22/06/2024
بقلم ألآديبه سيما صيرفي."حنين الفجر" صحوتُ الفجر ندمانا ونمتُ الليلَ عطشانا لأرضٍ مالها تبكي تناجي وصل ما كانا أيا قدسٌ لكِ شوقي أريد العود تحنانا أشم الكعك من فرنكْ كأني ذقتُ ألحانا بقلبي عشعشت ذكرى لطفل شقَّ بستانا بأيديه مفاتيح بصوتٍ رنَّ آذانا فيا ذكرى بها أشقى إذا الأيام تنسانا فلا عود ولا هجر إذا التغريب ملقانا بسبعينٍ تلت ستة لسانٌ صبَّ كتمانا كفى يا عُرب تعذيبًا وآلامًا وأحزانا وكيف الكل في لقيا يهادي القلب احسانا مساجدنا وأجراسٌ ينادي الحبُّ إخوانا تعانق روح أحبابٍ بأن الحزن جافانا وفي ليل الدجى نرجو ضياء الصبح أحيانا تضيء القدس في حلمٍ كأم تحضن البانا أتيناكِ بأشواقٍ كمَنْ جاعوا كمَنْ صاما لأحيي عهدك الباقي وأرجعْ للهدى، دانا سأروي أرضك الظمأى كما أسقيت هيفانا لتزهو فيك آمالٌ ويحيا القدس ميزانا نعيد العهد والميثاق كما كنا وأعلاما ونحيا في رُبى أرضٍ بها التاريخ ألوانا ونغرسُ الثرى فيها بحَبِّ الخير ريحانا لتنمو زهرة الدنيا وتَسمو القدس أزمانا إذا ما الليل قد أدبر أتانا الفجر ريانا ننادي الإسم بالعشق ليبقى مجدها بانا أيا قدس الهوى فينا هوىً كالنبع يسقينا نعيش الشوق في أرضٍ بها الأمجاد تحيانا فتبقى قصة الحب كما الأحلام تروينا برب العهد أن نبقى على الوصل ونرعانا إليكِ عودة حتمًا بروح العز نمضانا وفيك الحلم مبعوثا ويزهو النور أعيانا صحوتُ الفجر ندمانا ونمتُ الليلَ عطشانا لأرضٍ مالها تبكي تناجي وصل ما كانا أيا قدسٌ، لكِ سعيا أفاق الشعب أوطانا معي المفتاح والقفل إذا الأبواب لقيانا بقلمي الصغير سيما صيرفي 31/05/2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق