أهم ألآخبار

02‏/10‏/2025

.................... جَيْشُ الْحَقِّ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لِجَيْشِ الْحَقِّ فِي قَلْبِي مَعَزَّتَهُمْ وَلِشَعْبِهِ الْجَبَّارِ وَلَهُ كَبِيْرُ الٌإِمْتِنَانِ يُقَدِّمُ الْأَبْنَاءَ دِرْعَاً لِلْوَطَنِ شَرَفُ الْشَّهَادَةِ لِحِمَايَةِ الٌأَوْطَانِ يُسْتَشْهَدُوْنَ بِعِزَّةٍ وَكَرَامَةٍ وَهُمُ الْأُسُوْدُ تَرَاهُمُو بِسَاحَةِ الْمَيْدَانِ نَذَرُوْا الْأَرْوَاحَ لِلْأَوْطَانِ رَخِيْصَةً وَقَدَّمُوا الْأَرْوَاحَ بِكُلِّ الْعُنْفُوَانِ دَاسُوا رِقَابَ الْعَدُوِّ بِكُلِّ شَجَاعَةٍ وَذَاقَ تَحْتَ نِعَالِهِمْ ذُلَّهُ بِثَوَانِ شَنَّوا الْهُجُوْمَ وَفَاجَؤُوْهُ بِجُرْأَةٍ رِجَالٌ يُؤْمِنُوْنَ بِحَقِّهِمْ خَيْرَ إِيْمَانِ وَيُؤْمِنُوْنَ بِأَنَّ اللهَ نَاصِرُهُمْ عَلَى جُنُوْدِ الْبِغْيِ وَالْظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلُوا الْعَدُوَّ فِي أَرْضٍ يَحْتَلُّهَا سَتَعُوْدُ الْأَرْضُ لِأَحْبَابِي وَخِلَّانِي سَتُحَرَّرُ الْأَرْضُ يَوْمَاً كُلُّهَا وَيُحَرَّرُ الْأَقْصَى وَيَعُوْدُ لِلْإِيْمَانِ وَيَعُوْدُ الْوَطَنُ الْسَّلِيْبُ مُحَرَّرَاً وَيَمْرَحُ بِالْرُّبُوْعِ أَطْفَالِي وَصِبْيَانِي لَتَبْقَى فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ حُرَّةً كَمَا كَانَتْ فِلِسْطِيْنِي عَبْرَ الْزَّمَانِ وَنَقْطِفُ الْزَّيْتُوْنَ غَرْسُ جُدُوْدِنَا وَالْتِّيْنَ وَالْرُّمَّانَ مِنْ بُسْتَانِي وَتَعُوْدُ دَبْكَاتُ الْشَّبَابِ بِأَرْضِنَا وَزَغْرَدَةُ الْصَّبَايَا وَدَبْكَةُ الْنِّسْوَانِ وَسِبَاقُ الْخَيْلِ فِي مُرُوْجِ بِلَادِنَا وَيُشَارِكُ أَحْبَابِي وَجَمِيْعُ جِيْرَانِي وَأَمْتَطِي فِي سَاحَةِ الْأَفْرَاحِ جَوَادَنَا وَيَفُوْزُ فِي سَبَقِ الْخُيُوْلِ حِصَانِي حِصَانٌ أَبْيَضٌ قَدْ اِمْتَطَاهُ وَالِدِي وَأَمْتَطِيْهِ فِي بَلَدِي لِأُحَقِّقَ عُنْفُوَانِي ..................................... كًتِبَتْ فِي / ٥ / ١٠ / ٢٠٢٠ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: