10/12/2024
(مَعَ فَجرِ الحُرِّيَةِ) لِلمَجْدِ ( ياسوريُّ) صِرتَ وِساما لَمَّا نَهضتَ تُكَسِّرُ الأَصنامَا كَمْ طالَ صَبرُكَ واحتَمَلتَ مِنَ الأَذى! كَمْ ذُقتَ أَشكالَ الرَّدى أَعوامَا! جُمِّدتَ فِيْ عَيشٍ أَمَرَّ مِنَ الرَّدى إِذْ كانَ عَيْشاً يُشبِهُ الأَوهامَا كَمْ مِنْ جِراحٍ فيْكَ دَامَ نَزيْفُها بَلْ حَطَّمَت في نَزفِها الأَرقاما لاقَيتَ مالَمْ يَلقَ شَعبٌ في الدُّنَى مِنْ بَطشِ جَلَّادٍ طَغَى إِجرامَا زَعَمَ المُقاوَمَةَ الكَذوبَةَ وادَّعَى وَطنِيَّةً ذُقناَ بِهاَ الإِرغَامَا وطَنيَّةٌ مَلأَت سُجونَاً بِالَوَرَى من شَعبِهِ وتَحَوَّلت آلامَا ولِأَجلٍ كُرسِيَّ أَرادَ بَقاءَهُ نَشرَ الدَّمارَ وشَرَّدَ الأَقواما كم مِنْ ضَحايا ! في البِلادِ لِبطشِهِ كم مِنْ أَرامِلَ هُجِّرَت ويتامَى تركوا بُيوتاً هُدِّمت أَركانُها واستوطنوا بَعدَ البُيوتِ خِياما مِنْ أَجلِ كُرسِيٍّ على أَشلائهِم يبقى وفَوقَ خَرابِهِمْ يَتسامَى كَم صِرتَ ياسُورِيُّ (أيوبَ) الورى وَنَهضتَ مِن جَوفِ الردى ضِرغاما إِنهَضْ لِنَصنَعَ دَولَةً عَصرِيَّةً وَنُفيْقَ مَجداً (نِصفَ قَرنٍ) نَامَا إِنهَض بِكُلِّ مُكَوِّنٍ مِن شَعبِنا بالعدل نرقى كُلُّنا إِنْ قَامَا إِنهضْ فقَد طالَ السُّباتُ بِظلِّ مَنْ سَحقَ الطُّموحَ ، وَبَدَّدَ الأَحلامَا ياابن الحضارةِ تستحقُ كَرامَةً تابع بِناءكَ ولتَكُنْ مِقدامَا بَدءُ الحَضارة كانَ مِنْ (سُورِيَّتي) والحُبُّ أَسكنَهُ الإِلَهُ ( الشَّامَا) شعر ؛ زياد الجزائري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق