13/10/2025
وما زال الإعصار ثائراً .. بقلمي علي حسن لعلّنا نكتبُ من حقيقة أنفاسنا وما بات على كتفِ اليوم ولغلّ الماضي لم يغادرنا نبحث عن بعضنا بين حطام أفكارنا ونعزف على قيثارة تهتز غراما قد قالوا ذاك هو الحاضرُ الذي دونَ معاني فيه تعرِفنا فبعضُنا مُثقلٌ بٍ وآخرون يجالسون في لحظة انتظار قد غابَ عن حديثنا كل شيء وكل شيء أضحى اليومَ مُبهمٌ لا يُجيدُ حتى الصراخُ في عتابا قد تكتبنا الأقلامُ على جدارية الزمان وقد نكون يوماً بين أسنةِ الأقلام حكايةً تكتبنا لتنشدنا ألسنة الشعراء فما زلنا نحفظ من الماضي شيئاً فيه ذكرى ونرسم على جبين الحضور لعلّه يُدركُ أنني الطوفان فالإعصار ما زال عنوانا فلعلّني أُدرِكُ شيئاً من بعضي ولعلّني أعرِفُ أني حروفاً وكلِمات تحفظُني في صدرِها وقبلَ لواحِظِكم وقد أكونُ أضعتُ يومي وحاضري وأضعتُ كل شيء فيه الحياة وقد يكونُ الحياء قد غادر معالِمِنا وعالمُنا لنهيمُ في مِساحاتِ الأرضِ على أجنحة الرياح وقد نتوه عن بعضنا في صدر قِصةٍ غفَت على هامشِ السطور وتنهدتُ من غُبارِ الركام كيف نكون وآخرون يلهثون بألسنةٍ أشابها الإدمانُ وما زال الإعصار صارخٌ يعصفُ بكل شيء وكل شيء أصبح اليوم في طريق الإعصار يبحث عن شيء فيه مبهمٌ وآخر لا يعرف كيف تكون الكلمات وآخر أضاع أوراقه وماضيه الذي مزقه النسيان وآخر لا يُدرِكُ من الذكرى كيف تكون قد ثارت عاصفة اليوم لعلّني أنا بذاك الذي على كتفهِ حقيبةً مزَقَ جدرانها الرحيل إلى عالمٍ مجهول لا يعرِفُني ولا ولا أعرفُ من تكويني من أكونُ إن كنت اليومُ إنسانا .. علي حسن ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق