26/02/2024
# موت الأبجدية # تبكي الأقلام.... لما تنوح المحابر حتى الصحف تأقلمت بأنين الماضي والحاضر لما تكدست تحت الهشيم وأحرقت من شعلة أوقدها نهيق الجبابرة في ديار خلت من عطر الرغيف وقطرات الندى النائمة حروف المداد محاها الظلام توارى التاريخ واختفى لم يعد في السواقي سيل يضمد جراح الأحواض التي كانت بالأمس تفيض للبراعم والشتلات وحبوب القمح للجائعين...!! ليتنا نعود جميعا للمراجعة قبل طي المسودة البالية ان هي على قيد الحياة وان صارت ثكلى.... فلها زغاريد التعازي وتراتيل الصوامع الصباحية مثل موت الأبجدية من سخط الشرانق في دهاليز الكبت العميقة علمونا ولو في ساحة الاعدام أصلبونا جالسين... فوق الأرض الساخنة فقد تعودنا على الصبر من زمن الرمي بالمقلاع ورجم الشياطين كل سنة فرحة الأغراب توسعت... أبناء الأجناس تجمعوا تباعا على ضفاف الرحيل شوقا عزم الوسيط واسرخى معلنا أننا انتهينا وكفى...!! بات مستلقيا لا يبالي معتدلا يجول بعيدا خفية كي لا يرى خيال " الأدهم". " بقلمي" محمد نجيب صوله/طرابلس ليبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق