14/10/2024
علق د. علي سعد على قصيدتي قائلاً: تحدّث المتخصّصون كثيرأ عن أشكال من الفائض، في القوة، في الوفرة، في المعرفة، في الاقتصاد والتكنولوجيا والرقميات … إلخ وتجاهلوا الفائض في الذوق والأدب والوفاء والانتماء … عزّز الله ما لديك من فائض قيمي أديبنا د زعل الموقر. 🌹فائض الذوق🌹 أتانا السَّعدُ زالَ الهمُّ عنّا نداهُ فاضَ فينا ما تأنّى عليٌّ في مخيّلتي وزيرٌ فيا ربّي أنلهُ ما تمنّى إذا يبدو حسبتَ الشّمسَ تشدو وإن يبسمْ فأبهى النّاسِ سِنّا وإن ينطقْ فَدُرٌّ مَع جمانٍ وتبيانُ الهُدى للقلبِ عَنّا فأوقدتُ الفؤادَ لكي أراهُ وفي الدُّنيا هوى العشَّاقِ ضنّا وقلتُ لصاحبي لو رمتَ فضلا لكانَ الفضلُ غيرَ السّعدِ ظنّا فقدناهُ ومن يفقد نجوماً يصيرُ سرورُهُ حزناً تثنّى فأرفقْ في وتينكَ يا فؤادي عطاءُ النّاس صارَ أذًى ومَنّا فإن تمدح عليّاً صنْ هواهُ ولا تقطع لهُ قلباً تعنّى فإنّ القلبَ يهوى كلَّ حسنٍ ويجذبُنا لهُ إن كانَ مِنّا وإنَّ القلبَ يهوى فيضَ ذوقٍ إذا يأتيهِ أو منهُ تدنّى ففيضُ الذّوقِ فيهِ هدًى ونورٌ يفوقُ لفكرةِ الأغيارِ عَنّا ألا في الذَّوقِ والأدبِ ارتقاءٌ عليٌّ للعلا نهجاً تبنّى وفيضُ الإنتماءِ لهُ وفاءٌ أزالَ الهمَّ والآهاتُ بِنَّا يجودُ الجودُ من فيضِ ارتقاءٍ لمَن قد شرَّعَ الحسنى وسَنّا إذا سعدٌ نوى يأتي إلينا يكونُ فؤادُهُ للحقِّ عَنّا عليٌّ كانَ فيضاً من حنانٍ تطيبُ النفسُ إذ قلبي تغنّى عليٌّ كانَ نبضاً في وتيني لهُ نشتاقُ والخفّاقُ حنّا بقلمي د.زعل طلب الغزالي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق