19/02/2025
الفِطامُ د. إحسان الخوري هي التي أقْسَمتُ بينَ عينيها وبِلا عينيها سأََصيرُ كالشَّريدِ كيفَ طارَ العِشقُ مِنِّها وخَبى وكأنَّها كانَتْ كالسَّرابِ البَعيدِ ألا لَيْتَني لمْ أعشَقُ ولمْ أُحِبُّ قَد ضِقتُ ذَرعاً بِطَبعِها العَنيدِ ماذا أُسكِنُ بَعدها في فؤادي أمْ تَراني سأَعشَقُ كَطِفلٍ وَليدِ عِطرُها لا زالَ ينامُ في عُنُقي وأُنوثتُها ترعرعتْ في الوَريدِ هي وحدها افترَشَتْ جسدي وانفطَمَتْ على فؤادي العَهيدِ كانتْ تَبوسُني وتميدُ وتتكوَّرُ تلتهِمُ وماشاءتْ كَلَهْمِ الثَريدِ وأنباضي كانتْ تُحلِّقُ وتَهبِطُ وأنا صامِدٌ كالبطلِ الصَّنْديدِ أأَشْهَقُ يوما وأتَكوَّمُ وأَموتُ لِما أَُحِبُّ هل الحُبُّ بِالوَعيدِ النِّساءُ نِساءٌ والصِنفُ واحِدٌ أمْ سأُمارِسُ التَّعَشُّقَ بِالبَريدِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق