07/11/2025
عيد الوحدة تَارِيخُ الْأَمْجَادِ يكبرُ وَيُهْلِلُ فالنَّصْروَالتَّمْكِين يَا مَغْرِبُ، فَرْحَتُكَ يَتَغَنَّى بِهَا كُلُّ غَانِي الْوَاحِدُ وَالثَّلَاثُونَ أُكْتُوبَرَ عِيدُ الْوَحْدَةِ يُعبِرُ الصَّحْرَاءُ مَغْرِبِيَّةٌ، نَطَقَ الْحَقُّ هَنِيئًا يَا صَانِي أَجْيَالٌ عَاشَتِ الْبَطُولَات مَعَ الْمُلُوكِ الثَّلَاثَةِ السَّادِسُ نُوفَمْبَرَ مَسِيرَةُ الشَّعْبِ وَالْمَلِكِ الْحَسَنِ الثَّانِي الْعَمَلُ بَاهِرٌ وَالتَّنْمِيَةُ فِي رُبُوعِ الْأَقَالِيمِ تلَاحُمُ الشَّعْبِ وَالْمَلِكِ مُحَمَّد السَّادِسِ الصَّانِي الْيَوْمَ رَايَاتُنَا عَالِيَةٌ بَيْنَ الْأَعْلَامِ تأَكد الْهُوِيَّةُ مِنْ طَنْجَةَ إِلَى الݣويرة الْعَالَمُ يَشْهَدُ الرَّانِي تُقْطَعُ الألسن وَالْقِيلُ وَالْقَالُ فِيمَا هُوَ مُحَالٌ تَعَزَّزَتِ الْكَرَامَةُ بِفَصْلِ الْقَرَارِ لَا يَقْبَلُ الْحَانِي أَمَلُنَا الْمَغْرِبُ الْعَرَبِيُّ وَاحِدٌ فَالرَّبَاطُ عَرِيقٌ أَشْقاؤُنَا لِلْجُغْرَافْيَا وَلَا حُدُودٌ تفْصِلُ مَا هُوَ إِنْسَانِي السَّلْم وَالسَّلَامِ وَالسِّيَاسَةِ الرَّشِيدَةِ عَلَى الدَّوَامِ رُؤْيَةٌ مُسْتَقْبَلِيَّةٌ بِثَوَابِتِ الْإِزْدِهَارِ وَالْخَدَمَاتِ بِالتَّفَانِي الْحُبُّ وَالتَّضْحِيَةُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْبِنَاءُ مُورُوثُ الْأَجْدَادِ مَنْ زَارَنَا يُثْنِي وَيُبَارِكُ أَحر الْتَّهَانِي مَزْجٌ بَيْنَ الْأَصَالَةِ وَالْمُعَاصِرَةِ وَصَيْحَةُ الْعَوْلَمَةِ فَلْسَفَةُ أَشْعَارِي الْتَّحَدِّي عُنْوَانُ أَوْطَانِي الْمَسَارُ حَقِيقَةُ كِفَاحٍ تُنَادِي مَغْرِبُ الْيَوْمِ هَنِيئًا لِكُلِّ مَنْ بَاتَ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَالْبَال هَانِي بِقَلَمِ / عَقَّادُ مِيلُودَةْ الْمَغْرِبُ الْحَبِيبُ 🇲🇦 31/10/2025
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق