15/01/2025
...... سَمَا الْعَائِدُ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زع ورة ... دَوَامُ الْحَالِ مَا دَامَ لِمَرْءٍ وَلَا دَامَ الْوِدَادُ عَلَى الْدَّوَامِ وَلَا حَصَلَ الْمُرَامُ لِكُلِّ مَرْءٍ أَرَادَ هَوَاهُ حِرْصَاً بِالْوِئَامِ حَمَلَ الْسِّلَاحَ كُلَّمَا رَامَ الْعُلَا صَلْبٌ وَحَامٍ لِلْدَّارِ لِلْأَعْلَامِ سَمَا رُوحَاً كُلَّمَا لَاحَ الْهَوَى وَعَلَا الْهَوَى لِلْمَهْدِ وَلَا سِوَامِ مَلَاكُ الْرُّوحِ أَهْدَى الْعُمْرَ سُورَاً لِلْدَّارِ طَوْعَاً وَلِلْأَحْلَامِ هُمَامٌ صَائِمُ الْدَّهْرِ وِسَامٌ لِلْصُّدُورِ وَهَمُّهُ دَارَ الْسَّلَامِ هَدَأَ الْحُسَامُ وَهَمَّ لِلْصَّلَاحِ لِعُلَا الْحِمَى وَسَمَاءٌ لِلْرِّهَامِ وَطَائِرُ الْدَّوْحِ عَلَى الْأَسْمَاعِ رَدَّدَ صَدْحَهُ أَحْلَى الْكَلَامِ رَمَاهُ هَوَاهُ لِسَاحٍ لِلْرِّجَالِ وَصَارَ الْهَدْلُ لِلْهَدَّالِ حَامِ وَمَا طَارَ الْحَمَامُ عَلَى هَوَاءٍ إِلَّا وَكَانَ الْهَدْلُ لِلْحَمَامِ حَمَامُ الٌدَّوْحِ صَدَّاحٌ وَهَادِلُ لِعَامِلِ الْوُدِّ وَوَعْدٌ لِلْمُرَامِ صَحَا الْعُمَّالُ سُرُّوا لِلْصَّدَى لَمَّا هَدَلَ الْحَمَامُ لِلْسَّلَامِ وَعَوْدُ الْدَّارِ أَسْعَدَهُ لِأَهْلٍ عَادُوا إِلَىَ حِمَاهِمْ وَالٌوِئَامِ حَكَى الْهُدْهُدُ الْصَّادِحُ لِسَلْمَى حَكَى الْسَّاحِلُ وَأَسْرَعَ لِلْأَمَامِ مَرَّ الْهَوَاءُ عَلَى الْحَمَامِ مُسَلِّمَاً مُرُورَاً لِلْوِئَامِ عَلَى الْوِئَامِ هَدَأَ الْهَواءُ مُسَلِّمَاً رَدَّ الْحَمَامُ سَلَامَهُ وُدَّاً وَدُودَاً لِلْسَّلَامِ هُمَامٌ صَامِدُ الْدَّهْرِ وِسَامٌ رَمْزٌ لِأَهْلٍ صَبَرُوا عَلَى الْآلَامِ سَمَا الْعَائِدُ وَالْأَهٌلُ عَادُوا إِلَى الْدِّيَارِ وَسَارُوا كَالْهُمَامِ وَطُرِدُ الْغَدْرُ مَدْحُورَاً وَرَاحَ لَعَلَّ الْمَاءَ حَمَّالُ الْرُّكَامِ فَلَا غَدْرٌ سَمَا مَهْمَا تَمَادَى وَلَا حَقٌّ يَضِيْعُ مَعَ الاِلْتِزَامِ فَأَهْلُ الْأَرْضِ نَصْرُهُمُ أَكِيْدٌ وَأَهْلُ الْغَدْرِ لِنَارِ الْإِنْهِزَامِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٦ / ١٠ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق