أهم ألآخبار

09‏/10‏/2024

☆ 27 (* ١ *) من (* ٢ *) ☆ من روائعِ المديحِ شِعراً ونثراً ☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆ و ☆ الأديبة خديجة عُمَري) ☆ أولاً : الشِّعر : ☆ شَوْقي لِدوجا ☆ شوقي لِدوجا قدِ انقادَتْ لهُ عُنُقي لأنَّه غائرٌ كالرّوحِ ، في عُمُقي فالأختُ نُكرِمُها في كلِّ سانحةٍ لِتَرتويْ وَهَجاً ، كالحرف في النُّطُقِ صالَتْ بساحتِنا إذ أبدعتْ أدباً وطاوَلَتْ سُحُباً تَختالُ في الأفُقِ قد راقَ دوجا _وذا ممّا بَدا عَلَناً _ أن تُسعِدَ العَينَ في(حَرفٍ بلا وَرَقِ)*١ ☆ ☆ ☆ لذا أقول لَها : " بالصَّوتِ أُعلِنُها : لَأنتِ بالنَّثْرِ قد عبَّدْتِ لي طُرُقي إلى قصيدِيَ في أبهى بلاغتِهِ ، يا مَلْكةَ النَّثْرِ يا صَوتاً على نَسَقي أُهديكِ مِن نَسَماتِ الشِّعرِ قافيةً أنفاسُها جُبِلَتْ بالعِطرِ والأَلَقِ تَرنو إلى مَن زَها بالنَّثْرِ في أدبٍ شَعَّتْ بَدائعُهُ في غيهبِ الغسَقِ (بقلم : محمد وهيب علام) *١ _كناية عن منشوراتها عبر النّت ... ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثانياً : النَّثر : السلام عليكم أخي : أُعجِبتُ بالشعر نظماً وصوتاً ، وراقني ما خطّه مِدادُك ، وما جاد به فكرُك ، وما تكرّمتْ به قريحتُك ، فطابت نفسي لرقي إحساسك ، وجميل حرفك ، وتناسقَتْ قافيتُك ، ومنَحتْني الحب الأخوي السامي وزادتني فخراً بأعزِّ شاعر وأغلى أخٍ أهدتْهُ لي منطقةٌ طيبة ، تعبق سحراً ورونقاً ، وتحتضن جيلاً معطاء ، ينبض بالحيوية والنشاط والتألق ... إنَّها منطقةُ " الضنّيّة " الساحرة الزاخرة بكل ما يروق للنفس ويطيب للخاطر ، فكانت نبعاً صافياً يستقي منه كل عطشان وكل فنان ، فيرتوي ويروي جوارَه الشهدَ والمُدامَ من فنِّ الشعر الموزون ، والفن الملحون ، والأدب المَتقون ... كل هذا زادته نبرات الصوت الشجي الحنون ، فانتشت النفس وطرب القلب ... فألفُ تحية لأخي وشاعري ابن لبنان الطيبة ، والبلدةِ الجميلةِ " مراح السِّراج " ، على هذه المبادرة الرائعة والالتفاتة القيّمة ، ولك جزيل الشكر والامتنان على الهدية الرااائعة بما رقَّ وطاب من ألحان التعبير ، وعطر الكلام ، وتناسب الأنغام ، مما ترك في فؤادي لمسةً من الإعتزاز والفخر ، يا أخي ويا شاعري المفضّل ، وازدادت مكانتُك في قلبي تعلقاً وترسخاً ، وارتفع مقامُك وسما في أفق الخيال ، وفي خلجات القلب ... حفظك اللهُ وحباك معزة ومحبة لدى خلقِه ، وبارك في صحّتك وفي عمرك ، ووفّقك للعطاء أكثر وللرقيّ والإبداع في كل آن وحين ... أختُك المعجبة بأشعارك ...خ ...ع . ( بقلم : Khadija Omari)

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: