14/12/2024
ق:جـــــآءني يــــــــومٌ عَصيبُ ك:أحمد عبد الرحمن صالح ▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓ ◆ ◆ ◆ يا إلهى: إنـــــــــــــــــــــى كُنت مذنب والذنـــــــــــــــــوب لها دبيبُ قــــــــــــــــد أتيت إليك فرداً واَقــــــــــــــــــــفً لا أستعيبُ أنّــــــــــــــــــى ودّعت الحياة وَحــــــــــدى مقطوعاً سَليبُ قَـــــــــــــد سكنت ظـلام قَبرٍ مُـــــــــــــــوحشٌ قَفراً رهيبُ سِـــــــرت مرهـــــــونً بعملى دون أهــــــــــــــــلٍ او حبيبُ ليس لِى ســــــــــــــواكَ ربّى أملـــــــــــــــى فيكَ لا يَخيبُ جئت محمــــــــــــــولاً بنعشٍ خلف جَمـــــــــــــــعً لا يُجيبُ مهمـــــــــــا اَصـرخ أرجعونى سَمعهـــــــــــــــم لا يستجيبُ قــــــــــــد قضيت العمر لهواً حتـــــــــى فاجئنــى المُهيبُ غرنى طــــــــــــــــول الامانى لــــــم أُلاحـــــــــــظ للمَشيبُ ليتنــــــــــــــــى أدركت أمرى قبل أنّ ألقـــــــــــــى الرقيبُ ليتها الكلمــــــــــــــات تَغنى عـــــــن حســــــــابٌ لا يغيبُ فـــــــات وقت بكــــــاء حظى جـــــــآءني يــــــــــومٌ عَصيبُ ليس منــــــــه مــــــــــن فرار أملـــــــى ربّـــــــــى تستجيبُ للــــــــــذى وافـــــــــــــاهُ أمرٍ لا يفيـــــــد بـــــــــــه النحيبُ أمـر صـــــدقٍ قـــــــــــد أتانى ليتنـــــــــــــــــــى كنت لبيبُ كــــــــم اَضعت مـــــن صلاّة دون خشية مـــــــــن حَسيبُ قد هجـــــــــــــــــرت للكتاب لـم اعـــــــــــــــــود لها ربيبُ وارتضيت الاِنحــــــــــــــــلال والفســـــــــــــــوق دون عيبُ كم أضعت مـــــــــــن نصيحة عَلّهــــــــــــــــــا كانت تُصيبُ مـــــــــا حسبت المـــوت آتى سهـــــــــــــــــوةً كى أستَٰتِيبُ فى الحياة قـــــــــــــد غدوتُ خلف بهتــــــــــــــــــانٍ مُريبُ وانخـــــــرط فـــــــى الخنوع دون بـــحثٍ عـــــــــن طبيبُ يشفى قلبـــــى مــــــن ذنوبٍ تسرى ســــــــــــريـان عجيبُ ظنـــــــــــــــى فيكَ كان ربّى أنّــــــــــــــــــــكَ أنت القريبُ فـــــى الحيــــاة كنت حسبى عــــــــــــــالم الغيب الرقيبُ قـــــــــــد أتيتكَ يــــــــا إلهى بيــــــــن أجـــــــــداثٍ غريبُ ســــــاق ملفـــــــــــوفً بساق خلف أكفـــــــــــــــــانٍ تُهيّبُ عاجــــــــزاً جســــــداً مُسَجَّى بــــــاَئسٌ وجــــــــــــــهٌ كئيب ارجـــــو منكَ ظــلال عَفوك أملـــــــــــــــى أنّكَ تستجيبُ يا إلهى: ◆ كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق