أهم ألآخبار

19‏/06‏/2024

بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.رسالة الى من نفهمهم ولايفهمونا لاتتعجبوا من صمتنا فهو لايعني اننا بما تطرحون او تعملون راضينا… افهمونا فاننا لازلنا نعتز بكم لانريد ان نخسركم ولاتخسرونا…على امل ربّما في يوم تستفيقوا من غفلتكم وسباتكم وتعودوا ونأخذكم بالاحضان بحب وحنينا… ان استمريتم ان تتجاهلوا تاريخكم ودينكم فلا عتب علينا نفارقكم وتفارقونا… نحن قوم نحب الصراحة وابدا لانسمح ان تخالطنا الظنونا… قد نكون قليلي الكلام ولكن كبيرة معانينا… فخير الكلام ماقل ودل نحرص ان تكون عظيمة عناويننا… عمرها الدنيا لاتغرينا ففي اي لحظة المنية ستوافينا… نحن قوم لانتنصل يوما عن مبادئنا وقيمنا واخلاقنا وديننا الذي هو عصمة امرنا وانتم علينا من الشاهدينا… قيمنا ومبادئنا واخلاقنا وديننا الكل متأصل فينا فهو تاريخنا، رجال عظام زرعوها فينا… لانسمح ان تموت لحظة فهي آباؤنا واجدادنا وامجاد اناس ذكرهم يبقى شامخا ابد الآبدينا… الأصالة اروع ثوب نرتديه يشع نورا كله مجدا وعزة وكرامة يشمخ به الجبينا…المجد صعب مناله يحتاج تضحية وصبرا وابطال مجاهدينا…يامن ارتديتم ثيابا غير ثيابكم اتحسبون انّكم تستطيعون بلوغَ مَجدٍ كلا حتى لو انتظرتم اياما وشهورا وسنينا… فالمجد قمة بشق الانفس تسلقها هناك من نجح وتسلقها وهناك من اول درجة كان من المغادرينا… اِسأَل من تسلق قمم المجد كيف وصلت نهايتها سيقول بايمان وعزيمة وشموخ وصبر وتوكل على ربّ العالمينا…فما قيمة المرء بلا دين واخلاق وعزة نفس مسكينٌ من فَقَدَهُنَّ وان ارتدى ثوبا فهو عريانا… في يوم سيصحى على نفسه ويرى كم هو خسران منبوذ مهانا… يُطَأطِئُ رأسه الى الارض يتصبب عرقا لايبصر فهو عميانا… ان مات حتى الارض ترفض ان تستقبله فهو في بحور الرذيلة والذلّة مات غرقانا…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… (19/6/2024)

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: