أهم ألآخبار

14‏/12‏/2024

(الشوق يتسامى) مدينتي ادلب أحلامي وزماني أريدك أن تكوني وطنا يحضنني لأشعر بالانتماء لمن أحب.. أود أن تكوني سمائي لألتحفك.. ووسادي كي أتوسدك بعد سهدي في هزيع الليل الأخير.. هذا الأخضر الذي رأيته يلف ُّ تضاريس جسمك البض يسحرني وأحب الأخضرارالذي طوق جيدك العاجي...من أشجار زيتون ورمان وتين وثغر برودك الذي يقطر شهدا.. كم أحب ضحكاتك لأنها تشبه النوّار عندما يلثمه نسيم الفجر؟.. أتدرين متى يتمُّ سروري؟ في اللحظة التي تحتاجينني معك.. ألا تشعرين بالأمان والدفء وأنت معي في شغاف قلبي وبيني وبينك سدود وحدود؟ وآمال وعهود ؟أبعدت عنك قهرا ومجبرا.. لا أريدك أن تغضبي فينزف القاني يكفيه بُعدكِ عنه ولم يرك إلا كطيف بحلم.. دعيني أبوح في ــ مساءات الشوق المضيء ــ بنثري وشعري الذي أنت إلهامه.. أود أن تمسحي دموع الروح لوجعي بأناملك الحريرية كي لا تبتل شراشف فجرنا المنتظر.. أريدك أن تحجبي وجه القمر عن أعين الغيوم التي تعكر صفوه في مسارب الدروب.. إن شئت أو لم تشائي أحبك .. يا سورية الحبيبة مصطفى أحمد البيطار

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: