/2024)
17/06/2024
حروف تصافح حروف ---- كلمات ليست على وزن تصافح كل العابرين تلقي السلام على المارين وتنشد المحبة حروفها شتات لكن تجمع ولا تفرق نبتت في الروح لكل ألانسانية لملمتها للمطر للشتاء للربيع للخريف لكل الفصول للحياة أكتب منذ زمن حتى بدائت الكتابة ولا زلت إطارد إِفْتِعَال الكتابه تلامس أناملي روح القلم يشطرني ألآن ويبعثرني الذي يستفز سطوري بقلم علاء الدين المصري
بقلمي/ د مطهر صالح الشوخي ٠٠ 🥀الصبر🥀 ٠٠ 👇 لقوله جل وعلا (وبشر الصابرين)صدق الله العظيم لاتيأس من رحمته وكرمه ان خشيت من نفد صبرك فهل يأس نبيه ايوب كلا بل ضل ينادي ربه ويدعوه مع هوانه وعثرته و تفطر جسمه حتى اكرمه الكريم بصحته وعافيته ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ومغتسليه٠٠٠٠٠سبحانه فالصبر ٠٠٠٠٠٠٠٠ سمات٠٠ وتحلي العظماء لمحنتهم سبحانه وهل تعلم متى سيشفيك من علتك وهل تعلم متى يفرج عنك من محنتك وهل تعلم متى سيعود اليك غائبك والذي يأست منه بعد طول انتضارك اليه وهل تعلم متى سينصف لك الله من مظلمتك وهل تعلم متى سعيود اليك مالك من قبل من اغتصبه ٠٠٠ وهل تعلم متى ستطاعك من ابنك الذي عاقك ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ سبحانه وهل ستعلم ان رزقك و سيأتي اليك من ابوابه فمن صبر ضفر بقدرته بلا شك ولا ريب ولا محالة ٠٠٠٠٠٠٠٠ ان في الصبر لحكمة للزهاد والعباد والحكماء المؤمنين الراضون بقسمه وقدرته فلكل مجتهد نصيبب وايضا ان كل مجتهد مصيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ وللصابرين عقباء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ اللهم وفقنا 🥀 تحياتي مع اطيب الاماني🥀
أبكيتني قالت: أبْكيْتَني يا صاحِبي وَأَنا التي لمْ تشْهَدِ الأيّامُ دمْعةَ مُقْلَتي أبْكيتَني كَمَدًا ففاضَتْ ذِلَّتي وَغدتْ سيولًا أحْدَثتْها عِلَّتي أبكيتَني وأنا الإباءُ بلا حُدودْ وأنا التي أعطيْتُ معنىً للصُمودْ وكرهْتُ في الناسِ الجَهالةَ والجُحودْ وجميعَ أشكالِ الخِيانةِ في الوُجودْ أبكيتَني يا من بَعثتَ مشاعري وسكنتَ قلبي فجأةً وَخواطري وغزوْتَ فكري واحتلَلْتَ دفاتري فإذا بحبِّكَ يستّفزُ محابري أبكيتَني شوقًا أَيا حُلُمًا جميلْ حُلُمًا أتاني بعدَ حرمانٍ طويل فارحمْ حبيبي قلبَ محزونٍ عليلْ منْ قبلُ لمْ يعْشقْ، لِغيْرِكَ لنْ يميلْ قلتُ: يا منْ عشقتُ هواكِ مهلًا واسْمَعي سُحْقًا وتبًا إنْ سلَوْتُكِ واقْنَعي أنتِ الهوى وهواكِ دومًا مَرْجِعي أَيَطيبُ عيشٌ إنْ سلوتُ وَلمْ أعِ إنَّ اللقاءَ أَتى بِقُدرةِ قادرِ كُتِبَتْ مشاهِدُهُ بوحي نادرِ إنْ كانَ لي ولَكِ الخيارُ فغادري أوْ للوصالِ وللمودّةِ بادري إنْ كُنتُ قد أخطأْتُ لا تَتَكبَّري لكِ بالهوى والعشقِ أنْ تَتَأمَّري إيّاكِ ثمَّ ايّاكِ أنْ تَتَصوَّري أنّي على الإذلالِ بالمُتَسَتِّرِ السفير د. أسامه مصاروه
بقلم مطهر صالح الشوخي.قصيد بعنوان من ارشيف 🥀 ذكرياتي🥀 ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم سعدت بحبي للعلياء وكم اعناني جور عنادها لكنني اسعد واسر بحوارها وحديثها٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عند تلاقبنا وعبر اثيرها ومابين ضلام ليلة وصطوع شمسها اياء نعم هوانا وطيب يومنا منذ الشروق وحتى ضلال اصيلها انتي للقلب المعنى سلوتآ وللسعادة سر بريقها نبل الخلق والاخلاق هي للمكارم هي اهل لها علياء تعلو بسما الترتيل بما انزل على طه الحبيب بثلاثيه ولختامه اكتفاء بنت الحشم والقيم من خلية تشبعت بالطهر والعفاف وما حواء ياقبلة حبي الذي نلته ممن تربع بكرسيه بسمائه واعتلاء انتي للبال رحتآ وللخواطر انسها وجبرها علياء السمات التي تسمو بها كل الصفاة الحميدة واصلها انتي الحبية التي زرعتي بقلبي والشرايين شفائها انتي للسعد سره ولحلو الحياة جمالها انتي البعيد ة بالمسافات واطوالها ولكنك القريبة بروحي وطيفها ان طيفك لا يفارق طيفي ابدا لحظات وثواني عشتها لك الله ياقلبي والولوع من حر الفرقة وبعدها وياحر قلباه لمن احب مثلي واكتوى بنار البعاد واشتوى واغرقه بحر الغرام وعمقها وتلاطمت به الامواج وقعرها بقلمي/د مطهر صالح الشوخي
16/06/2024
جاء العيد مندهشاً نحو السماء كانت نظراتنا تتأمل المدى لكن البعد في المسافات كسرت القبلة الأولى فتبدل الزمان و تحول الوجهة باحثة عن الأمان لكن الحلم الصغير الذي كان يرافقنا قد مات مضجراً بدمائه بين صلاتين غائبتين و على حدود بلدين فمالك يا أيها العيد تمر شاحباً بغربتنا و نحن لم نقل لك تعال لتأتي منكسراً فالمسار هنا بجسدنا ليس مسارك لتأتي مسالماً و تعبر بنا للوهم الكبير كنا نريد منك أن تزورنا و نحن معافين من الخيبة مع بزوغ الفجر البعيد كي نصلي صلاة الصبح على أمواتنا و ندعوا لهم بالرحمة و نقرأ سورة الفاتحة و نعانق الدنيا بالراحة كنا نريد منك وجهاً ضحوكاً بشوشاً في صباحنا العتم فليس الآن من حقك أن تأتي يا أيها العيد و قلوبنا محطمة بالأحزان و بالأخطاء في الإنتماء فلم يعد لدينا من الوقت ما يكفي كي نعانقك كعناق الأمهات و لم نعد نراك تجس فينا القرب كي نقبل يداك فتباً لمن دعاك و نحن منكسرين كم دهراً مرَ على غيابك عندما هجرتنا لتكسرنا كم من السنين التي قتلتنا مراً و تكالبت بمرها علينا فقصرت بأعمارنا في الشتات المبعثر و أنت كنت تلعب علينا بولادتك في الهلاك فكيف سنقول لمن سكنوا في الثلج كل عام وأنتم بخير و نحن لسنا بخير قد نسيناك يا عيدُ و نسينا وجهك و ملامحك و لم نعد نملكُ تلك الرغبة فعد إلى حيث كنت هناك بعيداً عن الأمنيات خلف الذكريات و معجزة النسيان النكراء فلا نريد من وجهك شيء ها هنا فإن المفارق قد ضيعتنا و ضيعت وجهتها و كل العناوين ماذا تنتظر على باب السخافة تئن بخيال الفكرة فإنصرف عنا إلى الآخر و إلى زمن الآخر و رتب المجهول بغدنا المهزوم فينا و كن شفافاً كالماء و شريفاً في رحيلك فإرحل إلى أينما كان الفرح نقياً و صالحاً للحياة فلا مكان لك فينا لتحيا ثانيةً و نحن أبناء القتلى القدماء ماذا تنتظر هناك فوق مقبرتنا الوحيدة فالأموات لم يتعرفوا عليك بعد فلملم من بقايانا ألماً شديداً و من بقاياهم رماد العظام و خذ من الريح مركباً برحيلك الأبدي و دعنا نقول لهذا العمر كفى تهدُ بنا وجعاً فلقد إكتفينا من الوجع بطعنك فكفى تنادينا كي نموت أكثر فإرحل يا أيها الغريب البعيد عنا إرحل و لا تسكن بعتبة الروح كالشحاذ المسكين و تقول أنا سيد هذا الصباح قد جئتكم سعيداً فلا تنشر فينا ما ليس لنا و تعيد النكسة قد خيبتنا يا أيها العيدُ منذ الأمس البعيد منذ زمن المعجزات و برائة الطفولة التي أصرت على الموت فكيف تأتينا كالشبح الساطع بالضباب بزمن الأموات كصورة الحياة المثيرة للجدل الطويل فالزنزانة قد إتسعت مساحتها و توحشت بالمحبطين فنحن غير مهيأين و غير مكتملين مثل المنام هنا لنلقاك لقد سبقوك يا أيها العيدُ إلينا بين جدران المنفى كل الهزائم و كل الإنكسارات و كل اللعنات و ضيق الإحتمالات و حاصرتنا الشائعات عن النجاة السعيد فماذا تريد من جسدنا المتهالك بقفر السنين ماذا تريد لقد مرَ زمنك من هناك كالشريد و لم يرانا فمن أنت بحق العبيد لتعود إلينا و نحن أحجار رايتين قد سقطت بين زمنين مختلفين تماماً عن الحقيقة فالقبور هناك تسأل عنا لما لم نعد نزورها و نسقيها الماء و الزهور هناك تسأل ما ذنبها لتذبل يابسة و البيوت هناك تسأل لما لا نسكنها فالغبار تراكمت عليها و نبتت العشب الحزين و الشمس من خلف الأحلام هناك تسأل لما لم نعد نلامسها بجسدنا الذكريات هناك تسأل لما عليها نبكي و نجهش بالحنين فأمضي بدربك البعيدُ يا أيها العيدُ لغيرنا فربما غيرنا يستحقونك أكثر منا ليسكنوك فلقد نسيناك يا أيها البعيدُ منذ نطقت الأوجاع بأسمائنا و متنا حجراً لوحدنا لقد نسيناك يا أيها العيدُ و إنكسرنا في بعدنا و لم نعد نراك ضيفاً تدق بابنا الموجوع و إن تذكرنا تاريخ ميلادك دون رؤياك فلن تتغير لونها الحياة و لا شكل الأيام ستتغير فخذ من خيبتنا و إنكسارنا ما تريد و إتركنا بغربتنا المرةِ نصنع بأكفاننا و نطرزها كيفما نريدُ و قل عنا للآلهة الجديدة إنهم أقذر مما تصورت قل عنا لقد كانوا يحلمون أن يعيشوا حتى و لو بجوار الحياة البعيدة البسيطة كورق الخريف لكن قدراً ما قد حل بينهما باللعنة فأحرقهم رماداً و دعنا نكتب بحكايتنا وجعاً في القصيدة و نقتل بين كلماتها كل الأماني و كل الحكايات فعبثٌ أن لا نكتب فلا تكن حجراً قاسياً علينا مثل الزمن يا أيها العيد فتقدم لغيرنا فرحاً و ورداً من مواسم الربيع و لنا تقدم ذكرياتك القديمة التي بقيت تهد فينا بشتائنا العنيد فإرحل يا أيها العيد إلى غير الزمان و غير المكان فنحن الغرباء الذين يبحثون في الحجارة عن أثر الذكرى فلا تكسرنا أكثر مما نستحق و أنت تذكرنا بماضينا فلا قدومك سيسعدنا و لا الحياة ستداوينا فكفى إنها المكيدة الآلهة وحدها ستقرأ من الوصايا كم بلغنا من الأوجاع بأسمائنا عبثاً في السراب و كم قضينا مرهقين بالجفاء و بالعذاب الثقيل فأنت لست من حصتنا يا أيها العيد فدعنا نحمل سقوطنا و نعلن للحياة عن وفاة الروح فليس لنا عيدٌ لنقول للآلهة شكراً و ليس لنا صباحاً يشرق بمرآة الأمل كي نبتسم بوجهها و نحن مشرقين كالأحياء فقط لنا من الذكريات ما يكسرنا بمنفانا الطويل وما يؤلمنا و بعض من رشقات الحروف التي ندونها بالقصيدة من الضجر فنقول لتلك الروح المسلوبة في تلأسر إن بعضاً من الحروف التي نكتبها لا تكفي لنعيدها إلينا سالمة فالخيبة قد إحتلت عرش الكلمات وحصدت كل شيء و ضاع من زمن الخاسرين كل شيء فمر من هناك يا أيها العيد البعيد البعيد حيث تكون الوجع هناك أقل من الآن و لا تدخل بيوتاً و كل أصحابها من الأموات فكن غريباً و خفيفاً على الظل و تريث بحالنا قليلاً فأنا و الكلب القريب كلٌ منا يحلم بالعيش الآخر أنا سيءٌ للغاية في لقاء الغائبين و لا أستطيع أن أسكن أوسع من نطاق وجعي بغربتي فقد ملكت مع القصيدة ما فقدناه في الحياة و كل شيء و تبرئنا من كل شيء و الذات الثمين إلا ....... ؟ شكل الحياة البعيدة التي بقيت تحرس وجع الغياب 😔 ابن حنيفة مصطفى محمد كبار حلب سوريا ٢٠٢٤/٦/١٦
عِيدٌ بأيَّةِ حَال ٍعُدْتَ يا عيدُ - ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار - الجليل - فلسطين ) ( " قصيدة ٌ نظمتها على نمطِ قصيدةِ أبي الطيِّبِ المتنبِّي المشهورة في هجاءِ كافورالإخشيدي العبد الأسود حاكم مصر وعلى نفس الوزن والقافيةِ ، وقد أخذتُ صدرَ البيت الأول منها ووضعتهُ بين قوسين كتضمين ، وهي مهداةٌ إلى الأحرارالشُّرفاء الثائرين على الظلم في في هذا العالم ... ومهداةٌ إلى كلِّ عربيٍّ مؤمن حُرٍّ وشريفٍ مُتسَربلٍ بالمبادىء والمُثل ") : "عيدٌ بأيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ " بالعَسْفِ بالقصفِ..للأهوالِ تصعيدُ إنَّ الأحبَّة ذاقوا القهرَ وانتكبُوا مصيرُهُمْ قد سَاسَهُ مَسْخٌ وَنمرُودُ الإمَّعَاتُ هنا في الخير.. في نعمٍ والجهبذ ُ الحُرُّ مقمُوعٌ وَمنكودُ نامتْ نواطيرُ أرض الطُهرِ مُذ زمنٍ ويرتعُ الثعلبُ المَكّارٌ والدُّودُ نامت نواطيرُأرض العُربِ قاطبة وذاقَ نارَ اللَّظى أحرارُها الصِّيدُ فالموتُ أصبحَ شهدًا للألى انتكبوا إنَّ المنايا بوجهِ الذلِّ قِندِيدُ فالشَّعبُ إن هَبَّ لا تثني عزيمتهُ كلُّ العوالمِ ...لا بيضٌ ولا سُودُ والنصرُ يأتي بعونِ اللهِ مُؤتلقا سيُدْحَرُ البغيُ.. ربُّ العرشِ موجودُ عنادِلُ الحبِّ لا شدوٌ ولا أرَنٌ متى يعودُ لها شدوٌ وتغريدُ نوحُ الحزانى تعالى في مرابعِهَا فوقَ الرَّوابي لترجيعٌ وترديدُ العيدُ عادَ وَصوتُ الظلمِ مُرتفعٌ والشَّرُّ والرّجسِ لا يثنيهِ تنديدُ العيدُ يأتي وأهلُ الحقِّ في ألمٍ تلكَ الجراحُ لها ما كانَ تضميدُ العَسْفُ قد عمَّ هذي الأرض قاطبة فالعدلُ مُنتهَكٌ والحقُّ مَوْءُودُ كم من بلادٍ سوادُ الليلِ يغمرُهَا سكانها الصِّيدُ أقوامٌ صناديدُ كم من ديار ٍ بُعَيْدَ العزِّ فانتكبَتْ والكونُ يصمتُ، دربُ الحقِّ مَوْصُودُ إرادة ُ الشَّعبِ لا طغيانَ يُوقفها تهوي العروشُ إذا ما كانَ توحيدُ فالشَّعبُ إن هبَّ لا تثنيهِ عاصفةٌ وموعدُ الفجرِ والتحريرِ منشودُ تقرُّ عيونُ الثكالى والألى انتكبوا وينعمُ الأهلُ ... قد تحلو المواعيدُ والشَّعبُ يَحْيَا فلا هَمٌّ يُؤرِّقهُ تُجنى الثمارُ لهُ ثمَّ العناقيدُ وتُشرقُ الشَّمسُ للأبرارِ قاطبةً والحقُّ يرجعُ ..كم تسمُو المَواجيدُ يُحَرَّرُ الوطنُ المكلومُ من طغمٍ والفجرُ يبسمُ تزدادُ الزَّغاريدُ أنا العروبةُ في شعري وفي نغمي أفدِي مَرَابعَهَا ... للحُبِّ غِرِّيدُ شعري لنهضةِ شعبي بتُّ أنظمُهُ لا للطغاةِ وفيهِ يشمخُ الصِّيدُ ويبسمُ الزَّهرُ ، والأطيارُ صادِحَةٌ والغيثُ يهمي وفيهِ تُخصبُ البيدُ حَلَّقتُ في أفقِ الإبداع ما ذُكِرَتْ " وجناءُ حرفٌ ولا جرداءُ قيدُودُ " وما وقفتُ على الأطلالِ أندُبُهَا مثلَ امرىءِ القيسِ بالإبداعِ مشهُودُ وإنَّني الثَّائرُ المغوارُ في زمني ربُّ المكارمِ بالإبداع مَحْسُودُ وإنَّني شاعرُ الأحرارِ قاطبةً شعري يُرُدِّدُهُ الصِّيدُ الصَّناديدُ يفرنقعُ البُهْمُ والأوباشُ من لغتي شعري لهُ يطربُ القيثارُ والعودُ نيرانُ شعريَ لا أنفكُّ أطلقَها صواقُ النارِ للعُدوانِ تسديدُ ما بعتُ للغيرِ سيفي لا ولا قلمي لم يغوني الحُسنُ والغيدُ الأمَاليدُ ربُّ القوافي أنا والفنِّ كم شهدُوا أنا السَّنا والعُلا والبأسُ والجُودُ ربُّ المبادىءِ كم ضحَّيتُ في وطني بذلتُ عُمري.. شبابي.. فهْوَ مَكدُودُ والغيرُ باعَ ضميرًا للألى َظلمُوا وَنكَّسَ الرَّأسَ … بالتفكير ِ مَحْدُودُ لا يمدَحُ البغيَ إلا عاهِرٌ قذِرٌ الظلمُ يَمدَحُهُ القومُ الرَّعَاديدُ وعندنا نحنُ كم مِنْ آفك ٍ قذر ٍ بَاسَ النِّعالَ بثوبِ الذلِّ منضودُ كم ناقدٍ عندنا نذل وَمُرتزق وعندهُ العقلُ طول العُمرِ مَسْدُودُ هُوَ العميلُ وتحتَ النّعلِ منتزلةً مُدَجَّنٌ لطريقِ الخزيِ مَرْصُودُ عندَ الأراذلِ مَحظوظ ٌ وَمُبتهجٌ عندَ الأشاوسِ مَنْبُوذ ٌ وَمَطرُودُ الحُرُّ يبقى منارَ الحقِّ سُؤدُدَهُ أمَّا الخَؤُونُ عدوُّ الحقِّ مَكمُودُ نالَ الوظائفَ أهلُ الرِّجس.. مَنْ فسَقوُا …للعاهرِ النذلِ والفسَّادِ تحديدُ وطغمةُ الشّرِّ للأوغادِ تحضنهُمْ ... أما الكريمُ فمَنبُوذ ٌ وَمَهْدُودُ وَنحنُ في زمنِ الأنذال.. كم رَتعُوا والجَهْبَذ ُ الحُرُّ والمِقدامُ مفقودُ أضحى المُبجَّلَ في عصرالخنا نتنٌ وَغدٌ قميءٌ وَمَعتُوهٌ وَقعديدُ لكعُ بن لكع ٍ زعيمُ الناسِ سيّدُهُمْ يُلقي المواعظ ... للأرجاسِ تمديدُ كلُّ الوظائفِ دونَ النعلِ أرفضُهَا وَظائفُ الذلِّ للأحرار ِ تنكيدُ جوائزُ الذلِّ والتطبيعِ أنبذها قد نالهَا في الخنا الأوباشُ والبُودُ وإنَّني الحُرُّ والمقدامُ يا وطني وليسَ في القولِ والأفعالِ تفنيدُ دروبيَ الشَّوكُ لا أنسى مَسالكَها كم سرتها في الدُّجى .. ما كانَ تعبيدُ وحاربتني حُشُودُ الشَّرِّ قاطبةً واللهُ ينصرُنِي والكُلُّ موْصُودُ وإنَّني الغيثُ أروي كلَّ مُضطرمٍ صَادٍ كئيبٍ عنِ الإنعامِ مصْدُودُ وإنَّني الفارسُ الصِّنديدُ يعرفني كلُّ الأشاوس ِ ... في الجُلَّى لمَعْدُودُ وإنَّني الأرضُ في شوق ٍ وفي ظمَإٍ للخيرِ والبِرِّ تأتيني الأجاويدُ وعندنا أصبحَ الإعلامُ مَهزلةً للجهبذِ الحُرِّ تعتيمٌ وتجميدُ صحافةُ الزِّيفِ للأوباشِ نرفضُها وكرُ العمالةِ فيها النتتنُ موجُودُ تُوَظِّفُ الأخرَقَ المَعتوهَ لا قِيَمٌ والجَهْبَذ ُ الحُرُّ والمقدامُ مَبْعُودُ صحافةٌ عندنا مأجورةٌ نتنتْ لخدمةِ الشَّرِّ … للأوغادِ توطيدُ وَمنبرٌ هي للأنذالِ قاطبةً أمَّا الشَّريفُ فمَنبُوذ ٌ وَمَجْحُودُ وللدَّعارةِ ما زالتْ ركائِزُهَا للرِّجسِ تبقى وللأقذار ِ تحميدُ وما دُعِيتُ للقاءٍ في منابرِهَا يُدعَى إليهَا خؤونٌ ثمَّ رعديدُ وإنَّهُمْ بجَّلوا الأرجاسَ وَيْحَهُمُ يا للعَمالةِ … للطاغوتِ تمجيدُ كم حاربوني فلا قَرَّتْ عيونُهُمُ بالرُّغمِ من أنفِهمْ في النَّجمِ مَشدُودُ لا ينشُرُ الشِّعرَ لي نذلٌ وَمُرْتزَقٌ هوَ العميلُ بثوبِ الخزيِ مولودُ كانَ انتشاري ورُغمًا عن تآمُرِهِمْ همْ في الحَضيضِ، أنا بالخيرِ محمودُ وشُهرتي وَصَلتْ للكونِ أجْمَعَهُ أنا الأبيُّ وأقوامي الأماجيدُ منَ المحيطِ إلى أقصى الخليج روَى شعري الأشاوسُ..كلُّ العُربِ تمجيدُ وإنَّني للعُلا والمَجدِ .. مُنطلقي .. وأنني للمَدى فكرٌ وتسهيدُ أبقى نظيفًا أبيًّا دائمًا أبدًا أنا لربِّي .. لصوتِ الحقِّ ترديدُ بعون ربِّي صُروُح الرِّجسِ نهدمُهَا مَعاقلُ النورِ والإيمانِ توطيدُ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
15/06/2024
لأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ………………………… (عيدكم مبارك)من دیواني (معتقل بلا قيود) …………………… أَزْفُّ أسمى تهنئةْ للخَلقِ بِسمِ بارِئَهْ لِأُمَّةٍ خَيْرُ الْأُمَمْ وأرجو مِنهُمْ تَبرِئَة ذِمَّتُنا تَعَلَّقَتْ رَهْنَ الذُّنوبِ الطارئة لابُدَّ مِنْ مَغْفِرَةٍ ما بيننا للتهدئة فالعِيدُ قَد جَاءَ لَنا ونَحْنُ كُلٌّ فِي فِئَةْ يَدِبُّ في نفوسنا ضَعَفٌ وَإِنْ كُنَّا مِئَة مُرهَقَةٌ قُلوبنا فالكلُّ باعَ مبدَأهْ والدينُ لَعقَ ألسُنٍ صارَ لِلَهوِ الناشِئةْ حتى غدا لُغزَاً لنا وقد غدا مُفاجأةْ يا رَبِّ إرحم حالنا فراقنا ما أسوأَهْ أَصْلِحْ لَنَا قُلُوبَنا وَاطِلِق أماني راجئة وَفُكَ أَسْرَ دِينِنا وَالحَيفَ عَنَّا إِدْرَأَهُ اروي بعفوٍ روحنا وَارْحَمْ نُفَوِّسَاً ظَامِئَةً جئناكَ يا رَبِّ فَكُنْ أَمنَ النفوس اللاجِئة
* المتعة الناقصة * أنا الذي خبات في الكلمات احلامي نوافذ سرقت عمري وزماني اليوم أمشي واثقا بخطاي أرتدي ثوب الأمل وتركت يأسي ورائي لما علمت أن كل مستقبل لهذا الكون ماضي وأن القلم قد كتب الماضي والحاضر والآتي كنت أبحث في الأجزاء الناقصة في ذاتي أدق أبواب المتعة بنهم ولا أبالي بداية السمفونية رغبة والفكرة الحرة بقائي للجسد صرخة جوع أناني كلما أشبعته عاد ينادي تتناقص اللذة لتصبح إختياري تنبع الخطايا من التسرع والحرمان والعبودية تعاني بين المباح وبين المنع والتحريم والخطر إجمالي وكلما إبتعدت قليلا رأيت الأشياء بوضوح إيماني للروح مناسك ونفس مطمنئة إلهامي أن المتعة ناقصة وستبقى تعاني والروح باقية لا تفنى ولن تأخذك إلا لعالم مثالي ... * بقلم : معز ماني *
بوح السراب يتنفس الشوق الرجيم عبقاً من الآهات يسوطها جفن العذاب ألقيت معرفتي على غصن ينام مع الضباب ورسمت في أفيائه صمتا يذوب مع اليباب ياشوقنا المجدول في زمن الخراب حتًام ترتاد الخديعة شمس آمالٍ تذوب القهر يلجمها والنًفس في أحلامها مطر العذاب .......................... النور يلجم في أنفاسه بوح السراب يا نطفة من فيض آمالٍ لها عمق الإياب ..................... الشمس تطرح لونها ويذوب في أفيائها موج العتاب رمحٌ تجسًد في دمي نظرات حقدٍ ترتضي سوطأ يطول الدمع في ألوان زمجرةٍ أهدافها حقد مذاب ................... ويزور في أحلامنا طيفٌ يذوب النار مئزره والريح في موالها صوت يدور يستاف في أحلامه موجَ التراب د عبد الحميد ديوان
دربُ الأمل قاومي دونَ ملَلْ واسلُكي دربَ الأملْ ذلك الدربُ مُضيءٌ باشِري الآنَ العملْ إنَّ فيهِ ألْفَ بُشرى فيهِ أبياتُ الغزَلْ ليس فيهِ أيَّ خوفٍ يا حياتي من فشَلْ فالغريقُ يا حياتي لا يخافُ من بلَلْ ذا كتابي فاقرئيهْ سيّما بين الجُمَلْ بينها " مُشوارُ " حُبٍّ قد يكونُ في عجَلْ فالغرامُ فيهِ دفءٌ فيهِ أنغامُ القُبَلْ فيهِ خمرٌ مُستقلٌّ فيهِ أطيابُ العسَلْ صُدفةٌ جاءتْ إلينا جمعتنا في أجَلْ لو أردْتِ السيرَ هيّا نسلُكُ دربَ الأملْ ربما في ذاتِ يومٍ يُضربُ فينا المثَلْ ؟ شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
14/06/2024
الخاشعية (16) ***** ألِـلَّـــــهِ يُـــحـــسِـــنُ سِـــرّاً ويُــــصــــفِــي ** نَـــوايَــــاهُ تــــابِـــعُ حُـــبِّ الــــسُّــــطـــوعْ بــإشْــهــارِ إنــفــاقِــهِ الــخُــبْــثَ يُــخــفِـي ** كـــفَـــخّ ٍ غَـــوِي لـِلـــطّـــريـــقِ قَــــطـــوعْ أمــالَ الـــضّــــحــــايَــــا بِــــبَـــذْل الـــعَـــطـــايَـــا وَرَشُّ الـــــبَـــــقـــــايَـــــا أضـــلَّ الــــجُــــــمـــــوعْ فــمــا لاِبــتِــغــاءِ الــمَــثـــوبــةِ يَـــســـعَـى ** حَــريــصٌ عــلـى جَــمْــع دُنْــيــا طَـــمـــوعْ ولا هُـــوَ لِـلْـــحَـــقّ والــــشَّـــرعِ يَــــرعَــى ** مُـحِـبُّ الــتَّــعــالـي الــوَضــيــعُ الــخَــدوعْ مُــــصَــــلّــى أقــــامَـــــا بـــأرض الـــيــــتــــامَــى عـــلــــيْـــهـــا تَــــرامَــى ظَـــــلـــــومٌ هَـــــلـــــوعْ ويـــومَ الـــحِـــســـابِ يــــقُـــول ادّعــــاءً ** بـــدُنـــيـــايَ كــــنْـــتُ بِــــجُـــودٍ ولــــــوعْ يُــــرَدّ عَــــلـــــيْــــه كَــــفَــــاك افـــتِـــراءً ** مَــنَـــنْــتَ لـــتُــدْعَى الــكـريـمَ الـــنّـــفــوعْ رغِــــبْــــت الـــظُّـــهـــورْ بِــــــنَـــــــصــــــبٍ وزُورْ لـــــــرَبٍّ غَــــــــفـــــــورْ نَـــسِـــيـــتَ الـــرُّجـــوعْ الشاعر "يحيا التبالي"
13/06/2024
ياخائن العهدِ عماد فهمي النعيمي/ العراق يا خائنَ العهدِ أينَ الوعدُ والمِيثاقُ أينَ الحنانُ والحُبُّ والعِشَاقُ بالغدرِ قد جازيتني لم تحفظَ لنا عَهداً ضيّعتَ الأماني وأطفأتَ لنا الأشواقُ قلبي الذي كانَ يحنو صارَ منكَ جريحاً يبكي على ذكرى فيها الوِصالُ راقُ قد كنتَ نبضاً وروحاً في الحشا ينبضُ واليومَ صرتَ لهيباً في الدماءِ يُراقُ أنّى تخونُ وأنتَ القريبُ أحبَّةً تطعنُ بسيفِ الجفا والحُبُّ فيك عِناقُ يا ناقضَ العهدِ هل تدري بأنَّ اللهَ يرعى العهودَ ويجزي منكَ من أفراقُ يا قاطعَ الودِ هل للكرامةِ ثمنٌ أم أنَّ الغدرَ في قلبِكَ مكرٌ ونفاقُ عماد فهمي النعيمي/ العراق
بقلم الشاعرة جيهان البطش(عنقاء فلسطين)ياميمتي يا غزة غزة ما ماتت جوع وقهر غزة عاشت في عز وفخر ايام طفولتي عشتها نهر ولما كبرت كانه اليوم شهر يا ميمتي يا غزة من لما شافوك طمعوا فيك وحطوا الك اكوام مهر بوجه الطغيان وقفتي بطول وعرض متل الماس ما تنصهر يا ميمتي يا غزة هاي غزة طول عمرها.. بندفعلها المهر .. من لما كنا صغار.. ونروح البحر.. كنت اشوف معالمها انبهر والعدو جواه نار تستعر يا ميمتي يا غزة نحنا قمنا وصلينا الفجر.. ودعينا ربنا يوهبنا النصر.. غزة عزيزة طول العمر .. ما بنتخلى عنها ابد الدهر.. يا ميمتي يا غزة احكيلهم انك جبارة.. ومو ختيارة .. انت قوة وعزم بتقهري قهر.. فيك البنت والشب.. وطفل متل الورد .. ماشيين على الدرب .. وإرادة ما تنكسر .. يا ميمتي يا غزة احنا تربينا على الأصل نبذر البذر ونشعل جمر ونخبط الكف على الكف ... ونتحدى عدو لازم يندثر.. وتسطع شمسك .. غزة وما تنستر.. والمحنة تتحول.. لمنحة تهدر هدر.. وكل مجزرة على ترابك.. مسك وعنبر بليلة قدر.. وتفتح أبواب غزتنا.. مرفوعة رايات النصر.. ويرفع في محرابك اذان الفجر .. زي ما رفع في مكة والمدينة.. ويوم بدر وفلسطين النا يا عدو من البحر للنهر عنقاء🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸فلسطين
ذكريات لا تنسى بقلم الشاعر التونسي صلاح الورتاني كعادتي أقوم بجولتي فجأة لمحتها من بعيد إبنة قريتي تسرع في خطاها ولا تلتفت وصلنا عند العين الجارية تملأ جرّتها كانت هناك بنات القرية ينتظرن دورهن ليملأنّ قلالهنّ أرقبهنّ من بعيد وأرقبها كانت من حين لآخر تلتفت وراءها في احتشام تطأطئ رأسها أردت الاقتراب لكني تراجعت تساءلت.. تنهدت تبعثرت خطايا ضاع مني الكلام ترى ما الذي يجري داخلي قلبي تزداد دقاته حدّثت نفسي إنها الفتاة الريفية الساحرة تسكن في قريتي وتسكن فؤادي لملمت نفسي واقتربت تعطل مني الكلام لكني أطلقت السلام حيّتني باحترام واحتشام تصبّب جبيني عرقا تراجعت خطوات للوراء تساءلت : ما الذي جرى؟ ما عدت أفقه الكلام لمحتها تعود أدراجها عائدة لمنزلها كانت تسرع في خطاها ولا تلتفت وراءها لكنها كانت تدرك متابعتي لها كانت أحيانا تسرع وأحيانا تتوقف لتستردّ أنفاسها تراجعت وجلست على الربوة من بعيد أرقبها وأراقبها فجأة سمعت صوت الناي ينبعث من تحت الجبل كان الراعي يغني للحياة هدأت نفسي وعدت أدراجي كما كنت ولما وصلت أخذت قلمي وكتبت صلاح الورتاني / تونس
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog












































