27/06/2024
لا أدَّعي النُّبُوَّة لستُ الذي كادَ يذبحُ ابنَهُ تنفيذاً لأمرٍ في منام ولاقائدَ السَّفينةِ الذي عاشَ ألفَ عام أنا لستُ صاحبَ العصا و لا فرعونَ لكي أُلام أنا لستُ الذي ناداها من تحتها " لا تحزني " ولا مَنْ صلبَ المسيحَ في ظلام أنا لستُ مَنْ راوَدَتهُ " زُلَيخا " و لا مَنْ رماهُ في البئرِ في ذاتِ عام أنا لستُ مَنْ جاءَهُ الوحيُ في " حرَّاء " و لا مَنْ أبدَلَ اللهَ قبلَ طهَ بأصنام أنا يا سيدتي رجلٌ ما ادَّعَيتُ نُبُوَّةً وما كنتُ في الجهة الأخرى أنا شاعرٌ أُبشِّرُ بالأملِ الآتي أنثُرُ على ثغورِ الصَّباحاتِ كلماتي حروفي جسورُ عبور تعرفني الزُّهور أحملُ الفرحَ على كتفي وحرّيّتي يا سيدتي حياتي أنا ما ارتَضيتُ أنْ يكونَ التُرابُ أسيرا ولا أن أعيشَ في وطني غريباً أو أجيرا سلاحي قلمي ذخيرتي دمِي وطريقي نفسُ الطريقِ الذي رسَمَهُ الشهداء إنتمَيتُ الى كربلاءْ فضَّلتُ على الذُّلِّ كرامتي وإن تلوَّنَت بالدِّماء لو تغرَّبَ العربُ أنا باقٍ عربي لو تهوَّدَ العربُ أنا باقٍ عربي فلسطينُ حبيبتي القُدْسُ قدِّيستي وتبقى حروفي مشاريعَ ثأرٍ لألفِ نبي أنا أغنية الحصَّادين حقولُ القمحِ تحفظُني سَلِي عنّي البيادرَ والسَّنابِل شجرُ الليمونِ يحفظُني سَلِي عنّي البساتينَ والبلابل وموجُ البحر يحفظُني سَلي عنّي القوارب لحنُ الغرامِ بجُعبتي وبجُعبتي عِشقُ المُحارب والنَّصرُ دوماً جانبي لا تهرُبي خمرُ الغرامِ مُقدَّرٌ من خمرِ حرفي إشربي إنّي أعدتُكِ طِفلةً ولقد أمرتُكِ فالعَبي شاعر الامل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق