أهم ألآخبار

13‏/04‏/2025

..................... بِالْبَالِ بَعْدَكِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ... غِنَائِيَةٌ ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... بِالْبَالِ بَعْدَكِ يَا قَمَرُ نِيْسَانِْ عِقْدُ الْذَّهَبِ وَمُقَصَُبُ بِمُرْجَانِْ نُورُكِ مَكَانُهُ الْقَلْبُ مِنْ أَزْمَانِ وَصُورَةُ هِلَالِكِ مَحْفُوظَةً بِالْوُجْدَانِْ لَمَّا رَأَيْتُكِ كُنَّا أَوْلَادَاً صِغَارَاً وَكُنَّا مِثْلُ وَرْدَاتٍ مِنْ فُلٍّ وَمِنْ رَيْحَانِْ لَمَّا نَادَيْتُكِ جِئْتِيْنِي لِبَابِ الْدَّارِ مِثْلُ عُصْفُورَةٍ تُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهَا بِهَيَمَانِْ وَقَفْتِ وَعَيْنَاكِ تَبْسِمُ وَتَقُولُي لِي رَهْنُ هَوَاكَ أَنَا وَأَغْمُرُ بِالْحَنَانِْ وَإِحْسَاسِي تُجَاهَكَ يُلْقِيْنِي إِلَيْكَ لِتَشْوِيْنِي بِحُبِّكَ لَا شَيْئَاً مِنَ الْنِّسْيَانِْ رَجَوْتُكَ اِشْوِيْنِي وَدَعْنِي بَيْنَ نِيٌرَانِ هَوَاكَ أَتَلَظَّى وَلَا تَظْلِمَنِي بِالْهِجْرَانِْ وَلَا تَظْلِمْ فُؤَادِيَ الْغَضَّ وَيَكْفِيْنِي نَظَرَاتُ عَيْنَيْكَ لِي لِأُصَابَ بِالْهَذَيَانِْ مُنْذُ الطُّفُولَةِ أَهْوَاكَ وَتَهْوَانِي كَمَا تَهْوَى الْفَرَاشَاتُ الْوَرْدَ بَالْبُسْتَانِْ بِبَسْمَتِكَ شَذَىً يُسٌعِدُ زَهْرَ الْنَّرْجِسِ وَلِبَسْمَتِكَ عِطُرٌ يَهْوَاهُ زَهْرُ الْبَيْلَسَانِْ وَلِضَحِكَتِكَ تُعْزَفُ أَلْحَانُ الْمُوسِيْقَى مِنْ عُشَّاقٍ وَتُغَنَّى بِرُمُوشِ الٌأَجْفَانِْ إِنْ كُنْتُ بِقَلْبِكَ مَحْبُوبِي الْزَّهْرَةُ فَأَنْتَ في قَلْبِ الْمَحْبُوبَةِ كَالْبُسْتَانِْ مَا غِبْتَ عَنْ قَلْبِي عَنْ خَاطِرِي فَسَلْ قَلْبِي وَأَوْرَاقَ الْرَّيْحَانِْ وَسَلْ رَفِيْقَاتِي وَفِعْلُ هَوَاكَ بِمُهْجَتِي وَسَلْ قَلْبَ الْإِنْسَانِْ سَلْ الْأَيَّامَ عَنْ حُبِّ طُفُولَتِنَا وَسَلْ أَوْرَاقَ الْتُّوتِ وَالْرُّمَّانِْ وَسَلْ زَهْرَاتِ الَّلَوْزِ في الْبَسَاتِيْنِ وَسَلْ أُمَّي أُحِبُّكَ مِنْ زَمَانِْ فَأَنَا أَهْوَاكَ يَا نَظَرُ عَيْنِي حُرِمْتُ الْنَّوْمَ بِبِعَادِكَ مِنْ الْحِرْمَانِْ ................................... تُقْرَأُ بِالَّلَهْجَةِ الْمَحَلِّيَّةِ ... كُتِبَتْ في / ١٢ / ٨ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: