05/10/2025
خاطرة الإتجاه المخالف .. بقلمي علي حسن بدأت رحلة القلم وبدأت الرحلة في الإتجاه المخالف وبدأت التساؤلات كيف لنا أن نسير في الإتجاه الصحيح وكيف لنا أن نكتب مما عجب له الزمان وبات اليوم حكاية من فعل ماضٍ وقصة ترتلها ألسنة الكبار من عجائز الماضي في جلسة على بساطٍ مفعم بالأحلام وقد تكون الكلمات تناثرت على صدر الأوراق تحدث أسنة الأقلام في تساؤلٍ لعلّها تبحث عن شيء ما يوجد في صدره الحقيقة أم أن الحقيقة تاهت بين جدران الماضي وذاك اليوم الملتهب بالعبارات التي أضاعت منها المعاني ولعلّنا نتوه في مخاضنا العسير نبحث عن حقيقة بعضنا فلعلّنا أضعنا كلَ شيء أم أن اليوم أضحى كلَ شيءٍ فيه مبهمٌ لا نعرفه ولا بذاك اليوم يعرفنا ولعلّنا غفونا بين حطام الذكريات وغفت أنفاسنا ومعانينا على أجنحة غبار الأحلام لنبقى نعيش بأنفسنا مع أنفسنا ولا نجيد غير ذاك أو حتى التجديد وقد نكونُ خلقنا من أرحامٍ عقمت فلا فلا تنجب إلا الصمت وإن أنجبت أنجبت عالمٌ أبكمٌ وعقيم لا يدرك من وجود نفسه بشيء ولا يعرف في أي زمان ولا في أي حاضر يوجد وقد نكون فعلاً كما هو رأس العنوان ولدنا في الإتجاه المخالف .. علي حسن ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق