أهم ألآخبار

31‏/05‏/2024

رحيل .. .. ـ علم المجنون أن ليلى رفضته زوجا لها، غيرا عالم بأسباب ذلك.. متقمصا لذاته، وعلى لسانه أقول: .. لملم جــــــــــــراحك وارتحل متكتما مـــــــــــــــا كنت إلا عاشقا متوهما . أسلمتَ قلبكَ ما سألتَ عن التي أردتكَ فــــــي رده الصّبابة محرما . لو كان عشقك يا شقــــي لصخرة لسعتْ إليك فــــــــــما تهين متيما . لا تقتل الخـــــــــود الأصيلة عاشقا قصد الديار وللحـــــــــــــلال تقدما . إن لم تصن قلب المشوق صبابة فالبرّ يأذن بالقبـــــــــــــــــول تكرما . طبــع الانوثة أن تميل لشـــــــــاعر يتلو المــــــــــــــواجد عاشقا مترنما . وأظل أرسل للتجــــــــاهل أحرفي فالشعر فـي خلد المشيحة حرّما . نمّقتُ للصخـــر الأصم قصائدي فاهتز فـي القمم القريبة مكلما . ونثرتُ دهـــــرا للمشيحة لوعتي دررا تردّدها السّواطع في السما . فتجــاهلت رجفـات قلبيّ منشدا وبكتْ عنيـــــــــزاتُ الربوع ترحّما .. ترجو العــــواتك أن ينلن قصيدة ويرين فــي شطرِِ تفـــرّد مغنما . وتظـــــلّ تلك وقد هلكتُ صبابة صماء تحتـــرف التجـــــاهل غيلما . أتخمتُ بالأشعــــار مدمنة النوى عبثا .. ومـــــــــا رقّت تعلّل مغرما . أَمِنَ النباهة أن أصـــوغ قصائدي حــرّى لمن يزري القصـــــائد أبكما ؟ . تمضي المواســــم لا تبارك خاملا ترك البــدار تجــــــــــــــاهلا وتوهمّا . للزرع أوقــــــــــــات ويجدب سهله ويظلّ خلــوا للأزاهــــــــر معدما . أبُعيد هــــــــذا العمـر يُمنع قاصدُُ قـــــــــد جــاء يخشى للأوان تصرّما ؟ . حبّ الأصيل لمـــــن أحبّ شريعة علــــويّة التّــنزيل باركـــــها السما . ردّ المحبّـة بالصّـــــــدود خساسة كبــــرى.. لها شرع المــروءة حرّما . ويرد بالبغض اللئيـــــــــم تنكّـــــرا يزري المحبّـــــــة إن تمكّـن مجرما . ينسـى الجميل ولا يصـون مودّة ويعــود للفعل المشين معظّما . هــــــانت عليكِ أيا لـــويل محبتي أ لأســــود الوجهين أُبْعد مسلما؟ . مهما أســــــــأتِ أيا لويل فــــإنني سمْح.. أشيحُ عــن المسيء تكرما . لا أحـــمل الحقد المقيت ولا أرى ردّ الإســاءة بالإســـــــــــاءة ملزما . إني لأدعو اللـــــــه يبلغك المنى و بعـرس من علق الفؤاد متمّما . د. محمد الفضيل جقاوة . في: 30/05/2024


 

بقلمي/ د مطهر صالح الشوخي ٠٠ 🥀الصبر🥀 ٠٠ 👇 لقوله جل وعلا (وبشر الصابرين)صدق الله العظيم لاتيأس من رحمته وكرمه ان خشيت من نفد صبرك فهل يأس نبيه ايوب كلا بل ضل ينادي ربه ويدعوه مع هوانه وعثرته و تفطر جسمه حتى اكرمه الكريم بصحته وعافيته ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ومغتسليه٠٠٠٠٠سبحانه فالصبر ٠٠٠٠٠٠٠٠ سمات٠٠ وتحلي العظماء لمحنتهم سبحانه وهل تعلم متى سيشفيك من علتك وهل تعلم متى يفرج عنك من محنتك وهل تعلم متى سيعود اليك غائبك والذي يأست منه بعد طول انتضارك اليه وهل تعلم متى سينصف لك الله من مظلمتك وهل تعلم متى سعيود اليك مالك من قبل من اغتصبه ٠٠٠ وهل تعلم متى ستطاعك من ابنك الذي عاقك ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ سبحانه وهل ستعلم ان رزقك و سيأتي اليك من ابوابه فمن صبر ضفر بقدرته بلا شك ولا ريب ولا محالة ٠٠٠٠٠٠٠٠ ان في الصبر لحكمة للزهاد والعباد والحكماء المؤمنين الراضون بقسمه وقدرته فلكل مجتهد نصيبب وايضا ان كل مجتهد مصيب ٠٠٠٠٠٠٠٠ وللصابرين عقباء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ اللهم وفقنا 🥀 تحياتي مع اطيب الاماني🥀


 

30‏/05‏/2024

بقلم الشاعر سعد ابو عبدالله.الَليلُ يُكَلُمني مَعَ الَنجومُ كُنتُ اُراقبُ كُلَ الجمالَ ومعَ الَنيازكَ تَهِبُ ساعاتُ الوصالَ فَهدواءُ الليلَ ونَسيمهُ كالبحرِ الجارَ اغوصُ في اعماقهِ انجْـوا اولامُحالَ فحَبيبتُ عُمري مَعيَ نتسامرُ الجهلَ فَكلُ مُسمياتُ الُحبَ طارت كالِرمالَ سيئُ الِذكرَ هوةَ وسَيئُ الفِكرِ الجِنانَ ومُتعبً للقلبِ والاوطانُ في الخيالَ اهً م̷ــِـِْن عِشقً بريئً. يَصِرخُ للَاحجارَ كَطفلً مُتمردً في كُلِ لحَظةً لهُ اهوالَ اينَ حَديثُ الليلَ والبُكاءُ مِنَ الشوقَ اينَ تراسيمُ الَقَسمُ الذي مِنكَ قَد نالَ اينَ تَجاعيدُ السَهرُ في طَرفِ عينِيكَ واختفاء البصر من اثره ودمع محال تَطايرت مثِلَ الُسحابُ كلماتُ العِشقَ وارتَوت لهُ مِن الخيانةُ لاجلَ الخيالَ قالَت ياليتْٰنيَ عِشتُ سابقِْاتي معكَ فارتّْمت على عَاتقِي سمُ عِشقً يُطالَ نَظرتُ بِراغُ عَينيكِ رايتُ ذاكَ الحنانَ وتَعمَقتُ بِانفاُسكِ وَدويُ صَوتُكِ قالَ اوليسَ انتَ العَشِقُ والُدنيا والِرماحَ فيكَ الوِصالُ مَهما طالَ وفيكَ الامالَ بقلمي. ا. د. سعد ابوعبدالله الامين العام للجامعة


 

رُحْماكَ يا ربُّ أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما...وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما ومهما عِشْتُ في شَظَفٍ...سأبقى الْحرَّ والْعَلَما أنا قدْ كنْتُ في وَطَني...بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ...أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ...بِهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ...يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما ولا أحيا على مَضَضٍ...ولا أسْتَعْذِبُ الأَلَما وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ...فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما طريقي للْعلا يَصِلُ...وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ...يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما ولا أشكو إلى أحَدٍ...فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما وربّي الأمِرُ النّاهي...ولا رادٌ لما حَكَما لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ...وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ...يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا...وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما ويا مَنْ كُنتَ مع نَتَنٍ...بِرَغْمِ الْقَتْلِ مُنْسَجِما وكنْتَ لِاُمَّةِ الْغَرْبِ...وَمعْ أبنائِكَ الْخَدَما كُنوزُ الأرْضِ لنْ تَفدي...مِنَ النيرانِ مَنْ أَثِما وَكمْ مِنْ عاهرٍ نَجِسٍ...وكمْ مِنْ داعِرٍ ظَلَما فهذا زاحِفًا يسعى...ليَحْمي الغُرْبَ والْعَجَما وذلكَ خاضِعًا يحْبو...يُنَفِّذُ أمْرَ مَنْ رَسَما فلا شرَفٌ لحُكامٍ...فهُمْ قدْ سَلَّموا الذِّمَما وَإنْ تنْظُرْ لِمنْ جلسوا...على قَرَفٍ ترى غَنَما فكُنْ يا ربُّ مِنْ غَنَمٍ...مدى الأيامِ مُنْتَقِما د. أسامه مصاروه


 

《يا سارقَ قلبي》 يا سارقَ قلبي مِنّي بِجُرمِك إعترف من علمكَ السرقة وأصبحتَ مُحترف كيف تسرق قلبي بأيّ دينٍ بأيٍ عُرف؟ وتجعلني في عينيك أسيرَ اللّون أسيرَ الطّرف فأيّ ملاكِ أنتَ يعجزُ لساني عن الوصف يا سارقَ قلبي مني بجرمك إعترف يغزُوني حُبّكَ كجيشٍ من عشرةِ آلافٍ وألف يحتلني يأسرني يعصفُ روحي أشدّ عصف فأي ملاك انت يعجز لساني عن الوصف يا سارق قلبي مني بجرمك إعترف في محرابِ معبدكَ شوقاً للُقياكَ أرتجف ودُموعي تهطلُ منّي ليس ضَعفاً ولا خوف إنّما سكرات عشقك تجتاحني بكلّ عُنف فيا لهذا الحبّ ما أجملهُ حين يقطعني كالسيف فأيّ ملاكٍ أنتَ يعجزُ لساني عن الوصف يا سارق قلبي مني بجرمك إعترف بقلمي معن حمد عريج


 

29‏/05‏/2024

سألوني عنك قالوا.. لما كل هذا العشق الذي بعتر خلجات القلب بلا هوادة؟! وأنتِ تغزلين ضفائر الجوى َوتمشطين خصلات الأنين قلت.. هو ذلك البعيد الذي فاضت به سحب مقلتي دمعا هو ذلك القريب الذي إستوطن الروح وأسر الوتين قالوا.. إلى متى تنام عينيك و نزف جرحه وسادة؟! ألا تشفقين على ذلك النبض وهو الشاكي الحزين؟! قلت.. بلا.. هو بالهوى طفلي الذي يهديني البقاء هو بالعشق قيثاراتي له قافيتي تتغنى بالحنين بصائر الروح ترمق ظله والقلب دونه ضرير والشوق إن جاورته إستظل طيفه برمح العابرين قالوا.. أليت شطآن عشقه غرقا وهو للصبا شيب وللمهد كهلا يروم بأصفاده وليد العاشقين رفت أحجية الزمان بقيود لهفة تمزق أوردة الهوى ويبقى الأمل بعشقه رهين قلت.. آنست بلوعتى كأس الهجير وثمل خمر الإنتظار بغبار الذكريات أمضي فركَضَت بلحاظه السنين أُنادي بصمتٍ يناجي سراب بميثاقي يجود َوحجبت عبابات نجواي لتروض أفنان عقده باليمين قالوا.. ألا من توبة من ذنب غرام ألبس حوام المتاب؟! رحماك بلهيب نياط يخفق بأيسرك سجين قلت.. عافاني غفران ذنبه بالرحيل ولا بعد الفراق عتاب سلوت بالنكران مهجتي ووئدت بأزمنتي شأو اليقين سها عبد السلام


 

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ………… .. (مبدأ السلام)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) …………………… أُقرِؤكُمْ يا إخوَتي تَحيَّةَ الإسلام.. بأعظَمِ السلام لِأبدأَ الكلامْ: صارَ الخِنوعُ في بلادي إسمهُ السلامْ وحاميَ الأرضِ فَقد أسمَوهُ لِصَّاً خائناً لا يعرِفُ الوِئامْ وقَد رَمَوهُ تُهمَةَ الإرهابِِ في الأنامْ وثورةُ الحقِّ اسمُها غوغاءَ وانتِقامْ في زمنِ السلامْ يقتُلها الحُكّامْ بِحِجةِ السلامْ وصارَ يأتي قاتلي راغِبَ في (حلائِلي) لبيتي كَي ينامْ ولا يحِقُّ قتلهُ أو طردهُ أو نَهرَهُ مِن مَبدأ السلامْ وجاري أيضاً ساكِتٌ ليَنشِرَ السلامْ بلادي صارتْ كُلُّها ديارُها وأهلُها تحتَ سَعيرِ غاصِبٍ يدخلها في وَضَحِ النَهارْ وحالِكِ الظلامْ وليسَ مِن حَقِّ رُعاةَ الدارِ أهلَ الدارِ أنْ يَفوهُوا بِالكلامْ لأنَّهُ جاءَ لَنا بِمبدأ السلامْ وكلُّ مَن هَبَّ ودَبَّ قد غَدا يَدعو إلى السلامْ إلى متى سَنَبقَ في مبدَئهِمْ نَرزَحُ تحتَ كِذبَةِ السلامْ؟ إلى متى في ضَيمِنا ننامْ؟ إلى متى أطفالَنا تُذبَحُ كالحَمامْ؟ إلى متى نِسائَنا تُساقُ لِلحَرامْ؟ إلى متى شيوخَنا تُحكَمُ بالإعدامْ؟ إلى متى شبابَنا ليسَ لَهُمْ مُستَقبلاً يعيشوا في أوهامْ يَستورِدوا ألبِسةً ويَطلبوا الطعامْ؟ إلى متى؟…… والحُرُّ في الإسلامِ هَيهاتَ أنُ يُضامْ يا جَوقَةَ القُوّادْ وثُلَّةَ الحُكّامْ أما عرِفتُم خُطةِ الأعداءِ للإسلامْ؟ إبني الصغيرُ قالَها وإنَّهُ ابنُ عامْ لَو نأتي للغَربِ وَنَغزو دارَهُمْ هَل يَعرِفونَ مبدأّ السلامْ؟ هلْ يَترِكوا فَرداً بكُلِّ أرضِنا يَغمَضُ أو يَنامْ؟ هل يسكُتوا ؟ أمْ يَجعلوا الأرضَ بِنا حُطامْ؟ وََيَجعَلونا كُلَّنا في أرضِنا رُكامْ؟ وأنتُمُ في غَيّكمْ يا جَوقَةَ القُوّادْ وثُلَّةَ الحُكّامْ لا زِلتُمُ تَعتَقِدونَ إنَّكمْ (كِرامْ) في مبدأ السلامْ وتَسكتونَ راغبينَ مَنصِبَ العِظامْ فَتَهضِموا العارَ وقدْ ألِفتوا الاستِسلام لِمَبدأ السلام


 

واعود اصغي للنشيد للحب للأمل الجديد للأمنيات الحالمات لنغمة أليوم السعيد للشوق يسري في الحشا للنفس تهفو للوعود سأهيم في دنيا الهوى رغم ألتحفظ وألقيود ما عدت أحتمل ألاسى وألنار في قلبي تميد للبسمة الولهى سأكتب للشفاه وللخدود وابث للقرطاس سر تلهفي سر القصيد يا يوم منطلق الهوى بوركت من يوم رغيد أنا ان رايتك تبسمين فذاك عنوان السعود واذا لمحتك تعبسين يضيق بي كل الوجود وكما رأيت فما الحياة اذا اردنا غير عيد وانا وانت حمامتان تحلقان على الصعيد نحيا على الاشعاع نغزل منه استار المهود ونعيش في ترف كما تحيا الأزاهر والورود نبني على الأفلاك من وحي الهوى بيتا نشيد ونكون جسما واحدا رغم الأعادي والحسود


 

صرخة من العدم .. بقلمي علي حسن اليوم بات في غفوةٍ يلهوا بأنفاسه التي تاهت بروحها تبحث بين الركام عن شيء من بعض يكمن بين جدرانها عنواني ياااا غزة هاشمٍ قد تحطم على قدميكِ رأس الجبروت وأضحت معالمَ الخلقِ في غفوةٍ لعلّ اليوم غادرَته معاني الحياة وغابَ عنها صهوَةَ المعتصم فما بين تجاعيد الوجه ليسَ إلا صرخةَ زمانٍ وماضٍ في صدرهِ ذِكرى وتاريخٌ تسجدَ له الهامات فبعدَ الله لا سجودَ لِخلقٍ أماتَ فينا الروح ومزّقَ جدرانَ الحياة وحطّم أعمِدةَ خِيامٍ على ستائِرها أوراق هويتي وشهادةٌ بين طياتها تكويني ومولدي وصرخةٌ من العدمِ وتنهيدةٌ بكتها السماء ويوماً تناثرَ بينَ غُبارِهِ رفاتي .. علي حسن ..


 

يقول جبران خليل جبران في رائعته " الدهر والأمة " إذ قال الدهر مخاطبا سورية: ما أخذت منك ياسورية إلا بعض عطاياي؛ وما كنت ناهبا قط ؛ بل مستعيرا أرد ووفيا أرجع؛ واعلمي أن لاخواتك الأمم نصيبا باستخدام مجد كان عبدك وحقا بلبس رداء كان لك ..إن ما تدعينه انحطاطا ياسورية أدعوه نوما واجبا يعقبه النشاط والعمل.. فالزهرة لا تعود إلى الحياة إلا بالموت ؛ والمحبة لا تصير عظيمة إلا بعد الفراق..إلى اللقاء ياسورية إلى اللقاء ..فتساءلت سورية؟ هل من لقاء" مع المجد" ياترى هل من لقاء؟؟ هنا يأتي دوركم أيها النوابغ والعباقرة والفلاسفة والأدباء والشعراء وكل من ينتمي إلى هذه الأرض المباركة" سورية" أن تعودوا بسورية إلى سابق عهدها حيث كانت .. فتعالوا جميعا نرفع لأمتنا التي تتخبط في الظلمات مشعلا فيه نور حقيقتنا وأمل إرادتنا وصحة حياتنا.. تعالوا نشيد لأمتنا قصورا من الحب والحكمة والجمال والأمل بمواد تاريخ أمتنا ومواهبها وفلسفاتها واساطيرها وتعاليمها المتناولة قضايا الحياة الإنسانية الكبرى. أرى بأنه لا بد من القيام بجهود جبارة ليصبح الأدب كله من نظم وشعر وفلسفة يعبر عن حياتنا ومثلنا وسيجيء اليوم الذي يتحقق فيه ذلك وتصير الروحية والعقلية في الأمة كلها الغنيتان بمواهبهما الطبيعية معينان ينهل منهما الأدباء وأهل الفنون والعلماء والفلاسفة الذين يخرجون من صميم الشعب..ويجعلون أمتهم في مصاف الأمم التي لها أدب جدير بالبقاء وباحتلال المركز الأول عالميا لأنه يوجد في أمتنا من روائع المظاهر والمكنونات النفسية التاريخية ما يستهوينا لاستخراج كنوزها واستئناف مجرى خططها السامية... الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله


 

بقلم الشاعر سعد ابو عبدالله.تَتغيرُ الوجوهُ فَجأةً بعدَ. الخِصامُ وتَذهبُ تِلكَ العاطِفهُ الُمزيفةُ والوئًِامُ ثناياها تَجَمرت وسَقمت في الودادُ ونَظراتُ المَحبةُ لعِينِها تَغيرت للغرامُ اينَ ذاكَ التَمجدُ والَتكلمُ بِكُلِ اللغاتُ واينَ انتِ مِن لغةَ الليلِ ولغةُ الاحلامُ اقولُها وفي اَلقلبِ غَصةً ومعهُ انِكسارُ اِنَ الشمسَ لاُتغطى بِالُخيوطِ والكلامُ والصبحُ اِذا اصبحَ تَباينت الاشباحُ قَلبُ قَيسً في زَمانهِ لم يُعلن الغمامُ ولم يَتعثرَ رغُم الالمُ بهِ في الِشتاتُ وللِغرامُ اهلهُ رحَمَ اللهُ قَلبِ والسلام بقلمي أ. د. سعد ابوعبدالله


 

🌹محاكاة د.أسعد علي🌹 بلادي هي الدُّنيا ومَن كانَ أهلُهُ بني آدمٍ يدنو إلى ربّهِ زلفى إذا تاهَتِ السَّبعُ الطِّباقُ عن العُلى هداها جَناحُ الفِكرِ إن طارَ أو رفّا بلادي يفيضُ الخيرُ في جنباتها ويشرقُ ضوءُ الشَّمسِ فيها وما أضفى يطيبُ هواها في فؤاي وخافقي وحضنُ بلادي أشتهيهِ فما أدفى لعمري لئن أمست عفاءً ديارُها لها منزلٌ في القلبِ كانَ وما أعفى جِنانٌ سقاني اللهُ فيها على الظّما بكأسِ الأماني من أباريقَ ما أوفى وأضحى جَناني في هواها مُلوَّعاً أضاءَ شموعاً في الظلام وما أطفى خليلَيَّ لا يَنسى المودَّةَ مخلصٌ وفاضَت بقلبي كالزُّلالِ وما أصفى أدغدغُ قلبَ الصَّخرِ يغدو لنا رخصا ويبقى عليلاً ماؤهُ فَهْوَ لا يشفى وروعاتُ حبّي لا تُقالُ لجاهلٍ ولكنَّ مَن يدري بدائعَهُ ألفى وآدمُ ما كانت لديهِ عزيمةٌ على فهم غيرِ الصِّدقِ فالكذب ما أجفى ولمّا تولّى العدل سلطان قومه رعاهم بأحداقِ العيونِ وما أغفى بقلمي د.زعل طلب الغزالي


 

بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.اذا عُمِيَت الابصار وَخَبُثَت النفوس باتَ كل شئٍ مُباحٍ في ليلٍ او نَهار… فسدت القلوب وانشغلت العقول بملذات الدنيا لِأُناسٍ غريبي الاطوار… تراهم هيئتهم كالبشر ولكنهم فاقوا الشياطين بغيا وظلما وغلا فهم اشرار… كأنهم في ظُلمَةٍ اعتادوا عليها لايشعرون بنور شمس ولا ضوء اقمار… بطونهم لاتشبع وجباههم للّهِ لاتَركَع لايُفَرِّقونَ بين حلال وحرام هم للدنيا دمار… عجبا لكم ايها الجاهلون اما فَكَّرتُم يوما ان هناك جَنَّة او نار… اَحَسِبتُم انتُم خالدين مساكين انتم لكم لحظة تتوقف عندها الاعمار… مَلَك الموت يأتيكم بَغتَةً يَقبِضُ ارواحكم فتفارق الروح الجسد وتغادرون الى دار القَرار… مُذعِنينَ ليس لديكم خَيار كتاب ينطق عليكم بالحق ولا تُسمَعُ منكم اَعذار… تَرقُدونَ في حُفرَةٍ وقد انقطعت عنكم الاَخبار… ويوم القيامة تُسأَلونَ عن كل صغيرة وكبيرة وانتم تَمثُلونَ بينَ يَدَيِّ اللهِ المَلِكِ الجَبّار… اماتستفيقون من غفلتكم وانتم تظلمون وتأكلونَ التُراثَ اَكلاً لَمّا وَتُحِبّونَ المالَ حُبّا جَمّا تعبثون بكل شئ تظنون انكم اَحرار… لاتأخذون من الحياة دروسا ولا عِبَراً فامضوا في غَيِّكُم فاَنتُم شِلّةٌ من اَلاشرار… انتظروا لحظة يتوقف فيها قطار عمركم في مَحَطَّةِ وينتهي بكم المِشوار فالامر متروكٌ لكم فلكم القَرار…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي


 

بقلم الكاتبة الشاعرة تغريد حمزة.شظايا الخرساء تفتت قرميد فؤادي وأصبحت أحشاء الجسد تحترق تحطمت الجمجمة ولم أعدّ أدرك مابين غرب و شرق القطار توقف، وثبت بالمسامير......وضاع العمر حرق لا أستطيع بأن أرتشف قهوتي، ولا بالزنبقات أحدق ملامحي ذابت مع كل سكون، والأضداد ليل يخنق نار ونور، لهفة وتعقل.... ليصرخ الفجر من جديد يورق النور في ضحكة تعانق الأدمعي مع شهقة تفتح الحبق الصريم لكل مجتهد يمنحنا الأمل والسلام الذي نطرق أسئلة حبيسة في القلب وندور حول دوائر وكم مفرق هل نحن في تناقض؟! بين السلام، والخوف، والأرق يأتي فصل، وينتهي فصل و تمضي الأيام كلمح البرق نمضي ونكتب... ولا يتغير غير خطوط التجاعيد هرق أتظل عيوننا تلك الرؤى؟ و يظل نبض خط اليد الأزرق؟ سيغيب وجهنا مع كل الحضور، ليبقى العطر و الورق سفينتنا هرمت من كل الشظايا ليكون مصيرها الغرق الحياة والموت رزق البداية والنهاية بالروح تخترق الشاعرة: تغريد حمزة


 

28‏/05‏/2024

حديث القهوة الليل وفنجان أسمر تمتص شفاهي أنفاسه تحتلّ النشوة أعماقي ويشعّ الوهج بآفاقي أنفاسي باتت مبهوره تملكها أشواقٌ نشوى وتطير بأحلامي قطره من نغم الحلم المسحور آهٍ من سحرك سمراءُ قد بِتِّ نشيد العشاق وغدوتِ سميراً للفرح يهواكِ ربيع المشتاق ................... رشفات منكِ تدغدغني وتعيد زمان الأسرار فأبوح لنفسي بجمالٍ تحمله أنفاس البنِّ وأعود لطيفكِ مسحوراً فالشوق إليكِ يلازمني قد باتت أيامي النشوى من قطرة بنٍّ تنعشني وأذوب بعطر حميّاها والنشوة مرساها... قطره د عبد الحميد ديوان


 

"يا... فلسطين" ٱه يا... فلسطين معاناتك حتي حين وحدك وغزة تقاسين بجرح غائر دفين. من عدو فاجر ظالم بالبغي ثائر على مرٱى الأمم.. في زمن ضاجر بكسر الخواطر وأفول الهمم. في غزة العزة بشؤم المعرة هانت الأرواح الحرة وغزة الأبية الغرة بخيرة أهلها البررة تكابد سقم المضرة.. في حصار جائر لا عون لها لا ناصر غير الرب العلي القادر يعين نضالها الباهر برباطة جأش الأكابر المقاومين الكواسر يدكون الحصون والمعابر يكبدون عدوهم الخسائر . مهما اشتد الكرب واحتد وصال الباغي بالجور وامتد لا بد من نصر الله الأوحد هو الواعد بالنصر المؤكد بقوله في كتابه الممجد على رسوله النبي محمد { ۖوَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)} [سورة الروم ] بقلم: محمد السوارتي الإدريسي


 

بكى قلبي عبد الصاحب الأميري &&&&&&&&&&& كلّما أردت أن أخط على القرطاس حرفاََ،،،، كلمة،،، أرسم على اللوح مجزرة،، أدون معطلة حدثاََ،،، بكى من أجله قلبي مراراََ. حتى جفّ دمعي هرب صبري قلمي هو الآخر يتهرب،،،، يبتعد عني،،، يتوقف القلم عن النطق، عن رسم حروف الموت على اللوح،، عن قول كلمة الحق يمتنع عن البكاء عن الصراخ يخاصم الكلام،، يتأخذ الصمت سلاحاََ. ،، يقرر القلم الانزواء،، يجن جنونه،،، يهذي،،،، ما فائدة الحرف عالم لا يسمع،،، لا يرى،، يخاف إلادلاء بالشهادة،،، بالعنف،، بالقتل في عز النهار حين بكت السماء،،،، ذات ليلة،،،من أجل أطفال غزة الجياع،، من أجل التشريد من أجل هتك حرمة النساء،، لجأ القلم لأناملي، ليخط حرفاََ،،، بكى قلبي،،، سال دمعي باتت قصيدة عبد الصاحب الأميري


 

(على شاطئ البحر) على شاطئ البحر كان أول اللقاء رأيتُكِ وكأنكِ بلقيس تتبخترين مزهوة بجمالكِ الفتان حافيةُ الساقينِ المزينتينِ بالخلخال وأمواج البحر تعزف أجمل الألحان والطيور تتعانق طربا وتغرد وكأنها فى الجِِنان فدَقَ قلبى لرؤياكِ كأنكُ حورية يعجز الشعراء عن وصف جمالها طوال الزمان ياحورية أتت من الجنة قبل الأوان (د. ضياء السيد عبدالجواد)


 

**رسالة شوق** هل أتاكَ الحبُّ طَيًّا في كتابٍ مِن أُخَيَّا فيه حرفٌ مِن تلاقٍ فيه اسمٌ مِن سُمَيَّا فيه درسٌ من فصولٍ ينفعُ الإنسانَ حَيَّا فيه جذرٌ من عِمادٍ يَجمعُ الأغصانَ فيَّا وتوارتْ عندَ نورٍ أحرقَ الأنوارَ غَيَّا فتلاشتْ في غمامٍ أمطرَ الأيامَ فيَّا تضربُ الأرضَ ببرقٍ يخرجُ الكَمِيَّ حَيَّا كأنبثاقٍ من صخورٍ يجعل الأنفاسَ تحيَّا بشريانٍ من وريدٍ يسقي الجفافَ رَيَّا عماد فهمي النعيمي


 

26‏/05‏/2024

زمن الغربة بيتٌ من الشعر و قد أذهلني روعتهُ مواجعُ الأمسِ راحتْ بالعمرِ تَشيبُ فتأتي الشدائدُ كالرماحِ تغزُ لتبارحنا كحالُ العمرِ بهذا الحزنِ مرٌ و كئيبُ لا الدهرُ جاء يرضينا بكؤوسَ ذلهِ و لا العيشُ بحالُ الخسرانِ يطيبُ كفرٌ و قد دارَ يلهو كلما ضاقت بنا و السيوفِ أبتْ إلا أن تذبحُ و تصيبُ فإن الصبحَ كَهِلٌ كلما جاءَ بكفنهِ والليلُ سكنهُ ظلامٌ يُقبِلُ أرقاً ويُهيبُ فلا المنامُ أتٍ براحتهِ ليدفئنا طيباً و لا الصبحُ قد أضحى فكانَ القريبُ فالقدرُ قد أجادَ بشركهِ حينَ أبادنا كاللعنةِ دارَ يسْقينا بكأسهِ الشريبُ موانئنا كفرٌ بالويلِ فتباركها الكلابُ و الطِيبُ منكسرٌ دارَ بلذتهِ و يعِيبُ تغربنا منكسرينَ بشتاتٍ بكربِ النوى فعينٌ للأمسِ و عينٌ بالدمعِ نحيبُ من ينسى لمتنا مع الأهلِ بالديارِ و أحاديثُ العشرِ و الضحكةُ الرهيبُ ياليتها ما دارتْ بحالُنا القهرُ يرهقنا ولا كانتْ لنا من الأيامِ النارُ العصيبُ فكمْ دارتْ بنا تدورُ بمرها الأسى حُرمً قد أباحتْ بقلبُ الديارِ نصيبُ فأين ذاكُ الدهرْ يوما لذنا بهِ صغاراً كنا نرعى بهمتناالفجرُ الربيبُ ذاكَ البيتُ الذي ربانا كيفَ تلاشى و ذكرياتنا مازالتْ تلهو بها و تنيبُ حتى هدنا الرحيلُ بمرَ دروبهِ طاعنٌ فخابَ الصوابُ و دنا بالعمرْ اللغيبُ عجبي لهذا الدينْ نحملهُ بأرواحنا و الضيمُ يعلو بأسمهِ بالشرِ الزريبُ فكيف ترضى السماءُ بعلتنا وجعاً ننكسرُ بغربتنا و بسكنِ ديارنا غريبُ فيعصرُ الألمُ بمخالبهِ بنارُ الفراقِ و بنكستنا لا فرجٌ يطلُ و لا طبيبُ مالنا السقوطُ نحملهُ و الليلُ أبكمٌ تعوي الذئابُ بعوائها بالحقدِ الرقيبُ لو كانَ الفحرُ يُبصرُ نهيقَ بؤسنا ماذبحَ العمرُ بالغدرِ الحاقدُ الشحيبُ و لا الدنايا أطاحتْ بشر المعاصي فتدنو بوحشتها كالسارقِ النهيبُ والزيتونُ يبكي كلما كسروا بجسدهِ فيشهقُ اللهُ ويبكي بالحزنِ الصليبُ القلبُ بمرُ الدهرِ يسألْ لما ترهقنا فكيفَ نردُ على المقتولِ و نجيبُ إن كانَ للعمرِ وجعٌ على دربِ النجاةِ لما الأحلامُ تمضي بكسرها و تُخيبُ هذا الجرحُ أضحى من الشمسِ إنما هوتْ الأبصارُ بسوادِ الرؤى بالمغيبُ دروبٍ و قد أجهدتْ تقطعُ بأوصالنا و كمْ دارَ بسقوطنا التعبُ يستجيبُ قسمتنا أن نحيا في البكاءِ ألفُ دهرٍ نبكي ألماً و نهطلُ بالدموعِ الشغيبُ قد نهتْ السنينُ ما يحملنا من أرقٍ كالشاةِ نرقصُ بالوجعِ الذابحُ اللعيبُ و العمرُ ما لهُ لا يدركُ بطعمَ الراحِ يقاضينا الموتِ الثقيلُ بالهمِ الهبيبُ والأيامُ الكاسراتِ بمرها لما تشْقُ بنا تحرقنا بالجراحِ بلوعةِ النار اللهيبُ نجفُ بأحوالنا كفوفَ الموتِ شغباً و الرحيلَ من بعدِ الكسرِ كمْ يطِيب و الأيامُ الضاحكاتِ بعندها رحلتْ حتى أطاحتْ بشرها بالكفرِ اللعيبٌ سنينٍ راحتْ تفرُ من العمرِ سراباً والجدلُ الطويلُ بعلتنا مالهُ لا يغيبُ ذاكَ الحزنُ قد نطقَ بأسمُ اللهِ مكبراً فلذتْ الروحُ مبتورةً بمرها تستعيبُ مصطفى محمد كبار أبن حنيفة حلب سوريا ٢٠٢٤/٥/٢٥


 

حرية الأوطان نهضنا من رمادِ الأمسِ نعلنُ بأنّا سادةُ الدربِ الجسور نخطُّ بدمائنا مجدًا عززنا وننسجُ من ثرى الأرضِ الصبور كسرنا قيودَ الظلمِ فينا وقدحنا في جحيمِ الليلِ نار فاثبتْ رغمَ جورِ الدهرِ حتى يتجلى في ربوعِ المجدِ دار سنمضي رغمَ قيدِ الذلِ نعلو نقاتلُ في سبيلِ الحقِ ثأر بعواصفِ الليلِ نمضي تذكّرنا بأنّ النصرَ جارٍ في الديار فاصبرْ على الأوجاعِ يومًا ستحصدُ من ثمارِ العمرِ دار بيتُ الكرامةِ باتَ حُرًّا بأنا للخلودِ ولو الجندُ جار فيا وطنًا ضحينا لأجلهِ فخضنا الوغى نمشي بوقار فذاك عهدُنا وهذا قرارُنا فصبرُ الأبطالِ في دربِ الفخار سنمضي في رحابِ العزِ صفًّا نهزّ عروشَ جهلٍ حدَّ الدمار وسنبقى في علا الحريةِ نسمو كأطيافِ السماءِ نقوى بأعصار وفي جبينِ النصرِ ننحتُ مجدَنا وبأنا للأبدِ لشعلةِ الأحرارِ نار عماد فهمي النعيمي/ العراق حرية الاوطان نهضنا. من رماد الامس. نعلن بان سادة

تَدُقُ الوتِادُ فما مِن وَدقً يَدقُ اللِئامُ وتَطيبُ الَمطايبَ لاهلِ الطيبَ فلا تُطابُ اوليسَ لِكُلِ ساقً سُقيا ام احملُ على عاتقي جَزعُ النِصابُ بقلمي أ. د سعد ابوعبدالله الامين العام للجامعة

24‏/05‏/2024

عبور إلى لاَ شيء _______________/ هي حكاية تائهة منذ زمن تبحث عن وطن ياويها بريئة جرها الألم وعدتها الأيام بمخالب الشرود لا تعلم.........!؟ أين المفر وكيف تستقر......؟ إلى أين تأخذوها اقدام التيه...وهذا القدر الحياة المحملة بالفوضى واللا سكون تمشي مطرقة الرأس لا تأبه لمن حولها يحتويها الليل البارد الممزوج بهبات الريح وصياح الأشباح وعواء الذئاب ...... كيف لا وهي التي يتجللها الصمت ولا حديث إلا مع نفسها ورى ححب الغيب والغياب.. وترى الشرود يسكن عيونها ممزوج بألم لا يعرف له جواب ودموعها تواصل الانهمار على جثة قتلتها انياب الانهيار التي ارتسمت الآن أمامي تشبه ذاتي التي أبحث عنها منذ زمن ...! _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

ذكرى ليس بعدها ذكرى 💦💦 🌸🌸🌸 بقلمي صابرين علام 🔥🔥🌟🌟 تتمرد. الحروف المبعثرة على القلوب طعنها زمن الغدر الجافي ليل سرمدي وغيمات سوداء خلف الجفون عواصف هوجاء ***أنين الروح أحرق مساءات الشوق في الأعماق وفيض الوجدان زاد فيه الاحتراقي بات السهد يشعل سهام الاشتياقي متى تشرق معزوفة الأفراح ليتهم يعرفون *****عندما تنطفىء قناديل الشموع باهتة الألوان خلف مسافات الغياب ليتهم يعرفون**** كيف نكتب أحزاننا في دفاتر البوح المكللة بالنواح على شرفة الإنتظار نحطم قيود الضعف حين نضيع بين الزحام في نشوة الليل والانام ننسج في خيالنا رسوم وهمية نعزفها على قيثارة في ترجيع الأوزان ليتهم يعرفون *** كيف ننشد الهوى العذب في الآلام والأحزان ذكرى ليس بعدها ذكرى 🌸🌸🌸🌸 من شعلة سطعت بين اليقين غصنا في بحارالوهم. بين الحقيقة والسراب ليتهم يعرفون**** كيف نتألم وليس لنا بديل فطوينا صفحات الكتاب القديم ونسجنا حروفنا على اطارات مسحها غبار السنين في ركن الشرفات تلهب قلوبنا نفحات شمس الأصيل 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

23‏/05‏/2024

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق …………… (واقع حال)من ديواني(ثورة فكر) …………………….. تَترى تَوالتْ جُملةُ الأحزانِ ما مَرَّ يومٌ مِثلَها بِزمانِ أرضُ العروبةِ رُمِلَتْ وتَيَتَّمَتْ مِن والدَيها الخُلقِ والإيمانِ لِنعودَ بالزَمنِ الجميلِ وما مَضى ما كانَ يوماً بالجميلِ الهاني لكنَّ بعضَ الشَرِّ أهوَنَ وَقعِهِ من خيرِ سادَ فأفسَدَ الإنسانِ برَبيعِنا العربيِّ صارَتْ أُمَّةُ الـ إسلامِ تحتَ تَصرُّفِ العدوانِ عَصرُ التَطورِ قد أتى بجنودِهِ فِسقَاً وإدماناً على العِصيانِ ضاعَ الشبابُ بريحِ هَوسِ جِنونِها غَربَ العروبَةِ، مَرتَعَ الشَيطانِ ومكارمُ الإسلامِ ضاعَتْ كُلُّها ما بينَ مَهووسٍ وذي إدمانِ أو بينَ مَن عَشِقَ الظهورَ على المَلا بِتَوافِهٍ كَطَوارِقِ الحَدَثانِ أو بينَ مَن نَكَرَ الوِجودَ وَمَن لَهُ هوَ خالقٌ ومُكَوِّنَ الأكوانِ أو بينَ مَن لَبِسَ الفضيلَةَ رأسُهُ وهوَ الرذيلَةَ عِندَهُ إحسانِ وقَدْ ارتَقى فوقَ الكُتوفِ مُرائيَاً وأتى مَنابِرَنا بِلا استِئذانِ أو بينَ مَن رامَ التَجَبُرَ هادِفاً نَيلَ الهُوِيَّةِ حارِقَ القُرآنِ أو بينَ مَن رامَ التَرَبُصَ خِفيَةً بالدِينِ خافٍ فِكرَهُ العُلماني كُلٌّ غَدا في مَركِبٍ مُتَمايلاً في لُجَّةٍ والبَحرُ في هَيَجانِ إنْ لَمْ تُجاهِدها لِنَفسِكَ عِنْوَةً لا لَنْ تُجاهِدَ مُبتَغى العِدوانِ وحَذارِ تَبقى خاضِعاً مُتَذَلِلاً فَالذُلُّ لَن يأتي سِوى الحِرمانِ

حقٌ يَصرُخ أَخبَرتُهُم بِالحَقِّ أَن يُوصِلُوا فَتَجَاهَلُوا وَقَطَعُوا الأَرحَاما وَتَمَادَوا في غَيِّهِم وَأَعلَنُوا أَنَّهُم لِقَطعِ الأَعناقِ حُسَاما فَصَبَرتُ نَفسي عَلى جَورِهِم وَرَضِيتُ مِنَ الأَحزانِ ما لاما وَدَعَوتُ رَبِّي أَن يَـهدِيَـهُـم فَالهِدايَةُ لِلمُستَكبِرِينَ إغترامـا لَكِنَّهُم في طُغيانِهِم أَصَرُّوا وَأَمعَنوا بـالـجَـهـلِ مُـقـامـا حَسِبُوا الحِلمَ ضَعفًا مِنهُم وَجَعَلُوا مِنَ الكِبرِياءِ وِسَامَا نَـسُـوا أَنَّ لِلـظُّـلـمِ نِـهَـايـة وَأَنَّ اللهَ بالعَدلِ إحكاما فَمَهما طَالَ البَغيُ في الدُّنيا فَالحقُ في الآخِرَةِ لِـزامـا فَسَأَلتُ اللهَ صَبرًا وَاحتِسابًا وَجَعَلتُ رِضَاهُ خيرُ مٓـراما 23/5/2024 عماد فهمي النعيمي / العراق

الروح. الكاتب محمد علي كاظم يابقايا الروح أين أصطفيتي ؟ وفي أي بحر للعلى أرتقيتي ؟ ياثمالة الباقين هل أهديتي ؟ فمال زال طول الهوى بعينيكِ ولسنين البعد مابارحت شفتيكِ تنطقين بفحوى الكلام وماعليكِ من الم السنين وغبار ردائيكِ تعالي نكتب سفرنا الجميلَ إذا بقي منه لديكِ أستذكر ما كان بين يديكِ كلمات تصم السمع إذا تناديكِ تقول لك ملىء الافواه أنا أحيا وأموت فيكِ وتقلبني الايام والساعاتُ واصوغ من عذب الكلامِ حنانيكِ يادملج القلب وصيوانه وملئ الفؤاد تناغيكِ تعالي لنجعل من الشمس دفئاً ومن نور القمر حواليكِ أكتب وفي القلب حزن يجاريكِ لم اعلم أني ضيعت العمر َ وأنا أرقص على خلخالكِ وأعتليكِ يدور الزمان ولا أنسى لياليكِ فيها من الوجع ما يثقل راكبيكِ قليل الشكوى اصبحت مذ فارقت عينيكِ أصبو للنفس فتسكب دمعا في القلبِ لايرى الا من كان الالم منك وإليكِ تعالي نكتب أحزاننا على جدراننا ونرسم فيها دموع عيني ومقلتيكِ ونعاتب من كان سبب فراقنا هل اشتفيت حتى فرقت شملنا ؟ إذ الروح خالت عن خلِها وبقيت الايام تثير جمعنا ذاك شتات وحل بيننا

 

22‏/05‏/2024

ربيع الغرام نسج الربيع من الغرام نشيده وارتاح في نهر الصبابة يغرف إنّ الأماسي لا يطيب زمانها إلّا على سجف المحبّة تعزف صوتٌ تبدّى في مآقي نشوتي فارتاح وجدي وارتضاه المسرف ياليلة النجوى افيضي نسمةً من بحر أحلامٍ لنا تتلطف ضاءت بنور الحب آمال لنا إنّ الأماني طيفها لا ينصف رسمت أماني النفس أحلاماً لها يبغي نداها في الهوى ما يّنصف هذي أمانينا تموج بعطفها ويوجد نجواها سبيلٌ ينزف يامن ينير الشوق في أعطافنا هذا ربيع الشوق حلوٌ يُقطف الحب مسرانا وفيه نرتقي وبنبل نجوانا جمالٌ مُنصفُ حطت على سجف الأماني نسمةٌ أغرى نداها كلَّ شوقٍ يعزف يالهف أيامي على شوقٍ يفي بجماله أحلام وجدٍ يغرف كلُّ الأماني أيقظت فيَّ الهوى وربيع آمالي هوىً يتعطّف أيقظتِ أحلامي بنسغ صبابةٍ وتكلّلت في نسغها ما يسرف وتعطّفت أشواق روحي ترتجي نسغاً من الآمال صوتاً ينزف إنّ الأماني لايروم بناؤها إلاّ الذي يبغي الأمان وينصف د عبد الحميد ديوان


 

21‏/05‏/2024

برهةٍ التفتُ وقد غابتْ عن عيني برهةً زادتْ شكوكي لحديثٍ محتملِ بادرتُها قبل أن تنطقَ حرفًا واحدًا سأجيبُكِ على السؤالِ بلا وجلِ دموعُ التماسيحِ من عينيكِ لغةُ حواءَ والصغارِ منذُ الأزلِ سأدفنُ في صدري الأسرارَ تلكَ التي بانتْ أنَّ النهايةَ بلا أملِ هاتِ ما عندكِ من رسائلي هداياكِ خذها ودعني أرحلِ في أيِّ ميناءٍ رسى زورقُكِ طريقُنا ملامحُهُ وقد اكتملِ حرقتُ العمرَ معكِ ووعودًا تعاهدنا وكتبناها بدمعِ المقلِ وبعدَ ذاكَ تنادينَ بالرجوعِ حيثُ كنا غريبينِ لم نلتقِ يومًا بزمانٍ أو محلِ نصير الحسيني


 

قاسية هي الحقيقة!)________ _______________ مهما كانت الظروف و الأسباب ليس هناك مبررات لاستمرار تلك الإبادة و الجريمة التي تُرتَكَب.......سوى أن التواطؤ و الاجرام و العمالة و الخيانة بلغ مداها..........و مواقف الأغلبية في المنطقة تؤيد هذه المجزرة........ مهما اختلفت المواقف المعلنة...........فالنوايا مازالت خبيثة ملوثة ...قادرين على وقفها إن وجدت النوايا الطيبة..............لكن الخلل الحقيقي استفحل في جسد هذه الامة........ اصبحت غير مستوعبة حتى بأنها قادرة ... و أن هنالك أبطال يستطيعون المواجهة بل و الانتصار .........لديهم الجراة الكافية على الصمود و التحدي و المنافسة . الوقوف في وجه الطغيان و الظلم وقفة جادة..........لان الخذلان و الخضوع و التبعية صارت لغتهم المشتركة وقد بلغت مستويات قياسية ... حتى غدا من يخالفهم يريد أن يكون رجلاً عدواً و خطراً عليهم................فهم قد أدمنوا الاستسلام و الهزيمة.....سيقفون حتى ضده فهو سيعري حقيقتهم المرة من المذلة و الهوان الذي صاروا بعانون منه منذ زمن طويل ... و الذي ما عاد متواريا إلا عنهم ... حين أدمنوا الخضوع و الهزيمة والاستسلام فغاب عنهم الإدراك و الوعي .. عدنان درهم


 

يا أنت يا صاحب النظرة البتار سهم نظراتها أما علمت ما الحب الحب سكن القلو ب وسكونها لا تستقيم الحياة بدونه هو الشفاء من كل علة وسقم وهو الجنون والكآبة والحزن وهو السرور والزهو والفرح وهو الشجون والشجن والقاتل والمقتول لمن له عرفوا له القلوب بكل اطيافها ترتجف لا يعرف يعرف الوقت ومتى القلوب له ترتجف ولا عمر له عرف هو الصديق والعدو لمن له عرفوا من سلطانه قلوب العاشقين ترتجف سكن سكون ورعشة وارتجاف وشفاء ودواء ومحي وقاتل هو الحب الذي تسمو الأرواح به فلاح مرعي فلسطين


 

الهتاف العابر كلما تسلل من الفجوات على حين غرة يفاجئ السكون غناء برمزية من الثرثرات غنج ليعبر على جسر الجسد من نافذة تصرخ النده لتصرح عن شوق دفين لتعزل بين ضفاف القلب حين يستكين من الم النزاع ليعبر بين دفات الحنين فياذبل ازمنة الرحيل هناك ليطفئ شعلة اللهيب على ممرات الاقتراب بالتزامن فراش خاوي وصراخ حلم يمر باذان صماء جرحت فوق المخدة يسكن راس اثقله الوهن بهوجاس مر فصل من خطاب ممزوج بنزعة حرمان تتذوق قهر ويلات تقاهر الانفس وتعانق الارواح بشغف التمرغ يا صاحبة البستان ما اذبله مع مرور عصف فجاءة تذروه الرياح يمنة ويسرة ليصارع الاوجاع كابوس مر قطار الترهل وغرف التجاعيد سبغت المحتوى بواكير الافصاح تمرغت بمناكب الهوة كي تتساقط كل الاثمار الجوفاء على مواقد من جمر الاحتراق ماسور وصف البوح بسجون الندب مع حلم ضاع والصحوة تفرست الامتعاض من اعلان مفتوح هنا يا ساعي البريد تلقف اثمان طوابعي كي يستمرهم السفر بن قوافل غرباء بدون عنوان ولا هوية وطن هكذا تقهر عناوين العشق على فراش من الانفكاك لينحر حمل الوداعة على مذابح الممقوتين بالفزعة المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق


 

*...حين...* حين أَرْتَبٍكُ أعاند الرّيح حتّى العواصف صارت... عندي تستريح ما عاد يعنيني المشيب ولا هذا الضّريح حين أَشُكْ أشكّل في كل درب مُفْتَرَقْ و أرى.... ما بين الفجر و الغَسَقْ و حين أداري وحدي إخترت و ما خاب قراري و حين إنتهيت حطّمت كلّ جراري و أَحِنّ لحنين فاق التأنّي ما عدت منك و ما عدت منّي أيّ فصول الحنين منها أُجَنْ وأيّ الأجناس عليّ تُطِلْ أُجَنْ... كي أداري هذا العَفَنْ فكم من حر في عقله سُجِنْ حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس


 

أخبو في تنهداتي"** عماد فهمي النعيمي/ العراق أَمْضِي فِي دَرْبٍ النقَـاءِ أَحْمِلُ أَحْلَامِي وَسْطَ أَهْوَائِي أَعِيشُ فِي صومعةٍ بِلَا نُورٍ كَأَنَّنِي نَجْمٌ غَابَ عَنْ سَمَائِي أَرْنُو إِلَى بَرِيقِ فَرَحٍ ضَائِعٍ لَكِنْ سَرَابُ الْأَمَلِ يُلْقَانِي أَبْكِي عَلَى أَيَّامٍ مَضَتْ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا صَفَائِي أَمْضِي وَأَحْمِلُ بَيْنَ ضُلُوعِي جُرْحًا لَا يَلْتَئِمُ بِدَوَائِي فَإِذَا الْحَيَاةُ غَدَتْ لِي سِجْنًا وَأَصْبَحَتْ آلَامِي أَصْدِقَائِي أُنَادِي اللَّيْلَ لِيَكُونَ شَاهِدًا عَلَى وَجَعِي وَعَلَى بُكَائِي أَكْتُبُ فِي صَفَحَاتِ الزَّمَانِ قِصَّةَ حُزْنِي وَنِدَائِي وَفِي كُلِّ نَبْضَةٍ مِنْ قَلْبِي أَسْمَعُ صَدَى الْأَحْزَانِ فِي نِدَائِي أَخْبُو وَأَخْتَبِئُ فِي تَنَهُّدَاتِي كَيْ لَا يَرَى الشَّامِتُونَ حَسَرَاتِي 21/5/2024 عماد فهمي النعيمي/ العراق


 

وياروح قلبي قد رسمتي اللوحات ودرجت في حبها جميل النبضات وتخلل في سماحتها عزمي ومفرداتي وترسم على وجه الندى همس الخلجات وشاع في مهجتي سباق نهر بموجاتِ وغزا طائري يناجيها متصبرًا بجزعاتِ قد نصبتُها ملكة برقيق النسمات رحماك ربي فنداها لي كل حياتي بقلم ياسر عبد الفتاح مصر منيا القمح


 

🌹زيارة امتحانية🌹 دعانا اليومَ أدهمُ في زياره إلى شيخٍ صديقتنا وجاره فأكثرَ حامدُ التّرحيبَ فينا محيّاهُ يشعشعُ في نَضاره وقلبي من يحدِّثكم وجوماً فحامدُ زهرُ فلٍّ للنّظاره تجمّع عطرُها في صيدلاني شفاء للعليل مع المهاره له في القلبِ تحنانٌ وشوقٌ ولطفٌ منه في عيشٍ غضاره أحيّي أدهماً في قافِ شعري مع العَبقِ المعطَّرِ في الصَّداره ومن طلابِي كانَ فصارَ نجماً وأضحى في المناهجِ عن جداره وأما منتهى فالصدقُ نهجٌ وقولُ الحقِّ في صدقِ العباره سليلةُ بيتِ طهرٍ منذُ كانَت وبنتُ الحسنِ عنوانُ الطَّهاره فراسٌ قاسمٌ ولنا نصيحٌ برمزٍ تارةً أو في إشاره يشجّعنا على الخيراتِ دوماً يُوَرّي في مجازٍ واستعاره يحاولُ دائماً أن ينتخينا لعلَّ النَّارَ تُوقَدُ مِن شَراره محمَّدُ جاءَ من إدسيلَ حبّاً يشعُّ القلب دفئاً مع حراره بهاءٌ مع فراسٍ يا خليلُ وفرزاتٌ يشعشعُ في إناره ففرزات له في الفرز باعٌ يميِّزُ بينَ ربحٍ أو خساره بهاءٌ مثلُ نخلٍ مع فراسٍ بهم تمَّت مقاليدُ الزّياره ترى الأحبابَ يجمعهم ودادٌ مدى الأيام شوقٌ في إثاره فيا ربّي أنل كلاً مناهُ ويبقى العلمُ رَمزاً للحضاره ونبقى في زمانِ القحطِ خيراً وفينا يأملُ النَّاسُ البِشاره فنحنُ على امتدادِ الدَّهرِ كنَّا ومازلنا على الدُّنيا مناره بقلمي د.زعل طلب الغزالي


 

تأويل الأحاديث .......... ألقي قميصكَ لتردد بصري وداوي علل الغرام ياسيدي دع قميصكَ يبردُ لوعتي ودع الغرام بعشقك يبتدي إني عليلٌ و الحزن حاصرني من كل الجهات صرت مهددِ سأقصص لك رؤياي علكَ تأتي لتأويل غرامي ترتدي دع الحديث وسبعً عجاف بئر الغرام سيملأ توددي إني أراكَ تُرتل حالتي للصلاة دعوتك في معبدي اقم الصلاة وأدعو كما دعا يعقوب قميصا مسردِ إن الفرج إذ أتى مسرعً يُهدم حزن الروح ويبردِ فإن كان الحب أشراك ياليتني كنت بحبك ملحدِ ياوحيا قد هاجر موطنهُ قبل الرحيل مناه التوحدِ بك أشركتُ الفؤاد ووحدتهُ كن كالصابرين ثوبا ترتدي بقلمي سعد المالكي العراق البصرة


 

الخنوع والرياء .. ( في زمن الجوع والدماء والشهداء )..!!.؟ شعر / وديع القس / يتبعونَ الذلَّ جهرا ً كالوضيع ِ لا شعورا ً ، لا حياء ً بالوجيع ِ / وزّعَ الله ُ كراماتا ً هباء ً للعوالمْ والبهائمْ والقطيع ِ / إنّما الأذلالُ قالوا للإله ِ: إنّنا قومٌ على خلق ٍ وضيع ِ / أينَ تُبتاعُ الكرامةْ والشّهامةْ قل لنا : سرَّ المكان ِ ، للمبيع ِ.؟ / كيفما كانتْ صعوباتُ الثمنْ نشتريها لدهاقينَ القذيع ِ / قدْ أرادوكَ ذليلا ً أو رميما إنّما عزُّ الكرام ِ بالمنيع ِ / ساعدوا الأغرابَ عميان َ الضمائرْ باحتلال ِ الأرض ِ في سفل ٍخضوع ِ / كيف َ ترضى غدرَ أخٍّ وصديق ٍ كانَ بالأمس ِ رفيقا ً بالدّموع ِ.؟ / وتنيخُ ، تحتَ آراء ٍ ذليلةْ لاهثا ً خلف َ الخصومِ كالمطيع ِ / وعهودُ الغاشمينَ ، في خيال ٍ لا يرى الإحساسَ فيكَ ، إنْ يضيع ِ / ونوايا الغرب في سفل ِ النوايا ومساعيها بتقسيم ِ الضّلوع ِ / صوتُ هيئاتِ الأممْ ، صوتاً دفينا كعبيدٍ ، وذليل ٍ ، في ركوعِ / وعظيمُ النّاس ِ أنْ يبقى كريما ً واهبا ً حبُّ الوطنْ ، فوقَ الجميع ِ / والوطنْ .. فينا جسيمٌ واحد ٌ كلّنا أضلاعهُ مثلُ الفروع ِ / وستُجلى كلُّ أوساخُ العمالةْ وسيبقى النورُ في وجه ِ السميع ِ / يا عزيزَ النّفس ِ يا إبنُ الكرامهْ إنّكَ المقدامُ في عرف ِ السجيع ِ / كلُّ إجرام ٍ لهُ ، حلٌّ وعدلٌ وخياناتُ الوطنْ .. دونَ شفيع ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا (بحر الرمل ) بعض المعاني الوضيع : الدنيء الخسيس ـ الدهاقين : المعتبرون من الساسة والتجار ـ القذيع : الفحش والقذارة ـالرميم : المتهالك بين الموت والحياة ـ المنيع : ذو الشجاعة والبأس ( الواقف بعزّ ) ـ السجيع : الثابت


 

شيئٌ ما *** شيئٌ ما حملَ قصّتكِ إليّ غلافُها مُذهّبٌ أخذتُها بين يديّ صفحاتُها مُهشّمة جريحةٌ ومُحطّمة قرأتُها فوجدتُها أوراقَ عُمرٍ بائسٍ وعلى الحياةِ ناقِمة ووجدتُ في ضِحكاتِها أنهارَ دمعٍ هائِمة تشكو الزمانَ لِظُلمِهِ تشكو السنينَ الظالِمة وحدي قرأتُ كتابَكِ وعرفتُ كُلَّ ما بكِ ولِعِزَّةٍ في نفسكِ دوماً يرونكِ باسِمة يا سيدتي قرأتُكِ جيّداً وأظُنُّ أنّكِ فاهِمة فالعصرُ عصرُ قبيلةٍ عصرُ العقولِ الهادِمة تتحكّمُ برقابِنا وبالسيوفِ حاكِمة فعلاً نعيشُ بغُربةٍ نحن النفوسُ الحالِمة لكننا لن ننثني فسنربحُ في الخاتِمة لا تحزني يا حلوتي يا نجمةً في عاصِمة إياكِ أن تستسلمي أو أن تكوني نادِمة فلقد ربحتِ شاعراً وغداً تزولُ جروحُكِ دنياكِ تغدو باسِمة شاعر الأمَل حسن إبراهيم رمضان لبنان


 

تكريمات صادرة بإسم الجامعة تصميم عميد الجامعة صابرين علام الحقوق محفوظه وموثقة


 

20‏/05‏/2024

انشر حروفك ...في مكان نشرها تسعد قلوب العاشقين للحروف .. وسماع صرير الاقلام.... ودع حروفك زاهية .... كنث السماء .. . وتلؤلؤ الؤلؤ والمرجان .. ودع الاصالة نبضها .. وبوح كلماتك..محبة .. وللتاريخ والتراث مهابة ... ولقامات الرجال علو شان . واذكر التاريخ بكل مهابة ... وتراجم الاخيار بالعرفان .. واصايل الخيل ..وفرسانها وصولاتهم في الميدان .. ودع القوافي تحكي ماضينا وتعزف اوتارها . .. لحن الاصلة والمجد ... وتفسير وترتيل القرآن .. ومنابر العلم ..وبانيها ومرتقيها بحلة العلم والايمان ..... واذكر دواوين زهد وعلم . تلجىء لها الاقوام حيث وجدت للعلم والزهد والايمان والشفاء من داء اصابه .. باذن الله . .وبركة اكف يد من امن لها الرحمن .. وحديث يدور علم ودين وشعر واصلاح ذات البين .. ودلال زاهية حول جمر وجاغها صافات ... وقهوة تفوح . .تسوغ للشارب المغري ورنة النجور ..ودق الدفوف ولمع السيوف .. ياااا ناثر الحروف .. انثرها في مكان خصبة زكية كزرع البذور ...في ارض زكية زكة تربتها وعذب مائها ... وانثرها في مواسمها .... يا كاتب الشعر والتاريخ .. والتراث والمجد التليد ... اكتبه ..كما تزرع النخل والزيتون والتين .... وتختار زكاة التربة وعذوبة الماء .... على ضفاف الفرات والنيل. .. وسورية الشام ...وغور الاردن وتزرع تحت نخيلها .... ما طاب من شجرا واعناب .... وورد وازهار وريحان . عمان ... والنيل والهرم .. وسورية الشام.... والمغرب العربي وآلوس العراق .. .... منهما الشعر قد صدحا .. وانشدو الشعر قافية ... وشدت لهم الطيور طربا .. ودارت الارض .. واهتزت محاورها . ونثرو شعرائها ...الشعر . ايقاعا وتلحين . . . شيرين النيل وسمية شاهينته شدوا شعرهم....... تردد لها غادة شاهينة الشام وتنثر شعرها .... تردد لها سعاد شقوري من المغرب ... وتنثر ثريا الشام حروفها وتصيغها غزل بتلحين .. وبمغزل الحرير تغزل حروفها وتنسج الغزل ..بثنا .. .....وغادة وشيرين ....وسمية . وصابرين الجزائر تناثرت حروفها وازهرت ياسمين وفل .. فاح عطرها ريحان ومن آلوس ....انشر حروف قصائدي ....وتاريخ مجد وتراث الوطن كانني باز يحلق في مهوى النجوم وموطن الشمم وتردد الاطيار كل بشدوه .. وتغرد البلابل من نبض الحروف وتزقزق العصافير .. لله دركم كم شدة حروفكم .... وعلى جدار الجامعات طرزت حروفكم ..وملأ الافق ..بوح كلماتكم ... لله درك د. عبدو ... كم من منابر بنيتها . وارتقيت المنابر بعلو شان .. وجعلت صروحها ..منها الحروف تتناثر كلؤلؤ ..ودر ومرجاني تدعو للمحبة دائما ...وللتآزر والسلام ... فابشر فان الغد لقادم ... وتشع نور المحبة والسلام ** زيد علي الآلوسي ****************************** ******************* انشر ... حروفك ************** *****************،* في مكان..... نشرها ************ الجميع ..تحياتي ...كتبتها باللهجة العامية .دون ان اراجعها لتصل على بساطتها .


 

تتلاشى البراكينُ في لَهيبَ صدريَ ويخُنَقني الخجلُ عَندَ بِدءُ الكلام وحينما ابصرُ في قوسَ حاجبيها تَسقطُ الاوراقُ مَن كُتبي عِند الظلام لاحنينُ يَسرُ عِندَ اللقاءُ ففيها خَلايا مُبعثراتً طائشاتً جميلاتً كالاحلام يامُهجهَ قَلبي حين اراكَ في العراء تتفرعُ لدي الدولُ ولااجدُ لكَ حُطام واي دولةً تٍلكَ التي تاذنُ بِلا جواز فاانتِ مثل الوقتَ يمرُ عليَ باانتظام بقلمي ا. د. سعد ابوعبدالله


 

صدى الظنون 🌟🌟 بقلمي صابرين علام 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 🌟🌟🌟🌟🌟 صدى الظنون في متاهات الرياح العاتية سكنت روح الغسق واحتلت أركان القلوب الباكية حصرة وحيرة ترسو على سفن حطت رحالها على شواطئ النوارس الغافية رحلة قلب ثائر حطى رحاله في الصحراء الجافية ارهقته رحلته إلى وطن سكنه أناس نائمة لا تصحو لا تغفو وهي غافية آه ****وآه**** من سكن روح قلب طاهر فخذله ومشى في درب بين فواصل جوانح طير كاسر ضاق جرعة زائدة من مرارة الأيام الخالية نثر أحلامه ملح دمع على وجنتيه لا شاعر ينثر حرف جر أو كسر على اذان صاغية لا ذاك *** ولاذاك هذه هي ضحكة صفراء طاغية ضاق صدر الليل من مرارة السؤال ما أصعب الإجابة بلا ضمير ولا جواب تكسر الخاطر بين مدارات الأحلام الزائفة ******* طوفان عابر شقي سلب الزمان الغابر الصبر وألقى أمانيه سرابا سكن رحيق الصبابة بين الحنايا أصداء خدشها آهات الحنين قيودا وحصارا للأيام الباقية زمن البوح تكسرت أجنحته الدافئة السامية بين صدى الظنون ********** كلمات ليست كالكلمات ما هي إلا أحرف باكية بقلمي 🌟🌟🌸🌸💞 صابرين علام 💫🌿


 

نبوءة الدرويش ======= حسام الدين بهي الدين ريشو ================ رأيتهُ في زحام الطريق يدنو مني كما لو كان يعرفني ويبتسم أشعث أغبر في مُقلتيهِ أثر من السهر لكن المهابةَ على وجهه تدعوك لِأنْ له تحترم سألني بدلال : أتحبني ؟ إني أحبك في الله الذي به أعتصم فقلت له: أتعرفني ؟ .. فأجابني : أعرف قلبك اللين الوادع المحتشم منذ أصابك اليتم واصطفتك حلقة الذكر والغيب كان يرقبك وقد تقطعت بك الأسباب والسبل وفي ظلام الليل دمعُ المقلتين ينسابُ وينهمر ( فاصبر لحكم ربك ) ( أليس الله بكاف عبده ) الذي إليه يفتقر؟ من كان عن الذنوب ينأى ويسننر خُطاكَ ياولدي على أديم الأرض لك لا عليك شاهدةُ كذا الجوارح والسمع والبصر دُهِشْتُ مِن قوله وتغشاني الوجد فانتفض القلب في صدري وأخذتْ دموعي تنسال وتنهمر وسألتهُ : هل تؤاخي الجنَ أم تعرف مالا نعرفه أم يجود عليك بالفراسة القدر ؟ قال : وهو يمضي مغادرني لا هذا ولا ذاك ياولدي كل ما أدريه أني راودتني الدنيا عن نفسها فأبيتُ وسافرتُ عنها بلا ظعنٍ ولا سفرِ ومتى حل الدجى أسرِجُ فتيل القلب في جنح ليل لا أنتظر غده يحادثني الصمتُ فأنصتُ مرهفا سمعي ويلهمني قلبي ماجرى بالأمس فأدعو الله مخلصا لِمن مر بي خيالهم حسنُ الختام في عواقب الأمرِ ___________ حسام الدين ريشو


 

سأحدثكِ عنكِ سأحدّثكِ عنكِ عنِ إمرأةٍ خانها الزمان عن طفلةٍ أضاعت طفولتها كانت تحلمُ فما أتاها السرور وما أتاها الأمان مسكينٌ حُلُمُ الطفولةِ كموج البحرِ على الصّخرِ تكسَّر تُراقبينَ المراكبَ فكُلُّها مثقوبةٌ وكلُّها معطوبةٌ رُكّابُها غرقى وقد ماتَ مَنْ أبحَر إنقطعَ الماء غابَ الهواء والموتُ يُهدِّدُ الأنثى تضحكين لكنكِ تبكين عيناكِ تشكو إرفعي نظارتكِ السوداء قلبكِ مُتعبٌ روحُكِ مُعذّبةٌ إرفعي كوابيسَ المساء إنفجري يا سيدتي وأزيلي الهمومَ الجاثمةَ على صدرِك أمَا عرفتِ بأنَّ الصَّبرَ ملَّ من صبرِك ؟ إنّي عجبتُ لأمرك أعيدي للحُلُمِ اعتبارهُ فالجراحُ قابلةٌ للشفاء واليأسُ قابلٌ للإنتهاء لن يأتي الخلاصُ بالدُّعاء ولن يُنقذَكِ البكاء للقلبِ ما يحتاجهُ للروحِ ما تحتاجهُ والأنثى تحتاجُ الغذاء شرِّعي أبوابَكِ أمام النسيم الآتي فعلى صهوة النسيمِ تحيّاتي وأنا لا أُحيّي عبثاً فمَنْ أُحيّيهِ حبيبٌ ومَنْ ردَّ التحيةَ بمثلها يفوزُ حتماً بكلِّ حياتي شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان


 

🌺سكون الليل🌺 🌺البحر الوافر 🌺 أنا والعزمُ يجمعنا التفاني مبصر الأفاق تلعوها الثواني سُكون الليل موحش حولي صوت الذئاب أملأَ المكانِ لولا أن العزم صلبٌ لمالت النفس لعصيان وقدت أعاني ضمرت همي بين الخبايا تمحوها الرياح هيمةُ الأزمانِ لبيض القلوب وإن نبت منالي كمحيطً يستع لكل إنسانِ لو تعكر مياه البحر فإنني اجلي الصفاء برومهِ التحنان هذه حياتي أزمانٍ ادركها كيف التغير تغلغل وجداني يانفس طيبي ولله منالا يرومُ لناس رواع الإحسانِ ماهمني مرضىَ النفس وغايتي أجمعُ حروف العلم والجهل يغادرني سأكتب وأبدي مافي جعبتي لأصون العهد وأصون اللسانِ كالنسيم آتٍ برقةٍ وعزةٍ وعاصفةٍ بوجه من يشجاني نسيم خطاطبه


 

يا سيدي..... كم أراني هوى عشقك ألوانًا ورقص كالمجنون فوق أجفان عيوني هياماً تارة كان مثمولاً تارة كان فارساً مقداماً يهيم عن وجهي شبحاً أسود الخيال سراباً ويظهر أمام عيني مارد الفانوس ضخماً وجباراً يولد بداخلي إحساس غامض لا أعرفه يبدو لي غريباً شعور لا يوصف بالقول ولا حتى كلاماً يدغدغ عقلي فأبدو به مخمول سكرانا بسكرة الموت يشنق روحي ويخنقني أنفاساً ويطير بي في كل زوايا الكون ملاكاً ريشة طير لا تعرف أين المصير تمرجحها الريح مع كل هبوب هياجاً ويرمي بها في قعر القلب كنوز حب ومرجانا ..... بقلمي البروفسور د جاد صادق


 

(فاصلة أم نقطة ) هي رقة عاشقة غضة تخشى البوح وفي جنبات الضلوع وجع لايُباح إلاك ،فيا أيها الغائب أينك ، أطلت بينك ، ستلقي كل أنفاسها عبرات باكية إليه ، فالقلب لم يعد يحتمل عذابه ، والضلوع آهاتٍ مُوجعاتٍ وما هذه الآهات إلا صفيراً لريحٍ عاتية تجتاحها فشتان مابين رياح و ريحٍ كسرت جنبات القلب ونخرت حتى النياط منه ، وأيام عمر ما أُحتسبت من حياة ...وما ضمته إلا ضمة مقدسة طرية ، ماجدوى الضم بعد الكسر ، فالكسر أقوى الحركات وإن تلاها الضم ، فالفتح بالجرح ينزف ولا يعرف سكون وهدوء . ضمة وإن كانت واهية بعثت في الجسد روح أو أشباه روح كادت تفقدها ، فأرادت من روحها أن تصدق ، حتى يتلمس بيده مفاتن من شعر قد انجدل من عطر أنفاسه ، تحتاج يده لتهز كتفها وتزيح مواجعها ، لعلها تعلم انها ليست بحلم شقي . بصوته بهمساته بنظراته و برفة هدبه حارت تترقب ، وهي تبوح بقسوة التنهيد والتسهيد ، من وجع لتصالح الدنيا كل الدنيا وتسامح زمن من أوجاع برفة هدب واحدة . إمراة تنشد أماناً لقلبها فتطلب ذلك أن يكون لها ويشد من وثاق الوريد والوتين على قلبها ، وأمل تحيا بنوره ، وهي مازالت متلعثمة في البوح حائرة . لتعلنها خوفاً على عمرها أن يضيع منها من غير أن تقول أحبك هي فاصلة أو ربما نقطة ، وإن شئت هي حالة وجدانية إفتراضية ، أو قصة شهريار وشهرزاد ، هي تشتكي ، شكوى المتمتع بوجعه ، وآهته المنتشية . هو فيها بكل أجزائها لكنها تفتش عنه حتى في صغائره ، تلهث محتميًة بيقين يتشقق في وجدانها شظايا ، ليصبح ماكان بقايا من عمر . هي منه انبثقت ،تميمة حب وايقونة لصلاة ، وما تعشعش من عطرٍ في مسامها ، وهو في رمزيته ليس إلا بعض منها ،وما ذاك الحنين إلا لإجزاء تحن لأجزاء . الغياب لن يكون بعداً ،الحلم والليل اعتادته ، ليس عطره ولا ظله فحسب بل تمدد في مسيرة عمر فخطواته ليست ككل الخطوات في طريق حلم ، ولا أنفاسها هربت منها النبضات ولاسبيل لفراق حنين استبد ، واصبح يعرفها ويعرف فرحتها حين تطير مع ذلك الحنين ، فطريق حلمها ليست محبوسة بالكلمات ، فيتناثر جسد في جسد ،ويتلاشى وجه في وجه ، ليغرق ذلك الفجر في ذلك الوجه . هو من سكب كل شياطين العشق في ذلك الوجدان ، فكانت فاصلة ، ولتنتهي الجملة بنقطة تميت الكلمات . د.عمر أحمد العلوش


 

19‏/05‏/2024

بقلم ابن حنيفة 👉 شكل الموت الموت ما هو هل هو يشبه شكل الصحراء أم شكل الشبح القريب هل هو مثل الحلم الازرق او مثل المطر الخفيف أو يشبه شكل الظلام الدامس المخيف و هل له رؤيا يوحنا بإنه ملاك من هو هذا الإله النادر الوجود لا يكل و لا يُمل ما هو ....... هذا السؤال المحيرين و لا جواب له إنه ضحكة إبليس و شهقات الجن بألف صلاة و قد لا يكون فالموت لغز المشانق بأرواح القتلى يكون فلا نكون هذا هو الواقع المغاير بيننا الموت هو القتل بغائبينِ قديمينِ بقدرٍ محتوم الموت لا يتسع به سوى الخوف و التنهيدة هو يأتي و يذهب و لا يحن لأحد و لا يشعر بأحد إن بكى حين يقسو عليه الرحيل فالموت لا ينام مثلنا في الحجر و ربما لا يحلم ولا ينكسر عندما يحمله البدايات بنظرات الضحية فكل راحلٍ ملكه فهو عابر الزمن للزمن البعيد كل الحكم و القوة و الجبروت حكرٌ عليه وحده في الأبدية إنه سيد العرش العظيم بالروح الأبدي إنه كالضباب يشع منه فراغ الهواء و أنا مثل الحجر الثقيل لا ينبت بجسدي عشبٌ أخضر و لا سنبلة الموسم فلا تنتظر أن أنهض من الإنكسار فمثلي لا يقوى على العودة للحياة كل الحكايا و القصص كانت لعنتي الشقية بموتٍ بطيء أنا ملك الصدى و الموت هو المعنى و الموت ما هو هذا الشيء اللانهائي الضعيف القوي الغائب الحاضر المتطاير المحاير المغاير المتسطر بأرشيفة الحقيقة كلها المتمكن من سحب النفس من العمر ما هو هذا الخافي العنيد بمركبات الوداع فلا يجس و لا يمس و لا يُرى فماذا هناك خلف السواد البعيد الأعظم ماذا ينتظرنا ما بعد التنازل عن الأحلام هل نطوي هناك صفحة الحياة و هل هناك سنبصر وجه و شكل الغياب و ما هو المدة التي سنقضيها و نحن نيام القيامة فيا أيها الموت قل لنا بعضٍ من خصائص العدم و ما نجهله برحلة النعش المحجر بدنيا المنكسرين لا تكن حجراً يا أيها الموت و لا تكن قاسياً علينا كن كبيراً مع المنهزيمين المحبطين و ليناً طرياً كشعرِ القط الناعم و أنت تأخذ الروح مني إمسك بيديك قلبي كي لا يتوجع بفراق القدر الذي ضيعه ذليلاً فقلبي ضعيفٌ لا يتحمل وداع الروح أكثر من مرةٍ كن شفافاً كالماء و رقيقاً مثل الزهرة كي نراك و أنت تنفض الروح من الجسد بلحظة اللقاء فحافظ على المسافة بينك و بيننا و إنتظر حتى إنتهاء آذان الفجر ما بعد الغسق فالليل و إن طال حكايته سيزول بلونه الأزرق و البحر سيمضي بموجه الراحل نحو الأعماق بسره القديم بمراكبه التي تهوى السفر و الإبحار دعني أرتب أشيائي و ألقي نظرة على الشارع من شرفة البيت هكذا أرتاح أكثر قبل أن تغتالني و تسلب الروح الأخير دعني أعيد الوقتَ للوراء و أراجع صور الذكريات و لحظات الصغر بمشاغبة الاوقات مع الملائكة توقف عن ملاحقتي و حصاري أينما ذهبت دعني لجرحي لقهري لتعبي لشغبي لثقل الأوجاع بكل المحن في رؤياك مأساتي و لومي و كل مأساتي شأشكرك فقط لو منحتني قليلٌ من الوقت فالدي فكرة و رغبة في الكتابة و البوح بما يداعبني سأكون أول من يرشدك لنقطة ضعفي دعني ألبس طقم الزفاف و قميصي الأبيض و ربطة العنق الزرقاء سأكون سعيداً لو أني لم أشكو من الكآبة سأضع ساعتي بيدي و خاتم إصبعي و سأرش بعض من رشات العطر الفاخر فلا تستعجل برحيلي ياحاكم رفاتي فمازلنا نملك الوقت الكافي لنكمل مشوارنا الطويل فأنا أحتاج قبل الرحيل إلى فنجان قهوتي و سيجارة التبغ كي أنفخ دخان إحتراقي بالحسرة و الغضب أبحث عن كل شيء ملائم بسفري أريد أن أكون أنيقاً عندما أستقبل قاتلي ذاك الزائر الإعدام البريء قاضي القضاة دعني يا أيها الموت أصفن لبعض دقائق معدودة فقط لأكتب وصيتي و أفكر لماذا جئت إلى الحياة و لدتُ باكياً و أن أودع أهل بيتي زوجتي و اولادي و أن امسح دموعَهم بورق قصيدتي فمازال لديك الوقت الطويل يا أيها الموت لتنجز عملك بجسدي و تستريح من العناء و الشقاء فإني أراك واقفُ فوق صدري و تراقب غفوتي عن كثب كن عادلاً مثل الريح و عانق مثل المنام روحي إدخل إلى معجزة إنكساري مثل الضباب و حلق بي لسابع السماوات فوق كل الكواكب و النجوم و لا تستئذن عابرٌ بالجوار من الخيبة قل لي يا أيها البعيد القريب هل سننجو من الإحباط و من خيبة الأمل و هل هناك لنا بعالم الغياب ذاكرة تدركنا أم إن للراحلين عبثٌ الندامة بحضن التراب و حلم الخاسرين من الفراغ الأبدي ولا شيءٌ آخر إنتظر يا أيها الموت إنتظر حتى أعتذر من أمي بخجلي لأني لم أحمل نعشها لمثواها الأخير فتركتها بين أيدي الخيبة و الحسرة تموت لوحدحا فجدران المنفى كان يحاصرني بقسوته و قيدني بالهلاك فكيف سأغتسل بجنازة أمي و أصلي بوضوئها فكيف لا أبكي يا أيها القاهر الحقير دعني أسقي قبر أبي بقليلٍ من الماء و أجهش بصورة الفاتحة و أعود طفلاً يلعبُ برائحة والديه الراحلين فكم مرةً يجب أن نموت يا أيها الموت قد سبقوك لتلك الروح المتهالكة كل الأحباب و الخلان و قتلوها العابرون بسيف الغدر فما أغباك و ما أجهلك فربما لم يعد لك دورٌ بحياتنا إلا خبر الوفاة قد سبقوك يا أيها الموت و طعنوا حتى النخاع عندما سرقوا بيوتنا قتلونا عندما إحتلوا البلد الممزق قتلونا عندما سرقوا الزيتون و كسرها قتلونا عندما إستباحوا أرض الذكريات و أجهدونا فأحرقوا فينا الحياة و أهلكونا بنيران الغربة قد قتلونا بألف موت فلا أريد أن أموت مرتين بنفس الوجع فكن برفقة الروح مسامحاً كريماً و مختلفاً و لا تعذبنا كما الأخرين بنهايتنا القديمة التي لم تعد تنفعنا بشيء قل يا أيها القريب من تكون و من نحن و لما كلما جئتنا تأتي بغير موعدك فلا تستئذن أحداً و لا تطرق الباب كضيفٍ محترم فعند جدار الألم نحيا فلا نحيا فكن شريفاً مع الألهة بضجر موتنا لا تدع فرصةً لمخيلتي أن تشرق خذ ذمام المبادرة وحدك وأقسم المقسوم بالهلاك و حطم ضوء نجاة بقدميك و زلزل قيامتي حتى السقوط فلا ترفق بحالي كن ذابحاً ذو حكمة فإني مازالت مستعمرة الحزن بزمن التشرد و مازلت أرشفُ من جسدي غبار اليأس هل حقاً أنا مازلت موجوداً و أنا حي هناك عبثٌ طويل بالعمر و لعنة العابرين فأحمل خيبتك يا أيها الموت من حضوري فالمكان هو مكان الأثر فخذ من جسدي حصتك و حررني من الضجر أغرني بدهشتك القاتلة و أدفئني بظل الخلاص فلا سبيل للنجاة إلا معك لا دروب للاحلام في المدى إلا دروب الهزيمة فأحمل ضحاياك كما تريد و إلى أي عنوانٍ تريد قد دار الزمان بمره بكل السنين و لم يحالفنا الحظ يوماً و ضاع منا الحنين خلف الذكرى يا أيها الموت لكَ ما لكَ و لنا ما لنا فلا إختلاف لنا معك ها هنا تكون فلا نكون و نكون فلا تكون فلا نلتقي في مكانٍ واحد نحن و أنت و لا نشبه بعضنا البعض فأنت شبح المرايا و نحن أبناء القهر البعيد دعك من الخلل الذي يهد بالذاكرة إمضي بمهادمي لأخر الطريق و إنهض بما كسرني مضرجاً برقصة الأيام الشاحبة فالشرح سيطول بنص قصيدة كتبت بلا وعي من شاعرٍ محبط يقلد الوجع الكبير هذا النص الذي قرأته الآن هو فاقد للشرعية و هابط بالمعنى الصريح فقل عني ما تريد لقد إرتكبت خطأً فاضح بشكل القصيدة الحقيرة فالذنب ذنب الوحي و ليس ذنب الفكرة التحايل على البقاء بكفر الجهات لا ......... يدوم لا ......... يدوم ابن حنيفة مصطفى محمد كبار حلب سوريا ٢٠٢٤/٥/١٧