30/04/2025
الشاطئ الرمليّ تكسَّرَتِ الأحلامُ على صخور الشواطئ لملمَ جُزيئاتِها الجزْرُ إستلمَها البحرُ فعادتْ إلى الحياة تُغنّي للصيّادين تُلوّحُ للعابرين وتنظر إلى شاطئ رمليّ رُبّما مرَّ الحبيب من هناك تتابعُ الأثرَ بإتقانٍ لعلّها تلتقيه وما زالَ البحثُ مُستمرّاً إسمي محفورٌ على الرّمال ما محاني المدُّ ولا الجزْرُ غطّاني أنا عربيٌّ مُقاومٌ أنا لبناني وأنا فِدائيٌّ سلاحي غيرَ مُرتهَنٍ ولستُ مُلوَّناً وحَّدتُ ألواني لو ناداني العِشقُ أتيْت لو عاهدتُ وفَيت ديني عامرٌ بالأملِ وبالتفاؤلِ إيماني وحَّدتُ الضمائرَ المنفصلةَ كلُّ عربيٍّ أنا لا حدودَ بيننا فتعالي هنا هنا الشاطئ الرمليّْ وهنا تتبخَّرُ الأحزان وهنا تتوحَّدُ الألوان وهنا تولدُ طفلةٌ جميلةٌ أحميها بأجفاني شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق