أهم ألآخبار

04‏/03‏/2025

صَيْدُ الفَوائِد للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز الشعيبي . العراق- الأنبار إجْعَلْ جِوارَكَ مَنْ صَفا لَكَ وِدُّهُ وَرَفيقَ دَرْبِكَ فِي الْمَجَالِسِ يُنْدَبُ وَعَلَيْكَ بالسَّهْلِ الْمُمَانِعِ طَبْعُهُ عَمَّا يُشِينُ كَصَاحِبٍ لَكَ أَهْيَبُ وَدَعْ الْكَبَائِرَ لا يَحِدُّكَ فِعْلُهَا وَدَعْ الصَغائِرَ لا يُصِيبُكَ مَقْلَبُ وَاعْلَمْ بَأَنَّكَ مِنْ جِهاتِكَ مُرْصَدٌ وَمِنْ الْجِّهَاتِ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ يَكْتُبُ وَاعْرِفْ لُغاتِ الْقَوْمِ تَأْمَنُ شَرَّهُمْ وَإِذَا عَرَفْتَ طِباعَهُمْ لَكَ مَكْسَبُ وإذا أَغَاضَكَ جاهِلٌ في مَجْلِسٍ وَأَرادَ مِنْكَ نَقيصَةً أَوْ تَغْضَبُ فَاحْرِصْ بِأَنَّكَ تَحْتَوِيهِ وَقُلْ لَهُ قَوْلاً يُرِيهُ بِأَنَّ رَدَّكَ أَطْيَبُ كَيْ لا يُثِيرَكَ وَالْإثَارَةُ سُبَّةٌ عِنْدَ الْحَليمِ فَلا يُصيبُكَ مَثْلَبُ وَإِذَا جَعَلْتَ لِعَيْنِ مَاءٍ مَوْرِدَاً لا تُلْقِها حَجَراً فَغَيْرُكَ يَشْرَبُ وَامْلَأْ مَكانَكَ في الْمَجَالِسِ هَيْبَةً وَاجْعَلْ كَلامَكَ في الْمَحافِلِ يَعْذُبُ وَإِذَا حَكَمْتَ فَأَنْتَ أَمٌّ أَوْ أَبٌ فَاعْدِلْ وّحاذِرْ أَنْ تَحِيدَكَ زَيْنَبُ وَاجْعَلْ لِحُكْمِكَ ساعَةً بَعُدَ الْهَوَى عَنْها ولا يُثْنيكَ مَنْ هُوَ يَغْضَبُ وَاعْلَمْ فَعَدْلُكَ ساعَةً تَقْضي بِهَا يُغْنيكَ عَنْ خَيْرٍ بِهِ تَتَقَرَّبُ وإذا سَمِعْتَ وِشايَةً مِنْ مُخْبِرٍ فَمِنْ الْعَدالَةِ أَنْ يُعِينَكَ مَطْلَبُ وَاجْعَلْ لِمالِكَ مِنْ زَكاتِكَ مَوْرِداً يَرْبُو وَإلّا مِنْ يَدَيْكَ سَيَهْرُبُ وَاجْعَلْ طَعامَكَ مِنْ حَلالٍ طَيِّبٍ وَطَعامَ أَهْلِكَ مِنْ طَعامِكَ أَطْيَبُ وَاخْتَرْ شَرِيكَتَكَ الَّتي أَحْبَبْتَهَا مِن مَنْبَتٍ زَاكٍ تجُودُ وَتُنْجِبُ وَتَكُونُ مَدْرَسَةً وَبَيْتُكَ رَوْضَةً وَبَنُوكَ مِنْ أَطْيَابِهَا تَتَطَيَّبُ وَاحْذَرْ مُجالَسَةَ اللَّئيمِ فَإنَّهُ دَاءٌ وَفِي أَيَّامِهِ لَكَ عَقْرَبُ وَاجْعَلْ سِهَامَكَ كُلَّمَا صَوَّبْتَهَا بِالْحَقِّ تَعْدُو كَيْ يَهَابَكَ مِخْلَبُ وَإذَا الْعَشِيرَةُ أَلْزَمَتْكَ زِمَامَهَا فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لِلرِّيَادَةِ أَنْسَبُ وَاجْعَلْ لِسَانَكَ لا يَعِيبُكَ إنَّ مَنْ جَعَلَ الرِّيَادَةَ حَظَّهُ لا يَكْذِبُ وَاجْعَلْ قَصِيدَتَكَ الَّتِي أَطْلَقْتَهَا مِنْ وَمْضَةٍ قَدَحَتْ بِذِهْنِكَ تَلْهَبّ وَاحْذِفْ زَوَائِدَهَا وَكُلَّ دَخِيلَةٍ فِيهَا وَدَعْهَا مِنْ دِمَائِكَ تُكْتَبُ هِيَ ظَبْيَةٌ حَسْنَاءُ أَنَّكَ طَرْفُهَا دَعْهَا تَشِبُّ وَفِي مَدَارِكَ تَلْعَبُ فَالشِّعْرُ يَنْطِقُ بِالْإشَارَةِ حَرْفُهُ فَاجْعَلْ حُرُوفَكَ نَاطِقَاتٍ تَكْسِبُ وَاكْرِمْ قَصِيدَتَكَ الَّتِي أَلْهَبْتَهَا تَزْهُو وَمِنْكَ مَعِينُهَا لا يَنْضُبُ وَاتْرُكْ بِهَا تَارِيخَ عَهْدِكَ نَاطِقًا لِلْقَادِمِينَ وَمِنْ مَعِينِكَ يَشْرَبُوا فَالشِّعْرُ إنْ نَطَقَتْ حُرُوفُكَ عِنْدَهُ يُحْذِيكَ مِنْ آياتِهِ تَتَعَجَّبُ وَإذَا مِدَادُكَ أَوْشَكَتْ لَمَسَاتُهُ تَخْبُو فَمِنْ دَمِهِ يَرَاعُكَ يَكْتُب وَإذَا زَمَانَكَ أَدْرَكَتْهُ دَنَاءَةٌ صَابِرْ عَلَيْهِ فَلَا يُعِينُكَ مَهْرَبُ وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ كَالْمُسَافِرِ عَابِرٌ تَكْبُو وَتَنْهَضُ لا يُجِيرُكَ مَرْكَبُ وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ في حَيَاةٍ مٍلْؤُهَا زُورٌ وَإنَكَ في مَسَارِكَ أَحْدَبُ وَاعْقِدْ لِقَلْبِكَ عِنْدَ رَبِّكَ مَوْثِقًا تَنْجُو وَقُلْ يَارَبِّ إِنِّيَ مُذْنِبُ هِمَمُ الرِّجَالِ كَنُطْفَةٍ تَتَعَقَّبُ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ صُلْبُهَا لا يَنْضَبُ وَالطَّبْعُ مَوْرُوثٌ وَمِنْهُ تكَسُّبُ فَاجْعَلْ طِباعَكَ جَوْهَراً لَكَ أَهْيَبُ فَلَقَدْ وُلِدتَّ وَفِي طِباعِكَ فِطْرَةٌ هيَ فِطْرَةُ اللَّهِ الَّتي لَكَ أَنْسَبُ خُذْهَا بِهَا تَسْمُو وَنَجْمُكَ يَرْتَقِي وَبِهَا تُصَانُ وَلَا يَطُولُكَ مَثْلَبُ هِيَ جَوْهَرٌ لَا تَعْتَرِيهِ شَوائِبٌ إنَّ الجَّوَاهِرَ في حَيَاتِكَ مَكْسَبُ لا يُغْرِيَنَّكَ فِي الْمَتاهَةِ حَاطِبٌ أَبَداً وَلا يَلْوِي طَرِيقَكَ مَذْهَبُ فَمِنْ الْكَلَامِ حَلَاوَةٌ وَطَرَاوَةٌ وَمِنْ الْكَلَامِ عُذُوبَةٌ وَتَقَرُّبُ وَمِنْ الْكَلَامِ إذا سَمِعْتَ هَدِيلَهُ أَوْلَىٰ مِنْ الْلَّحْنِ الجَّمِيلِ وَأَطْرَبُ وَمِنْ الْكَلَامِ إذَا أتاكَ تَدَلُّلاً يُوحِي بِأَنَّكََ لِلحُشَاشَةِ أَقْرَبُ وَمِنْ الْكََلامِ إذا أَتَىٰ لَكَ هَمْسُهُ دَخَلَ الْفُؤادَ وَلا لِسَمْعِكَ يَقْرُبُ وَمِنْ الْكَلَامِ إمَاءَةٌ وَإشَارَةٌ وَمِنْ الْكَلَامِ تَوَافُقٌ وتَحَزُّبُ وَسَلْ الْعُيُونَ إذا أتَتْكَ سِهَامُهَا مَاذا تُريدُ وَأيَّ صَيْدٍ تَرْغَبُ قَدْ تَصْدُقُ الْعَيْنُ الْكَلِيلَةُ مَا تَرَى بِإشَارَةٍ مِنْ جِفْنِهَا تَتَقَلَّبُ وَمِنْ الْكَلَامِ إذَا أتَاكَ حَسِبِْتَهُ دُرًّا وَفِي ظَلْمَائِهِ لَكَ يَحْطِبُ وَمِنْ الْكَلَامِ يَعِيبُ نَظْمَكَ حَشْوُهُ وَمِنْ الْكَلامِ تَظَلُّمٌ وَتَرَقُّبُ وَمِنْ الْكَلَامِ إذَا أَتَاكَ مُزَمْجِراً كَالرَّعْدِ يُضْرَبُ بِالسِّيَاطِ فَيَغْضَبُ وَمِنْ الْكَلامِ يُغيضُكَ لا مُتَعَمِّدًا لكِنَّ سَمْعَكَ لا يُطِيقُ فَيَغْرُبُ وَمِنْ البَلاغَةِ أَنْ تُعينَكَ جُمْلَةٌ بِقَلِيلِ لَفْظٍ مَا تُرِيدُ وتَطْلُبُ وَمِنْ البَيَانِ إذَا أَتَتْكَ إشارَةٌ مِمَّنْ تُحِبُ فَهِمْتَ مَاذَا يَطْلُبُ وَاجْعَلْ لِسَانَكَ في الْكَلَامِ كَحَامِلٍ جَمْراً كَأَنَّكَ خائِفٌ تَتَرَقَّبُ قُلْ لِي بِمَاذَا أَسْتَزِيدُكَ كَيْ تَرَى إنَّ الكَلامَ كَحَدِّ سَيْفِكَ يَضْرِبُ إنِّي عَرَضْتُ فَوَائِدِي لَكَ نَاصِحًا إنْ كُنْتَ صَيَّادًا وَسَهْمُكَ يَرْقُبُ خُذْهَا إلَيْكَ فَإنَّهُنَّ شَوَارِدٌ نَطَقَتْ بِهِنَّ مَوَاقِدِي لَكَ أَهْيَبُ .............................................……… معاني الكلمات ………………….. يُنْدَبُ : يُرَشَّحُ يَحِدُّ : يُقَيِّدُ مَثْلَب: مَعيب. سُبَّةٌ : عار . وَمْضَة : إشراقة. دَخيل : كلمة أَجْنبيَّة أُدْخِلت في كلام العرب. أَنَّ: يَئِنُّ : تَأَوَّهَ من شدّة المرض. الطَّرْفُ: العَيْن. يُحْذيكَ : يُعْطِيك. اليَراعُ : القلم. تَكْبُو : تَسْقُطُ أرضًا النُّطْفَة : ماء الرجل وماء المرأة حين يجتمعان. الصُّلْبُ : هو عِظام الظَّهْر بأكملها. الفِطْرَة :الْخِلقة التي يكون عليها كل موجود أَوّلَ خَلْقِه. دَناءَة : ذِلَّة وخَسَاسَة. يُجيرُك : يَحميك . مَثْلَبُ: عَيْبٌ ومنقصة. العَيْنُ الكَليلَةُ: المُتْعَبة. يَحْطِبُ : يجَمَعُ الحَطَبَ، و حاطب اللّيل من جمع الغَثَّ والسَّمين منه . شيَّبَهُ الحُزْنُ: سبَّب له الشَّيبَ هَديل : صَوْتُ الحَمام. حُشَاشَة :بقيَّة الرُّوح في المريض. الحَشْو ُمن الكلام : زيادة اللفظ على المعنى بلا فائدة . يُعْرِبُ : يَكْشِفُ، يُعْلِنُ. شَوَارِدُ: شَوَارِد اللُّغَةِ: نَوَادِر ُهَا وَغَرِيبُهَا ………………………………………………

Welcome to Alaa's blog

03‏/03‏/2025

** ساعة رملية ** ساعة رملية تأخذ دائما بالأسباب كلما أفرغت حملها عادت للإنقلاب بين اليأس والأمل ساعة إستلاب بوصلة لا تخطئ ذهابا ولا إياب نتسكع في عصر منقرض خراب ونظرية المؤامرة تريح الأعصاب لولاها لكان وضعنا أفضل لا يعاب العيب ليس فينا بل في زماننا يا أصحاب عالم من حولنا يتحرك ونحن نلعن الركاب يتمسك الجاهل بعاداته والعالم يفتح كل الأبواب أرض بور بلا علماء وثائر شهاب من آمن بفكرة عاش لها وللتغيير ثمن وحساب لكل عصر أحلامه ولكل مبدع ثواب عمل بإخلاص وإحسان وعقل قلم وكتاب ... بقلمي معز ماني

Welcome to Alaa's blog

💥بلاغةً💥 💥البحر الكامل 💥 أنَّ الطفلُ وقد صبر طويلا والصافعُ اليوم صار رجلا لكنَّ الأمرَ يعودُ بديلا والجنونُ سلكَ دروبًا طويلا حنَّ القلبُ حينما الحالَ تبدَّلَ والألمُ رواهُ القلبِ الدليلا سنَّ السيفُ سلَّ بوادٍ نقيلا والسهمُ سمَّه بالكلامِ العليلا سكنَّ الأنينَ بعين كاحلا يظنُّ لن يستطيعَ التبجيلا أمنَّ الحرُّ وقتاً قليلا والعتابُ أزالَ حملاً ثقيلا يشكرنَّ الطفلَ شكرًا جزيلا والمسامحةُ أصالةٍ تقتضي التبديلا تأنَّ بمصابٍ يمحو جهلا وأمنَّ الصغيرُ بحلمٍ السبيلا كأنَّ بعطفٍ يعودُ الدليلا حوارٌ ينيرُ ليلا قنديلا أنَّ بحزنٍ يُشعلُ الفتيلا وغنَّ عصفورٌ شاديا رتيلا بفجرِ فاردِ الجناح ظليلا بنغمٍ يُطربُ القلبَ هديلا نسيم خطاطبه

Welcome to Alaa's blog

قيس وليلاه سأحاول الكتابة و أقول يا قيس إنني في بغداد ضعتُ فهل إلى ليلاك أن تجد الطريق بحثت في كل زوايا العاصمة وصلت للبحر فأصبحت غريق يا قيس طوال عمري أنتظر سنيناً مشيت الصحارى بدون صديق مشيت و كان الطريق وعراً بكيت البعد و الوحدة و السهر صبرت كثيراً على ما أعاني فهل هناك أمر من مرارة الصبر؟ تعال و اعطني جرعة من لقاء تنسيني مرارة البعد و الهجر فأنا ليلاك سابقاً و كل يوم و مهما تغير الزمان فأنا ليلى العصر

Welcome to Alaa's blog

01‏/03‏/2025

..................... الأخلاقُ ................... ... الشَّاعر الأَديب ... ........ محمد عبد القادر زعرورة ... قال الله تعالى : ( وَلا تَأكلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إلىَ الحُكَّامِ لِتأكلوا فَريقاَ مِن أموالِ النَّاسِ بِالإثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ ) وقال رسول الله صلى الله علية وسلم : إنَّما بعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق ... وأهم قيم المجتمع الإسلامي الأخلاق وكذلك المجتمع الإنساني أيضاً .. لكن وللأسف أصبح المجتمع يعاني أزمة حادَّة في الأخلاق .. على مستوى الفرد والأسرة والمجتع ... ... الأسباب ... ١ /سيطرة الأنا على الإنسان ٢ /سوء التَّربية ٣ /سوء معاملة المرأة في المنزل أدى إلى عجز المرأة عن تربية الأبناء في أغلب الحالات .. والمرأة الأمُّ هي الأساس في تربية الأبناء .. وأنا أقول : إذا صلحت الأمُّ صلحت الأمَّة ... أي إذا صلحت المرأة صلح الأبناء والأسرة وإذا صلحت الأسرة صلحت البيئة والمحيط وإذا صلحت البيئة والمحيط صلح المجتمع وإذا صلح المجتمع صلحت الأمَّة ... وللأب دور كبير في ذلك لكن الأمُّ هي الأساس .. ٤ / البعد عن الدِّين كل الأديان تحث على الأخلاق والإبتعاد عن الدين جعل المجتمعات خالية من القيم الجميلة والطيَّبة التي يحثُّ عليها الدِّين عموما ... ٥ / النظرة والنزعة المادِّيَّة في الحياة دمَّرت الأخلاق والقيم وهذا نتيجة الابتعاد عن الدين ... وإلَّا كيف نجد رجلا يدَّعي الثَّقافة والدِّين والقيم والأخلاق إدعاءً وينصب على صديق له وبمعرفة زوجته وأولاده وبموافقتهم !!!! فكيف سيكون الأبناء ؟؟؟؟؟!!!!!! كيف تقبل فتاة ستتزوج أن يجهزها والدها بمال مسروق أو منصوب من صديق له ؟؟؟!!! هذا يعود إلى التَّربية والأمُّ أولاً .. كيف تقبل الزَّوجة أن يطعمها زوجها ويطعم أبناءها من مال حرام منصوب اومسروق او مختلس ؟؟؟!!! التَّربية هي الأساس ... عندما يبتعد المجتمع عن قيم الدِّين ... اويدَّعي ذلك إدعاءً اصبح المجتمع فاسداً وآيلاً للهلاك والدَّمار ... وما انتشار ظاهرة الفساد في المجتمع إلا بسبب أزمة الأخلاق والبعد عن الدين وتعاليمه القويمة ... وانتشار النزعة المادِّيَّة وتملُّكها للنفوس ... أصبح الكثير من الناس يستمرؤون الحرام في كل مناحي الحياة للأسف ... لذلك أصبحت أمتنا في الحضيض ... ..... العلاج ..... يكون العلاج بالعودة إلى الله إلى الإسلام الحقِّ إلى الدِّين وتعاليمه القويمة والصحيحة ... إلى مخافة الله في كل خطوة نخطوها في الحياة ... وكل القيم ومفاهيم الخير والأخلاق الحميدة تندرج تحت هذا العنوان ... مخافة الله .... لذلك قال الآباء والأجداد في التراث الشعبي ما يلي : الِّلي ما بخاف الله خاف منه !!!!! والّىلي بيخاف الله لا تخاف منه ... لأن من يخاف الله لايظلم أحداً ولا يفعل سوءاً ولا يعتدي ولا يأكل مال الحرام ويحب الخير للناس بمخافة الله ولوجه الله ورضاه .... إذا بأجزل الإختصار مخافة الله هي الحلُّ ... ضع الله أمام ناظريك في كل عمل فلن تخطئ أبداً ... ولا حول ولا قوَّة إلا بالله ... ....تحياتي لكم أحبائي وأسعدكم الله وهدانا وهداكم الله .... ........................................ كُتِبَ في / ٢٨ / ١٠ / ٢٠٢١ / ..... بقلم الشاعر الأديب ..... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

يا أيها المارون أخبروا الله يا أيها المارون بأني متعبٌ جداً من الناس لحد الموت و مازالت أتضرع ظلم الكون بهذا العمر و هذا الوجع الذي يجهدني بإنكساري بحتفي المؤجل بندمي بإنشطاري بالأزلية بألمي و بشتاتي بريح الزمن الذي أدمن بوجع السنين بمر شقائي فيا أيها المارون من ذاكرة الحجر أخبروا الله بأني ذكرى النعش القديم و ينقصني مذهب قد تلاشت مني كل السنوات كل الدروب مع العمر الكئيب و قد تحجر الفجر بجدار الظلام و إنكسر الصباح فضاعت الشروق بين الرحيل و اللاعودة من هناك و كل الأشياء الحية بداخلي قد فقدت حياتها و ماتت فراشات أزهاري متحجرة بجفاف الروح الأخيرة من خيبتها و ضاع حضن إنتمائي أخبروه إن لم تكذبوا يا أيها العارون عن الوردة عن نكسة الحنين لدرب الحنين و قولوا له إنه هناك عاش غريباً و مات غريباً و لم يحالفه الحظ ليحيا هناك و أخبروه عن لغتي في البكاء و العذاب عن قرب الشيطان و بعد السماء قولوا ....... ؟ كم مرةً أخرى سيودع الحياة البعيدة و سيحمل نعشه الأخير في الأثير كم مرةً أخرى سيغيب عن موعد الجنازات و يفقد حفظ النشيد نشيد الوداع خلف موته الأبدي قولوا لله فهذا زمانهم و ليس زمني هذا مكانهم و ليس مكاني فمروا كالغرباء يا أيها المارون كما تشاؤوا و أكملوا بالقصيدة وصية فنائي قولوا لقد مات ذاك الغريب من كان يسجد باكياً للقصيدة و حانياً لقد مات لقد فارق الحياة و هو حزيناً يائساً من ولادة الطفل المقتول و بالموت المؤجل و قد علق مشنقته محتضراً بساحة الغرباء في الهواء لسبعين سنة فكم سنةٍ أخرى سيموت شاعرنا البريء من الأوجاع كم سنة كم سنةٍ أخرى سيقول لمن رحلوا خذوني معكم للنسيان فالموت بقربكم أرحم من الموت في البعيد فيا أيها المارون من دم الغزالة فوق سفحنا الاخير من هناك إلى هناك قولوا بأغانيكم العابثية المحبطة يا الله هل عرفته من كان يؤرق بروحه قداسة الوجع و يجهش بليله الطويل و يبكي هل كنتَ موجوداً عندما بكى على العمر و هو يشيخ كآبةً و يستغيث بك و هل نسيت شكله الحزين فيا أيها العابرون من أقطاب جسدي لزمن موتي كونوا عادلين في الرحيل أخبروا الله عن حرماني هناك و عن أبديتي في الهلاك أخبروه عن اللعنة و صدى الأشياء التي ماتت فينا عن إمرأة لذت بالفرار و هي تسرق ضوء الحياة من نهاري إمرأة أضرمت صفقة كبرى من الكلب البعيد لتنجو من موتها بموتي فجاءت كالشيطانة مشعوذة ماكرة مقتدرة جائرة في السلام كانت عابرة و قاتلة سفاحةٌ بالطعن و غادرة أتت شيطانة ماهرة كشكل نبي فكانت هي لعنتي في الحياة و الآخرة فأكملت برحيلها طقوس علتي و كل بلائي فلا تنتظروا يا أيها المارون عند منحدرات النسيان لتقولوا كلام النسيان قولوا لمن كانوا يأكلون من خبزنا و ينامون فوق صدورنا لألف عام كم كنتم حقراء و سافلين عندما استعجلتم بموتنا و كنتم طاعنين بتلك السنين و طولها فقتلتم كل أيامي البريئة و بدلتم نهاري للظلام و فرحي للبكاء و حكمتم عليَ بنوح و حزن غنائي فأين حياتي و بسمتي بملامحي التي كانت تشرق وجهاً من النور و أين رفاق العمر الخائبين أخبروا الله عن كل شيء و بما دار في زمن الحرام أخبروه عن الموتى و عن الطعنات عن الخذلان و صورة القرابين و زمن الشهوات عن الماكرات العابرات من الروح إلى موت الروح و عن ملاذي الأخير في الإنكسار بمر السنوات الباكيات برغبة التأهل لما بعد الموت و عن جرحي القديم و الحديث عن زمن التافهين أخبروا الله عن نكستي الكبرى بصدمة الحياة و عن التكالب المتكالبين و عن طريقة الموت المبكر لزمني البسيط و غيابي بوقت جنازتي و عن زمن عزائي أخبروا الله عن سواد القلوب التي صارت تشبه الحجارة و عن دورة الزمان بالرجس المعذب بجسدنا و طول الهلاك قد تعبنا و تألمنا مراراً و تكراراً و عدنا من الموت إلى الموت خائبين كنت هناك أصغر من الملاك بقليل عندما كنت أحرس الياسمين من قبلة الفراشة و ها أنا اليوم عدت من بعد ألف نكسةٍ قد دارت تهدمني أحرس مقابر أيامي كلها بخيبتي و مازلت أبحث عن سبب العذاب و قدري المحتوم بالشتات و سبب عنائي أخبروا الله يا أيها المارون بأني متعبٌ بطول الركبة تحدثوا و لو بصمت عن الكلام المباح بشرود القصيدة نحو البعيد و عن تجربة أخرى مع الموت قبل هذا الموت فكأنني أعيد شكل الوجع فكلما كتبت قصيدة جديدة أدركت من جديد كم واقعاً مر أنا عشته بالخسارة نادماً و مندفعاً لفكرة الكتابة فسيوف الذكريات بقيت تعيد بسقوطي ذاتها القديم بألف عنوان فأحملوني على أكتافكم يا أيها المارون بتابوت من خشبٍ متهالك الجسد و ودعوا بوداع النعش كل القريبين الذين صاروا غرباء فخذوني لما بعد النسيان بكل كتاباتي بأحزاني و بلعنة الكلمات بيومي المنسي خذوني من جسد الموت لسماء خالية من الوجع و صافية و رتبوا لجسدي ألف موت محقق كي يليق بهذا العمر الإفتراضي سراب الروح و أنثروا من وجه السماء كل النجوم الشاردة عني و قولوا لقد كان هنا قبل الرحيل لكنه تاه و لم يمت كما الأخرين يموتون أثره مازال موجوداً بالمكان و جنازاته مازلت معلقة بين الشبهين الغريبين كتوأمين قديمين مازالوا شردين بين زمنين مختلفين تماماً فتلك هي واحدة من صورتها المكسورة بجدارية القصيدة و القصيدة وحدها هي مورثة المعنى و التحايل على اللاوقت فهي وحدها تتمرس على اللغة حينما تحل مكان الوجع اللغة و القصيدة هي لي وحدي فهي قسمتي الوحيدة و صاحبة القرار فهي وحدها لا تحمل ذنب الكاتب الغريب و لا أسم و لا شكل الضحية و لا تتذكر تاريخ الوفاة متى كان فلا يليق بالقصيدة أن تنبح بكلام العذاب و لا تليق بها عنوان الهزيمة فالقيامة هي قيامتي لا حصة للكلاب بها بهزيمتي و لا أولئك الخاسرين البعيدين عن شكل الحياة الواثقين بالموت الموحد هناك مع تلك الروح المتعبة الواقفين على ولادة الجنازة بعد ألف قصيدةٍ مقتولة المعنى و الشكل الغامض قبل كل نهاية فيا أيها المارون من جنازاتنا من تعددنا و إنقسامنا اللانهائي إنصرفوا مع الراحلين اخرجوا من يومنا الذليل و من حزننا الكبير اخرجوا من جلدنا من لحمنا المر من مرنا من دهرنا من موتنا هناك و من توحدنا بين الآلهة و بين وحشة الليالي بهمومنا المتسلطة حول رقابنا بحبالها الخناقة و من هزيمتنا و إعتزالنا المبكر هناك بصورتها القديمة اخرجوا و أخبروا الله عن كل طقوسنا المقلدة و عن عذاباتنا مع الأخرين و لئم جراحاتنا الزائدة و قولوا لكل آلهة العقاب لقد تعودنا على الموت و العذاب لألف موت فلم نعد نحيا و لكننا لم نتعود بعد أن نبقى كما كنا في الأمس معافين من الخيبة ثم نعود بجرح الذكريات و نشكر الحياة مبتسمين و نقول لها نحن لم نعد سالمين و لم نعد نتذكر من بقايانا شيء إلا شكلَ الهزيمة و وجع القصيدة في السقوط هذه القصيدة ........ ابن حنيفة العفريني مصطفى محمد كبار ..... ٢٠٢٥/٢/٢٥ حلب سوريا

Welcome to Alaa's blog

قرقعة زهر خبئيني بين أبوابك يا عيون القمر خضّلي سُحبَ دمعي شآبيب المطر واسقي وسادة روحي آيات من صبر لتزهر كلماتي حباً خبايا قلب ودرر يا بحرُ ليل الشوق حبي سِحر قدر نجمي قُطب فجر قِبلة حنين بشر زفير مدّ شهيق جزر قصيد زبد بحر كرّ مفرّ شموخ صخر صفير نسر أغر غنِ ألمَ فراق لحن وجع درب جلجلة قهر قُبلة وداع، قطار عمر لُعبة دهر قرقعة زهر بقلمي : خليل شحادة لبنان

Welcome to Alaa's blog