أهم ألآخبار

01‏/03‏/2025

..................... الأخلاقُ ................... ... الشَّاعر الأَديب ... ........ محمد عبد القادر زعرورة ... قال الله تعالى : ( وَلا تَأكلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إلىَ الحُكَّامِ لِتأكلوا فَريقاَ مِن أموالِ النَّاسِ بِالإثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ ) وقال رسول الله صلى الله علية وسلم : إنَّما بعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق ... وأهم قيم المجتمع الإسلامي الأخلاق وكذلك المجتمع الإنساني أيضاً .. لكن وللأسف أصبح المجتمع يعاني أزمة حادَّة في الأخلاق .. على مستوى الفرد والأسرة والمجتع ... ... الأسباب ... ١ /سيطرة الأنا على الإنسان ٢ /سوء التَّربية ٣ /سوء معاملة المرأة في المنزل أدى إلى عجز المرأة عن تربية الأبناء في أغلب الحالات .. والمرأة الأمُّ هي الأساس في تربية الأبناء .. وأنا أقول : إذا صلحت الأمُّ صلحت الأمَّة ... أي إذا صلحت المرأة صلح الأبناء والأسرة وإذا صلحت الأسرة صلحت البيئة والمحيط وإذا صلحت البيئة والمحيط صلح المجتمع وإذا صلح المجتمع صلحت الأمَّة ... وللأب دور كبير في ذلك لكن الأمُّ هي الأساس .. ٤ / البعد عن الدِّين كل الأديان تحث على الأخلاق والإبتعاد عن الدين جعل المجتمعات خالية من القيم الجميلة والطيَّبة التي يحثُّ عليها الدِّين عموما ... ٥ / النظرة والنزعة المادِّيَّة في الحياة دمَّرت الأخلاق والقيم وهذا نتيجة الابتعاد عن الدين ... وإلَّا كيف نجد رجلا يدَّعي الثَّقافة والدِّين والقيم والأخلاق إدعاءً وينصب على صديق له وبمعرفة زوجته وأولاده وبموافقتهم !!!! فكيف سيكون الأبناء ؟؟؟؟؟!!!!!! كيف تقبل فتاة ستتزوج أن يجهزها والدها بمال مسروق أو منصوب من صديق له ؟؟؟!!! هذا يعود إلى التَّربية والأمُّ أولاً .. كيف تقبل الزَّوجة أن يطعمها زوجها ويطعم أبناءها من مال حرام منصوب اومسروق او مختلس ؟؟؟!!! التَّربية هي الأساس ... عندما يبتعد المجتمع عن قيم الدِّين ... اويدَّعي ذلك إدعاءً اصبح المجتمع فاسداً وآيلاً للهلاك والدَّمار ... وما انتشار ظاهرة الفساد في المجتمع إلا بسبب أزمة الأخلاق والبعد عن الدين وتعاليمه القويمة ... وانتشار النزعة المادِّيَّة وتملُّكها للنفوس ... أصبح الكثير من الناس يستمرؤون الحرام في كل مناحي الحياة للأسف ... لذلك أصبحت أمتنا في الحضيض ... ..... العلاج ..... يكون العلاج بالعودة إلى الله إلى الإسلام الحقِّ إلى الدِّين وتعاليمه القويمة والصحيحة ... إلى مخافة الله في كل خطوة نخطوها في الحياة ... وكل القيم ومفاهيم الخير والأخلاق الحميدة تندرج تحت هذا العنوان ... مخافة الله .... لذلك قال الآباء والأجداد في التراث الشعبي ما يلي : الِّلي ما بخاف الله خاف منه !!!!! والّىلي بيخاف الله لا تخاف منه ... لأن من يخاف الله لايظلم أحداً ولا يفعل سوءاً ولا يعتدي ولا يأكل مال الحرام ويحب الخير للناس بمخافة الله ولوجه الله ورضاه .... إذا بأجزل الإختصار مخافة الله هي الحلُّ ... ضع الله أمام ناظريك في كل عمل فلن تخطئ أبداً ... ولا حول ولا قوَّة إلا بالله ... ....تحياتي لكم أحبائي وأسعدكم الله وهدانا وهداكم الله .... ........................................ كُتِبَ في / ٢٨ / ١٠ / ٢٠٢١ / ..... بقلم الشاعر الأديب ..... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: