أهم ألآخبار

29‏/02‏/2024

وطــــــن للــــــــحياة مــــــــضاد سوادٌ يَلفعُ بلاداً وبلدٌ يتلفّعُ سواداً ، هي ( بلادي ) وطن للحياة مضاد هي ، هو وطن السوادِ متشحٌ دائما سوادا كأنما صمّمته الأقدارُ للحدادِ فمن سوادِ سليطٍ الى ثقافةِ استبدادِ أهي حياةٌ ؟ يا هذا البلدُ ؟ أفي هذا السوادِ ؟ فضيلةٌ ؟ أو تقوى ؟ أو رشادِ ؟ أم هو إصرارٌ على بقاء في حضيرة نكدٍ صُمِّمَتْ في عهد عادِ وإرَمَ ذاتِ العمادِ إنتقاماً من حواء وبناتها أملٍ وفنونٍ وسعادِ أم هو امتدادُ السرابِ مُذ كان الفسادُ منذ عصر عقابِ فجورِ ذي الأوتادِ أهناك ظلم أشدُّ أو إنسان يُعدُّ في إرتداءَ السوادِ تحت الشموسِ والنساء فيها كالبهائمَ تقادُ يا ضحالةَ العبادِ أي غضبٍ من الرحمن يسكنُ هذه البلادِ لما أسكنتنا يا الله موطناً معادي للجمال ، متآلفٍ مع القبح طاردٌ للفرح ، ساكنٌ فاحمٌ ، راكدٌ كرمادِ مستبدٌ ناهشٌ لأعراضه حارقٌ ، داخنٌ من جلدِهِ ماضغٌ ، قاحطٌ للعظامِ لاحفٌ للرمادِ جاذبٌ للقهدِ عايشٌ في سُهادِ غارقٌ في الظلام عاشقٌ للسوادِ لا الصحو قاربَهُ ولا أحلام طول الرقادِ لا عقل يحي به ولا من الفكر زادِ يا الله لما كرسته موطناً للسوادِ والأحقادِ لما سلطتَ علينا بؤس العقول لما أخترت لنا جحيم الثقافة وطوقتنا بنزوات وأحلام أوغادِ رحمتك يا رحمن يا مبتلي العباد بالعباد . . عبدالعزيز دغيش في فبراير 013 م . #عبدالعزيز_دغيش

وطــــــن للــــــــحياة مــــــــضاد سوادٌ يَلفعُ بلاداً وبلدٌ يتلفّعُ سواداً ، هي ( بلادي ) وطن للحياة مضاد هي ، هو وطن السوادِ متشحٌ دائما سوادا كأنما صمّمته الأقدارُ للحدادِ فمن سوادِ سليطٍ الى ثقافةِ استبدادِ أهي حياةٌ ؟ يا هذا البلدُ ؟ أفي هذا السوادِ ؟ فضيلةٌ ؟ أو تقوى ؟ أو رشادِ ؟ أم هو إصرارٌ على بقاء في حضيرة نكدٍ صُمِّمَتْ في عهد عادِ وإرَمَ ذاتِ العمادِ إنتقاماً من حواء وبناتها أملٍ وفنونٍ وسعادِ أم هو امتدادُ السرابِ مُذ كان الفسادُ منذ عصر عقابِ فجورِ ذي الأوتادِ أهناك ظلم أشدُّ أو إنسان يُعدُّ في إرتداءَ السوادِ تحت الشموسِ والنساء فيها كالبهائمَ تقادُ يا ضحالةَ العبادِ أي غضبٍ من الرحمن يسكنُ هذه البلادِ لما أسكنتنا يا الله موطناً معادي للجمال ، متآلفٍ مع القبح طاردٌ للفرح ، ساكنٌ فاحمٌ ، راكدٌ كرمادِ مستبدٌ ناهشٌ لأعراضه حارقٌ ، داخنٌ من جلدِهِ ماضغٌ ، قاحطٌ للعظامِ لاحفٌ للرمادِ جاذبٌ للقهدِ عايشٌ في سُهادِ غارقٌ في الظلام عاشقٌ للسوادِ لا الصحو قاربَهُ ولا أحلام طول الرقادِ لا عقل يحي به ولا من الفكر زادِ يا الله لما كرسته موطناً للسوادِ والأحقادِ لما سلطتَ علينا بؤس العقول لما أخترت لنا جحيم الثقافة وطوقتنا بنزوات وأحلام أوغادِ رحمتك يا رحمن يا مبتلي العباد بالعباد . . عبدالعزيز دغيش في فبراير 013 م . #عبدالعزيز_دغيش

أرسل لها ذكـريـات: هاهنا أقضي حـيـاتي في رياض الـذكريات فصِليني نبضَ روحي قبل أن يـدنـو مـمـاتي إنَّـنـي في بـحـر يـأسٍ ٍ والأسى يـجـتـاح ذاتي لست أنسى دمعَ عيني وهو يجري من سُكات أدركي قـلـبـي المعنَّى أدركـيـنـي يـاحـيـاتـي حزنُ قلبي قد تـمـادى زاد من حـزني شتاتي بـتُّ كالسكران أهـذي أيقظيني مـن سـبـاتـي لم يـعـدْ بـيَّ احـتـمـالٌ قـد تـهـاوتْ أمـنـيـاتي فـاسقني كأسَ المنـايـا خلصيني من حـيـاتـي ضقت ذرعاً فارحميني دمَّـرتــنـي ذكـريــاتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

أرسل لها ذكـريـات: هاهنا أقضي حـيـاتي في رياض الـذكريات فصِليني نبضَ روحي قبل أن يـدنـو مـمـاتي إنَّـنـي في بـحـر يـأسٍ ٍ والأسى يـجـتـاح ذاتي لست أنسى دمعَ عيني وهو يجري من سُكات أدركي قـلـبـي المعنَّى أدركـيـنـي يـاحـيـاتـي حزنُ قلبي قد تـمـادى زاد من حـزني شتاتي بـتُّ كالسكران أهـذي أيقظيني مـن سـبـاتـي لم يـعـدْ بـيَّ احـتـمـالٌ قـد تـهـاوتْ أمـنـيـاتي فـاسقني كأسَ المنـايـا خلصيني من حـيـاتـي ضقت ذرعاً فارحميني دمَّـرتــنـي ذكـريــاتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

عِنانُ العشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. يقضمُني الأرقُ تنهشُني الهواجسُ ويهاجمُني الخوفُ يقتحمُ الرُّعبُ بابي ويتسلَّلُ الذُّعرُ من نافذتي ويفتحُ الوجعُ قلبيَ والموتُ يصولُ خارجَ غرفتي يحملُ الظّلمةَ بمصباحِهِ وفي يدهِ مفتاحُ الدّمارِ على ظهرهِ جثّة الأمانِ ويفتشُ عن بقايا نبضي يهوي النّصلُ من عينيهِ والنَّارُ تنبعثُ من شفتيهِ ومن ساعديهِ يتدفّقُ القهرُ أراهُ يبطشُ بالسَّكينةِ ويبقرُ ببطنِ الهمسِ يخترقُ الرَّهافة ويحرقُ نضارةَ الماءِ مزوَّداً بالهلاكِ الهائجِ وبوجهٍ طافحٍ بالحقدِ وأسنانٍ مهووسةٌ بالشّراسةِ تهاجمُ رفيفَ قصيدتي في أدراجِ روحي في تعاريجِ بوحي وفي شفقِ الرّؤى سيسلبُ منّي قامتي ويستأصِلُ عنانَ عِشقي .* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

عِنانُ العشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. يقضمُني الأرقُ تنهشُني الهواجسُ ويهاجمُني الخوفُ يقتحمُ الرُّعبُ بابي ويتسلَّلُ الذُّعرُ من نافذتي ويفتحُ الوجعُ قلبيَ والموتُ يصولُ خارجَ غرفتي يحملُ الظّلمةَ بمصباحِهِ وفي يدهِ مفتاحُ الدّمارِ على ظهرهِ جثّة الأمانِ ويفتشُ عن بقايا نبضي يهوي النّصلُ من عينيهِ والنَّارُ تنبعثُ من شفتيهِ ومن ساعديهِ يتدفّقُ القهرُ أراهُ يبطشُ بالسَّكينةِ ويبقرُ ببطنِ الهمسِ يخترقُ الرَّهافة ويحرقُ نضارةَ الماءِ مزوَّداً بالهلاكِ الهائجِ وبوجهٍ طافحٍ بالحقدِ وأسنانٍ مهووسةٌ بالشّراسةِ تهاجمُ رفيفَ قصيدتي في أدراجِ روحي في تعاريجِ بوحي وفي شفقِ الرّؤى سيسلبُ منّي قامتي ويستأصِلُ عنانَ عِشقي .* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل ) وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَا تَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلا يَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُ فَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلا وَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍ فَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلا وَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةً يَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَا وَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُ صَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلا مَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَا فَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلا مَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّا عَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلا فِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِي وَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلا إِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌ أَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلا لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةً هَتْكَ اَلْجَحِيم وَمَا تَرَاهُ قَلِيلا أَمْسَى هَلَاكٌ عَلَى جَفَاك مُقِيمُ وَدَمَعُ الْمَآقِي لَا يَرْوِينَ غَلِيلا لَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَاضِرَّامَ نَزِيلا حَتَّى يُمَيِّزَ بِكَ الْأَسَى تَحْوِيلا مُقْتَدِرًا شَكَا الصَّرُورَفُ غَرِيمَهُ مَلَكَ الزِّمَامِ بَغْيَهِ تَنْكِيلًا وَفِي كُلِّ رِفْقٍ لَوْ تَمَثَّلَ طَيْفُهُ قَمَرًا عَلَى أُفُلِ الظَّلَامِ جَمِيلا آهَ وَمَا بَيْنَ الْمَضَاجِعِ حَسْرَةٌ لَوْ كُنْتُ أَشْفَعُ بِالرَّقَادِ رَحِيلا أَغْدُو نَدِيمُ اللَّيْلِ بَعْدَ رَحِيلِهَا تَرْجُوا الْعُيُونَ مَعَ الرَّقَادِ خَلِيلا مَا كُلُّ مَنْ لَزِمَ اللَّيَالِيَ كَلِفْاً إِلَّا شَهِدْتَ الدَّمْعَ منْهُ مُسِيلا وَلَقَدْ سَلَبْتُمْ مِنْ مُرَادِي قُرْبِهِ حَتَّى لَقَدْ أَضْحَى الْبَقَاءُ دَخِيلا وَيْلٌ إِذَا أَرْخَى الظَّلَامَ رِحَالَهُ حَتَّى احْتَسَبْنَا بِالله وَكِيلًا مِنْ هَائِمٍ سِرْتْ إِلَيْكَ شُجُونُهُ رُسُلُ الْغَرَامِ وَلَقَدْ حَبَاهَا سَبِيلا وَلَقَدْ زَفِرَتْ وَمَا لَجَمَتْ نِصَالَهَا شَوْقًا حَوَتْهُ أَشْجَانُهَا إِكْلِيلا الشاعر جمال أسكندر العراقي

قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل ) وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَا تَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلا يَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُ فَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلا وَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍ فَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلا وَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةً يَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَا وَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُ صَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلا مَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَا فَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلا مَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّا عَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلا فِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِي وَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلا إِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌ أَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلا لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةً هَتْكَ اَلْجَحِيم وَمَا تَرَاهُ قَلِيلا أَمْسَى هَلَاكٌ عَلَى جَفَاك مُقِيمُ وَدَمَعُ الْمَآقِي لَا يَرْوِينَ غَلِيلا لَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَاضِرَّامَ نَزِيلا حَتَّى يُمَيِّزَ بِكَ الْأَسَى تَحْوِيلا مُقْتَدِرًا شَكَا الصَّرُورَفُ غَرِيمَهُ مَلَكَ الزِّمَامِ بَغْيَهِ تَنْكِيلًا وَفِي كُلِّ رِفْقٍ لَوْ تَمَثَّلَ طَيْفُهُ قَمَرًا عَلَى أُفُلِ الظَّلَامِ جَمِيلا آهَ وَمَا بَيْنَ الْمَضَاجِعِ حَسْرَةٌ لَوْ كُنْتُ أَشْفَعُ بِالرَّقَادِ رَحِيلا أَغْدُو نَدِيمُ اللَّيْلِ بَعْدَ رَحِيلِهَا تَرْجُوا الْعُيُونَ مَعَ الرَّقَادِ خَلِيلا مَا كُلُّ مَنْ لَزِمَ اللَّيَالِيَ كَلِفْاً إِلَّا شَهِدْتَ الدَّمْعَ منْهُ مُسِيلا وَلَقَدْ سَلَبْتُمْ مِنْ مُرَادِي قُرْبِهِ حَتَّى لَقَدْ أَضْحَى الْبَقَاءُ دَخِيلا وَيْلٌ إِذَا أَرْخَى الظَّلَامَ رِحَالَهُ حَتَّى احْتَسَبْنَا بِالله وَكِيلًا مِنْ هَائِمٍ سِرْتْ إِلَيْكَ شُجُونُهُ رُسُلُ الْغَرَامِ وَلَقَدْ حَبَاهَا سَبِيلا وَلَقَدْ زَفِرَتْ وَمَا لَجَمَتْ نِصَالَهَا شَوْقًا حَوَتْهُ أَشْجَانُهَا إِكْلِيلا الشاعر جمال أسكندر العراقي

يارب لو شربتُ من كل بحور الدنيا ماارتويتُ ولكن قطرة من بحور حبّك تَرويني…كم يسعدني ان اغوص في بحور حبك فبحور الدنيا ان غصتُ فيها اغرقتني والغوص في بحورك تُنجيني… يارب ان اُغلِقَت كل الابواب بوجهي فان بابك مفتوح فانت سَنَدي وانت تُؤويني… انت ربّي كل يوم ازداد فيك عِشقا فَحُبُّكَ ملأ قلبي وينبض في شراييني… لاحُزنَ بعد اليوم يُبكيني فحبّكَ اَمنٌ وَسَلامٌ لي والقُربُ منكَ يَكفيني… بك استَجيرُ ربّي ولا اخشى اِنساً ولاجانَّاً فانتَ سَنَدي هادِيّا لي وَنَصيري… وان اصابني مكروه او ضاقت بِيَ الدنيا فانتَ بَصيرَتي وَحُسنَ تَدبيري… وَاِن اَسِئتُ يوما او اَخطَأتُ فتقبل توبتي وانا واقف ببابكَ بَذِلّي وَخُضوعي وانكِساري… يارب اعوذ بك من شر نفسي فان النفس امارة بالسوء ومن طبعها انّها تُغويني… فَثَبِّتني على دينِكَ برحمة منك، ونظرةٌ منكَ تَكفيني… فما قيمة الحياة اذا حُبُّكَ لايَرتَقي فيها قِمَما عَلالي … يارب اجعلني مجنونا بحبّكَ وَذِكرُكَ مَشغولٌ به قَلبي وَعَقلي وَلِساني… وان قالوا عني مجنون فهذا شرف لي وبما يقولون لااُبالي… فَحُبُّكَ غارِقٌ به اِحساسي وَشاهِقَةٌ به اَنفاسي وَنورٌ لي في كُلِّ لحظة من حَياتي… هو في اعماقي يَفيضُ روافدا وانهارا وَسَواقي حَتّى وَاِن قُبِضَت الروحُ فَمِدادُهُ باقي……….......... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 28/2/2024

يارب لو شربتُ من كل بحور الدنيا ماارتويتُ ولكن قطرة من بحور حبّك تَرويني…كم يسعدني ان اغوص في بحور حبك فبحور الدنيا ان غصتُ فيها اغرقتني والغوص في بحورك تُنجيني… يارب ان اُغلِقَت كل الابواب بوجهي فان بابك مفتوح فانت سَنَدي وانت تُؤويني… انت ربّي كل يوم ازداد فيك عِشقا فَحُبُّكَ ملأ قلبي وينبض في شراييني… لاحُزنَ بعد اليوم يُبكيني فحبّكَ اَمنٌ وَسَلامٌ لي والقُربُ منكَ يَكفيني… بك استَجيرُ ربّي ولا اخشى اِنساً ولاجانَّاً فانتَ سَنَدي هادِيّا لي وَنَصيري… وان اصابني مكروه او ضاقت بِيَ الدنيا فانتَ بَصيرَتي وَحُسنَ تَدبيري… وَاِن اَسِئتُ يوما او اَخطَأتُ فتقبل توبتي وانا واقف ببابكَ بَذِلّي وَخُضوعي وانكِساري… يارب اعوذ بك من شر نفسي فان النفس امارة بالسوء ومن طبعها انّها تُغويني… فَثَبِّتني على دينِكَ برحمة منك، ونظرةٌ منكَ تَكفيني… فما قيمة الحياة اذا حُبُّكَ لايَرتَقي فيها قِمَما عَلالي … يارب اجعلني مجنونا بحبّكَ وَذِكرُكَ مَشغولٌ به قَلبي وَعَقلي وَلِساني… وان قالوا عني مجنون فهذا شرف لي وبما يقولون لااُبالي… فَحُبُّكَ غارِقٌ به اِحساسي وَشاهِقَةٌ به اَنفاسي وَنورٌ لي في كُلِّ لحظة من حَياتي… هو في اعماقي يَفيضُ روافدا وانهارا وَسَواقي حَتّى وَاِن قُبِضَت الروحُ فَمِدادُهُ باقي……….......... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 28/2/2024

28‏/02‏/2024

وشوشة براءه قال لها عانقيني وانسي دفتر العمر من اول سطره الاعمى حتى جلدته الصماء عن وصف فان تفاصيلك تمر على تدوين ذاكرتي منذ كنت تحبين على ادراج سطحة بيتكم هناك رسمت حكايا ما عبرت شطٱن الفهم حتى ايقظت حلم عبور الى ممتلك اليوم فهمس تحقيقه ليزرع على خواتم البوح عشق لا ينضبه لمس خفي بين جوانح المنام والصحو ليسود حوادث نسيانك يا ايتها الصافنة على مرمى الايداع لتغازل خجلها بين ثنايا السكون والافصاح ما هكذا تورد الحكاية عندما تدخلين قاموس مفردها رتلي رسم استفهام لان العناوين محجورة بغرف تفاصيل الذاكرة لحن يساوم العزف على مسامع الروح والنفس بالاشباع وهن هذا الخروج على مسرح الفرجة يجاوب لذع مكره قلمي الحزين عن نطق هذه التركيبة بالغازها لانه مفكك محتوى غاطس في سجون الحياء لمز يصارع في دواخله الثواني الهاربة من نيل مبتغى كان نضال حر منك بين الهمس واللمس للاسترجاء ليفوح منها عربون الوفاء والاخلاص والتقدير لهم لكن فاجعة رهنت على بوابة التصفية لتقول رحيل هناك غبطة سارة مزجت بين الاضلع لمراسم النقمة حين اتخذت من مواويل نزعاتي لسجلات التاريخ اذهبي وفتشي بين سطور اهمالي عن مكنون نظر تقاطره الركاب سيرا في طوابير الغرائز على جسر المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

وشوشة براءه قال لها عانقيني وانسي دفتر العمر من اول سطره الاعمى حتى جلدته الصماء عن وصف فان تفاصيلك تمر على تدوين ذاكرتي منذ كنت تحبين على ادراج سطحة بيتكم هناك رسمت حكايا ما عبرت شطٱن الفهم حتى ايقظت حلم عبور الى ممتلك اليوم فهمس تحقيقه ليزرع على خواتم البوح عشق لا ينضبه لمس خفي بين جوانح المنام والصحو ليسود حوادث نسيانك يا ايتها الصافنة على مرمى الايداع لتغازل خجلها بين ثنايا السكون والافصاح ما هكذا تورد الحكاية عندما تدخلين قاموس مفردها رتلي رسم استفهام لان العناوين محجورة بغرف تفاصيل الذاكرة لحن يساوم العزف على مسامع الروح والنفس بالاشباع وهن هذا الخروج على مسرح الفرجة يجاوب لذع مكره قلمي الحزين عن نطق هذه التركيبة بالغازها لانه مفكك محتوى غاطس في سجون الحياء لمز يصارع في دواخله الثواني الهاربة من نيل مبتغى كان نضال حر منك بين الهمس واللمس للاسترجاء ليفوح منها عربون الوفاء والاخلاص والتقدير لهم لكن فاجعة رهنت على بوابة التصفية لتقول رحيل هناك غبطة سارة مزجت بين الاضلع لمراسم النقمة حين اتخذت من مواويل نزعاتي لسجلات التاريخ اذهبي وفتشي بين سطور اهمالي عن مكنون نظر تقاطره الركاب سيرا في طوابير الغرائز على جسر المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

عزفٌ على وتر الأشواق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما طلت عليَّ من المدى عيناكِ وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا متكلّمًا بالضادِ كالأتراك وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني والوضعُ يستعصى على الأدراكِ مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ ماذا اقولُ لمن على أعتابِها وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها فالروحُ تهذي علَّها تلقاك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم سامي أحمد خليفه

عزفٌ على وتر الأشواق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما طلت عليَّ من المدى عيناكِ وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا متكلّمًا بالضادِ كالأتراك وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني والوضعُ يستعصى على الأدراكِ مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ ماذا اقولُ لمن على أعتابِها وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها فالروحُ تهذي علَّها تلقاك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم سامي أحمد خليفه

قطار الغربة ماذا تركنا ورائنا في القطار للمسافرين تقولُ سيدةٌ و إلى أين يسير هذا القطار بنا و هل سيطول ليصل إلى المحطة فلقد تعبتُ من السفر و أرهقني الضجر لقد تركتُ جنازة زوجي لوحدها أمام البيت المسلوب كي يحرسها من اللصوص القدامى فيقول شابٌ بآخر المقطورة فأنا أخذت من الزمان لونه البعيد و حملت بعضً من خصال المدى و نسيت أن أترك لأمي عنوان بريدي الأخير و تقولُ فتاةً تجلس بالمقعد لوحدها أما أنا قد رميتُ بثوب زفافي من النافذة و بكيت حتى أرهقني الليل الطويل على حلمي ثم حملتُ خيبة الحب معي و سافرتُ مع الريح و تقولُ سيدةٌ عجوز و أنا أيضاً أرضعتُ أولادي من حليب صدري و عندما كبروا نسيتُ من هم أولادي و من رضعتْ و يقولُ جندي يحمل بيديه حقيبة و أنا تركتُ ورائي الحراسة للشبح القاتل فأخذت القرار أن أحكم على نفسي بالموت شنقاً قبل الأخرين فلا أريد أن أقتل من أكلوا معي من قمحنا و يقولُ رجلٌ بالخمسين من العمر و أنا أيضاً تركت ورائي كل شيء كان لي بيتي و حديقتي و حارتي و صور الأب و الأم المعلق على حائط البيت و كل ذكرياتي فتركت كل أهلي هناك يتصارعون بالموت على السراب ثم أمضيت محبطاً بطريق السفر دون أن أعلم إلى أي وجهةٍ أمضي برحيلي و يقولُ طفلٌ بعمر الثلاثةَ عَشر و أنا أيضاً رسمتُ على باب المنزل صورةَ زهرة و فراشة و كنت دوماً أقلد شموخ الوالد بالبيت و خبئت ضحكة أبي بين أيام طفولتي و حينما كبرت ضيعتُ زمني فلم أعد أعلم أأبكي على أبي أم أبكي على زمني الضياع فقررت الرحيل نحو البعيد البعيد كي أنسى وجعي و يقولُ معاقٌ بكرسيه المتحرك أنا وجعي عميقٌ بعمق المحيط كنت أعيش مع أختي الصغرى بعد وفاة والدي بحادث سيارة على طريق العام لكن شقيقتي وجدتْ مقتولة عد خطفها بثلاثة أيام على يد الملثمين السود فتركت كل ما كان لي في مقبرة الخاسرين و عدتُ أجرُ ورائي بأحزاني على درب السفر ثم يصرخون جميعاً بصوت واحد ... و أنت يا أيها المتحجر في الصمت ماذا تركتَ ورائك حين انكسرتَ على طريق سفرك بالحنين قلتُ أنا مثلكم تركتُ أشياءٍ هناك لتكسرني بغربتي قالوا ...... ماذا تركتْ تركتُ قبر أبي المهجور و صرخة أمي بدمعها بوقت الموت و هي تنادي خذني يا ولدي إلى قبري كي أنام و أستكن من وجع الحياة لكني لم أأتي من طعن الشيطان قالوا و ماذا بعد .... قلتُ تركتُ الوطن بمستنقع التماسيح ينهشون بجسدها ثم هربتُ بالأسم فقط لكي أحفظ نشيده و أتركه ليؤنس وحدتي بين جدران الأحزان موطني موطني ........ و تركتُ ورائي توابيتنا الفارغة تنتظر عودتنا من الإنكسار فلا أريد أن أموت بالغربة حجراً فتراب غربتي باردٌ كالثلج و رائحة التراب هنا مرُ و مر و ماذا بعد .... تركت هناك لعبة الموت الأخيرة لتحكي للحجارة عن نكستنا الكبرى و العابثون صغار الصعاليك و الجن مازلوا يخربون نريد أن نحيا قليلاً لكن الأقدار لها رأيءٌ آخر بسيرة العمر البائس فإنقلب الزمان على الزمان و المكان لم يعد رائحته كما الأمس فكفى للعبث سأكمل القصيدة بوقتٍ لاحق عندما يصل القطار للمحطة و يحين موعد النزول من وجعٍ قديم ........ مصطفى محمد كبار أبن عفرين حلب سوريا ....... ٢٠٢٤/٢/٢٧

قطار الغربة ماذا تركنا ورائنا في القطار للمسافرين تقولُ سيدةٌ و إلى أين يسير هذا القطار بنا و هل سيطول ليصل إلى المحطة فلقد تعبتُ من السفر و أرهقني الضجر لقد تركتُ جنازة زوجي لوحدها أمام البيت المسلوب كي يحرسها من اللصوص القدامى فيقول شابٌ بآخر المقطورة فأنا أخذت من الزمان لونه البعيد و حملت بعضً من خصال المدى و نسيت أن أترك لأمي عنوان بريدي الأخير و تقولُ فتاةً تجلس بالمقعد لوحدها أما أنا قد رميتُ بثوب زفافي من النافذة و بكيت حتى أرهقني الليل الطويل على حلمي ثم حملتُ خيبة الحب معي و سافرتُ مع الريح و تقولُ سيدةٌ عجوز و أنا أيضاً أرضعتُ أولادي من حليب صدري و عندما كبروا نسيتُ من هم أولادي و من رضعتْ و يقولُ جندي يحمل بيديه حقيبة و أنا تركتُ ورائي الحراسة للشبح القاتل فأخذت القرار أن أحكم على نفسي بالموت شنقاً قبل الأخرين فلا أريد أن أقتل من أكلوا معي من قمحنا و يقولُ رجلٌ بالخمسين من العمر و أنا أيضاً تركت ورائي كل شيء كان لي بيتي و حديقتي و حارتي و صور الأب و الأم المعلق على حائط البيت و كل ذكرياتي فتركت كل أهلي هناك يتصارعون بالموت على السراب ثم أمضيت محبطاً بطريق السفر دون أن أعلم إلى أي وجهةٍ أمضي برحيلي و يقولُ طفلٌ بعمر الثلاثةَ عَشر و أنا أيضاً رسمتُ على باب المنزل صورةَ زهرة و فراشة و كنت دوماً أقلد شموخ الوالد بالبيت و خبئت ضحكة أبي بين أيام طفولتي و حينما كبرت ضيعتُ زمني فلم أعد أعلم أأبكي على أبي أم أبكي على زمني الضياع فقررت الرحيل نحو البعيد البعيد كي أنسى وجعي و يقولُ معاقٌ بكرسيه المتحرك أنا وجعي عميقٌ بعمق المحيط كنت أعيش مع أختي الصغرى بعد وفاة والدي بحادث سيارة على طريق العام لكن شقيقتي وجدتْ مقتولة عد خطفها بثلاثة أيام على يد الملثمين السود فتركت كل ما كان لي في مقبرة الخاسرين و عدتُ أجرُ ورائي بأحزاني على درب السفر ثم يصرخون جميعاً بصوت واحد ... و أنت يا أيها المتحجر في الصمت ماذا تركتَ ورائك حين انكسرتَ على طريق سفرك بالحنين قلتُ أنا مثلكم تركتُ أشياءٍ هناك لتكسرني بغربتي قالوا ...... ماذا تركتْ تركتُ قبر أبي المهجور و صرخة أمي بدمعها بوقت الموت و هي تنادي خذني يا ولدي إلى قبري كي أنام و أستكن من وجع الحياة لكني لم أأتي من طعن الشيطان قالوا و ماذا بعد .... قلتُ تركتُ الوطن بمستنقع التماسيح ينهشون بجسدها ثم هربتُ بالأسم فقط لكي أحفظ نشيده و أتركه ليؤنس وحدتي بين جدران الأحزان موطني موطني ........ و تركتُ ورائي توابيتنا الفارغة تنتظر عودتنا من الإنكسار فلا أريد أن أموت بالغربة حجراً فتراب غربتي باردٌ كالثلج و رائحة التراب هنا مرُ و مر و ماذا بعد .... تركت هناك لعبة الموت الأخيرة لتحكي للحجارة عن نكستنا الكبرى و العابثون صغار الصعاليك و الجن مازلوا يخربون نريد أن نحيا قليلاً لكن الأقدار لها رأيءٌ آخر بسيرة العمر البائس فإنقلب الزمان على الزمان و المكان لم يعد رائحته كما الأمس فكفى للعبث سأكمل القصيدة بوقتٍ لاحق عندما يصل القطار للمحطة و يحين موعد النزول من وجعٍ قديم ........ مصطفى محمد كبار أبن عفرين حلب سوريا ....... ٢٠٢٤/٢/٢٧

تائب عن هواك لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي مَا غَرَّكِ أن تهجري قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي وهانتْ عليكِ آمَالِي فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي وأنسى حياتي وإذا ما جاءَ طيفُكِ سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

تائب عن هواك لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي مَا غَرَّكِ أن تهجري قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي وهانتْ عليكِ آمَالِي فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي وأنسى حياتي وإذا ما جاءَ طيفُكِ سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

كرامتي ولي كرامتي دومًا اراعيها بحق السماء لا أهجر نواصيها فهي صُلبي بالرياض عواليها فلا أخشى جائرًا لايشاهيها خالقي فيضًا ورضًا أودعنيها فبها أكون خِلًا ل مُكرميها فلا تهزمني الأفعى وحواشيها أُناصر الحق ودنيايا لا أبتغيها ولو جارت خِسة لا أخضع لحاويها رحبًا لقاء ربي وعيني تسجد لباريها بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

كرامتي ولي كرامتي دومًا اراعيها بحق السماء لا أهجر نواصيها فهي صُلبي بالرياض عواليها فلا أخشى جائرًا لايشاهيها خالقي فيضًا ورضًا أودعنيها فبها أكون خِلًا ل مُكرميها فلا تهزمني الأفعى وحواشيها أُناصر الحق ودنيايا لا أبتغيها ولو جارت خِسة لا أخضع لحاويها رحبًا لقاء ربي وعيني تسجد لباريها بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

《ثلج ونار 》 ثلج ونار لعبة الكبار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار حرب على الأرض قتل ودمار قلوب تموتُ حزنا وقلوب تضحك باستمرار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار صراع على المال لا أمنا لا استقرار غنيٌّ يزداد غنى فقير يزداد افتقار وأعضاء بشرية على مائدة الإفطار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار كم وددت لو بقينا صغاراً نبني من الطين بيتا سُكّانه من حجار نكتبُ على بابه أهلاً أهلاً بالزّوار نزيّنهُ بالورود نرسمُ على الجّدار أمّاً حضنت أولادها حديقة وأزهار ننام أول الليل نصحو طلوع النهار نشرب الحليب دافئا وجه الوالدة أنوار كبرنا إلى الموت جئنا ألم عذاب ومرار إنها لعبة الكبار ما أسوأها من أقدار بقلمي معن حمد عريج

《ثلج ونار 》 ثلج ونار لعبة الكبار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار حرب على الأرض قتل ودمار قلوب تموتُ حزنا وقلوب تضحك باستمرار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار صراع على المال لا أمنا لا استقرار غنيٌّ يزداد غنى فقير يزداد افتقار وأعضاء بشرية على مائدة الإفطار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار كم وددت لو بقينا صغاراً نبني من الطين بيتا سُكّانه من حجار نكتبُ على بابه أهلاً أهلاً بالزّوار نزيّنهُ بالورود نرسمُ على الجّدار أمّاً حضنت أولادها حديقة وأزهار ننام أول الليل نصحو طلوع النهار نشرب الحليب دافئا وجه الوالدة أنوار كبرنا إلى الموت جئنا ألم عذاب ومرار إنها لعبة الكبار ما أسوأها من أقدار بقلمي معن حمد عريج

27‏/02‏/2024

أمل خادع هذا زماني يرتدي عزماً يقود إلى الصدى فتطول أحلامي وأنسى شقوتي علّ الأماني تنتشي وتعود أيام الرضى يا بهجة الّلقيا أعيدي نسمتي الجذلى فغرام أحلامي طواه الناعقون ................... أسبلتُ في نفسي أماسيّ الرضى فتراءت الأحلام تسترضي النوى وأعود مشتاقاً لآمالٍ مضت البوح فيها كالأنين ...................... يانسمة المشتاق هل يرضى الأمل فأنا أروم بشقوتي علّ الليالي تنتصر أتنفس الحلم الندي فتضيع آمالي وأخوض بحراً من غضب فتطلّ أنفاس الخراب ........................... يانجمة الأحلام هل يرضى الهوى فالنفس أضحت ترتمي في موكب الآلام عنوان الغضب ...................... أتنفس الشوق البعيد فتضيع أيامي وأخوض نهراً من حنين لكنّ أيام التعب أفضت بنا إلى وكر السراب د عبد الحميد ديوان

أمل خادع هذا زماني يرتدي عزماً يقود إلى الصدى فتطول أحلامي وأنسى شقوتي علّ الأماني تنتشي وتعود أيام الرضى يا بهجة الّلقيا أعيدي نسمتي الجذلى فغرام أحلامي طواه الناعقون ................... أسبلتُ في نفسي أماسيّ الرضى فتراءت الأحلام تسترضي النوى وأعود مشتاقاً لآمالٍ مضت البوح فيها كالأنين ...................... يانسمة المشتاق هل يرضى الأمل فأنا أروم بشقوتي علّ الليالي تنتصر أتنفس الحلم الندي فتضيع آمالي وأخوض بحراً من غضب فتطلّ أنفاس الخراب ........................... يانجمة الأحلام هل يرضى الهوى فالنفس أضحت ترتمي في موكب الآلام عنوان الغضب ...................... أتنفس الشوق البعيد فتضيع أيامي وأخوض نهراً من حنين لكنّ أيام التعب أفضت بنا إلى وكر السراب د عبد الحميد ديوان

🌹بحدس العبقريْ🌹 (مَنْ ساهرٌ ويَرى بِحَدسِ العَبقَريْ) إلا الذي مُتعَبِّدٌ في المنبرِ ذا أسعدٌ كنزُ الرَّجاحةِ والتُّقى هو وحدَهُ يَرنو بحدس العبقريْ قف في رياضِ الحبِّ دوماً خاشعاً هو عندَ أهلِ الذَّوقِ بَحرُ الأبحرِ تفسيرُه القرآنَ منهجُ يُسرِنا فاستر عيوباً لا تَبُح أو تُظهرِ اللَّوذعيُّ بشرحِ نهجِ بلاغةٍ وبيانِ ذي الفِقَرِ التي بالأسطرِ جمَعَ المَحبّةَ إذ قَرى أطرافها سيظلُّ في قلبِ النَّقاءِ الأنضرِ والشَّمسُ تطلعُ من شروقِ جبينهِ أينَ الثَّواقبُ من نجوم الأقمُرِ فيه المَحاسنُ مِن بيانٍ ساطعٍ غَمر الرِّداءِ بدا عفيفَ المِئزَرِ وَهوَ العليمُ بنهجِ آلِ مُحمَّدٍ مَن قَد شَدا حورَ الحُسينِ الأطهرِ يا ربِّ صلِّ على الحبيبِ المُصطفى مَن قَد أتى هَدياً كنُورِ الأزهَرِ بقلمي د.زعل طلب الغزالي

🌹بحدس العبقريْ🌹 (مَنْ ساهرٌ ويَرى بِحَدسِ العَبقَريْ) إلا الذي مُتعَبِّدٌ في المنبرِ ذا أسعدٌ كنزُ الرَّجاحةِ والتُّقى هو وحدَهُ يَرنو بحدس العبقريْ قف في رياضِ الحبِّ دوماً خاشعاً هو عندَ أهلِ الذَّوقِ بَحرُ الأبحرِ تفسيرُه القرآنَ منهجُ يُسرِنا فاستر عيوباً لا تَبُح أو تُظهرِ اللَّوذعيُّ بشرحِ نهجِ بلاغةٍ وبيانِ ذي الفِقَرِ التي بالأسطرِ جمَعَ المَحبّةَ إذ قَرى أطرافها سيظلُّ في قلبِ النَّقاءِ الأنضرِ والشَّمسُ تطلعُ من شروقِ جبينهِ أينَ الثَّواقبُ من نجوم الأقمُرِ فيه المَحاسنُ مِن بيانٍ ساطعٍ غَمر الرِّداءِ بدا عفيفَ المِئزَرِ وَهوَ العليمُ بنهجِ آلِ مُحمَّدٍ مَن قَد شَدا حورَ الحُسينِ الأطهرِ يا ربِّ صلِّ على الحبيبِ المُصطفى مَن قَد أتى هَدياً كنُورِ الأزهَرِ بقلمي د.زعل طلب الغزالي

وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ ..!!.؟ شعر / وديع القس / وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ الخاتلُ وتساقطتْ أشعارهُ تتهاطلُ / حريّةُ الأغرابِ صارتْ عاريةْ تحتَ التجاربِ زيفها يتزلزلُ / غربُ الحضارةِ قد غدا بسلوكهِ وحشاً فظيعا ً قاتلاً يتمثّلُ / ملقُ اللّسانِ بقولهِ وكلامهِ والقلبُ حقدٌ بالضغائن يقتلُ / سقطَ القناعُ بزيفهِ ونعاقهِ وتكشّفَ المستورُ جهراً يمثلُ / فاحتْ روائحهُ كجيفةِ أفطسٍ قبحٌ وذلٌّ والمخطّطُ داجلُ / يتماثلونَ على الوعودِ بخسّةٍ والفعلُ فيهمْ خاتلٌ أو خاذلُ.؟ / باعوا كرامتهمْ كعبدٍ مفلسٍ والعارُ يسبقهُ على ما يفعلوا / يا عالمَ الموتِ الذليلِ بعارهِ يومُ الحسابِ بقربهِ يتبدّلُ / كنّا نراكمْ في شموخِ عدالةٍ سقطَ القناعُ وزيفكمْ يتهلّلُ / يا سائرينَ على النفاقِ تذكّروا بعتمْ ضميراً وهو صارَ الأعطلُ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا / البحر الكامل

وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ ..!!.؟ شعر / وديع القس / وتكشّفَ الوجهُ القبيحُ الخاتلُ وتساقطتْ أشعارهُ تتهاطلُ / حريّةُ الأغرابِ صارتْ عاريةْ تحتَ التجاربِ زيفها يتزلزلُ / غربُ الحضارةِ قد غدا بسلوكهِ وحشاً فظيعا ً قاتلاً يتمثّلُ / ملقُ اللّسانِ بقولهِ وكلامهِ والقلبُ حقدٌ بالضغائن يقتلُ / سقطَ القناعُ بزيفهِ ونعاقهِ وتكشّفَ المستورُ جهراً يمثلُ / فاحتْ روائحهُ كجيفةِ أفطسٍ قبحٌ وذلٌّ والمخطّطُ داجلُ / يتماثلونَ على الوعودِ بخسّةٍ والفعلُ فيهمْ خاتلٌ أو خاذلُ.؟ / باعوا كرامتهمْ كعبدٍ مفلسٍ والعارُ يسبقهُ على ما يفعلوا / يا عالمَ الموتِ الذليلِ بعارهِ يومُ الحسابِ بقربهِ يتبدّلُ / كنّا نراكمْ في شموخِ عدالةٍ سقطَ القناعُ وزيفكمْ يتهلّلُ / يا سائرينَ على النفاقِ تذكّروا بعتمْ ضميراً وهو صارَ الأعطلُ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا / البحر الكامل

26‏/02‏/2024

# موت الأبجدية # تبكي الأقلام.... لما تنوح المحابر حتى الصحف تأقلمت بأنين الماضي والحاضر لما تكدست تحت الهشيم وأحرقت من شعلة أوقدها نهيق الجبابرة في ديار خلت من عطر الرغيف وقطرات الندى النائمة حروف المداد محاها الظلام توارى التاريخ واختفى لم يعد في السواقي سيل يضمد جراح الأحواض التي كانت بالأمس تفيض للبراعم والشتلات وحبوب القمح للجائعين...!! ليتنا نعود جميعا للمراجعة قبل طي المسودة البالية ان هي على قيد الحياة وان صارت ثكلى.... فلها زغاريد التعازي وتراتيل الصوامع الصباحية مثل موت الأبجدية من سخط الشرانق في دهاليز الكبت العميقة علمونا ولو في ساحة الاعدام أصلبونا جالسين... فوق الأرض الساخنة فقد تعودنا على الصبر من زمن الرمي بالمقلاع ورجم الشياطين كل سنة فرحة الأغراب توسعت... أبناء الأجناس تجمعوا تباعا على ضفاف الرحيل شوقا عزم الوسيط واسرخى معلنا أننا انتهينا وكفى...!! بات مستلقيا لا يبالي معتدلا يجول بعيدا خفية كي لا يرى خيال " الأدهم". " بقلمي" محمد نجيب صوله/طرابلس ليبي

# موت الأبجدية # تبكي الأقلام.... لما تنوح المحابر حتى الصحف تأقلمت بأنين الماضي والحاضر لما تكدست تحت الهشيم وأحرقت من شعلة أوقدها نهيق الجبابرة في ديار خلت من عطر الرغيف وقطرات الندى النائمة حروف المداد محاها الظلام توارى التاريخ واختفى لم يعد في السواقي سيل يضمد جراح الأحواض التي كانت بالأمس تفيض للبراعم والشتلات وحبوب القمح للجائعين...!! ليتنا نعود جميعا للمراجعة قبل طي المسودة البالية ان هي على قيد الحياة وان صارت ثكلى.... فلها زغاريد التعازي وتراتيل الصوامع الصباحية مثل موت الأبجدية من سخط الشرانق في دهاليز الكبت العميقة علمونا ولو في ساحة الاعدام أصلبونا جالسين... فوق الأرض الساخنة فقد تعودنا على الصبر من زمن الرمي بالمقلاع ورجم الشياطين كل سنة فرحة الأغراب توسعت... أبناء الأجناس تجمعوا تباعا على ضفاف الرحيل شوقا عزم الوسيط واسرخى معلنا أننا انتهينا وكفى...!! بات مستلقيا لا يبالي معتدلا يجول بعيدا خفية كي لا يرى خيال " الأدهم". " بقلمي" محمد نجيب صوله/طرابلس ليبي

الا اخبركم امرا نحن في زمن عجيب وغريب نتعوذ فيه من بني البشر اكثر من شياطين الجن فياترى اين وصلت ايها الانسان في طغيانك وكفرك فالجواب بالتأكيد تجاوزت حدود شيطانك… تَنَصَّلتَ عن انسانيتك واسلامك واتبعت اهواءك وشهواتك وهمك الوحيد هو مالك وقصورك وحاشيتك وسلطانك… تقتل وتظلم وتهجر الناس سيأتي يوم تكون فيه وحيدا خسرت كل شئ لاينفعك، سلطانك ولا خدمك ولا حاشيتك ولا اهلك ولاخِلّانك اتدري اين مكانك… حفرة ظلماء لاينفعك فيها غير حسناتك واعمالك هما ميزانك قد ينقذانك او الى جهنم يسوقانك فما دمت حيا بأمكانك ان تنقذ نفسك بتوبة صادقة ونية صافية الى ربك يقربانك… هيا انطلق لاتأخذك صَفَنات ولاتقف في مكانك حياة كريمة بانتظارك ستكون في سعادة دائمة مستقرة اركانك فاشكر ربك وقل يارب غفرانك … والّا لن تنفعك امنياتك بعد انقضاء اَجَلَك تقول ياليتني كنت ترابا ياليتني قدّمتُ لحياتي ياليتني لم اوت كتابيه ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا ياليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا ياليتني كنتُ معهم فافوز فوزا عظيما ياليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا ولكن هيهات وهيهات انما هي امنيات اموات فقد فات اوانك … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

الا اخبركم امرا نحن في زمن عجيب وغريب نتعوذ فيه من بني البشر اكثر من شياطين الجن فياترى اين وصلت ايها الانسان في طغيانك وكفرك فالجواب بالتأكيد تجاوزت حدود شيطانك… تَنَصَّلتَ عن انسانيتك واسلامك واتبعت اهواءك وشهواتك وهمك الوحيد هو مالك وقصورك وحاشيتك وسلطانك… تقتل وتظلم وتهجر الناس سيأتي يوم تكون فيه وحيدا خسرت كل شئ لاينفعك، سلطانك ولا خدمك ولا حاشيتك ولا اهلك ولاخِلّانك اتدري اين مكانك… حفرة ظلماء لاينفعك فيها غير حسناتك واعمالك هما ميزانك قد ينقذانك او الى جهنم يسوقانك فما دمت حيا بأمكانك ان تنقذ نفسك بتوبة صادقة ونية صافية الى ربك يقربانك… هيا انطلق لاتأخذك صَفَنات ولاتقف في مكانك حياة كريمة بانتظارك ستكون في سعادة دائمة مستقرة اركانك فاشكر ربك وقل يارب غفرانك … والّا لن تنفعك امنياتك بعد انقضاء اَجَلَك تقول ياليتني كنت ترابا ياليتني قدّمتُ لحياتي ياليتني لم اوت كتابيه ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا ياليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا ياليتني كنتُ معهم فافوز فوزا عظيما ياليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا ولكن هيهات وهيهات انما هي امنيات اموات فقد فات اوانك … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

25‏/02‏/2024

عُذرا سأكتبُ عن واقعٍ كُلٌٍّ مِنّا يراه بأم عينه ويندر له الجبين…تقديري لكل رجل وامرأة على سطح هذا الكون عائشين … من الرجال والنساء ماهم ملائكة بصورة بني البشر ومنهم من هم شياطين تقشعر منهم الابدان منبوذين ملعونين… اكتب ياقلمي مالي اراك تتململ وتضطرب فأني عهدتك بالكلمة امين… تماسكي يااحاسيسي ولملمي نفسك سنرسم لوحة نترك جمالها للناظرين هم فيها متمعنين… من واقع مؤلم نعيشه كأنَّما لاتفقهه القلوب ولاتسمعه الآذان ولاتراه العيون… كلنا نمر عليه مر الكرام وكاننا جميعا به غير معنيين… وهو في غاية من الخطورة يَهدِمُ اُسَراً ومجتمعات ونحن عنه غافلين… خلق الله ابينا آدم عليه الصلاة والسلام وخلق امَّنا حَواء وتناسل من صلبهما بني البشر الى يوم الدين… خص الله الرجال بصفات وخص النساء بصفات فتبارك الله احسن الخالقين… الرجل رجل والمرأة امرأة كل له حقوقه وواجباته حسب ماجاء في السنّة النبوية وتشريع الدين… ولكن الذي يحصل مع الاسف في مجتمعاتنا خرقا لكل تعاليم الدين القويم…لا يرضى به الله ولا رسوله الامين ولا الملائكة المقربين …لاالرجل يعرف حدوده وواجباته ولاالمرأة متنافرين على ابسط الامور مختلفين…تراهم اياما وليالي متخاصمين وعن بعظهم صادّين… الذي يدفع ثمن كل ذلك البنات والبنين هم في ضياع تائهين… تخلّى الاب عن متابعة اولاده وبناته والأم تخلت عن تربيتهم ورعايتهم يالهم من مساكين … الأم في واد والاب في واد آخر والاولاد والبنات بين هذه وذاك هم ضائعين… والادهى من ذلك لاأهل المرأة ولااهل الرجل فيهم ناصح امين… فالبيوت باتَت مَقابِرَ أُسَرٍ فيها جاثِمين… دنيانا باتت كبحر هائج من يجيد السباحة فيه فهو من الناجين… ومن لايجيد السباحة فهو حتما من الغارقين… يابني البشر خلقنا الله لنتعارف ونخن نأبى الا ان نكون متناكرين… متخالفين غير متآلفين على بعض حاقدين متخاصمين … عودوا الى رشدكم فالعمر كل شئ فيه امانة يوم القيامة انتم عنها مسؤولين… مادام في العمر بقية طهروا انفسكم واعرفوا حدودكم وواجباتكم فانتم في اي لحظة مغادرين… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 25/2/2024

عُذرا سأكتبُ عن واقعٍ كُلٌٍّ مِنّا يراه بأم عينه ويندر له الجبين…تقديري لكل رجل وامرأة على سطح هذا الكون عائشين … من الرجال والنساء ماهم ملائكة بصورة بني البشر ومنهم من هم شياطين تقشعر منهم الابدان منبوذين ملعونين… اكتب ياقلمي مالي اراك تتململ وتضطرب فأني عهدتك بالكلمة امين… تماسكي يااحاسيسي ولملمي نفسك سنرسم لوحة نترك جمالها للناظرين هم فيها متمعنين… من واقع مؤلم نعيشه كأنَّما لاتفقهه القلوب ولاتسمعه الآذان ولاتراه العيون… كلنا نمر عليه مر الكرام وكاننا جميعا به غير معنيين… وهو في غاية من الخطورة يَهدِمُ اُسَراً ومجتمعات ونحن عنه غافلين… خلق الله ابينا آدم عليه الصلاة والسلام وخلق امَّنا حَواء وتناسل من صلبهما بني البشر الى يوم الدين… خص الله الرجال بصفات وخص النساء بصفات فتبارك الله احسن الخالقين… الرجل رجل والمرأة امرأة كل له حقوقه وواجباته حسب ماجاء في السنّة النبوية وتشريع الدين… ولكن الذي يحصل مع الاسف في مجتمعاتنا خرقا لكل تعاليم الدين القويم…لا يرضى به الله ولا رسوله الامين ولا الملائكة المقربين …لاالرجل يعرف حدوده وواجباته ولاالمرأة متنافرين على ابسط الامور مختلفين…تراهم اياما وليالي متخاصمين وعن بعظهم صادّين… الذي يدفع ثمن كل ذلك البنات والبنين هم في ضياع تائهين… تخلّى الاب عن متابعة اولاده وبناته والأم تخلت عن تربيتهم ورعايتهم يالهم من مساكين … الأم في واد والاب في واد آخر والاولاد والبنات بين هذه وذاك هم ضائعين… والادهى من ذلك لاأهل المرأة ولااهل الرجل فيهم ناصح امين… فالبيوت باتَت مَقابِرَ أُسَرٍ فيها جاثِمين… دنيانا باتت كبحر هائج من يجيد السباحة فيه فهو من الناجين… ومن لايجيد السباحة فهو حتما من الغارقين… يابني البشر خلقنا الله لنتعارف ونخن نأبى الا ان نكون متناكرين… متخالفين غير متآلفين على بعض حاقدين متخاصمين … عودوا الى رشدكم فالعمر كل شئ فيه امانة يوم القيامة انتم عنها مسؤولين… مادام في العمر بقية طهروا انفسكم واعرفوا حدودكم وواجباتكم فانتم في اي لحظة مغادرين… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 25/2/2024

💐 نوبات من التجلي 💐 بقلم : محمــد سليمــان أبوسند نوبات من التجلي نوبات من التجني ومن التخلي والصراع كلما دق الغرام بقلبي رفرفت على سفينتي أشرعة من الأحلام وظننتها أضغاث حاملة معها ألف أغنية من أغنيات هتفن بعمق الذات لتعود وتزهر فوق أغصانها أوراقي مجددة فوق شفتي ابتسامتي التي رحلت وأرهقتها بعد المسافات مثخنة بليلها جراحاتي وآهاتي لتكتب بمداد أطلالها على عتبات الذكريات ماكان يوما بيننا من همس وشوق واحتراق ، وتعود لترسم فوق جدار العمر صورة الوداع الاخير وماكان فيه من حرارة وعناق فصارت حشرجاتها أنين مابعد الفراق بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

💐 نوبات من التجلي 💐 بقلم : محمــد سليمــان أبوسند نوبات من التجلي نوبات من التجني ومن التخلي والصراع كلما دق الغرام بقلبي رفرفت على سفينتي أشرعة من الأحلام وظننتها أضغاث حاملة معها ألف أغنية من أغنيات هتفن بعمق الذات لتعود وتزهر فوق أغصانها أوراقي مجددة فوق شفتي ابتسامتي التي رحلت وأرهقتها بعد المسافات مثخنة بليلها جراحاتي وآهاتي لتكتب بمداد أطلالها على عتبات الذكريات ماكان يوما بيننا من همس وشوق واحتراق ، وتعود لترسم فوق جدار العمر صورة الوداع الاخير وماكان فيه من حرارة وعناق فصارت حشرجاتها أنين مابعد الفراق بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

يكفيك هذا الشموخ التبس عباءة الغيم وامضي برحاب السماء محلقا وهي عرين الصقور زفة قطرات ندية على الشواهق ارتمي على وسادة النعام وكن القناص لا تذب كالشمع الخجول حين تحتدم معاركها لك الفريس للثعالب الريش للصغار كثرة الحسرات دشن الحضور منك فوق القمم غائرا كصاعق ثائر لا تداهن لا تساوم لا تتخاذل لان الثمن دم وجودك ابقى المنتصر على الدوام وعانق الخيلاء كلما كنت ايها الفريد الذي إذا شاء اعتنق موته بالكبرياء رهن ورسم على لوحات الحضور روعة الذكرى بمنافسة لن يجاريها مقاتل إذا احتكم ان يدون على سجله مرسوم انت على اسنة السيوف جارح يشق قلوب لتهابه المثيلات كلما صعق الصوت ليزلزل التلال افرد جناحيك على البوابة للمدى وانتهر الضعفاء في عرينك وسم خلود كلما هب النسيم استلطاف هذه عناوينك للمدرجات تباهيك نقش السماء عز اليوم عرسك بين الحروف متوج ملك الغاب همه تحفك المواكب الان على مسارح الضاد كفارسهم ممزوجة الكلمات لاسمك بالطيب الفواح كنرجس استقي ايام عطاشك من ينابيع لعبور حلم السماء واكتحل بالسمات للجمال فإنها مفاتيح تكريماتك المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

يكفيك هذا الشموخ التبس عباءة الغيم وامضي برحاب السماء محلقا وهي عرين الصقور زفة قطرات ندية على الشواهق ارتمي على وسادة النعام وكن القناص لا تذب كالشمع الخجول حين تحتدم معاركها لك الفريس للثعالب الريش للصغار كثرة الحسرات دشن الحضور منك فوق القمم غائرا كصاعق ثائر لا تداهن لا تساوم لا تتخاذل لان الثمن دم وجودك ابقى المنتصر على الدوام وعانق الخيلاء كلما كنت ايها الفريد الذي إذا شاء اعتنق موته بالكبرياء رهن ورسم على لوحات الحضور روعة الذكرى بمنافسة لن يجاريها مقاتل إذا احتكم ان يدون على سجله مرسوم انت على اسنة السيوف جارح يشق قلوب لتهابه المثيلات كلما صعق الصوت ليزلزل التلال افرد جناحيك على البوابة للمدى وانتهر الضعفاء في عرينك وسم خلود كلما هب النسيم استلطاف هذه عناوينك للمدرجات تباهيك نقش السماء عز اليوم عرسك بين الحروف متوج ملك الغاب همه تحفك المواكب الان على مسارح الضاد كفارسهم ممزوجة الكلمات لاسمك بالطيب الفواح كنرجس استقي ايام عطاشك من ينابيع لعبور حلم السماء واكتحل بالسمات للجمال فإنها مفاتيح تكريماتك المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

ليلةٌ عظيمةٌ كَرَّمَها الله تَشُعُّ انوارُها عَجَباً لِمَن تَجاهَلَها وكانَ من الغافِلين… تَدُرُّ بالخيرِ فاظفُر بها ايّها الانسان واجتَهِد وَثَقِّل بها المَوازين… قُم ليلها بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن والذكر المُبين… وَصُم نهارها وَاَكثِر من الصلاة على الحبيب محمد سيد الاوَلينَ والآخِرين… تكن لك ذُخرا يوم يقوم الناس لرب العالمين ،شافعة لك يوم الدين… ليلة جعلها الله قَمَراً بين الليالي تَذَلل بها للرحمان وكن من الخاشِعين… ياليلة النصف من شعبان اَمطِري بِغَيثِكِ على المستغفرين… يناجون ربهم خاشعة قلوبهم دامعة عيونهم من مشهد يوم عظيم هم منه مَرعوبين خائِفين… من اسمائها ليلة البراءة فيغفر الله فيها لِخَلقِهِ اِلّا المشاحنين والمشركين… فاغسِل وَنَقّي قلبكَ وَسامِح وَكُن مِمَّن عَفى وَاَصلَحَ فَاَجرُكَ على اللهِ اِنَّهُ لايُحِبُّ الظالمين… ليلة يغفر الله فيها للتائبين فلا تكن من القانِطين… ومن يَقنِط من رحمة ربّه فهو من الضالّين… ليلة مباركة تُفَتَّحُ لها ابوابَ السَماءِ فَتَضَرَّعوا الى الله بالدعاء وكونوا من المخلَصين… يارب نسألك في هذه الليلة ان تبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين… بَنِيَّةٍ خالِصَةٍ نَويّنا صيام رمضان فَتَقَبَّلها مِنّا لَعَلَّنا لم نُدرِكهُ وَيأتينا الأجَلُ بَغتَةً فاجعَلنا بِجِوارِكَ من الآمِنين… ياليلة النصف من شعبان مااعظم اسرارِك بها تَشُعُّ انوارِك فاكتُب ياقلمي وَبِها تَبارَك ،هنيئا لمن عَرَفَ قَدرَكِ وَكَسَبَ رِضا رَبّه وكانَ بِأَجرِها من الفائِزين … ياليلة النصف من شعبان اَغيثي قَلباً بِحُبِّ الرحمن مُغرَماً وَبِعِشقِ الرَسول يَطيبُ، اَزدادُ شَرَفاً اَن اُحيي لَيلُكِ وَاَصومُ نَهارُكِ لَعَلَّ رَبّي يَمُنُّ عَلَيَّ بِنِعمَةٍ منهُ وَفَضلٍ وَاَكُن من الناجين… اَفوزُ بِبَسمَةٍ من الرَسولِ عندَ باب الجَنّةِ وَهوَ يَستَقبِلُ الصالِحينَ وَمِن حَوضِ الكَوثَرِ يَوم القِيامَةِ بِكَفَّيهِ الشَريفَتَينِ هُوَ يَسقين …بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 24/2/2024

ليلةٌ عظيمةٌ كَرَّمَها الله تَشُعُّ انوارُها عَجَباً لِمَن تَجاهَلَها وكانَ من الغافِلين… تَدُرُّ بالخيرِ فاظفُر بها ايّها الانسان واجتَهِد وَثَقِّل بها المَوازين… قُم ليلها بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن والذكر المُبين… وَصُم نهارها وَاَكثِر من الصلاة على الحبيب محمد سيد الاوَلينَ والآخِرين… تكن لك ذُخرا يوم يقوم الناس لرب العالمين ،شافعة لك يوم الدين… ليلة جعلها الله قَمَراً بين الليالي تَذَلل بها للرحمان وكن من الخاشِعين… ياليلة النصف من شعبان اَمطِري بِغَيثِكِ على المستغفرين… يناجون ربهم خاشعة قلوبهم دامعة عيونهم من مشهد يوم عظيم هم منه مَرعوبين خائِفين… من اسمائها ليلة البراءة فيغفر الله فيها لِخَلقِهِ اِلّا المشاحنين والمشركين… فاغسِل وَنَقّي قلبكَ وَسامِح وَكُن مِمَّن عَفى وَاَصلَحَ فَاَجرُكَ على اللهِ اِنَّهُ لايُحِبُّ الظالمين… ليلة يغفر الله فيها للتائبين فلا تكن من القانِطين… ومن يَقنِط من رحمة ربّه فهو من الضالّين… ليلة مباركة تُفَتَّحُ لها ابوابَ السَماءِ فَتَضَرَّعوا الى الله بالدعاء وكونوا من المخلَصين… يارب نسألك في هذه الليلة ان تبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين… بَنِيَّةٍ خالِصَةٍ نَويّنا صيام رمضان فَتَقَبَّلها مِنّا لَعَلَّنا لم نُدرِكهُ وَيأتينا الأجَلُ بَغتَةً فاجعَلنا بِجِوارِكَ من الآمِنين… ياليلة النصف من شعبان مااعظم اسرارِك بها تَشُعُّ انوارِك فاكتُب ياقلمي وَبِها تَبارَك ،هنيئا لمن عَرَفَ قَدرَكِ وَكَسَبَ رِضا رَبّه وكانَ بِأَجرِها من الفائِزين … ياليلة النصف من شعبان اَغيثي قَلباً بِحُبِّ الرحمن مُغرَماً وَبِعِشقِ الرَسول يَطيبُ، اَزدادُ شَرَفاً اَن اُحيي لَيلُكِ وَاَصومُ نَهارُكِ لَعَلَّ رَبّي يَمُنُّ عَلَيَّ بِنِعمَةٍ منهُ وَفَضلٍ وَاَكُن من الناجين… اَفوزُ بِبَسمَةٍ من الرَسولِ عندَ باب الجَنّةِ وَهوَ يَستَقبِلُ الصالِحينَ وَمِن حَوضِ الكَوثَرِ يَوم القِيامَةِ بِكَفَّيهِ الشَريفَتَينِ هُوَ يَسقين …بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 24/2/2024

24‏/02‏/2024

غريق تائب بعيونك أنا غريق في بحر عينيك العشق والبريق تفجّرت ينابيع البحر المسجور عيناك كالمطر تنهمر زخات يا حب تغنّيت به بموشحات وأنفاسي تحولت إلى آهات وناجيت القمر والنجمات ألحاني تصدح بأهازيج الفرح والسرور على وقع الموج الثائر جمالك فيه نور كنور المصباح يتماوج كسنابل القمح الأصفر ذهبي اللون أنت الحلم والنجوى التي أهوى حبنا الذي انطوى والشوق يشتاق للندى صداه عالياً يُرتجى يمر عبر السهول والمروج رقصاً إيقاعياً بضوء القمر ويستقبل النخيل من الجذور تعالي نتسامر تحت النخيل ونحكي حكايتنا للبشر تحت ظلال الأشجار هيا نعانق النجم والسحر والسماء تشهد لنا بالنعم حبنا قدر فيه التقدير والإحترام أنا الفارس العربي المغوار لن أرض بديلًا لكِ لو مهما جار عليًّ الزمان ترا ! هل هو حلم أم مطر وغيث من السماء ؟ فخري شريف

غريق تائب بعيونك أنا غريق في بحر عينيك العشق والبريق تفجّرت ينابيع البحر المسجور عيناك كالمطر تنهمر زخات يا حب تغنّيت به بموشحات وأنفاسي تحولت إلى آهات وناجيت القمر والنجمات ألحاني تصدح بأهازيج الفرح والسرور على وقع الموج الثائر جمالك فيه نور كنور المصباح يتماوج كسنابل القمح الأصفر ذهبي اللون أنت الحلم والنجوى التي أهوى حبنا الذي انطوى والشوق يشتاق للندى صداه عالياً يُرتجى يمر عبر السهول والمروج رقصاً إيقاعياً بضوء القمر ويستقبل النخيل من الجذور تعالي نتسامر تحت النخيل ونحكي حكايتنا للبشر تحت ظلال الأشجار هيا نعانق النجم والسحر والسماء تشهد لنا بالنعم حبنا قدر فيه التقدير والإحترام أنا الفارس العربي المغوار لن أرض بديلًا لكِ لو مهما جار عليًّ الزمان ترا ! هل هو حلم أم مطر وغيث من السماء ؟ فخري شريف

رحـيـل مُـلـهـب رحيل الامس يتوثب كمـا الـليث يـتأهــب يقاضيني على جرمي وتركي إياه في مكرب يشـكـونـي إلـى لـيـلـي وبظلام الـغربة يتحسب عـلى هـجري وتقصيري ولا يدري اني فيه أتحزب جـنـون الـحـب يـذبـحـنـي وبـقـبلـة الشوق أتـحـرب اقـاتـل أطــيـاف حـزنـي وعـود الـعود في مـهـرب جـدار الـصـد يصـعـقـنـي صـريـع مسـه الـكـهــرب فلا مـهـرب من الـمـهـرب وقوس النـار في مـلـهـب يـذيـب صـدري الـحـانـي بـجـمـرٍ الـلـوم يـتـعـذب صـراع أجـج الـمـاضـي وأنــا فــيـــه أتــقـــلــب عماد فهمي النعيمي / العراق

رحـيـل مُـلـهـب رحيل الامس يتوثب كمـا الـليث يـتأهــب يقاضيني على جرمي وتركي إياه في مكرب يشـكـونـي إلـى لـيـلـي وبظلام الـغربة يتحسب عـلى هـجري وتقصيري ولا يدري اني فيه أتحزب جـنـون الـحـب يـذبـحـنـي وبـقـبلـة الشوق أتـحـرب اقـاتـل أطــيـاف حـزنـي وعـود الـعود في مـهـرب جـدار الـصـد يصـعـقـنـي صـريـع مسـه الـكـهــرب فلا مـهـرب من الـمـهـرب وقوس النـار في مـلـهـب يـذيـب صـدري الـحـانـي بـجـمـرٍ الـلـوم يـتـعـذب صـراع أجـج الـمـاضـي وأنــا فــيـــه أتــقـــلــب عماد فهمي النعيمي / العراق

مشاعر مسافرة مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ عَلَى مَرِّ أَيَّامِي أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ وَجَمَالُ هَمْسِهَا بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ يُحْيِي صَفْوَتِي فِي دُنْيَا حَيَاتِي أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي فِي مَسَارِ الهَوَى أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا وَجَمَالِ أُنْسِهَا مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ وَحِلْمِ الأَمَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ مَعَ كَأْسِ سُلَافِي وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى فِي دُنْيَا أَحْلَامِي رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ وَطِيْبِ أَيَّامِهِ يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ فِي مَسَارِ زَمَانِي أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا فِي دُنْيَا أَحْزَانِي الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا فِي رِحَابِ أُنْسِهَا وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي بقلمي د جمال إسماعيل الجمهورية العربية السورية

مشاعر مسافرة مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ عَلَى مَرِّ أَيَّامِي أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ وَجَمَالُ هَمْسِهَا بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ يُحْيِي صَفْوَتِي فِي دُنْيَا حَيَاتِي أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي فِي مَسَارِ الهَوَى أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا وَجَمَالِ أُنْسِهَا مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ وَحِلْمِ الأَمَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ مَعَ كَأْسِ سُلَافِي وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى فِي دُنْيَا أَحْلَامِي رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ وَطِيْبِ أَيَّامِهِ يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ فِي مَسَارِ زَمَانِي أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا فِي دُنْيَا أَحْزَانِي الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا فِي رِحَابِ أُنْسِهَا وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي بقلمي د جمال إسماعيل الجمهورية العربية السورية

العنوان:نواة التمر! نواة التمر، بجيبي تشتم رائحة الرمل وقلبي نخلة ترنو إلى الجنوب وتحلم بالواحة الغناء نواة التمر.. مخضبة بالحناء.. ينساب من ثناياها العطرشاء.. حبات الرمل تحن ... لكثبانها.. والجريدة تمزقها الريح .. أشلاء اشلاء... بين يدي أحمل ثقل الأيام.. تحت نعالي .. ادوس ظلي القابع فوق الرمضاء . يَعْتَلِي ، فوق كتفي، عناء العمر... يغرز بنابه الم الشقاء.. نواة التمر بجيبي.. تقتفي إثر الأرض تتمخض .. حبا ووفاء .. تستجيب النداء بعمق الرمل .. تصطلي الواحة .. بحر الشمس في الفضاء .. نواة التمر .. تتخبأ.. وتغوص بين أخاديد الرمل.. تبحث .. عن الماء الفرات تنشد الحياة .. وترقص الرمال .. فوق الهشبم .. تزف لها.. جلجلة الأفاعي وصئيّ العقارب في الليالي الظلماء نواة التمر ..بجيبي ترنو إلى قطميرها وفنيلها الوضاء! من أين تستمد الشمعة نورها ؟ ألم تحضن ،بعدُ، فنيلها؟ أليس بالنواة إثر لنور !؟ محمد العربي عبد الرحمن العربي

العنوان:نواة التمر! نواة التمر، بجيبي تشتم رائحة الرمل وقلبي نخلة ترنو إلى الجنوب وتحلم بالواحة الغناء نواة التمر.. مخضبة بالحناء.. ينساب من ثناياها العطرشاء.. حبات الرمل تحن ... لكثبانها.. والجريدة تمزقها الريح .. أشلاء اشلاء... بين يدي أحمل ثقل الأيام.. تحت نعالي .. ادوس ظلي القابع فوق الرمضاء . يَعْتَلِي ، فوق كتفي، عناء العمر... يغرز بنابه الم الشقاء.. نواة التمر بجيبي.. تقتفي إثر الأرض تتمخض .. حبا ووفاء .. تستجيب النداء بعمق الرمل .. تصطلي الواحة .. بحر الشمس في الفضاء .. نواة التمر .. تتخبأ.. وتغوص بين أخاديد الرمل.. تبحث .. عن الماء الفرات تنشد الحياة .. وترقص الرمال .. فوق الهشبم .. تزف لها.. جلجلة الأفاعي وصئيّ العقارب في الليالي الظلماء نواة التمر ..بجيبي ترنو إلى قطميرها وفنيلها الوضاء! من أين تستمد الشمعة نورها ؟ ألم تحضن ،بعدُ، فنيلها؟ أليس بالنواة إثر لنور !؟ محمد العربي عبد الرحمن العربي

3155 أيها الربيع القادم .. بقلمي علي حسن أيها الربيع العائِدَ إلى الديار ماذا تحمِلُ بين طياتكَ أتحمِلُ من الحب شيء من أم أنكَ تحمِلُ من حلُمٍ بعيد قد يكون على أطرافِكَ من الدموع الثكلى العالِقَ على الجفون وقد تكونَ هناكَ كومةَ شوقٍ تكونَت مع الطوفان أم أنها كومةَ أشواكٍ عالِقةً من الزمانِ العتيق وما زِلتَ تبحثُ عن أنفاسِكَ بين جدران الزمانِ وما وما باتَ في غفوةٍ تحت الركام يتنفس غُبار اليومِ في صمت من ضِحكَةٍ عبَثَت بها الدموع تتسائل عن يومٍ لعلّه ما ما ليسَ هو بِ بِ اليومِ البعيد أيها الربيع القادم العائِدَ بِدون معانٍ لعلّك التيار الجارِفَ لِتأخذَ معكَ من الأحزان لِتنظِفَ قلوبَنا من عبثِ الأيام من حلُمٍ باتَ يُئَرِقُنا معانِقاً أجسادنا بالآلام لِيأخُذنا إلى عالمٍ بعيد لستُ أنا من غادَرَته الأشواق ولستُ أنا بِذاكَ الذي باتَ بين أزِقَةِ الزمان وعلى أرصِفَةِ الطريق يبحثُ عن شيءٍ ما أم أنه محمولاً على أجنِحةَ الهواء أم أنه مُتكيءٌ على غُبارَ الليال مدفونٌ تحت حِجارةَ الدِيار مزروعةً أوصالنا لعلّها تُزهِرَ بَتلاتُها يوماً ماااا وتورِقَ أغصانَ الربيع في ولادةٍ قيصرِية جديده تناثرَ من صرختها البركان وبَكَت عيونَ اليومِ حتى تُرَطِبَ دمعاتها وجهَ الحياة وعلى خاصِرَةِ ربيعٍ آن له أن يَتمرّدَ على أروِقَةِ النِسيان فأنا ذاكَ هو القادِمُ من البعيد من تنهيدةٍ حبلى تعشق الحياةَ تُعلِنُ عن ولادةٍ من رحمِ الموتِ بِ بِ روحِ ذاكَ الفتى العنيد أيها الربيع القادم ما بالكَ لا تسألني كيف أنا وكيف كُنت فيما مضى وكيف أنا اليوم فما بين جدران الخيام غفوتي وتنهيدةٌ تُلاعِبها أمواجُ البِحار وصرخةْ تُقاذِفُها الأحلام لعلّني هاهنا الهائِمُ على أجنِحَةَ الزمان أو لعلّني كهبوبَ الرياح أبحثُ عن شيء ما على أرصِفةِ الشُطآن فما زِلت أنا العائِدَ بعدَ حين أحمِلُ على كتفي العنوان أتنهدُ طعمَ الحياة من رائِحَةِ الأرض أتنفس غُبارَ لواحِظي وأكتبُ كلِماتي من ظفيرةَ أُمي علّني أكون أنا أنا الربيع القادِمَ أحمِلُ بين يداي بِطاقةَ العيد أيها الربيع القادم في طياتكَ الأحلام وأغنيةَ الصِغارَ على لِسانِ الحسون وتمتَمَةَ الصباحِ على شِفاهِ الأقلام أيها الربيع القادم بِدونِ أوراق وبِدونِ أغصانٍ تحمِلُها وبدونَ دفاتِرَ ذِكريات تعانِقَ الرأسَ الأشيبَ فكيف يكتبني القلم وكيف أكونُ أنا فأنا ذاكَ هو القادِمُ فوق الأحلام رايتي أوراق هويتي وفِراشي مِساحات الشتات لِتُمطِرَني السماء من حدقاتها لِتُزهِرَ أوصالي المتناثرة فتنبِتَ مع كلِ زهرةٍ ها هنا الحياة وتنهيدَةَ وليدٍ جديد من رحمِ الأرض يُنشٍد على وترٍ يغني للحريةِ من صدرَ القصيد ذاكَ هو صاحبُ الوجهِ العنيد أيها الربيع القادِمَ فَما بالُكَ لا تَعجَلَ لِتعودَ إلينا بِحلّةِ العيد لعلّنا نتوشح بيارقَ عزةٍ وكوفيةَ نَصرٍ نقشها فوق الجبين فما فما زالَ في ثناياكَ كل شيء وعلى كتِفَيكَ يَومَاً آن له أن يَحمِلَ ثوبَنا الجديد .. علي حسن ..

3155 أيها الربيع القادم .. بقلمي علي حسن أيها الربيع العائِدَ إلى الديار ماذا تحمِلُ بين طياتكَ أتحمِلُ من الحب شيء من أم أنكَ تحمِلُ من حلُمٍ بعيد قد يكون على أطرافِكَ من الدموع الثكلى العالِقَ على الجفون وقد تكونَ هناكَ كومةَ شوقٍ تكونَت مع الطوفان أم أنها كومةَ أشواكٍ عالِقةً من الزمانِ العتيق وما زِلتَ تبحثُ عن أنفاسِكَ بين جدران الزمانِ وما وما باتَ في غفوةٍ تحت الركام يتنفس غُبار اليومِ في صمت من ضِحكَةٍ عبَثَت بها الدموع تتسائل عن يومٍ لعلّه ما ما ليسَ هو بِ بِ اليومِ البعيد أيها الربيع القادم العائِدَ بِدون معانٍ لعلّك التيار الجارِفَ لِتأخذَ معكَ من الأحزان لِتنظِفَ قلوبَنا من عبثِ الأيام من حلُمٍ باتَ يُئَرِقُنا معانِقاً أجسادنا بالآلام لِيأخُذنا إلى عالمٍ بعيد لستُ أنا من غادَرَته الأشواق ولستُ أنا بِذاكَ الذي باتَ بين أزِقَةِ الزمان وعلى أرصِفَةِ الطريق يبحثُ عن شيءٍ ما أم أنه محمولاً على أجنِحةَ الهواء أم أنه مُتكيءٌ على غُبارَ الليال مدفونٌ تحت حِجارةَ الدِيار مزروعةً أوصالنا لعلّها تُزهِرَ بَتلاتُها يوماً ماااا وتورِقَ أغصانَ الربيع في ولادةٍ قيصرِية جديده تناثرَ من صرختها البركان وبَكَت عيونَ اليومِ حتى تُرَطِبَ دمعاتها وجهَ الحياة وعلى خاصِرَةِ ربيعٍ آن له أن يَتمرّدَ على أروِقَةِ النِسيان فأنا ذاكَ هو القادِمُ من البعيد من تنهيدةٍ حبلى تعشق الحياةَ تُعلِنُ عن ولادةٍ من رحمِ الموتِ بِ بِ روحِ ذاكَ الفتى العنيد أيها الربيع القادم ما بالكَ لا تسألني كيف أنا وكيف كُنت فيما مضى وكيف أنا اليوم فما بين جدران الخيام غفوتي وتنهيدةٌ تُلاعِبها أمواجُ البِحار وصرخةْ تُقاذِفُها الأحلام لعلّني هاهنا الهائِمُ على أجنِحَةَ الزمان أو لعلّني كهبوبَ الرياح أبحثُ عن شيء ما على أرصِفةِ الشُطآن فما زِلت أنا العائِدَ بعدَ حين أحمِلُ على كتفي العنوان أتنهدُ طعمَ الحياة من رائِحَةِ الأرض أتنفس غُبارَ لواحِظي وأكتبُ كلِماتي من ظفيرةَ أُمي علّني أكون أنا أنا الربيع القادِمَ أحمِلُ بين يداي بِطاقةَ العيد أيها الربيع القادم في طياتكَ الأحلام وأغنيةَ الصِغارَ على لِسانِ الحسون وتمتَمَةَ الصباحِ على شِفاهِ الأقلام أيها الربيع القادم بِدونِ أوراق وبِدونِ أغصانٍ تحمِلُها وبدونَ دفاتِرَ ذِكريات تعانِقَ الرأسَ الأشيبَ فكيف يكتبني القلم وكيف أكونُ أنا فأنا ذاكَ هو القادِمُ فوق الأحلام رايتي أوراق هويتي وفِراشي مِساحات الشتات لِتُمطِرَني السماء من حدقاتها لِتُزهِرَ أوصالي المتناثرة فتنبِتَ مع كلِ زهرةٍ ها هنا الحياة وتنهيدَةَ وليدٍ جديد من رحمِ الأرض يُنشٍد على وترٍ يغني للحريةِ من صدرَ القصيد ذاكَ هو صاحبُ الوجهِ العنيد أيها الربيع القادِمَ فَما بالُكَ لا تَعجَلَ لِتعودَ إلينا بِحلّةِ العيد لعلّنا نتوشح بيارقَ عزةٍ وكوفيةَ نَصرٍ نقشها فوق الجبين فما فما زالَ في ثناياكَ كل شيء وعلى كتِفَيكَ يَومَاً آن له أن يَحمِلَ ثوبَنا الجديد .. علي حسن ..