30/04/2024
سُحقا لكِ ايَّتها الحياة الا يكفيكِ انكَ ابكيتِ اُناسا وجرحتِ قلوبا وظلمتِ نفوسا وَازدَدتِ خُبثاً وَمَكرا… اَما آنَ الاَوانُ ان تَترُكينا نَحيا وَتَغتَسِلي من ذُنوبِكِ وَتَزدادي طُهرا… مالِيَ اراكِ تَنظُرينَ اِلَيَّ بِتَعَجُّبٍ اَتَظُنّين لكِ خُلودا لايُقهَر كلا يوما سَتَنتَهينَ ولايَبقى لكِ أَثَرا… ايها الانسان لاتَجزَع ان سَقَتكَ الحياةُ مُرّاً وَكُن مُتَفائِلا اذا اَلقى الزَمانُ عَلَيكَ شَرّا... فَرَبُّ العِزَّة مَوجود لايُخَيِّبُ عَبدا تَقَرَّبَّ اليهِ بالذكر والدعاء وقد اِرتَقى ايمانا وَصَبرا… وَاِن أُصِبتَ بِضائِقَةٍ تَذَكَّر كم اَعطاكَ رَبّك من الخَيراتِ عُمُرا فَسَلِّم اَمرَكَ للهِ وَزِد حَمدا وَشُكرا…فالحياةُ مَدٌّ وَجَزرٌ يَوما تُفرِحُكَ وَيَوما تُزيدُكَ قَهرا… ولكن تَذَكَّر قول ربك ان مع العسر يسرا لو يُريدُ لَمَدَّ لك من الخير مَدّا… وجعل رزقكَ يجري بين يديكَ كَهُطولِ المَطَرِ او يَسري جَرَيانُهُ نَهَرا… بل هو اختبار لك اما ان تكون عبدا شَكورا او تَزداد طُغيانا وَكُفرا…اللهُ لَطيفٌ بعباده يرزق من يشاء فَأِن دَعَوتَهُ لن يَرُدَّ يَداك صُفرا… ان شاءَ استجابَ لكَ في الحالِ او يُؤَخِرُ استِجابَتَهُ لِيُزيدَكَ صَبراً وَيُعظِمُ لكَ اَجرا…أَتَظُنُّ انَّ اللهَ بَعيدٌ عنكَ بل هو قريبٌ يُجيبُ دَعوَةَ الداعِ اذا دَعاهُ فليس بَينَكَ وَبَينَهُ حِجابٌ ولا بَحرا…وَاِن خَذَلَتكَ وَكَسَرَت خَواطِرُكَ الحَياة فَسَوفَ تُفرَجُ وَيُجبِرُ اللهُ قَلبَكَ فقط كُن صَبورا…تَمَسَّك بالأمل فهوَ خَيرُ صَديقٍ قَد يَطولُ بهِ الاَمَدُ وَلكِنَّهُ لايَخونُ أَبَدا… لاتَيأَس من حياة أَبكَت قَلبَكَ وَقُل يارب اَسأَلُكَ ان تُعَوِّضُني عن صَبري خَيرا… يقولون انما الاعمال بالنِيّاتِ ولكلِ أمرِئٍ مانَوى… فاعطِني ياربّي على قَدَرِ نِيَّتي فَأِنّي لااَنوي بِاَحَدٍ الّا خَيرا… فَحُزنُكَ ايها الانسان يَرحَلُ بِسَجدَةٍ وَاُمنياتُكَ تَتَحَقَقُ بِدَعوَةٍ فاللهُ مابَينَ اليَومَ وَغَدٍ يُحدِثُ اَمرا…عِش يَومَكَ وَاترُك ماضيكَ ولا تَلتَفِت اليهِ فلو كان فيهِ خَيرا لكانَ لكَ اليَومَ حاضِرا… وَكُن مُؤمِناً باللهِ اِن غَلَقَ باباً بِحِكمَتِهِ سَيفتَحُ لكَ الفَ بابٍ بِرَحمَتِهِ وَيَملَأُ وَجهَكَ بَسمَةَ فَرَحٍ وَنورا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق