12/12/2024
..................... الْغِيْرَةُ حَمْقَاءٌ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... هَبَطَتْ عَلَى قَلْبِي كَجُلْمُودٍ مِنَ الْصَّخْرِ أَلْقَتْنِي في وَادٍ عَمِيْ قٍ تَبْغِي بِهِ قَهْرِي لَعَلَّهَا تَبْغِي بِهَذَا الْفِعْلِ تَخْتَطِفُ عُمْرِي فَقُلْتُ لَهَا مَاذَا فَعَلْ تِ غَالِيَتِي وَمَا يَجْرِي أَلَسْتِ مَنْ تَهْوِيْنِي صَغِيْرَةً وَمِنْ بَدْرِي قَالَتْ بَلَى لَكِنَّنِي أَكَ ادُ أَمُوتُ مِنْ قَهْرِي فَقُلْتُ لِمَ الْغَيْظُ إِذَاً مَحْبُوبَتِي فَلَا أَدْرِي قَالَتْ تِلْكَ تَهْوَاكَ وَتَنْتَظِرُ بِضِفَّةِ الْنَّهْرِ بَنَاتُ الْحَيِّ تَهْوَانِي وَيَسْتَنِرْنَ مِنْ فِكْرِي وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَشْتَهِي وَرْدِي وَزَهْرِي فَإِنْ كَانَتْ تُلَاحِقُنِي بِلَا عِلْمِي فَذَا عُذْرِي وَأَنْتِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ يَجْرُونَ كَمَا تَجْرِي نَظَرَتْ إِلَيَّ غَاضِبَةً بِعَيْنَيْنِ مِنَ الْجَمْرِ تَكَادُ الْنَّارُ تَخْرُجُ مِنْ مَآقِيْهَا كَمَا الْشَّرَرِ وَتَوَجَّهَتْ نَحْوِي بِمِدْيَ تِهَا تَبْغِي بِهَا نَحْرِي فَقُلْتُ لَهَا مَحْبُوبَتِي أَيَكُونُ الْحُبُّ بِالْقَهْرِ أَلَيْسَ الْحُبُّ يَنْسَابُ كَمَاءِ الْنَّهْرِ إِذْ يَجْرِي سَلِسٌ كَيُنْبُوعٍ رَقِيْقٍ مَاؤُهُ يَنْسَابُ كَالْعِطْرِ عَبِقٌ يَفُوحُ أَرِيْجُهُ كَبْسْتَانٍ مِنَ الْزَّهْرِ وَيَنْثُرُ عِطْرَهُ فَرِحَاً وَيَنْتَشِرُ مَعَ الْفَجْرِ أَلَيْسَ الْحُبُّ يَهْدُرُ كَالْأَمْوَاجِ في الْبَحْرِ أَلَيْسَ الْحُبُّ خَفَّاقَاً بِهِ قَلْبِي وَفِي صَدْرِي اِسْتَلَّتْ مِدْيَتَهَا بِحَنَقٍ طَعَنَتْ بِهَا صَبْرِي الْحُبُّ شَوْقٌ وَتَحْنَانٌ يَخْلُو مِنَ الْجَبْرِ الْحُبُّ يَخْلُو مِنَ الْتَّهْ دِيْدِ مِنْ نَهْرٍ وَمِنْ زَجْرِ الْحُبُّ تَقْتُلُهُ الْغِيْرَةُ الْحَمْقَاءُ يَا قَمَرِي لَكِنَّهَا رَفَضَتْ وَتُرِيْدُ صَخْرَتَهَا عَلَى صَدْرِي فَقُلْتُ لَهَا وَدَاعَاً يَا مَنْ تُحِبُّ بِالْقَسْرِ .................................... كُتِبَتْ في / ٢ / ٨ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق