30/04/2024
سُحقا لكِ ايَّتها الحياة الا يكفيكِ انكَ ابكيتِ اُناسا وجرحتِ قلوبا وظلمتِ نفوسا وَازدَدتِ خُبثاً وَمَكرا… اَما آنَ الاَوانُ ان تَترُكينا نَحيا وَتَغتَسِلي من ذُنوبِكِ وَتَزدادي طُهرا… مالِيَ اراكِ تَنظُرينَ اِلَيَّ بِتَعَجُّبٍ اَتَظُنّين لكِ خُلودا لايُقهَر كلا يوما سَتَنتَهينَ ولايَبقى لكِ أَثَرا… ايها الانسان لاتَجزَع ان سَقَتكَ الحياةُ مُرّاً وَكُن مُتَفائِلا اذا اَلقى الزَمانُ عَلَيكَ شَرّا... فَرَبُّ العِزَّة مَوجود لايُخَيِّبُ عَبدا تَقَرَّبَّ اليهِ بالذكر والدعاء وقد اِرتَقى ايمانا وَصَبرا… وَاِن أُصِبتَ بِضائِقَةٍ تَذَكَّر كم اَعطاكَ رَبّك من الخَيراتِ عُمُرا فَسَلِّم اَمرَكَ للهِ وَزِد حَمدا وَشُكرا…فالحياةُ مَدٌّ وَجَزرٌ يَوما تُفرِحُكَ وَيَوما تُزيدُكَ قَهرا… ولكن تَذَكَّر قول ربك ان مع العسر يسرا لو يُريدُ لَمَدَّ لك من الخير مَدّا… وجعل رزقكَ يجري بين يديكَ كَهُطولِ المَطَرِ او يَسري جَرَيانُهُ نَهَرا… بل هو اختبار لك اما ان تكون عبدا شَكورا او تَزداد طُغيانا وَكُفرا…اللهُ لَطيفٌ بعباده يرزق من يشاء فَأِن دَعَوتَهُ لن يَرُدَّ يَداك صُفرا… ان شاءَ استجابَ لكَ في الحالِ او يُؤَخِرُ استِجابَتَهُ لِيُزيدَكَ صَبراً وَيُعظِمُ لكَ اَجرا…أَتَظُنُّ انَّ اللهَ بَعيدٌ عنكَ بل هو قريبٌ يُجيبُ دَعوَةَ الداعِ اذا دَعاهُ فليس بَينَكَ وَبَينَهُ حِجابٌ ولا بَحرا…وَاِن خَذَلَتكَ وَكَسَرَت خَواطِرُكَ الحَياة فَسَوفَ تُفرَجُ وَيُجبِرُ اللهُ قَلبَكَ فقط كُن صَبورا…تَمَسَّك بالأمل فهوَ خَيرُ صَديقٍ قَد يَطولُ بهِ الاَمَدُ وَلكِنَّهُ لايَخونُ أَبَدا… لاتَيأَس من حياة أَبكَت قَلبَكَ وَقُل يارب اَسأَلُكَ ان تُعَوِّضُني عن صَبري خَيرا… يقولون انما الاعمال بالنِيّاتِ ولكلِ أمرِئٍ مانَوى… فاعطِني ياربّي على قَدَرِ نِيَّتي فَأِنّي لااَنوي بِاَحَدٍ الّا خَيرا… فَحُزنُكَ ايها الانسان يَرحَلُ بِسَجدَةٍ وَاُمنياتُكَ تَتَحَقَقُ بِدَعوَةٍ فاللهُ مابَينَ اليَومَ وَغَدٍ يُحدِثُ اَمرا…عِش يَومَكَ وَاترُك ماضيكَ ولا تَلتَفِت اليهِ فلو كان فيهِ خَيرا لكانَ لكَ اليَومَ حاضِرا… وَكُن مُؤمِناً باللهِ اِن غَلَقَ باباً بِحِكمَتِهِ سَيفتَحُ لكَ الفَ بابٍ بِرَحمَتِهِ وَيَملَأُ وَجهَكَ بَسمَةَ فَرَحٍ وَنورا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
أيا بائعَ الأحلامِ =========== حسام الدين بهي الدين ريشو ================== عاشق أنا وقلبي ليس لي فما مِن ليلى إلا وألقى بي حزنها في سديم الجنون وما مِن قيس إلا وقلبي بين جوانحه لذا تراني أحدقُ في المرايا لا أراني تريني سِواي وكأنها عنى تائهة فالروح تصطلي من الجراح في غيابة الذات الحائرة وكم مِن آهة بين جوانحي والحلم المعتق في العاصفة يلهث كسقيم مس الضُرُ ذاته ويشتهي أن يعود كالبارحة فأنادي : أيا بائع الأحلام أين أحلامك اليانعة؟ هل من سبيلٍ لتعيد لي حلم البارحة ؟ فنياطي مُزِّقتْ من آهات كل ليلى وجراحِ قيسها النازفة ياسيدي خذ منى ماتريد حتى لو أردتَ الشريان والوريد وأعدهُ لي ولا تتركنى بين الموج واليابسة في مهب الريح والعاصفة أين منى ضِحكةٌ كانت في جنة القرب الوارفة وهمسة في أنداء الرضاب قائلة : ها أنذا فاحصد ماتشتهي مني ولا تحرر أناملك من جدائلي الناعمة ============ حسام الدين ريشو ______________ السديم : الضباب الرقيق أو سحاب متوهج أو مغيم غيابة الشئ : قعره النياط : نياط القلب أي ماعُلِق به إلى الرئتين .
أسف سيدتي ...!!** لقد نفُذت حروفُ الهجاءِ مني ...! فرغت جعبتي من الحروفِ أسرفتُ في نثرها في الهواء ... ما بين حب ... وبين شوق ... وبين رجاء إستنفذتُ ما أملكُ ... من كلمات الثناء في وصف عيونك الزرقاء فهل تسمحي لي ...؟؟ أن ابحث عن لغة آخرى فما عاد عندي الف ... ولا باء ... ولا ياء أبحث عن لغة آخرى للعقلاء ...؟! ليس فيها إلا ... الحاءِ .. والباءِ أنسخُ من كل حرفِ الوف وأجعلهم في صفوف وأكون منهم جيشاً وجنوداً ..! كي أغزو .. ملامحُكِ المُنمقـة وجـمالُكِ الذي ... إنهزمت أمامهُ الحـروف وعيونَكِ المتسلطة على الرقاب بالسيوف فأخوض في وصفهم دون خوف وتحملني ضفائُرك إلي بحُـركِ الغامض وشاطئُكِ الموصوف .....!؟ أكسـرُ كل القواعد والحـواجز وحول الجفونِ أطوف وأهيمُ في سـماءُكِ لا أخشى غيوم و لا سحاب فليس لشمسك في عيني كسوف واغزو بدركِ في السماءِ وأمنعهُ من الخسوف لا يحكمني قوانين موضوعة ... ....!؟ ولا أعراف موروثة ....! وكذب مكشوف و أحطم كل القيود واعبرُ جسر المألوف وحاجز الخوف اغير كل قواعد اللغة المد .. والنصب .. والجر .. والسكون فأجعل من المد أحبال بين القلوب تطول ....! ومن النصب تذكاراً للعاشق المفتون والجر مثل الكر والفر رياح تهب من بين أحضان الفصولِ والسكون علامة عشق ودلالاتِ في العيون وأقول للقوافي إليك عني فقد كُنتِ للـروح سجناً محكم الحلقات وأجمع كل الحروف لتقول : ... أنا ... لغة الشوق الجديدة وسر ذاك العاشق المفتون انا سكون ليل للمُحبين يطول بعد سحابات رعد وبرق وإعصار مجنون انا : سباقات ... في حلبة الدهر ...! أصنع من همي مكعبات سكر وأضعها في فم الخيول أعبر عن ذاتي بلا قيود أهيمُ بين الأرض والسماءِ لا واعداً ببقاء في مكان ....! ولا مفرطاً فى ...! وعوود ...! محمد صلاح حمزة
(هل أنا رواية)..........في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي)...(فئة النثر) . . . هل أنا حلم يراودني كذاتي الممزقة أم رواية تأخذني لأبجدية تنام الأحلام على دروبها ربما تاه الصمت بدواتي ربما حارت الأقلام بسؤال يراودني من أنا إذا تاهت السطور من أنا إذا تلوت العبور ربما التفاصيل حرة لكني مقيد خلف السطور وبت بذات لا أعلم ثناياها كذاكرة بلا حروف هل أنا رواية أرهقت السطور مقال ربما أرق وعي الحروف هل أنا جملة لا مفردات بها أم ضاع الوحي بالصدى فهل الصدى قصيدة ذاتية تحملني بلا وعي أبجدي تمسكني بلا قيد خرافي وعدت خارج السطور وكررت السؤال مرة ثانية هل أنا الذات بلا عنوان أم العنوان بلا ذات وتلوت قصيدتي الضائعة من أنا كنت ومازلت أبحث عن ذاتي المعلقة بين الربيع الجائر والدواة القاتمة أفند الأوراق عن عبارة وطنية ربما أجد ذاتي عند الأبجدية وألملم شتات قصائدي لغربة قد تفوق الحروف القائمة فالذات ثكلى بأقلامها والوطن ينتظر كان ومازال الوطن عبارة نجهل تفاصيلها فالحب كالورق مزقته السنون بأمانينا الوطن رواية لا بل قداسة ربما الأيام دنست عنوانها وتاه الحب بالحرب وماعرفنا أن للأيام وحيا سيزورنا رغم المحن مابين الوعد وضبابية العبارة وجدت الكلمات خارج الميعاد ربما نسيت أنني بغياهب السطور ربما نسيت أنني من ذاكرة قاحلة أرقتها غربة الصور فالوطن كحبة القمح أمام المطر . ينتظر وينتظر ونحن بالضمائر نستعر على هذه الحروف عالم أبجدي فردوس خفي يعيدني لأحلامي المنسية ربما الأمطار خذلتني أمام الصور وبت بلا قصيدة على اعتاب اللقاء فانا الشاعر المنسي خلف السطور على هذه السطور قصيدة ربما أضناها القدر فالكلمات حرة أمام صمت العبور حلم يناديني من بعيد على صدى الذكريات الراكدة قد دونت آمالي كالربيع الماطر تارة يفرح بأسدلة الشمس العابرة وتارة يبكي تحت تمتمات القمر الساهرة على هذه الدروب ما تنقشه الأيام فالهوى منسي المقال والرواية ثكلى بدواتها وعاد الرسم أدراجه البعيدة وبت أكتب خلف الأوراق منسي العبارة منسي الدواة . . . . الأديب عبد القادر زرنيخ
أحلام ضابط تحقيق! لو كنت سجانك فلن أرحمك فقط كل أوقاتي أجلس هائمآ متطفلآ فانظر لك... لاأبتسم لك. لكن أترك عيوني تلتهمك! لن تنجين من معانقتي طوال الوقت أنت منذ إعتقالك أنت لقلبي من أربك أصبحتي هاجسي بل كنت معي على المحك... صبرآ أيها الوقت متى ينطق الحكم بك ونكون سوية بالأقامة الجبرية فأطويك تحت جناحي دون أدنى شك وأبقى مدى الحياة بقربك... لأنني أحبك..أحبك!! الڪاتب عبدالستارالشمري بغداد
آه آه .. ياعرب ..!!.؟ شعر / وديع القس آه آه .. يا عرب.. ! ألا تعلمون بأنّ المفاوضات مع الخصوم تزيده قوةً وبطشاً وتزداد معه سيول الدماء .؟ ولو رمرة واحدة وقفتم وقفة عز وهددتم الصهيو أمريكي بطرد السفراء وقطع العلاقات لتوقفت سيول الدماء فوراً ..؟ / عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا / القدسُ نارٌ يا عربْ .. فإلى متى يبقى الخنوعُ لباسكمْ لا يُنزعُ .؟ / هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ / ودماءُ قدسك ِ يا فلسطينُ العلى سقتِ الصحارى والعروبةُ تركعُ / قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ والرّعبُ في أحشائهمْ يتقطّعُ / تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ وشقيقكِ العربيّ ينأى يخضعُ / هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ تابعُ.؟ / ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها وكنائسٌ أجراسها لا تُقرعُ / حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.! / ولعالم ِ الأحرار ِ صمتٌ كالقبورْ والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ / يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ والظالمونَ قلوبهمْ لا تشفعُ / يا قدسنا : أنتِ الكرامةُ والكرمْ والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ / أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ / أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ / وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ / سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا
قالتْ: كم أحببتْ ؟ كم ضاجعتْ؟ يا " نزاراً " أنتْ أجبني على أسئلتي فأنا أحبكَ أنتْ وحبيبُ الروح أنتْ ومهجة القلب أنتْ أجبني على أسئلتي يا أنتْ قلتُ : أُفٍّ لتلكَ الأسئلة فإنها كالمِقصلة في طيّها حُكْمٌ صدَر وإساءةٌ بالمُختصَر لا بل وفيها قنبلة للحبِّ أنتِ قاتلة أنتِ أسأتِ لشاعرٍ بذي الشكوكِ ـ المهزلة فــ " نزار " كان رائداً للعِشقِ لا بل أكملَهْ بلقيسُ كانتْ حُبَّهُ لا لم تكنْ في مرحلة كانت أميرةَ قلبهِ ما أتعبتْهُ بأسئلة وثقتْ بهِ وبحبِّهِ بلقيسُ كانتْ عاقِلة كوني بمثل نضوجها لا لا تكوني مُشكلة العيبُ في وسواسكِ والعيبُ سِربُ الأسئلة إنْ لم تكوني مثلَها كلُّ الأمور مؤجَّلة **************** شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان _________________
29/04/2024
أطياف الوجد كيف الضياع وصبح وجهكِ مشرق وشذاكِ في الأكوان مسكٌ يعبق ضاءت أزاهير الصبا فتنورت أطياف وجدكِ مسكه يتشوق واستقبلت أحلامنا مسك اللقا فتسابقت حلل الجمال تعتٍق يامن رسمتِ الحب في آمالنا كيف السبيل إليكِ يامن تشرق لهفي على شمس الأماني أورقت فسما أليكِ ربيعنا المتورٍق وسمت بنور نداكِ أجمل نسمةٍ إنًا إلى عشق الأماسي أصدق ياليت أحلامٍ المنى كسبت لنا آهات وجدٍ فيضها يتحرًق إنا إلى روض الأماسي نبتغي فربيع آمالي نداها مُعرق وسيوف لحظكِ أسكرت أرواحنا وجمال نفسكِ روحها تتدفق نفسي إلى سلطان روحك تشتهي إن الأماني طيفها متحرٍق يامن ترى صبح الأماني في الندى كيف الضلال وصبح وجهك يورق آمنتُ أنّ الحب يسمو في المدى إنّ الغرام بفوحه مُتعرّق ولقد زرعتِ الحب في آفاقنا فشذاكِ في الافاق مسكٌ يعبق د عبد الحميد ديوان
،،،،،،،،،،،، إذا الأيَّـــــــــامُ ،،،،،،،،،،،، إذا الأيَّــــامُ أخْلَـــتْ بالـــــرِّفاقِ وغابَ العقـلُ عنْ حُكْــمِ الوفاقِ وكانَ القلبُ قد غَـرفَ المعاصي فأيُّ الأمــنِ تجــــزيهِ المـــــآقي هـيَ الآمــــالُ يحـملها خــــريفٌ يباغتُ فجــــرنا حيثُ الـــرَّواقِ بثــــوبٍ ناصــــحٍ ينســـلُّ زلفى غـــريبُ اللــونِ تَخْبرهُ السَّواقي فيعلـــو منبــرَ الأشـــلاءِ يقضـي وكانَ الحكــمُ من غيــرِ استباقِ وجاءَ الــذِّئبُ تفضحــهُ النَّـــوايا بــلا مكـــرٍ يخـــــادعُ بالعنـــــاقِ يــداري الطَّبــعَ في خبثٍ تجـلَّى وتحــتَ النَّــابِ نقـــضٌ بالـوثاقِ يقضُّ القلــبَ والأوجـــاعُ تـدري بما تلقى بــــلا عــــذرٍ يشـــاقي سنونُ العمرِ مـذْ ســرقوا صباها وطيفُ الــــــودِّ يرقبــهُ التَّلاقي هـيَ الأقـــدارُ كـمْ جــارتْ علينا فأمسى السَّـيفُ في كـفِّ النِّفاقِ وبـاتَ العــــدلُ يتلـــوهُ ســـرابٌ يبيحُ الغــدرَ في فوضى الشَّقاقِ وفجـــرٌ طــالَ تســجنهُ نفــوسٌ بهــا الأرحـامُ قُــــدَّتْ باحتــراقِ فنامَ على الـدُّروبِ صـراخُ طفلٍ بكى ألمًـا ودمـــعُ الطِّفـــلِ بــاقِ خيرات حمزة إبراهيم ســــوريــــــــــــــــــــة ( البحــــر الوافـــــــــر )
المد والجذر وانعكاس الضوء على القمر ( بين الخيال والحقيقة ) بقلمي جمال القاضي نعلم جيدا أن مانقوم بتعلمه من علوم عن الفضاء الخارجي ومافيه من نجوم وكواكب ومجرات واقمار وغيرها، انما في الحقيقة هو مستورد لمعظمه من علماء الغرب، وذلك لأنهم يمتلكون التكنولوجيا الحديثة التي ساعدتهم على غزو الفضاء والتعرف على بعض مافيه، قد يحتمل الأمر بعضاً من الصدق، لكن يبقى البعض الأخر في حاجة لأدلة تدعم قولهم ليصدق، لكن ما كان علينا الا أن نصدق مايخبرونا به دون تفكير أو جدال منا دون الخوض في تأكيد صحة هذه المعلومات التي أخبرونا بها ، خاصة وأننا نمتلك العقل القادر على التفكير فقط ولانمتلك مايمتلكون من أجهزة حديثة نتعرف من خلالها بوضوح على مايدور بالفضاء الخارجي ، ليصبح مايعجزنا عن النفي أو الإثبات هو فقدان هذه التكنولوجيا الحديثة والتي قد تساعدنا على ذلك. لكن سأقف معكم لحظات نحلل بعقل لايصدق بعض ماقد أتى به علماء الغرب من مفاهيم وقوانين وحقائق علمية في نظرهم من علوم تم نقلها عنهم وصرنا ندرسها ونتعلمها دون جدال لعقود طويلة وماكان علينا إلا أن نصدق ماقالوا دون الوقوف عندها لحظات بالنقد والتحليل. أولا : أخبرونا أن ظاهرة المد والجذر السبب الرئيسي لها يكون لتأثير جاذبية القمر . سنجري معا تجربة بسيطة وهي أن تحضر وعاءًا عميقاً من منتصفه ضحلاً عند أطرافه الدائرية، ثم املأ هذا الإناء بالماء لمستوى ينخفض قليلا عن حافته، ثم قم بإدارته في حركة سريعة ودائرية ولاحظ مايحدث به. سوف تلاحظ وتشاهد حلقات دائرية منتظمة، هذه الحلقات هي نتيجة للدوران السريع للوعاء، ولأن مايوجد بهذا الوعاء هو سائل والسائل مادة، فهو يحاول الإحتفاظ بحالته من السكون لكن سرعة الدوران أفقدته بعضاً من هذه القوى . وهو مايشبه تلك الآمواج التي نراها في البحار والمحيطات نتيجة دوران الأرض حول محورها دوراناً سريعاً . ولو كان الأمر متعلقاَ بجاذبية القمر فكيف علينا أن نصدق قانون الجذب العام لنيوتن والذي ينص على أن الجاذبية بين جسمين تتناسب تناسباً طردياً مع كتلة الجسمين وعكسياً مع مربع المسافة فيما بينهما، ولو تم تطبيق هذا القانون على الجاذبية فيمابين الأرض والقمر لكانت جاذبية الأرض هي القوى والتي تتغلب على جاذبية القمر الأقل وتخفي تأثيرها على الأرض وبالتالي لاتغلب جاذبية القمر على جاذبية الأرض بل العكس، الأمر الذي معه تمنع جاذبية الأرض جاذبية القمر من التغلب والوصول لسطحها ليصبح القمر تابعاً لها في الدوران حولها تحت تأثير جاذبيتها. فكيف يكون للقمر جاذبية تصل للأرض بل كما قالوا تجذب أطراف هذه المسطحات المائية المحيطة بالعالم في الدورة العقدية للقمر وتأخذ بهذه المسطحات لمستوى أعلى قليلا من الشواطئ في ظاهرة تسمى المد، ثم تعود بها مرة آخرة إلى الداخل في ظاهرة تسمى الجذر، لتكون ظاهرتي المد والجذر والتي نراها في صورة أمواج؟ ولو كان هذا الأمر حقيقة علمية مؤكدة ومدروسة فلماذا يرتفع الموج في مناطق ويصبح هادئاً في غيرها؟ الحقيقة في ذلك كما ذكرنا هو دوران الأرض حول محورها بالإضافة إلى حركة الرياح وتياراتها وكذلك حرارة الشمس التي تجعل هناك مرتفعات ومنخفضات جوية يتحرك خلالها الهواء حركات رأسية وأفقية مما تجعل هناك ارتفاعات وانخفاضات للأمواج على حسب نوع التيارات وشكل حركة الرياح . ثانيا : اخبرونا عن أن سطح القمر هو الذي يعكس ضوء الشمس الساقط عليه. والسؤال : ماهو شعورك حين يقف أحد الأشخاص بالقرب منك وبيده مرأة موجهة أشعتها المنعكسة من الشمس على سطحها بحيث تصبح على وجهك؟ حتما سوف تشعر بالحرارة، لكن ليس هذا الشعور يكون مع الإنعكاس الذي يحدثه سطح القمر لأشعة الشمس الساقطة عليه والتي تعود لسطح الأرض فتضيئها حسب أطواره بالشهر القمري والجزء المواجه منه للشمس، وكما ذكر العلماء أن الضوء الذي ينعكس على سطح القمر هو نسبه قليلة من ضوء الشمس الساقط عليه، أي حوالي 12 %من ضوء الشمس يرتد معظمه في طبقات الجو السفلى كما قالوا . ومعروف أن القمر يحتوي على معظم العناصر التي تتكون منها الأرض مع الإختلاف في نسب المكونات فيما بينهما، والسؤال: هل رأى رواد الفضاء أن الأرض تعكس ضوء الشمس الساقط عليها مثلما يعكس القمر ضوء الشمس ؟ نعم تعكس جميع الأجسام ضوء الشمس الساقط عليها ليضيء بعضها الأجواء التي حوله مثلما تعكس الأثواب البيضاء الضوء لتضيء بعض من عتمة الظلام، لكن هل يرتدي القمر ثوبا أبيض أو له سطح يشبه المرآة ليعكس كل هذا الضوء؟ الحقيقة غير ذلك ونستلهمها مما أخبرونا عن مايوج عليه القمر، وبالأدلة العلمية التي في عصرنا، نعلم أن للقمر غلافاً جوياً، لكنه ليس بسمك الغلاف الجوي للأرض والذي قد يصل الأخير لإرتفاع 1000كم تقريبا من سطح البحر، هذا الغلاف الجوي الرقيق جدا للقمر والغير معروف تركيبه بدقة، لكنهم أخبرونا عن أنه يتكون من مجموعة من الغازات ومنها أيونات الهليوم والنيون والأرجون والميثان والأمونيا وثاني أكسيد الكربون ونسبة ضئيلة من الغازات والعناصر الأخرى . وهناك تطبيق تكنولوجي على تحولات الطاقة ألا وهو المصابيح الكهربية والتي منها يحتوي على مجموعة من الغازات التي تتوهج وتضيء حين يمر من خلالها التيار الكهربي، ومعروف أن الشمس تطلق العديد من الموجات الكهرومغناطيسية ذات الأطوال الموجية البعيدة والتي ينعكس معظمها على الطبقات العليا للغلاف الجوي ويسمح بمرور نسبة قليلة تصل إلى 5% من الأشعة ذات الأطوال الموجية المتوسطة، ويسمح بمرور جميع الأشعة القريبة مثل الضوء المرئي وغيرها من ذات الأطوال الموجية القصيرة إلى الأرض. ولرقة الغلاف الجوي للقمر وعدم قدرته على منع هذه الأشعة من الوصول لسطحه فإن ذلك يجعل الأيونات التي يتكون منها في حالة متوهجة مثلما يحدث في مصابيح الغاز حين تمر من خلالها الأيونات الكهربية، الأمر الذي يجعلنا وكأننا نرى القمر ذاته مضيئا كمرآة تعكس أشعة الضوء حين يسقط عليها . واخيرا : علينا أن نعي ونحلل قبل أن نسلم عقولنا لما قالوا، فهناك العديد من النظريات العلمية تحتاج لمراجعة دقيقة للوقوف على حقيقتها وتصفية المشكوك فيها مثل بعض التي جاءت لتفسير نشأة المجموعة الشمسية وحذفها من علومنا التي نقوم بتعليمها لأبنائنا .
كُن واثقا بنفسك ايّها الانسان ولايشغلك كلام الناس شامخا كما يرفرفُ العَلَم… فالقيل والقال باتت عادة عند بعض العباد وما اُخفِيَ اعظَم… بلاخجل يتغامزون السنتم كالسياط دعهم لربّك هو المنتقم… يتمجدون بسوء اعمالهم لاتجد فيهم صفات المُحتَشِم… فقل يارب اكفنا شرَّهُم فانت بيننا وبينهم الحَكَم… السنتهم لاتستقر في افواههم سوء الكلام ينطلق منهم سَهماً تلوَ السَهَم… فرحين يتلذّذون بقيح يخرج من افواههم سُمّ سَقِم…سيماهم في وجوههم ،خُبثٌ مَرسومٌ على جباهِهِم كأنّه وَشَم… يحسبون انهم ذو مكانة وهم صُفرٌ في الحياة ليس لهم منزلة ولاقِيَم… منبوذين تتعوذ الناس منهم اكثر مما يتعوذون من ابليس ما احقرهم… ادمنوا على غيبة الناس لم يسلم منهم حتى اهلهم… وان لم يجدوا احدا يغتابونه فيغتابون حتى انفسهم… ابتعد عنهم بعد المشرق عن المغرب من شَرِّهِم تَسلَم… انّهم ملعونين ايّاك ان تأمن لهم يعيشون ويموتون على بغضهم وكرههم مطرودين من رحمة ربّهم… الم تر انهم يهيمون في الارض ، في كل بيت وشارع وسوق بل في كل بقعة مااكثرهم…ملأوا الدنيا جورا وَضَيْما يحسبون انهم كبارا وهم في الحقيقة احدهم كالقِزم… ستأتي لحظتهم ويعضّواْ اصابع النَدَم… انّهم اليوم يسرَحون وَيَمرَحونَ وغدا سيكونونَ حَطَبا تَسعُرُ بهم جَهَنّم… لاتتردد ،اكسر حاجز الخوف عندك فواثق الخطوة يمضي قدما هيا سر تقدم… عمرك لاتندم منصورا انت باذن الله لاتُهزَم… اَمسِك قلمكَ وَخَطِّط لحياةٍ جديدة باروع الالوان تُرسَم وَتَوَكَّل على الله وَتَبَسَّم … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي...28 نيسان/2024
أنين الوطن جفت الأرض وتشققت ثناياها واحتاجت الى دموعنا حتى نرويها ملايين العيون ظمئت.. ملايين الشفاه عطشت.. ملايين الأطفال من طفولتها حُرمت شفاه خوت لم تعد تشتكي الجوع قلوب ذوت لم يعد لحزنها دموع وعيون طوتها الحياة.. لم يعد لأمسها رجوع حسبُنا أنّا أضعنا ما أضعنا من سنين وكؤوس البؤس شربناها ملأى بالأنين وبيوت الأحبة خيم عليها ليل حزين وشكا الراحلون عنها من عبء الحنين لقد أضعنا طريق الغد في الصمت الرهيب وتناسينا أمجادا عشناها في الأمس القريب وانتظرنا تحقيق الوعود من القريب والغريب نصرخ.. نتسأل.. بُحت الحناجر.. وما من مجيب أما آن لنا أن نُسكت أنين الجراح أما آن لنا أن نقف في وجه الرياح أما آن لنا أن نحلم بإشراقة الصباح طال علينا الليل.. فهل نحن نطلب المستحيل.. ندعو.. نصلي.. نردد المواويل نعيش على حلم أن يجتمع العرب ويتفقوا.. ولكن لا أمل ولا دليل وهم للأسف اتفقوا على حصار الوطن القتيل فحسبنا الله ونعم الوكيل. الكاتبة : زحل المفتي
بقلم الشاعر المبدع خليل شحادة.زَبَدُ كَلم إقرأ من غسق بحر الروح زبَد كلم مداده آهات قلب كلّل شفاهَ أبجدية حروف إكليل شوك جلجلة درب إفدِ دموع تكالى أرض قدسية أمة باعوك للصلب إهمس للأنبياء صرخة وجع ولأُذن السماء لا تتركني يا رب هي زيتونة جذورها قلب مشكاتها قِبلة وطن وشعب نورها سماء نبوة مباركة من مهد واسراء ومن كل حدب سلام عليكِ يا حبيبتي من عاشق حبيب كل الحب بقلمي: خليل شحادة / لبنان
تتًلونينَ لي كُلَ صَباحًُ وتَتَهربينَ مِني الفَ صباحًُ فاِن عَصفت الرياحُ توقفت . وِان رَكدت الرياحُ عَصفت . فاايُ الطريقُ اسلكهُ. معكَ وايُ الخِصامُ اتعاملُ بهَ معكَ فانتَ للاوطانَ اوطانً مِن غيرُ شعوبً قد مِتُ ايهُ القلبُ المُتذمر المتحركُ مِن غيرَ روحً او جسد مشَيتُ مع الاعصارُ وامتطيتُ قاربِ الاهوارُ ووقفتُ ☟تٌَحَـتْ☟ الامطارُ كُلُ هذا ولايعني لها شيئً حبيبتُ قَلبـ♡ــيے. تقُتُلني بصباحَها وتُقتلني حينَ تُمسي عليا بَمسائِها فحبيبت قَلبـ♡ــيے. يامعشرَ الانسُ فريدةً مَن الاناث واِنها كُل الاناث وانها مجنونةً وان لها رعونةً وهيَ التي سقتني الشهدَ م̷ـِــِْن اطرافِ انامِل يديها فعطشتُ وتَعطشتُ وطشتُ بها الى المهالكِ قاربي صغيرًُ بَها وهوة كبيرًُ يسعُ الالافَ مِن البشر ودُنيتي كبيرةً ولاكنهُ صغرَ بِها وبِجُنونِها فالى حبيبتَ عُمري الفَ سلامً ولكَ تُرفعُ القبعةُ وهنا ينتهي الكلامُ بقلمي أ. د. Saad Abu Abdullah تاريخ29/4/2024
28/04/2024
🌹محاكاة الشاعرة لينا الخطيب🌹 لو دقّت الأكواب بالأكوابِ لرشفت طعم الخمر بالأعنابِ فالرّيم بالأحداق ترمي سهمها والغمز بالعينين خير جوابِ يمسي الغزال متيَّماً في حبّها تسبي القلوب برفّة الأهدابِ والسّحر بالجلنار في أكمامهِ سرّ الجمال بلونه الجذّابِ وأرحت عيني من سراب سرابها وملأت قلبي في منى وعِذابِ ورجعتُ للدّنيا بغير عَنائها وأغني في كون وراء سحابِ قد فاضت الآهات عبر حياتنا وكما تفيض كؤوسنا بشرابِ ويضوع فيها عطرها وعبيرها وتفيض مثل بحارنا وعُبابِ تزهو الرّياض بلا زهور أو ندى وكذا الثّمار بلا نوى ولبابِ وكذا القلوبُ بدون لمح حبيبةٍ هي مُرّةٌ والحزن يطرق بابي هي مرّةٌ والمرُّ حلو صادر ما دام في الأيام حُبُّ شبابِ فشباب روحي قائم في ظلّها وشبابها من طيّب الأطيابِ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
أُّيُّهَا الشَّاكي عِشْتَ عُمرًا طويلا - قصيدة نظمت معظم أبياتها ارتجالا أعارض فيها قصيدة الشاعر اللبناني المهجري الكبير"إيليا أبو ماضي" التي بعنوان: ( أيهذا الشاكي وما بكَ داءٌ) وشاركت هذه القصيدة في المسابقة الشعرية التي أقامتها مؤسسة الوجدان الثقافية - وموضوعها إكمال لعجز البيت الشعري من قصيدة أبي ماضي ،وهو: ( أن ترى فوقهَا الندى إكليلا ) مع نظم أبيات شعرية أخرى على نفس الوزن والقافية . ( شعر: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين ) أيُّهَا الشّاكي عِشتُ عُمرًا طويلا كنتَ عبئًا على الحياةِ ثقيلا تنشرُ اليأسَ في النفوسِ ، وَمَا زِلْ تَ مثالَ الإحباطِ .. داءً وبيلا لا ترى السّحرَ في الوُرودِ وَتَعْمَى أن ترى فوقهَا الندى إكليلا أنتَ كاللحْدِ في وُجومٍ وَصَمْتٍ وَتُحَاكي في القحطِ أنتَ الطلولا مُقفرٌ تبقى من جمالٍ وَحُبٍّ وَمِنَ الخيرِ.. خُضتَ خطبًا جليلا وترَى نفسَكَ الحكيمَ ولا تَدْ رِي ..يراكَ الجميعُ فضًّا جَهُولا أترِع النفسَ بالمحبِّةِ والخَيْ ر ِ .. ترَ الكونَ والوُجودَ جميلا إنَّ بالإيمانِ النفوسَ سَتسمُو في سَمَا الكونِ تُبدِعُ الترتيلا أيُّهَا الشَّاكي أنتَ هَمٌّ وبيلٌ تُكثرُ النَّدبَ والشَّجا والعَويلا أنتَ في النفسِ يا شقيُّ عليلٌ لستَ في الجسمِ والفؤادِ عليلا كلُّ يومٍ يَمُرُّ دونَ رُجوع ٍ إغتَنِمْهُ فسَوفَ يمضي عَجُولا لا يعودُ الماضي إلينا وَأمْرُ الْ غَدِ يبقى مُستعصيًا مَجْهُولا إنَّما العيش والحياة خيالٌ كم تمنينا لِعُمرِنا أن يطولا لمْ نحَقّقْ كلَّ الذي نبتغيهِ ما بَلغنا المَنشودَ والمأمُولا أيُّها الشَّاكي دونَ داءٍ وَهمٍّ كم أطلتَ التّذمُّرَ المَمْلُولا إبتَسِمْ للحياةِ دومًا وَكُن في هَا جميلا ترَ الوُجودَ جميلا لا تسَلْ عن غدٍ وعنكَ بعيدٌ عِشْ ليومٍ مُعَزّزًا مَسؤُولا عِشْ حياةً بكلِّ جُهْدٍ وكدٍّ لا تكن أنتَ خامِلا وكسولا وتمتَّعْ بنعمةِ العيشِ ، لا تخْ شَ زوالاً لها إلى أن تزولا كُنْ جميلاً فسوفَ تجلو صعابٌ في حياةٍ ، تغدُو الجبالُ سُهولا وتمَتّعْ من كلِّ شيىءٍ بهيج ٍ فجمالُ الوجودِ يَسبي الفصُولا أنظرِ البدرَ في السَّماءِ تجلَّى ويضيءُ التلالَ ثمَّ الحُقولا إسْمَع ِ الطّيرَ في الرياضِ تُغنِّي وَمعِ الزَّهرِ لحنهَا المَعسُولا وَحمامُ السَّلامِ قد زادَ شَجوًا كلَّ يومٍ ولا يَمَلُّ الهَديلا كحِّلِ العينَ مِن جمالٍ وَحُسنٍ وارشُفِ الكأسَ كوثرًا سَلسَبيلا وترَنَّمْ معِ السَّواقي نهارًا واسألِ البحرَ سرَّهُ المَحْمُولا أنا للحقِّ شعلةٌ من ضياءٍ وبأشعاري قد دَحَرْتُ الفحُولا وَحَياتي بذلتُهَا لبلادي لم أجدْ مثلَ مَوطني لي بديلا وَيَراني الجميع ُ رَبَّ المَعالي والنّدى دَومًا ، في الدُّجَى قنديلا أنا صرحُ الإبداعِ في كلِّ فنٍّ وأنيرُ البلادَ جيلاً فجيلا أنا تاجُ الفدا وفي مِفرَقِ الشَّرْ قِ وأبقى لِمَجدِهِ إكليلا بُهِرَ الخلقُ في روائع شعري وقفَ الكلُّ شاردًا مَذهُولا مِن مُحيطٍ إلى الخليجِ شدَا العُرْ بُ أغانيَّ رُتّلتْ ترتيلا إنَّ شعري مثلُ النّضارِ ائتِلاقًا وأغانيَّ أمطِرَتْ تقبيلا إنَّ شعري للفنّ والحُبِّ يبقى لا لأرثي في القفرِ رَسْمًا مُحِيلا وَحياتي بذلتُها لكفاح ٍ لافكَّ المأسُورَ والمَغلولا وَوُرودي مدى الدُهُورِ رواءٌ لا تُعاني طولَ الزَّمانِ ، ذبُولا إنهُ العيش في ارتفاع ٍ وخفض ٍ وَحُظوظٌ تبقى ارتفاعًا نزولا قد بَنيتُ الكثيرَ والعمرُ غضٌّ في قرونٍ يُحقّقونَ القليلا إنَّ شعري لنُصْرَةِ الحقِّ يبقى يدحرُ الباغي والقميءَ الدَّخيلا لم يزلْ سيفي ظامِئًا وصقيلا وعلى الباغي مُشْهَرًا مَسلولا إنَّ مجدَ الشُّعُوبِ يقضةُ حِسٍّ وانتِكاسٌ إذا استطابتْ خُمُولا قد بذلتُ الحياةَ من أجلِ علمٍ واتّخذتُ الكتابَ دومًا خليلا قد خبرتُ الحياةَ غضًّا غريرًا وتعمَّدتُ بالكفاح ِ رَسُولا جئتُ كي أملأ الوجودَ سلامًا وبإبداعي كم أنرتُ العقولا وأغنِّي مع النسائمِ فجرًا وَمع ِ الطيرِ بكرةً وأصيلا ناشرًا في الوجودِ سِحرَ طيوبي تبتغيني الحِسانُ ظِلا ًّ ظليلا أنا أبقى كالنسرِ في عُنفوان ٍ لستُ طيرًا مُنكّسًا مَبلُولا مِن يراعي تغدو القفارُ جنانًا مطري ازدادَ ، في الهجيرِ،هُطولا ولقد حيَّرَ الطبيعة َ أسفا ري وَسَيْرٌ سبقتُ فيهِ الوُعُولا ومكاني فوق الثريَّا سُمُوًّا كم دَعيٍّ خيالهُ لن يطولَ وأرى الغيرَ ينشرُ الشرَّ دوما يقتفي النتنَ والقذا والوُحُولا كم عميلٍ غدا هنا وطنيًّا وَيُجيدُ الخداعَ والتّمثيلا كم خؤُونٍ قد باعَ شعبا وَرَبًّا وقضى العُمرَ آبقًا وعميلا ويعيشُ الحَضِيضَ خَلقًا وَخُلقًا ويَرَاهُ البعضُ الشّريفَ الجليلا لُكعٌ قد غدَا هُنا وابنُ لُكْع ٍ سيِّدَ القومٍ للمَخازي مُعِيلا كم أبيٍّ ضَحَّى لأجلِ بلادٍ هُوَ يَحْيَا مُهَمَّشًا مَعزُولا عالمٌ كلُّهُ خداعٌ وإفكٌ لا نبيًّا نبتاعُ منهُ الحُلولا إنَّ شعبي مدَى عقودٍ يُعاني وَلكم ذاقَ القهرَ والتّنكيلا بَيْدَ أنِّي أخُوضُ دربَ نضالٍ لستُ أدري متى سأقضي قتيلا إنّهَا الروحُ في اشتياق ٍ لرَبٍّ مَنْ سيدري متى ستلقى الرَّحيلا يرفعُ الحظ ُّ كلَّ وغدٍ قمِيىٍ كلَّ من كانَ آبقًا مَهبُولا والكريمُ الأبيُّ يلقى صعابًا دربُهَ بالأشواكِ يبقى طويلا ولكلِّ امرىءٍ حسابٌ وَحَشْرٌ وحسابُ الجاني يكونُ ثقيلا نحنُ مثلُ الضيوف في الأرضِ،للخُلْ دِ مساعينا ، نحنُ نرجُو القُبولا لا مقامٌ في الأرضِ إن عاجلا قد كانَ أو آجلا سنلقى الأفولا كلُّ حيٍّ مَصِيرُهُ لزوالٍ جسَدٌ يَحضِنُ الترابَ المَهيلا أيُّها الشَّاكي من حياةٍ وَعيش ٍ لا تكُنْ للأقدارِ أنتَ عَذُولا "أدرَكتْ كُنْهَهَا طيورُ الرَّوابي" قالهَا إيليَّا ... أراكَ جَهُولا فتعلَّمْ حُبَّ الطبيعةِ منها وَدَع ِ القالَ والقِلى والقِيلا فتعلَّمْ حُبَّ الطبيعةِ منها حكمةٌ قد تُعلِّمُ المَغلولا حكمةٌ تُحيي بائسًا وَحزينا وَسَتُذكي المُنكّسَ المَذلولا فدَع ِ اللؤمَ وارتدي ثوبَ بِرٍّ كُن كريمًا وصادقا ونبيلا فالإلهُ العظيمُ ربُّ البرايا هوَ يعطي الخيراتِ والمأكُولا والإلهُ العظيمُ يفتحُ أبوا بَ الأماني والحظّ عرضًا وطولا بيدِ اللهِ دائمًا كلُّ شيىءٍ خيرُهُ يبقى للمَدى مبذولا مثلُ ايُّوبٍ لم تذق أنتَ هَمًّا صبرُهُ في الآلامِ كانَ طويلا سَلَّمَ الأمرَ والمَصيرَ لرَّبِّ صارَ في الصَّبرِ رَمزنا المَنقولا خَصَّهُ الله .. كلَّ خير ٍ وبِرٍّ بعدَ مأساةٍ عاشَهَا معلُولا رَدَّ أملاكهُ وَكلَّ بنيهِ وَقضى العُمرَ هانئًا وَجليلا كلُّ أمر ٍ يكونُ بل كلُّ ضيق ٍ بيدِ الرَّبِّ دائمًا مَحلولا والذي يجعلُ الإلهَ منارًا في مَسَاعيهِ لن يَضِلَّ السَّبيلا أيُّهَا الشَّاكي كلُّ هَمٍّ سَيَمضي وَسَسبقى الوُجودُ دومًا جميلا ( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
27/04/2024
حوار المآسيْ ..!!.؟ شعر / وديع القس / ماليْ أراكَ عصيَّ الدّمع ِ يا ولدي تخفي دموعكَ والآلامُ في الكبد ِ.؟ / كنتَ السّعادةَ والآمالُ تبهجني صرتَ الحمولةَ فوقَ الهمِّ والجَلَدِ* / ماذا اقولُ لعمر ٍ هُدَّ من وجع ٍ والويلُ يسحقُ ما يبقى منَ السَنَد ِ.؟ / سافرتُ أبحثُ عنْ روحيْ كمنْ سُلِبَتْ عنهُ الحياة َ منَ الآمال ِ للأبَد ِ / فما رأيتُ سوى عيناك َ بارقة ً تحيي الرّميمَ وتعطيْ الرّوحَ للجسَد ِ* / لا عيشَ عنديْ سوى قلبيْ أُقطِّعهُ خبزاً .. وروحيْ بديلَ الهمِّ والكمد ِ* / الكذبُ قدْ سرقَ الأفراحَ منْ دمنَا وصارَ يلهوْ بنا ، فيْ لعبة ِ الفنَد ِ* / يتاجرونَ على أرواحِنَا كذبا ً ويُطعِمُونَا مريرَ الشّوك ِ والنّكد ِ* / وهمّهمْ سرقةُ الأموال ِ في سفل ٍ ولا ضميرا ً يهزُّ الرّوحَ إنْ جحد ِ* / يكفيْ بكاءً فلا ماءً ولا رمقاً والأذنُ طرشى وما منْ سامع ٍ عضد ِ* / والناسُ موتى بدون ِ الجوع ٍ من ألم ٍ والعِزُّ أقوى منَ التجويع ِ والثّمد ِ* / وكيفَ يقوى على الإحسان ِ في كرم ٍ مَنْ ماتَ فيه ِ ضميرَ الحِسِّ والنُجُد ِ*.؟ / يا للهوان ِ منَ الإنسان ِ ما وصَلتْ فيه ِ النّذالةَ تحتَ البهم ِ مُنجرد ِ .؟* / إعضضْ شفاهك َ فوقَ الهمِّ يا ولدي فلا بديلَ لنا ، عنْ قوّة ِ الصّمد ِ / تعالَ نصبرُ فوقَ الجّرح ِ ما كبرتْ ونكتبُ العِزَّ والأمجاد َ للأبد ِ / تعالَ نشكوْ إلى القهّار ِ محنتنَا فما العوالَمُ إلّا جيفة ً فسد ِ..!!؟* / وديع القس ـ سوريا بعض المعاني : الجَلَدْ : الصّبرْ ـ الرميم : المهمش والبالي ـ الكمد : الحزن والأسى ـ الفند : الباطل والكذب ـ النّكد : الشّؤم والعسر ـ الجحد : إنكار المعروف والحقّ ـ الرمق : القليل من الطعام الذي يسد شيئاً من الجوع ـ العضد : الإسعاف والمعونة ـ الثمد : الماء القليل الذي ليس له مدد ـ النُجُد : النُبل والشرف ـ منجرد : كناية عن تجرّده من الإنسانية ـ الجيفة : الجثة الميتة المتعفنة
* بـلادُ اللُّجـوءِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. حاجزُ الكراهيةِ يستوقفُني يعتقلُ لغتي يدهسُها يطالبُني بإجازةِ تنفّسي وأوراقِ نبضي وكان عليَّ أن أُثبتَ لهُ أنِّي من نسلِ آدمَ جئتُ إلى الأرضِ أحملُ جوازَ سفرٍ من الجنةِ التي طرَدَتني سأبصمُ لكمْ بكاملِ دمي وإبهامِ روحي أنِّي مستعدٌّ لأسكنَ في أقذرِ البيوتِ وأهزلِها وأن ألتزمَ بسدادِ الآجارِ الفاحشِ وأن أتعهدَ لكم بالتزامِ الصّمتِ وتقييدِ حركتي حرصاً على وقاحةِ جارِي المتعالي و أن أقبلَ العملَ في أخطرِ المهنِ وأشقِّها مقابلَ أجـرٍ زهيدٍ معدومِ التوازنِ مع الغلاءِ المتوحِّشِ وسألتزمُ بالقوانينِ التي لا تعترفُ بحقوقي وإنِّي وإن تمَّ الاعتداءُ عليّ من قِبلِ مواطنٍ أهوجَ سأتقبَّـلُ ذلك بصدرٍ رحبٍ وتسامحٍ كاملٍ ولن أحتجَّ أو أتقدّمَ بالشّكوى وإن فعلتُ، وتجرّأتُ ُوغامرتُ، وتسرّعتُ ووقعتُ في ارتكابِ حماقةٍ سأعرّضُ نفسي للعودةِ الطّوعيّةِ غيرِ الآمنة .* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
اغلى هدية ********** هديتي لك أغلى هدية قدمت لك باقة ورود جميلة قدمت لك قلبي لما عشقتك لانني أحسست بسعادتك فاخلصت في حبك وعملت المستحيل من اجلك وأقسمت بالاخلاص والوفاء لك ولكن الصبر لم يكن من شيمك وكان الغدر من صفاتك تفتخري بحكاياتك واكاذيبك تفتعلي العلل وتجعلي تفاهات حججك فشكرت القدير لانني لم أكن من نصيبك اغلى هدية قدمتها لك فلن تشكري الرب على ما كتب لك ٠••••••••••••••••••••••••••••••• بقلم الشاعر ا.محمدبليق حميدو 2024@
26/04/2024
أهمية التاريخ.. تبرز اهمية التاريخ في الصراع الوطني والقومي لأن تاريخ الشعوب لم يكن في يوم من الأيام إلا سجلا لنضالها من أجل توفير الحياة الكريمة وضد نزعات التسلط والقهر والإحتلال .. وإن نظرة واحدة إلى جميع الأمم المتقدمة اليوم في الشرق والغرب تكشف لنا ذلك الإهتمام الكبير الذي توليه هذه الدول لدراسة تاريخها والكشف عن كل إيجابياته وإبرازها في أذهان الأجيال الناشئة وتوظيفها سياسيا وقوميا وإنسانيا في سبيل إنشاء جيل متكاتف متجانس موحد يملأه الإعتزاز بتاريخه العميق الراسخ الجذور في الأرض والمتواصل عبر الزمن...وإن إبراز الإيجابيات الفردية و الجماعية في تاريخ الشعب والأمة ومزجها بالعملية التربوية تغذية للمشاعر الوطنية وتنمية للثقة بالنفس وإزكاء لروح البذل والتضحية في كل وقت يتطلبه الوطن او الأمة .. الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله
ياشاربَ الذلّ كأسا بعد اخرى اما مَلَّت نفسكَ او تَعِبَت يَداكَ… اما تَصحى من غفوتك هل مازِلتَ في خَدَرٍ قل لي ماذا دَهاك… اتكره عيشا بكرامة مالي اراك تَحبواْ حبواً في مستنقع الذلّ ماالذي اِعتَراك… أتشرب من بحور الذلّة ايّها الانسان وتترك بحور العِزّة ،مااشقاك… فالعزيز مرفوع رأسه باسم وجهه والذليل منكوس رأسه عابس وجهه تائه فكره، يارب رُحماك… ايّاك ان تسكن بدارِ ذِلَّةٍ مااقبحها فاختر دار عزّة فهيَ ارضُكَ وَسماك… وان كْتِبَ لكَ ان تعيشَ بعزّة فاحمد واشكر من خَلَقَكَ وَسَوّاك… فَأَكرِم نفسك ولا تذقها الذِلّة فقد خلقها الله عزيزة لاتجعل الذِلّة هي طعامك وشرابك… قُم انهض طَهِّر نفسك وابعد الذلّة عن بيتك واهلك واحبابك واطردها من بابك… فاستعن بالله واهجر كل ذلّة وكن قويا واخرج من مستنقع عذابك…ليس عدلا ان تذق نفسك ذلة ومهانة وقد خلقها الله عزيزة مصانة هذا سؤالي لك قبل الختام وانتظر جوابك… عسى بتوبتك ان يهديك الله بشموخِ عِزَّةٍ تُطَهِّرُ بها مِحرابَك… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
حكاية غرامي أنت قدري ونصيبي و حكاية غرامي يا اجمل حكايا أهداها لي القدر أنت مأمني وسلامي أنت أنشودتي العذبة وأنغامي وفني و لحن الحياة وعزف الوتر أنت روضي الغناء وبلبي الشادي وربيع العمر أنت قمري الأغر أنت النجوم في ليل السهر أنت أنيستي أوقات السمر أنت نديمي وخمري المعتق الذي به أنتشي وأسكر يا شهد الرضاب يا أحلى من العسل والسكر أنت كل العطور وعبق الزهور أنت المسك والطيب والعمبر أنت النسيم العليل يشرح الصدر أنت الغائب والحاضر والمستقبل و المخفي والظاهر والسر والجهر أنت حبي الأول والأخير أنت مكتوبي كيف مني تهربين!؟ وكيف منك أهرب!! يا حبيبتي اطمئني وأهنئي إنك دمي يسري في شرياني يعدل نبضات قلبي إنك روحي وسنين عمري لا لن أتخلى عنك إلى حين تفارق الروح الجسد بقلمي يوسف بلعابي تونس
ربيعي ....انتِ° حسن الربيع تجلى فيكِ.. وإطلالة القمر في سماك والنور يسطع.. في وجهك الصبوح.. وشروق الشمس .. في نور بهاك.. غناء الطيور مرسوم.. بضحكتك.. ونوار الياسمين ... في سنى بسمتك.. لما يضنيني برد الشتاء .. أجد دفء الصيف.. في ضمتك.. بين ذراعيكِ .. ..أنام قريرا.. كرضيع.. أودع روحه لقدرك.. حبيبتي!! متى تعرفين.. كم أهواكِ. !؟ وأن عالمي هو ملكُ يديكِ.. يا من قتلتِنِي بالهجر.. ثم أحيَيتِنِي... ..ما أقساك وما أظلمك!! محمد العربي عبد الرحمن عربي
وطني الجزائر الوطن هو النبض هو الحياة حقا هو الأمل و الأماني الهواء الوطني أجمل من الهواء في أي مكان آخر على وجه الأرض والتراب فيه يحمل رائحة المسك العطرة لشهدائنا التي أعشقها إننا شعب واحد بلد واحد قلب واحد يد واحدة أمة واحدة إلى الأبد! هكذا هو وطني الجزائر قدسية الأحرار وملذة للثوار ... حب الوطن... هو شعور بالولاء والانتماء الذي ينبع من المعرفة والإيمان ويتجلى في تصرفاتنا واختياراتنا فكيف لا نعشق الجزائر ؟ فيها الراحة بمناظرها و الأمان حورية البحر الأبيض المتوسط بيضاء فوق صخور خضراء سمائها صافية بزرقة الأمجاد سيادة بلدي خط أحمر فأنا لا اتعدى حدودي لأني احترم و جدودي فلا تراوغي معي يا جارتي حتى لا تكوني بين الرفاتي ولا تخلطي فنحن لا نباع و لا نشترى ولا تحاولي شن حربا انتي لا تجيدي فنونها فمن باع ارضه للكيان ليس له عندنا مكان بيني وبينك جدار فاصل فاحترمي مقامك عندي حتى لا يكون لكي مصابي سيادة وطني أكبر من كل شيء لا يمكن أن تصنعي لنفسك انتصارا بالرسومات ونسب تاريخا لتصنعي اوهاما بين الأوطان من يريد أن يصنع انتصارا عليه ان يكون رجلا في الميدان كما خضناه نحن بين البلدان لا يمكن ان تصنعي مجداً بأقلام التلوين فالجزائر ليست ككل الأوطان خذي مني هذا الجواب وانسحبي دون حساب لأنكي تخسرين الميدان الأستاذة عبلة سماعيل رتاب الجزائر 🇩🇿🇵🇸🇩🇿
أشكال السلب والنهب الاستعماري في الوطن العربي والخليج العربي. **************************** ألجزا الثالث ...3 *************************** * ________جدول _____________ معدل ربح الشركات من مرحلة الانتاج في منطقة الخليج العربي **************************** ألسنة ..........معدل ربح الشركات ................في البرميل الواحد دولار **************************** ١٩٥٨ ......................... ٨٥ ؛ ٠ ١٩٦١ ........................ . ه ؛ ٠ ١٩٦٥ ....................... ٤٧ ؛ ٠ ١٩٦٧٠ ....................... ٤٥ ؛ ٠ ١٩٦٨ ...................... ٤٥ ؛ ٠ ١٩٧٠ ..................... ٤٠ ؛ ٠ ١٩٧١ ................... ٤٠ ؛ ٠ ١٩٧٢ .................. ٣٥ ؛ ٠ ١٩٧٣ .................. ٠ه ؛ ٠ ١٩٧٤ .................. ٦٠ ؛ ٤ ملاحضات على الجدول رقم ( 1) يظهر الجدول تقديرات لمعدل ربح الشركات في البرميل من مرحلة الانتاج لسنين مختارة ، كما يظهر ايظا ان الربح للبرميل الواحد من النفط الخام في تفاوت من سنة لاخرى ولكن يمكن الاستخراج معدل وسطا للفترة 1958 _ 1973 , بحيث نعتبر ان هذا المعدل المتوسط هو 50 سنتا للبرميل الواحد خلال تلك الحقبة من الزمن . فاذا ما قمنا بتعميم هذه الفرضية لتشمل الفترة الزمنيه 1946 الى 1973 لوجدنا ان مجموع ارباح الشركات للفترة بين 1946 _1973 من مرحلة الانتاج من الاقطار الرئيسة المنتجه في منطقة الخليج العربي قد تجاوزت 32 مليار دولار . ان هذا التقدير لارباح الشركات من مرحلة الانتاج بواقع 50 سنتا للبرميل للفترة 1946 _ 1973 يشكل الحد الادنى لارباح الشركات في مرحلة الانتاج وخاصة اذا ما علمنا بان 50 سنتا تقل في الواقع عن ااتعبير الحقيقي كلما تغلغلنا في السنين . ان ارباح الشركات من البرميل الواحد قد طفر طفرة ضخمة في بداية عام 1974 بحيث اصبح 4 ; 60 دولارا . ثانيا :: الارباح المتكاملة للشركات *****************************ان الشركات الاحتكاريه تحقق ارباحا من جراء ااحلقات النفطيه المتلاحقة بحيث يمكن ان يطلق على تلك الارباح الارباح المتكاملة والتي هي عبارة عن الارباح التي تحصل عليها الشركات نتيجة العمليات المتكاملة في المجال النفطي والتي تقوم بها الشركات ابتداءا من الانتاج ثم النقل وانتهاء بالتصفية اي ايصال البرميل الى خارج المصفاة ويمكن احتساب هذه الارباح للبرميل الواحد بطرح تكاليف النقل والتصفيه وسعر الكلفه الضرائبي عن الاسعار النهائية الخالية من الضريبة والموضحه في الجدول رقم ( 2) والذي سياتي لاحقا يعطي انطباعا واضحا عن الارباح المتكاملة التي حصلت عليها الشركات للفترة 1969 _ 1973 . التكملة لاحقا في الجزء الرابع وما تليه زيد علي الالوسي amb zaid ali alalosi @ الجميع
25/04/2024
أذكريني .. أذكريني كلما الصيف أتى يحمل البشرى لأرباب الغرام وتعانق الطيف مع الطيف وإنتهينا للصبابة والمدام أذكريني .. كلما الصيف أتى يحمل البشرى لأرباب الغرام والتقت كل فتاة وفتى فإذا الدنيا سلام وابتسام أذكريني.. كلما الناي ترنم وتهادى في ليال حالكات وشدا الطير بألحاني شجان ساحرات أذكريني .. كلما الريح أباحت بأصوات حب ومعاني وتناجت أرواحنا بالأغاني وهتفنا وتسابقنا مع الريح نحكي أهازيج أرواحنا بالأماني أذكريني .. كلما بريق الفجر لاح أفاق الطير وسبح لرب الكون وصاح أفاق الناس وهبوا لنيل الرضى والفلاح أذكريني .. كلما تهادت أحلامنا مع شدو البلابل والطائر الصداح هتفت أنا وقلبي أنا العاشق .. أنا صلاح صلاح الورتاني / تونس
أحتارت الحروف في أمري .. وهي تحاول الطاعة و التناسق مع فكري .. لكنها لم تستطع السكوت و طالبت بأن أكشف سري .. الموضوع سهل ولا يحتاج إلى تفسير .. فالكتابة لها معايير تحكمها العادات و الأصول وهذا ليس بالكثير .. هناك من يكتب غزلاً .. عشقاً و غراماً و حباً .. وهناك من يكتب فائدة .. حكمة .. تساعد الإنسان أن يرتاح من همومه ويشعر بالرحمة .. أكره من يتطاول على الأنثى و يصف جمالها و شكلها .. ولا أعتبر أن هذا هياماً حين يحاول وصف جسمها .. نحن سنحاسب على الكلمة .. الحرف و الجملة .. فحين نحترم ذاتنا يشعر المتابع أننا وصلنا إلى القمة .. لكن للحقيقة فقد أصبحت المنتديات مراكز نور و للأدب نعمة .. نحن العرب أصحاب لغة الضاد و كتابنا لهم سمعة .. هناك أمراً واحداً فنحن نكتب لهدف و هناك من يحذفه مزاجاً بلا رحمة .. المهم أن تظل لغة القرآن محتشمة و محترمة لمسقبل أطفالنا فهي الإرث و التاريخ وبها الكثير من الود و الألفة .. فادي فؤاد الغزي
شطحات قلم أكتبني صرخة على صدر غمام مطره مداد ثرثرة شطحات قلم رقية تعويذة رفير وجع شهيق كلمات جرح ألم أبجدية هلوسة عرجاء قصيد صبرها قدر زمانها عقم قوافيها قلب تراتيل روح عمادة حرية مهرها دم فجرها مفتاح لحلم أمل سطرها قرح عرب وعجم غفا الشِعر على هامة جدائلها ضفائر قصيدة عُمر حلم صمتُُ بكماء الصم حروفها سيف الحر قلم لا يُهزم بقلمي: خليل شحادة / لبنان
شرع الهوى قاربي ما كنت في بحر ليقتلني من طول الجفا أعاني ولست من يستحق لصورتي وجد ولا جوى فأنا المجنون من تلوّع بالحبّ له فنون و قد انطوى به الزمان واكتوى وأصابه السّهد بحلم وما احتوى الفؤاد أليس من تعاهد لايوجد مستحقّ للهوى تقتله الأسود أيبلغ العشاق بالهوى تناسى ماخلى القلب بدعوى إن كنت قد قسيت متاخر وللحبيب تنكّر فاذكر متيّما أصابه سهم الردى قد ابتلى أيُضيرك الحب الساطع إن وفيت بحبّك فقلبي قد أطاع قد وفى للأرض مطر بالواقع نزول الغيث إن هما بعاشق ألا تذكر إن أصاب الجسد ماء فإن مطر السماء شديد يكاد ان يغرقني من جديد وحبك أصبح رفيقا وعنيد إلى متى سأبقى صامدا ووحيد فخري شريف
❤️تكتبه روحي... ياقلبي الأخضر ما غدُهُ أمجيء حبيبي موعِدُهُ... يتمايلُ ليلي في طربٍ عشقٌ يضنيني أؤكدَهُ ياشوقاً فاق معي جلداً يتآكلُ شيءٌ شيّدَهُ... حاولتُ أراهُ عن كثبٍ لكنّ الكبرَ يُباعِدَهُ... رقت عيناي لهُ شغفاً أتمنّى عمري يوقِدَهُ.. إنّي أهواهُ بلا سبب ٍ نوراً وضياءً خلّدهُ... بل يكتبُ حرفي أغنيةً وقصائِدَ ليلي تُرشِدهُ... قد مالت نفسي ذا طرَبٍ لِحبيبٍ كان يُمجِّدِهُ... زاغت ابصارٌ ترقبُهُ عينٌ صلّت وترافِدهُ... روحي قد فاحت في زَهَو ٍ عطراً يهفو من مورِدهُ... قد كان يراني شارِدةً بالبينِ أُهيمُ وافقِدهُ... مهما حاولتُ مُفارِقةً يأتيني قرباً حشّدهُ... يتمنّاني عشقاً دئِبا بيديّ يتأملُ مسعدهُ... يتوارى خلفي معتذِراً ولثغري كان يُعانِدهُ.... انّي واللهُ لهُ دوماً حسناءٌ مرقدُها يدَهُ. اطياف الخفاجي. بحر المتقارب.
كيف التعلّلُ لامأوى ولاسكنُ ونحنُ موتى فلا غسلٌ ولا كفنُ.. نحتاج عرباً على الأهوالِ مفزعةً لا أن نداس إذا جارت بنا المحنُ.. يادهرُ مهلاً على ماكان من فرحٍ مابال دهري مريرٌ صابهُ الوسنُ.. أنحمل الموت في أوداجنا فقراً قد آلمتنا وليس الموت يؤتمنُ.. إن العيون وإن فاض الدعاء بها نحو السّماء فما ضاقت بها أذنُ..
24/04/2024
❤️مازلتُ اهواهم.. عشقي لهم إحتلّ روحي قاصِداً نغمٌ يُساير مهجتي ومسامعي.. أصفُ الجميلَ حديثهم بتمعّنٍ ولوصفِهم خضعت جميعُ أصابعي.. ماذا دهى لغة التحدث ِ بيننا أأصابُها وهنٌّ وباتت قاطعي..؟ يتنافر السطر المظاهر مسرِعاً حتّى بدا حرفي كمثل ِ الراكِعي.. يامن كتبتم في هواكم اسطراً أنّي عشقت ملامح َ المتمنّعِ. مازلتُ أهوى قربَهم وكسابقِ مهما بعدنا قد نراهم منبعي. اطياف الخفاجي بحر الكامل
مشاعر هاوية... أفسدتُ مافي داخلي من حالي وقتلتُ نفساً عاندت أفعالي.... ورميتُ شوقاً كان يهفو دائماً للوصلِ فيكم غبطةً لنوالِ... كنّا نظنّ الوافدين ديارِنا حلَّاً وترحالاً على الإقبالِ.... نتلاقف الكلماتَ وزناً رائعاً ونجوبُ شعراً كاملاً بسجالِ.... فهوتْ مشاعرُ نشوةٍ كنّا بها طاحت بأرضٍ حطمت أغلالي... لكنّنا في لحظةٍ كنا معاً كالطيرِ يغفو فوق غصنٍ عالي.. ماكنتُ يوماً ناكِراً لي ودّكم دوماً لساني لاهجٌ لوصالِ.... أمّا إذا كنتم نكرتم ودّنا زدنا إليكم نقمةَ الإهمالِ... ماعاد قلبي للوصالِ مطالباً دعني لوحدي ماضياً لقتالي.. أمضي كأنّي لم أشاهد مطلقاً طيفا يُلاعبُ أسطر الامثالِ... في معزلٍ أبني لنفسي حاجزاً سوراً عظيماً طالَ في الاميالِ . وقرأتُ قولاً سابقا يحكي على من باعَ ودّاً لم يبعهُ لغالي ماكنتُ أدري للطريقِ نهايةً لكنّكم متّمْ بعين دَلالي... اطياف الخفاجي بحر الكامل.
الضاد والحرب... لملمتُ من عبق الحروف سلامي وحملت من دون العماد هيامي... وأتيتُ أتلو .في هواكَ، بمفردي بتحمسٍ والشوق في ألهامي... فإذا القريضُ أتى إليّ سألتهُ فالجرح اوشك نازفا بعظامِ.. فيرد سطري قد أتى متألماً هي هذه الدنيا كما الاحلامِ.. مابال وجهك ياصديقي قل لنا والحزن غطّى وجهك المترامي... أتراك قد افنيت عمرك ضائِعاً وزمانك القاسي أتى بِغمامِ.. هذا الذي شاهدتهُ في خاطري الحربُ جائحةً تُميت عِظامي.. والضّاد في أرض العروبة حالها حال اليتيمِ يبات دون طعامِ... فوجدتُ روحي حينها مهمومةً تشكو قصوراً واعوجاجِ كلامي.. بات الحديثُ مأزّماً مابيننا وتزاحمت في مهجتي آلامي.. فرأيت أوراقي تقطّع متنها باتت تُناجي دمعها بِخصامِ. أطياف الخفاجي البحر الكامل.
❤️احببتُ روحي.. احببتُ روحي حين كانت قربكم قد كنتَ للقلبِ المُحبّ الصافيا... قد جئتني مستوطناً نفسي معك واليوم انّك لن تعد مُدانيا.. لاتحسب الأيام عنكم راحةً فالموت أنهش أنفُساً ياخاليا.. يالهف روحي قد أصابت مبسمي وحروف سعدي قد هوتني عاريا.. لَبست سطوري ثوب عزًّ وإقتربْ وإستر حروفاً عانقتني ثانياً.. وهوايَ لايرضى ببعدِك مطلقاً فجمالُ قربك أن تزور فؤاديا.. وسأفتح الاقفال حين وصدتها ولتدرك المغزى بانك غازيا... ها قد أموتُ ونحو وصلك ملهفاً فلقد ركنتُ بمعبدي...متلافيا. اطياف الخفاجي بحر الكامل
23/04/2024
دموع الياسمين .."*!!*" يا ساقي الورد في بساتيني ألا تأتي ..!؟ لترويهِ وترويني ورودي في الروض عطشى فارحـم ..!؟ دموع ياســـميني تشـــــقق أديـــــم قــــلبي والقطــرُ .. بالمــــاءِ ضنين سُـقياكَ لـُمى عيني وأنتَ مائي وسلســـبيلي ونبعي إذا .. غــاض ماءُ وتيني الفلُ والريحـانُ ظمئُـانُ والمــــاءُ ... ملءُ ســـَديمي ..! الورد على فرعي يشكو وعطـرهُ .. ما عاد يحذيني ..! قد ضاق بالهجـــــرِ مثلي والدهــرُ يشـجيهِ أنيني ..! أنتَ في البعـــدِ تقتُــلني ولو جـئتَ اليوم تُحييني ألا تاتي يا نبعي الصافي وبالمـــــــاءِ تسـقيني وتتنسم أريج أنفاســكَ روحي يا عَبقاً طال إليه حنيني سابقيكَ ما عشـتُ على بابي ... نهــراً ... يا " سُــقى الله " في وتيني وسأُناديكَ ما دمتُ حياً وإن طالت عليٌَ ســِنيني ألا تأتي يا رؤى عيني ..؟ أسقيكَ شهداً من شــرايني محمد صلاح حمزة
بجدار الذاكرة سأرجع يوماً من ذاكرتي المتهالكة وحيداً بالخيبة القديمة لأتحضر لرحلتي الأخيرة لعالم النسيان و سأكتب آخر قصائدي بلغة المحبطين كي يقرؤوا من هم كانوا واقفين بطريق الموت لأؤلئك الذين يبحثون عن الأثر من بعد الغياب أقول إنتظروا قدوم الليل لنعانق الصدى معاً فالليل مازال يخبئ الكثير من كأبتنا و كل أسرار الخاسرين سأمتطي صهوة الخيال الحر البعيد البعيد و سأجسُ نبض الأبجدية المفرطة حرفاً حرفاً لن أخذل ما كان يراودني من بقايا المعنى فربما أعطي للقصيدة ما ينقصها بوصفِ شيءٍ ما قد نسيَ القدماء وصفهُ على جدار الراحلين و سوف أغني قبل الموت بقليل أغنية البكاء برشفة صوتي سأسكن معجزة النسيان و لو قليلاً هكذا أنا أفكر و أشتهي ما يعيدني لأشعر بأني أستطيع أن أحلم و لو بأبسط الأشياء سأحاول أن أستمع إلى الأغاني الفارسية الحزينة سأفتح ستائر نافذتي لبعض الهواء و أفك أزرار قميصي الأبيض لأستنشق نفس العطر الراحل عني سأشرب قدحاً من النبيذ لأنسى شكل الهزيمة لا شيء برفقتي سوى الضياع و هذا الضباب المحكم أريد أن أعلم من أكون في وسط هذا الزحام سأبكي على نفسي بالموت شنقاً في المدى لأعطي للوجع سيرةً ذاتية ها هنا كل شيء بات حامضٌ و مر فمازلت أفتقد لذكرى ذاتي البريء فكيف سأغسل جنازتي بالثلج البارد و أنا أجهل طريقة الأحياء في السكينة و أفكر بماذا سأسمي هذا المتوفي المرحوم و من هم الذين سيحملون جثمان المقتول ليدفنَ ترابا فما بين هنا و هناك نسيت الوقت عشرون شخصاً من الغرباء سيحملون النعش أو أقل سيسيرون بالموكب خلف الوداع لكن كيف ستتحمل المقبرة جسدي الثقيل و كلَ أحزاني فالتابوت ضيق جداً علي فلا يتسع لكتاباتي الحزينة الشاحبة و لا أستطيع أن أسرق من قصائدي بعض الكلمات برحيلي كي تؤنس وحدتي بعتمة القبر اليتيم فالحزن على المتوفي الغريب ملكٌ لي وحدي فوحدي يجب أن أبكي على وحدي فلا يحق لأحد لا يتذكر أسمي أن يبكي منافقاً بموتي لكن ما هي أفضل وصية لتكون عنوان النهاية لأكتبها للعابثين بسيرة الأموات من بعد رحيلهم لا جديد في الوحي لينقذ وجه المكان سأحذف فكرتين من مخيلتي أو سأستعين بلغة الوجع لأتحرر من الضجر فالبداية كما النهاية مراً و فاضح السواد بجرعة الغائبين من ذكرى الحياة يا أيها العمر ماذا تركت لي لأعيشه مطمئن على حالي المكسور ماذا فعلت بي برحلتك الشاقة من بعد الولادة المبتكرة السيئة مضيت ألف عام بوجهة السراب و عدت خاسراً كما بدأت يداهمني القلق الشديد و التوتر بنفس الخوف و أحلم دائماً أن لا أحلم مثل الأخرين لكي لا أموت مع كل حلم صار بي للهاوية العميقة غرفة صغيرة تقترب بأربعة جدران نحوي لتقتلني بوحدتي فأشعر بالبرودة أحياناً و قساوة البقاء أحياناً أخرى بزمن الهلاك كم مرةٍ يجب عليَ وحدي أن أموت لا فرحٌ يدق باب ظلامي الطويل الطويل كي أفتح للياسمين صدري العاري و لا مساعي بقتل جرحي الكبير لا إمرأةٌ تحتضن جسدي الحالم بعانق المرايا فالحلم مع المرأة كان أشبه بمعجزة القيامة و ليس لدي فكرة عن جسد سيدة الحلم الصغير لتحل محل الخسارة لأحيا بها بكنيسة الراهبات فالقيامة دومآ تسكن الروح لتكسرها عن قصد و القصيدة وحدها تحرق نفسها لتضيء لذاك البعيد كي يعود قبل موعد السقوط الصامت الأبدي فأليس من حقي أن أنجو قيل موتي و لو قليلاً أليس من حقي أن أمارس طقوس العشاق بالعناق و أحضن تلك الروح المفقودة المسلوبة فأهمس بصدق الحب للوردة الشاردة قد تغير شكل الحلم و مات و تبدل ملامح كل الفصول و صار الزمان زمن الحرمان هل نسيت ورائي شيئاً أسأل نفسي فتقول الرواية الأزلية رغم بعدها نعم نعم قد نسينا كل ما يكسرنا هناك نسينا وراءنا أعمار الطفولة البريئة تلعب بصور الذكريات و نسينا ضحكة الفراشة و رقصتها في صبحنا القديم و نظرة الأمهات اللواتي تخيط خوفهن من الخيبة و خوف الأباء علينا من التعب و الفقدان نسينا وراءنا دموعنا و توابيتنا فارغة و هي تبحث عن ساكينها المبعثرين في الهلاك على طريق السفر و عن غائبيها المنهزيمين بألف حكايةٍ و حكاية تركنا ورائنا بيتنا القديم هناك لتطوي لمتنا مع الأهل بصفحة الراحلين بعدينو يا قبلتي في السجود و العبادة متى نلتقي مجدداً سأرجع يوماً لكن ليس لاحيا كما البقية بل لأطرز الكفن المقدس بوجع القصيدة و أبكي طويلاً بفشل الرحلة و فقدان الشهية في البقاء فالحياة لم تعد تتسع للجميع ليسكنوا دار الريح منسجمين فعلى البعض أن يتنازل لغيره من الحالمين بالنجاة و القيام بدور البطولة في فيلم الإنكسار و يترك .......... ؟ لقد نسيت ماذا كنت أقول بهده القصيدة فعلى شاعر آخر محبط من بعدي أن يكمل ما نسيت أقوله لكم ........ فالقلم قد فقد صاحبه الغائب و لم يعد يجيد لغة الحوار الوطني بجسد المنفى بظل الحجر المهزوم بالهوية المنقسمة في الشتات مصطفى محمد كبار أبن عفرين ٢٠٢٤/٤/٢١ حلب سوريا
وجهي ... ________ وجهي كمثلِ الشّمسِ أشرقْ و أروحُ غرباً ، في البحارِ و في النهارْ مِنْ ثمَّ أجعل مهجتي في البحرِ تغرقْ و أروحُ مشوارَ الحَياةِ و إنني ... عشقٌ على عشقٍ دمي و اللهِ أحرقه ، وأعشقْ ... و جهي كمثل الوردةِ الجوريّةِ الأنفاسِ ترمقني ، و تُحرَقْ .. و أحبُّ في أجفانيَ الولهى عيوناً تختبي تحتارُ في أنشودتي تشتاق عصفوراً ينادي وردةَ النِّسرينِ ، ترتاحُ ، و تعبقْ إنّي كمثلِ الشمس أشتاق الجوى و بدنيتي ، أشتاق زنبقْ إنّي كمثلِ الياسَمين روحي كروحِ العاشِقينْ و جفونيَ الحَيرى تراقص نجمةً حيرانةً ، تُشوَى ، و تُحرَقْ إنّي كقنطارِ الوردْ و أروحُ هَيمَى في الوعودْ و أشمّ وردَ الياسمينْ أقضي حياتِي مثلما النسرين و أروحُ أشربُ خمرتِي الملأى حنينْ إنّي كمثلِ سلافةِ العصفورِ يذبحني ... فتروحُ روحِي عندَهُ مِنْ ثَمَّ ، تُزهَقْ ...! عينايَ سرُّ حكايةٍ ملآنة فُلَّاً ، وزنبقْ عينايَ مثلُ بنفسجٍ ... بل مثلُ روعةِ هودجٍ يرتاحُ في بحر ، وزورقْ وجهي يراقص أنجماً ، سهرانة عشقاً و تعشَقْ ... مولايَ ... رعشةُ خاطري ، مثلُ الغزالاتِ التي راحتْ تداعبُ أَهْدُبِي و تقول لي : إني و ايّاكَ الجَوى إني و إياك الهَوى يغتابني و يَرُدُّ أجفاني ، كلونِ الليلِ ، تَأْرَقْ وجهي ، كما فينوسُ أو عشتارُ تهدي قبلةً للعشقِ ، تهواكَ ، وتعلقْ و أحبّكَ ، فتعالَ عانقْ مهجتي و تعالَ غنّيني فإنّي منْ مثلِ وردِ البيلسانْ يغفو على كتفي ندىً يهواكَ مثلَ العاشقِ المسكينِ عَذَّبَني ، و أقلقْ و جهي كمثلِ الفجرِ غنَّاكَ هوىً غنّى عيونَكَ شهقةً في الحب تحيّاكَ و تشهقْ ...! .................................... بقلمي أميرة الحب سمااورنينااا سماهر محمود
🌹محاكاة الشاعر سعيد🌹 يا مَن هواه أعزّهُ وأذلني كيفَ السبيلُ إلى وصالكَ دلني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصنُ أن لا تنثني ثمّ انثنيتَ وما رحمتَ مشاعري أين اليمينُ؟ وأين ما عاهدتني؟ وجحافلُ الأشواقِ حولي تَرتمي وإلى دروبِ الموتِ كم ستجرُّني ولبستُ أثوابَ الرّدى يا حسرتي من بعدُ حبُّكَ للحياةِ يردُّني من سلسبيلِ هواكَ شهداً فاسقني فهواكَ دوماً بالغرام يشفُّني زدني بفرطِ العشقِ فيكَ تحيُّراً يامَن هواهُ أعزَّهُ وأذلني من فرط وجدٍ شفَّني متملكاً قلبي تفطّرَ وانكوى وأذلني هلا وصفتَ ليَ الدّواءَ من النَّوى يا مَن رميتني بالهوى وتركتني لا أرتضي عيشَ النّوى فيه الهوى سأمزّقُ الشّريانَ فيه أصبتني هل بينكم مثلي قتيلُ محبّةٍ وكسيرُ قلبٍ فارقَ العيشَ الهَنيْ سأظلُّ أهفو نحو قلبٍ هالني حتّى وإن كانَ البُعادُ يَضرُّني مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرَّجا حتّى تعودَ إلى رياضي تُغنني ويعود للأطيارِ طيرٌ عاشقٌ فيه البهاءُ وفيه أنتَ أظلّني يَا صَاحِ لا أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَى يَوْماً فَقَدْتُ الْحِلْمَ فيهِ وَشَفَّنِي من ذاكَ يومٌ نبضُ قلبي ما خبا قد زادَ عشقاً للغرام وهدَّني أَقضِي نهاري بالحديثِ وبالمنى كيفَ السَّبيلُ إلى وصالكَ دلني بقلمي د.زعل طلب الغزالي
إليكم قصيدتي (العودة للاوطان) أذاعت مملكة العصافير بيان أنها تعرضت لأبشع عدوان وفيه أعلنت بصوت. حزين لقد تبدل الحال وتغير الزمان كنا نغرد وننعم بالأمن والأمان نغدوا خماصا ونروح بطانا فاكهة كثيرة وخيرات وجنان حدائق غناء و فاكهة و رمان وحب وقطب وزهر وريحان وثمار التين والزيتون تفيضان كنا نغرد ونغنى بأروع الألحان وبنينا أعشاشا على الأغصان كان السلام يلف المكان والطير يحلقن ويهبطن بأمان أغارت علينا جحافل همجية أسراب من البوم والغربان لم يرق لها أن نعيش بسلام ونشدو ونغرد ونشكر الرحمن قلت وماذا حدث بعد للحقول؟ والربوع الخضراء والأفنان؟ قالت لم يتركوا أية أغصان بل أسقطوا الثمار بعنفوان فأرغمنا إلى مغادرة البلاد و تركنا خلفنا أحلام الزمان لم يكن لنا خيار سوى الطيران عبرنا البحار إلى شتى البلدان لم نعد نغرد و نزقزق كما كان حتى كل ما فى الطبيعة غضبان جفت الأنهار ومياه الجداول حجب نور الشمس من الدخان فكيف ليجتمع بوئام المتناقضان فريق الخراب وفريق العمران؟ فعالم النيران والبوم والغربان لايطيق العيش وغيره فرحان لايأبه بعرف ولا حق ولا قانون ولا حياء ولا أخلاق او أديان لم نجد من يمد لنا يد العون خفق صوت الحق أمام العدوان قصدنا بلاد شرقية و غربية وغلبت على غناءنا نبرة الأحزان حتى قدمت إلينا حمامة السلام نادت أن غردوا وكبروا. الآن لنعش بأمل ونحي حلم زمان فغدا حتما ستعود دورة الزمان فانطلقت عصافير الشرق فرحة كالماسات تشع أجمل الألوان تغرد وتحط على كل المآذن أن صلوا لله و ارفعوا الآذان علمنا حمام الحما ألحان الجنان حين يطوف فى رحاب الرحمن علمتنا حمامة الطوق المحررة أن ننشد الحرية ونرفض الهوان أن نكسر قيود الأسر والأغلال أن ننتصر رغم مانرى من خذلان فقريبا جدا سيسدل الستار على مسرحية الزيف والبهتان لقد عسعس ليل ظلمة الأكوان وتنفس الصبح. بنور. الرحمن ستزهر الخمائل وتغدق الحقول وتزهوا الربوع بالسنابل وتزدان هيا أحبائى و رفاقى ننشد معا أنشودة العودة لأجمل بستان غنوا وغردوا أنشودة الحب ولنشد رحالنا صوب الأوطان للأديب والشاعر سفير د/زين العابدين فتح الله .
* أوراقُ الإقامةِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. تلبَّدَ النّدى وجفّتِ النّسماتُ وازدهرَ القتلُ تدفّقَ الحطامُ وأينعتِ الحربُ تدحرجَ النّبضُ وترامتِ البلادُ إلى الجحيمِ السّماءُ انكفأتْ على غيمِها الأرضُ تصاعدتْ أرواحُ جبالِها وأمطرتِ الدّروبُ بالمشرّدينَ وأبحرَ الضّوءُ في عتمةِ الهلاكِ ضحكاتّ مذبوحةَ الوريدِ وقصائدَ مبتورةَ الأنفاسِ خرابٌ يتقدّمُ بكلِّ عنفوانٍ وماءٌ يقطرُ عطشَ المعتقلينَ فضاءٌ يزدحمُ بأشلاءِ الوردِ وعالمٌ يفيضُ بالصّمتِ وبالمساعداتِ المعطوبةِ الوصولِ حيتانٌ تقطعُ الطّريقَ على المراكبِ وأشرعةٌ تخفقُ بالدّموعِ المستجيرةِ جماجمٌ يتقاذفُها الحنينُ وقلوبٌ ميبّسةٌ عند الجهاتِ تنقرُها الغربانُ وتبعثرُها الشطآنُ ويصطادُها تجارُ الحضارةِ على سعةِ المدى ينتشرُ الجوعى وعند قارعاتِ المقابرِ ينصب اللاجئين خيامهم مزوّدينَ بالهتافاتِ والأدعيةِ لمن يستقبلُ رفاةَ أمانيهم ويستبدلُ تاريخَهم بأوراقِ الإقامةِ.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
بقلم الكاتبة والشاعرة القديرة تغريد حمزة روح المرآة نظرت فجأة إلى المرآة فرأيت وجها غريبا إنه وجهي قد تآكل ورسم خطوط مستقيمة إنها خطوط الزمن بل هي حكاية حياتي فكل خط له قصة قصة تعب وقهر وخذلان الحياة قاسية وصعبة لا ترينا الفرح إلا إذا تعذبنا عندما أنظر إلى وجهي أتذكر كم شخص ظلمني؟ كم من ناس افتكرتهم أحبابا؟ وأثبتوا لي العكس؟ كم من أشخاص مقربين كانوا لي ثعابين؟ كم من أصدقاء أسقوني السم بأيديهم؟ كم خذلوني؟! كم وكم وكم كمية الأذى لاتعد؟ ولكن الحياة ستستمر بحلاوتها ومرارتها لا يوجد حبيب محب ولا صديق صادق بهذه الأيام يركضون لمصلحتهم فقط فأنا وجهي تغير قليلا ولكن ستبقى روحي نفسها لا تتغير سأبقى أنا حتى لو تغير العالم اسمي نفسه وبسيطة وعفوية ولكن لم أثق بأحد بعد الآن .... سأضع خطوط لكل الأشخاص مثل الخطوط التي رسموها على وجهي وستظل الابتسامة ترافقني لتمحي الندبات وأيّ أذى تسببتُ به لقد سببوا لي اكتئاب غريب أصبحت مجنونة ربما! ولكن مابهم المجانين؟ يعيشون كل الشعور الفرح والحزن والألم والخوف مثل أيّ انسان عاقل لم أنسى ما عشت به بل سأقوى بقوة الله الذي أعطاني أياها وستمحى الخطوط المستقيمة ليكون مكانها وجها كالبدر يشع جمالا وفرحا خلقنا لنفرح ومن يريد أزعاجي لا أريده في حياتي أفضل الوحدة وراحتي لأني لم أعيش الحياة مرتين حتى بؤبؤ عيني الصغير عاش أحداث لا تطاق ف عندما أحدق في عيني أقول:في نفسي هذه العين الصغيرة كم صورت قصص وحكايات؟ وسجلت مقاطع ومقتطفات شاهدته فأنا أكتب وكلي أيمان بربي والقوة الإلهية إن كل شخص أذاني سيأذى فأنا عندما أدعو إلى الله فهو يسمعني ويعطيني قوة لكي أتحمل وأفتح عيني وقلبي وعقلي ليبعد عني كل الشر فالكل يقول لي لديك حاسة الحدس وكل ما تطلبيه يتحقق وأنا أقول: نعم. هل تعرفون لماذا؟ لأن نيتي صافية وكلامي واضح فعندما أكون على حق فلا أخاف من أحد وأطلب كل الخير من الله لكل إنسان حتى المؤذيين لأن حسابهم عند ربهم فأنا أبتعد وأتجاهل وأكمل حياتي. الكاتبة: تغريد حمزة
22/04/2024
لروحك الطاهرة كل المحبة والسلام بثينة الغالية – رانية فؤاد مرجية "لا اموت ابدا بل ادخل الحياة" مزمور ١١٨ تشرفت السماء اليوم باستقبال ايقونة من ايقونات الرملة المهندسة المعمارية والناشطة الاجتماعية والسياسية التي أحبها الجميع بثينة عيسى ضبيط خبر رحيل عزيزة الرملة بثينة صدم الجميع وأبكى كل من عرفها وتعامل معها فجميعنا أحببنا الانسانة والمناضلة والمهندسة الراقية والرقيقة التي كانت تدعم أطفال غزة والضفة الذين يتلقون العلاج في المشافى الاسرائيلة منذ عشرين عام ولغاية يومنا هذا دون أي ترويج لنشاطها بثينة التي دافعت عن قضايا الأرض والمسكن والبنى التحتية في الرملة بثينة التي شاركت بكافة النشاطات والفعاليات التطوعية والإنسانية العديدة، بحق أهلنا في الضفة والقطاع والقرى غير المعترف بها دون أن تفكر مرتين! بثينة التي احبت الرملة وكل من يسكن الرملة وكانت من مؤسسي قائمة التقدم والمساواة التي تخدم كافة أهلنا في الرملة بأمانة وبسالة وتمثلهم خير تمثيل في البلدية يا رفيقتي يا بثينة كلنا نبكيك وجميعنا لا نصدق انك متِ، كقديسة كنت ، تزرعين فينا حب الناس كل الناس، حب الوطن، عشق الله وسلام القلب والعقل. لأنك آمنتِ أن قيمة السعادة أن تمنحيها لمن حولكِ من أقارب وأحباء وأصدقاء. أخرجي إلينا أو اخرجي علينا، كما كنتِ بوضوحكِ العميق وابتسامتكِ الملائكية وقلبكِ الكبير وفكركِ المستنير. وقلي لنا أن رحيلك مؤقت حاصري موتك حاصريه وكوني ألان حرة طليقة بلا قيود وبلا جوازات سفر كوني بكل المدائن كوني روح الحياة الآتية روح المقاومة العاتية. بثينة الجميلة قلبا وقالبا ارقدي بسلام باحضان ام النور فأنت حية بأعمالك وبحبّ الناس لك، ومن كان مثل بثينة وبهذا الفؤاد لا يُنسى أبدا، فليُطوّب تذكارُك إلى أبد الأبد!
أكرم أباك _________ أكرم أباك ، احترامُه وجبا وجودهُ قُربك إرثاً وسندا واخفض صوتك بمجلسهِ واستمع لصوتهِ يشدو عذبا وكن بين يديهِ مواليا واجعل من عظامك له حطبا ولا تشتكِ إذا جالسته وتكن في وجعهِ سببا أعطهِ من حلو اللسان فرحاً وعطرا يملأ قلبه غدقا وتذكر كيف كان وأصبح ؟ شيباَ وزادهُ الزمان حدبا وأفرغ عليهِ من الصبر صبرا فيومًا ما ستصبح أبا وارسم بين عينيهِ قُبلةَ وافتخر به اسما ونسبا وانثر الورود له بالطرقات ولا تسبقهُ خطواتك وداَ وحبا واجعلهُ في العلياء مجدا فهو كنز لك وذخرا فإن وددتهُ ، الله والناس ودك وزادك الله عُمرا ورزقا وإن جافيتهُ وعققتهُ زادك ألله فقرا وقهرا وصاحبهُ بالدنيا بالمعروف تعش حياةً سَرْمَد زمردا مُنعما ________ بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي الأردن/ إربد
بعالم السكون اهفو يهجع نظري باعماق البعيد ليسطوه الحلم لهفة يغانج سنونو الريح العابر طيف يسامر الاقتراب من وهج يلوح على مفترق من اغاني ومواويل يصادح طيور البرية ليهب حرف ممزوج امل على قارعة طريق ينقش كلم هامس يرتعش بغزل يصافح العيون بغمز العاشقين ليقول عن حكايات مرهونة تفاصيلها لاجيال خداج يسبحون بالغياب كل المعطيات تترهل ان لم يلون طيف السماء لغز انا نحلة بستان تهوى زهرة عمياء فنونها لرقصات يمتزج البوح باسفار مطوية بين دواوين مهجورة تصافح الغياب على الحان وتر لتراكم الدموع هنا راحل يودع وعين ذارفة دمع وقلب موجوع اسف يا هذه الدنيا ما بالك تسامني الهاجعين عبر المنافذ قيود العصمة تصابحنا بالطلاق لنلهث الاوجاع مره فنستقي المرارة من اكواب الذل الذي يصارع فزعه بايقان تمر البدايات على رهانة النهايات للتمزيقات فتجفل السجلات من سنين عجاف يجوبها القحط لا عرس يكتمل ولا فرح يساور السكون حتى الغبن اذيال مارة في بحر الرقود تجتذب المهج لتتصارع تبقى فينا متاهات عمياء تخالط السويعات بامتهان رهن اللحظات المسروقة همساتنا لن تتاقلم رضوخ المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق
حواء يا واصفاً حوا ء بحلو الكلام ومتغزل فيها وجميل الوصف تكتبه وتحكيه كلامك جميل يا من للأشعار تنظمها في وصف حوا ء جميل القوافي تهديها إن الهوى للوقت مضيعة يا عاشقا حواء باشعار تناجيها مهلا رويدك يا عاشقا مفاتنها ومن حلو الكلام تسقيها كالورد يعشق الماء إذا ما عطش فينتشي وادب الحياة فيه ويعبق العطر كل مر بقربه يشذيه هيجت لواعج القلب بحواء وصفا عذريا قصائد بحواء تحكيها يا صاحبي ان الهوى فتنة نار تظلى في القلب تكويه فدع عنك نار الحب واعتزل وابعد عن العشق وما يحتويه فطريق العشق بالمتاعب محفوفة يا غرقا فيه فلاح مرعي فلسطين
☆ 16 ☆ الشِّعرُ والنثرُ حول : طَلَب العِلمِ ، ومَقامهِ ☆ بقلم : ☆ محمد وهيب علام ☆ و ☆ الأستاذة : خديجة عُمَري ☆ ☆ أولاً : الشِّعر : ☆ أنتَ والكتُبُ والعِلمُ ☆ جُد بالفراغِ وقَدِّمْ كلَّ تضحيةٍ من أجلِ نَيلِ العُلى واسْتَعرِضِ الكُتُبا وخُضْ لُجاجَ بُحورَ العِلْمِ قاطِبةً تُعلِ المَقامَ وتَلْقَ العِزَّ والأَدَبا ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ وقلتُ في مناسبةٍ ثانية : مَقامُ العلمِ في نفسي شَريفُ وقيمَتُهُ تعزُّ ولا تَحيفُ وكلُّ دروبِهِ حَسُنتْ خُطاها وكلُّ مَناصبٍ إلّاهُ زَيفُ (بقلم: محمد وهيب علام) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثانياً : النثر : مَن طلبَ المَعالي سهرَ الليالي ... فلا شيءَ يضاهي العِلمَ ، فهو نور العقل وغذاء الروح والبصيرة ... فالله سبحانه وتعالى أنزل أول آية قرأنية على رسوله صلى الله عليه وسلم ، فأمره قائلا : "إقرأ باسم ربك الذي خلَق " ... فكانت القراءة والتعلم شيئاً أساسياً وضرورياً في حياة الانسان ، فالعلم نورٌ والجهل عارٌ ، والحمد لله على نعمة العقل المدرِك لما خلقَ اللهُ وما أبدعه في هذا الكون العظيم ، وكلما بحثنا واستفسرنا زادت معرفتُنا وتنوَّعت وأثمرت أكثر وأكثر ... فاللهم نَوِّر فكرَنا وبصيرتَنا بما ينفعُنا في دنيانا وآخرتِنا وزِدنا علماً ومعرفة ... " وقُلْ ربِّ زِدني عِلماً " 🌺🌺 (Khadija Omari : بقلم) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثالثاً : 📍اللهَ اللهَ بإصلاح النيّات يا طلّاب العلم📍 ولا بُدِّ في هذا المجال من إدراجِ ما قال العلّامة ابن القيم - رحمه الله - : "فمَن طلبَ العلمَ ليُحييَ بهِ الإسلامَ فهو من الصِّدِّيقين ، ودَرَجَتُهُ بعدَ درجةِ النبُوِّة" ... (مفتاح دار السعادة1/339) ¤❁✿❁¤ وأمّا الإعراضُ والصدُّ عنِ العلمِ فهو من التلبيساتِ الإبليسية !! حيثُ قالَ في ذلك : « إعلم أن أول تلبيس إبليس على الناس صَدُّهم عن العلم ؛ لأن العلمَ نورٌ ، فإذا أطفأ مَصابيحَهم خَبَّطهم في الظلامِ كيفَ شاء » [«تلبيس ابليس » (١ / ٢٨٩ )] ❁✿❁
زرعتُ في مهجتي تلك التي في خلايا الروحِ مثواها وفي شغافِ الفؤاد الصَّبِّ مأواها تلك التي ما وراءَ الحجْبِ ماثلةً مهما نأتْ أو جفتْ فالروحُ تهواها زرعتُ في مهجتي أشتالَ صورتِها فأينعتْ نرجساً يجلو محياها حوريةٌ من بهاءِ النورِ جبلتُها والطيفُ من وهجٍ ظلٌّ لمنداها روحٌ تراءتْ بدتْ أنثى منورةً فالعينُ تُخدعُ من منظورِ مرآها أحبُّها شطرَ روحي توأمي وبها أحيا أدومُ وأرجو يومَ لقياها لقيا الحبيبِ دواءُ الروحِ جنتها رباهُ أنعمْ على روحي برؤياها حكمت نايف خولي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

















































