أهم ألآخبار

18‏/12‏/2024

(حكاية نبض) من سنوات كان هناك عاشقان يهفوان للغرام في خفر يغو صان في بحر الهوى بلا حذر.. لا يعبآن لأي خطر.. الحبيبة وردة لا كالورود .. عبيرها ينفح وقت السحر.. لها عيون عسلية كنجمتين في بحر.. واتساعهما سماء من حنان.. يدعوان للسير في بر الأمان.. أهدابهما مجاديف نجاة من الغرق.. فيهما سر الحياة بومضة الحدق .. فيهما فتنة طيف ٍ بفجر ضحى رغم الشفق.. لو تدري كم فيهما من لطف القدر؟ ومن شدة سحرهما عزمتُ على السفر.. الروح تحملني على أجنحة الشوق.. في هدأة السحر.. وجعلت شراييني تعزف ألحانا .. فسكر النشيد بالحداء.. وانتشى الوتر.. ومن ندى الأنسام تعانق الزهر.. رعد تفجر وبرق تألق فهيأت.. أشرعة مركبي للنوء للمطر.. وحين وصلت .. وصافحت العيون وابتسم الثغر للقمر.. فبدأ القلب بالرجفان .. وقدمت لي قهوة ً لأرشف العشقَ من فنجان.. فتخدرتْ الأوردة كثملان.. ومرت الشهور والأيام.. ودارت عجلة الزمان.. وتراكضت السنون عاما بعد عام .. فوجدتني مشوق للدفء للحنين.. أعانق الذكرى وأبكي على صدر السنين.. فيعود صدى رجع الحنين.. وما زالت عقود الياسمين .. مخضلة يفوح عبيرها بيدي.. تنتظر جيد وردتي.. حتى مللت الأنتظار.. لتبقى بعيدة .. هي الطهر .. هي العفاف .. هي النقاء.. هي للحلم لا للوطر .. هي الأمل للتأمل .. كلما شدى بلبل على هام الشجر... هذه هي حكاية وردتي شاقني شذاها وذكراها لأحياها في غدي .. فحلمت بها في صحوتي وتسهدي.. مصطفى أحمد البيطار

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: