04/02/2025
☆ الشِّعرُ والنثرُ حول موضوع " الرومانسية " ☆ (بقلم : محمد وهيب علام☆و☆ الأديبة : خديجة عُمَري) ☆ أولاً : الشِّعرُ : (ثلاث مقطوعات) * شعرٌ ونثرٌ فائقُ الإحساسِ وبُحَيرةٌ تَشتاقُ للجُلّاسِ يا ليتَنا نَرتادُها لِجَمالِها ونَهيمُ في ألوانِها وَنُواسي ونكونُ من أتعابنا في راحةٍ وهُناكَ يَهْنا بالُنا مِن باسِ ☆ ☆ ☆ * العالَمُ الورديَّ في عزِّ الشتاءْ معَ قهوةٍ ممزوجةِ ، دامَ الهناءْ تَحلو مع الأحبابِ في رشَفاتِها وبِعِطرِها مع وردةٍ ، نِعمَ البَهاءْ فاشرَبْ هنيئاً كوبَها معَ نكهةٍ واسرَحْ بعيداً وانتَعِشْ،ذاكَ السَّناءْ ☆ ☆ ☆ * حنينُ القلبِ يَعرِفُهُ الحبيبُ ويَسعَدُ بالهَوى إذْ يَستجيبُ تَراهُ مُغَرِّباً في كلِّ حينٍ ويَشهَدُهُ البَعيدُ كما القريبُ (بقلم : محمد وهيب علام ) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثانياً : النثر : وتحيا القلوب بالحنين ، وتهتز النفوس حين تطربها ااااهاات الجوى وانين العشاق ، في دجى الليالي الطوال وتختنق العبرات في مآقي العيون الساهرة وتبقى نبرات الشرايين تسمع المحبين عزفا طروبا يتخلله حزن دفين ، وتشتد الاشواق لمن آلَمَتْهُم جراح الهوى ولم يجدوا لها دواء الاستشفاء ... ! ! لقد صدقت بالاحساس ، ونظمت بارقى الكلام ، وانجزت احسن القوافي الرااااائعة وألطفها ، فاطربت النفوس ، وتفننت في الايقاع ، حتى انتشت الاجناس وارتاحت لهمس شعرك الرقيق ولشدوِ انغام قلمك الذهبي الرنان ، فنِلت كل العز والمحبة من كل من احب قصائدك وارتوى من فيض اشعارك الحالمة التى تدخل اعماق الافئدة وتمتلك مجامع القلوب ... ♥️♥️ وهناك تحنو على صدري لتذرف دموعا هامية رقيقة تغسل خديها المتوردتين ، وتتبعها تنهيدات صامتة كذاك الرعد ، بلا صوت ... هذه الدموع المنسابة كالغيث الهامي من فضاء رمادي ... فتلين القلوب الجريحة وتهتز اوتارها الثملة بنبيذ الصقيع البارد ، فتتمايل راقصة مستمتعة بلحن تعزفه سيمفونية البرق ، على أوتار المطر الحرارية ، وتضفي دفئا على النفوس والارواح الملهمة بحب سرمدي يذوب بين أحضان العشاق ، ولا يستفيق من حلمه الجميل ، حتى تطرق أشعة الشمس المحتجبة الضعيفة جدار الصمت الدفين ، وتكاد ملهمتي تصحو عندها وترفع عينيها ، وبسمةٌ مشرقة تعلو مُحيّاها الجميل فتبدا بها فرحتي اليومية ... ❤️🌹❤️🌹❤️🌹❤️🌹❤️🌹❤️💘 (Khadija Omari بقلم : الأديبة)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق