أهم ألآخبار

22‏/06‏/2024

بقلم ألمبدع ألآديب سالم جاسم العبيدي.وَجَعلنا من الماءِ كُلَّ شئٍ حَيٍّ هكذا قالَها ربّ العباد ربّ الارض والسماء…لالون له ولا طعم ولا رائحة ولكنه هو سر الحياة كُلَّ ضَمآنٍ اِن شَرِبَهُ زادَ اِرتِواءا … شقيقه التوأم هو الهواء وكأخيه لالون له ولاطعم ولارائحة ان افتقدته مصيرك الوفاة فَهُوَ انفاسُ كُلَّ حَيٍّ مَلأَ اللهُ بهِ الفَضاء… في مكوناء الماء هواء شقيقان كل واحد منهما للآخر دواء ورغم ذلك يعلوا احدهم على الآخر باستعلاء… فالماء يقول قبل الخليقة كان عرش ربّي على الماء… جعلني ربّي طَهورا، وُضوءٌ واغتِسال وزادَني عُلُوّا انّي في بقاع الارض اجري وَبِسُحُبٍ يُمطِرُني ربّي من السماء… فانتَفَضَ الهواء وقال انا الهواءُ كُلَّ حَيٍّ اذا فَقَدَني فمصيره الهلاك والفَناء… نَسائِمي في الصباح دَواء فيها تصفى النفوس وشفاء… أذانُ اللهُ اكبر يَنطِقُ المُؤَذِّنُ بِصَدايَ جموعَ المَصَلّينَ تسمعُ النِداء…الاثنان ماء وهواء جند من جنود الله ،بالماء اهلك الله قوم نوح ،كفروا بالله فجاءهم الموج من كل مكان فغرقوا وهذا من الله ابتلاءا… وقوم عاد كفروا ربهم فابتلاهم الله بريح صرصر عاتية وهي هواءا…الماءُ جميلةٌ صُوَرُهُ انهار وبحيرات وشلالات وبحور ومحيطات وَسُحُبٌ جميلةٌ تُمطِرُ ماءا هُنَّ اصل العيش والنَماء… الهواء في بيوتِنا وَاَزِّقَّةِ مُدُنِنا ينتشرُ في كُلِّ شِبرٍ في الاَرجاء… الاثنان هِبَةٌ من الله وَكَرَمٌ تحصل عليهما بدونِ جُهدٍ وَعَناء… هواء نتنفسه وماء نشربه والاثنان لانستغني عنهما وَهُنَّ اصل البَقاء… مِن حِكَمِ اللهِ في خَلقِهِ ان الهواء يشعل نيرانا ذي لَهَبٍ وجعل الماء سَبَبَا لأخمادِها واِطفاءا… كم رائعةٌ السُفُنُ تُبحِرُ في الماءِ باشرِعَةٍ يَسوقُها هَواء… وطائِراتٌ تُحَلِّقُ في الهواءِ مَنظَرُها جَميلٌ في السماء… كل شئ في الكون يعيش بماء وهواء انس وجانّ وكائنات في البحر وعلى الارض واَشجارٌ تُسقى بِماءٍ وتتنفسُ هواء وبه تَصنَعُ لِنَفسِها غِذاءا… وانا من بابِ الانصافِ اقولُ ماعاشَ حَيٌّ الّا بِماءٍ وهواء… انتُما اغلى من كنوز الدنيا منذ ان خلق الله السموات والارض والى ان يَشاء… كونا شقيقين لايعلوا بعضكما على بعض فانتما ديمومة الحياة فانا ادعوكما للصفاء بدون استعلاء ولا كبرياء… مااَروعَ شِربَةِ ماءٍ مُبارَكَةٍ تَزيدُ الروحَ هَناءٍ وما اَلطَفَ نَفَسٍ طَيِّبٍ تَشهَقُ بهِ الروح وَتَنتَشي اِنتِشاءا… فاَنتُما اِذَن في الاَهَمِّيَةِ سَواء وهذا ميزانُ رَبّي ،هو اصطَفاكُم اِصطِفاءا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي … (22/6/2024)

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: