أهم ألآخبار

21‏/05‏/2024

قاسية هي الحقيقة!)________ _______________ مهما كانت الظروف و الأسباب ليس هناك مبررات لاستمرار تلك الإبادة و الجريمة التي تُرتَكَب.......سوى أن التواطؤ و الاجرام و العمالة و الخيانة بلغ مداها..........و مواقف الأغلبية في المنطقة تؤيد هذه المجزرة........ مهما اختلفت المواقف المعلنة...........فالنوايا مازالت خبيثة ملوثة ...قادرين على وقفها إن وجدت النوايا الطيبة..............لكن الخلل الحقيقي استفحل في جسد هذه الامة........ اصبحت غير مستوعبة حتى بأنها قادرة ... و أن هنالك أبطال يستطيعون المواجهة بل و الانتصار .........لديهم الجراة الكافية على الصمود و التحدي و المنافسة . الوقوف في وجه الطغيان و الظلم وقفة جادة..........لان الخذلان و الخضوع و التبعية صارت لغتهم المشتركة وقد بلغت مستويات قياسية ... حتى غدا من يخالفهم يريد أن يكون رجلاً عدواً و خطراً عليهم................فهم قد أدمنوا الاستسلام و الهزيمة.....سيقفون حتى ضده فهو سيعري حقيقتهم المرة من المذلة و الهوان الذي صاروا بعانون منه منذ زمن طويل ... و الذي ما عاد متواريا إلا عنهم ... حين أدمنوا الخضوع و الهزيمة والاستسلام فغاب عنهم الإدراك و الوعي .. عدنان درهم


 

ليست هناك تعليقات: