أهم ألآخبار

14‏/02‏/2026

.................. جَرَتْ خَلْفِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... جَرَيْتِ خَلْفِي لِتُمْسِكِ بِي وَتَرْمِيْنِي بِكُرَاتِ الْثَّلْجِ لِأَنَّكِ قَدْ هَوَيْتِيْنِي وَأَمْسَكْتِ بِقَمِيْصِي وَمَزَّقْتِيْهِ مِنْ خَلْفِي وَأَلْقَيْتِيْهِ عَنْ جَسَدِي ثُمَّ حَضَنْتِيْنِي بَكَيْتِ عَلَى صَدْرِي عِشْقَاً وَشَوْقَاً هَمَسْتِ بِصَوْتٍ خَافِتٍ أَنَّكِ عَشِقْتِيْنِي جَرَتْ عَلَى صَدْرِي دُمُوْعُ عَيْنَيْكِ فَرَقَّ فُؤَادِي لَكِ فَسَارَعْتِ تُنَاغِيْنِي كَسَاقِيَةٍ سَالَتْ عَلَيَّ الْدُّمُوْعُ جَارِيَةً كَشَهْدٍ سَالَ مِنْ أَكَوَازِ رُمَّانٍ وَتِيْنِ تَحَرَّكَ الْإِحْسَاسُ لَكِ بِنَبْضِ قَلْبِي رَدَدْتُ عَلَيْكِ بِقُبْلَةٍ صُرْتِ تَلُوْمِيْنِي أَلَسْتِ مَنْ بَادَرْتِ بَاكِيَةً بِتَقْبِيْلِي وَحِيْنَ قَبَّلْتُ خَدَّكِ غَدَوْتِ تُقَرِّعِيْنِي فَرَدَّتْ عَلَيَّ بِجُرْأَةٍ لَسْتُ أَعْهَدُهَا بِحَوَّاءٍ أَنَا حُرَّةٌ أَفْعَلُ مَا يُهَنِّيْنِي وَأَفْعَلُ مَا أَشَاءُ وَرَاقَنِي مِنْكَ عَلَيْكَ أَلَّا تَرُدَّ وَدَوْمَاً تُرَاعِيْنِي أَنَا صَاحِبَةُ الْقَرَارِ حِيْنَ أَهْوَاكَ عَلَيْكَ الْإِمْتِثَالُ لِأَنَّكَ لَا تُوَازِيْنِي غَضِبْتُ مِنْهَا وَسَخِرْتُ مِنْ جُرْأَتِهَا أَحْسَسْتُ كَأَنَّ خَدَّيْكِ حَبَّاتُ يَقْطِيْنِ شِفِقْتُ حِيْنَ اِرْتَمَيْتِ عَلَى صَدْرِي عَلَيْكِ فِمِثْلُكِ وَأَنْتِ لَا تَرُوْقِيْنِي أَنَا مَنْ تَجْرِي خَلْفِي الْغَزَالَاتُ زُرَافَاتٍ وَمَا جَرَيْتُ خَلْفَ حَسْنَاوَاتِ الْنَّسَاوِيْنِ غَرِيْبٌ أَمْرُ الْفَتَيَاتِ فِي زَمَنِ الْدُّمَى أُغَادِرُهَا تَبْكِي رَجَوْتُكَ لَا تُجَازِيْنِي ظَنَنْتُكَ مِنْ صِنْفِ الْشُّبَّانِ إِمَّعَةً وَمِمَّنْ يَجْرُوْنَ خَلْفَ قَصِيْرَاتِ الْفَسَاتِيْنِ فَشَتَّانَ مَا بَيْنَ فَتَاةٍ حَمْقَاءٍ مُلَاوِعَةٍ وَظَبْيٍ مَلِيْحٍ صَبُوْحٍ كَبَاقَاتِ الْرَّيَاحِيْنِ إِذَا اِبْتَسَمَ بَسَمَتْ لَهُ شَمْسُ الْصَّبَاحِ وَأَهْدَتْهُ الْغِيْدُ أَجْمَلَ أَزْهَارِ الْبَسَاتِيْنِ أَنَا الَّذِي رَقَصَتْ لَهُ قُلُوْبُ الْغَانِيَاتِ وَإِنْ رَأَتْنِي الْطَّيْرُ فَرَحَاً تُغَنِّيْنِي ..................................... كُتِبَتْ فِي / ٢٢ / ٦ / ٢٠٢٤ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: