09/01/2026
**((أُغنِيِة.. يِحِقّ لَكِل مُلحِّن يلَحِّنها، ولكِل مُطْرِب يغَنّيها)).. كِلْمات: مُصْطفى الحاج حُسَين. الوَطَن، فاتِح أبْوابو لَكِلّ أوْلادو وأحْبابو بسّ الخايْنين، صار مُحرَّم علَيْهون تُرابو في مين باع حليب إمّو وشَرَف أبُوه، ودمّ عَمّو وتاريخ جَدّو العَريق، ومِسْبَحة سِتّو، اللّي بِتْشيل هَمّو زوَّر الحَقيقة، وسَكَّر تِمّو ونِسي أخُوه المُعتَقَل، وباع، وما سَأل عنّو وْحَياة النَّدى الشّاهِد... رَح تِتحاسَب يا خَسيس! فَرعَنت عل أبْريَا، وكَأنّك إبليس! وظَنّيت إنّو الجَبَان حاميِك وإنت بِظِلّو عَتْريس هَرَب، وغادَر مِتِل البيس وتَرَكك فِي المَزْبَلِة، مَربوط بالكيس! رَح تِدفَع التّمن، وْحَياة اللّه يا طَلْطَميس!*. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق