01/08/2025
.................. غَزَّةُ فِي الْقَلْبِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... غَزَّةُ فِي الْقَلْبِ وَكُلُّ فِلِسْطِيْنِي جُرْحٌ نَازِفُ لَكِنْ سَتُحَرَّرُ مَهْمَا دُفِعَتْ أَرْوَاحٌ لِلْحُرِّيَّةِ فَهِيَ تَسْتَأْهِلُ مِنَّا دَمَنَا وَالْرُّوْحَ وَسَتَعُوْدُ الْأَرْضُ كَامِلَةً بِدِمِ الْشُّهَدَاءِ وَنِسَاؤُنَا رَبَّتْ أَبْطَالَاً وَعَقِيْدَتُهُمْ كُلُّ فِلِسْطِيْنَ غَالِيَةٌ سَنُحَرِّرُهَا شِبْرَاً شِبْرَاً وَيَعُوْدُ الْمَجْدُ لِأَهْلِ الْمَجْدِ وَلَيْسَ لِلْغُرَبَاءِ فِيْهَا أَبَدَاً أَبَدَاً مَهْدٌ أَوْ لَحْدٌ وَلِلْحُرِّيِّةِ ثَمَنٌ غَالٍ وَشَبَابُ فِلِسْطِيْنَ الْغَالِي حَافِظُ لِلْعَهْدِ تَحْرِيْرُ فِلِسْطِيْنَ هَدَفٌ سَامِي مِنْ نَهْرِ الْأُرْدُنِ لِلْبَحْرِ مِنْ رَأْسِ الْنَّاقُوْرَةِ حَتَّى الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ أُمُّ الرَّشْرَاشِ وَلَيْسَ لِلْغَيْرِ مَكَانَاً فِيْهَا أَبَدَاً أَبَدَاً هِيَ لِشَعْبٍ جَبَّارٍ قَاتَلَ وَاسْتُشْهِدَ وَكَمْ عَانَى مِنْ وَيْلَاتٍ مِنْ أَجْلِ الْأَرْضِ تَحْرِيْرُ الْأَرْضِ الْقُدْسِيَّةِ حَتْمَاً سَيَكُوْنُ بِإذْنِ اللهِ وَيَسْكُنُهَا وَيَعُوْدُ لَهَا مَنْ صَنَعَ الْمَجْدَ شَعْبُ فِلِسْطِيْنَ الْجَبَّارُ لَنْ يَقْبَلَ أَنْ تَبْقَى مَشَاعَاً سَتَكُوْنُ لِشَعْبٍ جَبَّارٍ يَعْشَقُهَا طِفْلُهُ قَبْلَ الْوَلْدِ عَرَبِيُّ فِلِسْطِيْنِي أَبٌّ عَنْ أَبٍّ جِدُّ عَنْ جِدٍّ وَسَتَبْقَى فِلِسْطِيْنُ عَرَبِيَّةُ وَقُدْسُ الْأَقْدَاسِ لِيَوْمِ الْعَرْضِ ... .................................... كُتِبَتْ في / ٢٩ / ٧ / ٢٠٢٥ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق